اّخر الأخبار
أمريكا تغلق قنصلية وملحقتين دبلوماسيتين لروسيا في أراضيهااشتباكات بين ميليشيا ‹السوتورو› وقوات ‹الآسايش› في قامشلوقوات النظام تسيطر على جبل البشري في البادية وتقترب من دير الزورقصف مدفعي على قرية كفرجنة ومحيطها بريف عفرين‹الموك› تطالب المعارضة بالتوقف عن محاربة النظام وتسليمه البادية السوريةالعبادي يعلن ‹تحرير› تلعفر وكامل محافظة نينوى من داعشإدارة الطبقة تفرج عن 155 داعشي بمناسبة عيد الأضحى‹قسد› تتقدم في حيي المرور والدرعية في الرقةبعد كركوك، ناحية قره تبه في خانقين تنضم إلى استفتاء إقليم كردستانفصائل ‹درع الفرات› تمنع لوحات المرور الخاصة بـ ‹الإدارة الذاتية› في مناطقها‹قسد› تحاصر داعش في حيين بالرقة، وتحرر عشرات المدنيينعفو عام وإطلاق سراح عشرات المعتقلين في منبجYPG تكشف سجلات 9 من مقاتليها فقدوا حياتهم في الرقة والشداديأنقرة تنقل مئات المعلمين الكرد إلى المدن ذات الغالبية التركيةرئاسة كردستان: نقل مسلحي داعش إلى الحدود العراقية مثير للشكاشتباكات في أحياء البريد والرقة القديمة والدرعية، ومقتل 23 داعشيالإمارات: تركيا وإيران تحاولان التقليل من هيبة الدولة السوريةبارزاني يبحث مع وفد أمريكي رفيع التعاون بين الجانبين6 جرحى حصيلة أولية للقصف الصاروخي على عفرينتبادل إطلاق نار بين قوات التحالف والمعارضة بريف منبج

بشار الأسد: المفاوضات فشلت لأننا كنا نفاوض الإرهابيين والعملاء

2.jpg

رئيس النظام السوري بشار الأسد في إحدى المقابلات الصحفية

ARA News / سمير الحاج – دمشق

قال رئيس النظام السوري بشار الأسد، أن المفاوضات الأخيرة مع المعارضة ‹فشلت› لأن النظام كان يفاوض «الإرهابيين والعملاء»، حسب تعبيره.

الأسد في كلمة له خلال مؤتمر بوزارة خارجية، اليوم الأحد، قال أن «نتائج المفاوضات مع وفد المعارضة كانت فاشلة، لأننا كنا نفاوض الإرهابيين والعملاء»، وأشار أن «الدعم العسكري المباشر من أصدقائنا جعل إمكانية التقدم الميداني أكبر»، ثم شكر إيران وروسيا وحزب الله اللبناني على جعل التقدم الميداني في سوريا ممكناً .

أضاف الأسد، إن بلاده أفشلت المشروع الغربي للإطاحة به، لكن جيشه لم ينتصر بعد في الحرب الدائرة منذ أكثر من ستة أعوام، وأردف «التحدث عن إفشال المشروع الغربي لا يعني أننا انتصرنا، فالمعركة مستمرة وبوادر الانتصار موجودة».

كما اتهم المعارضة بالعمل لخدمة مصالح الدول الأخرى، وقال: «دفعنا ثمناً غالياً في هذه الحرب لكن تمكننا من إفشال المشروع الغربي»، مشيراً إلى أن الغرب مارس ضدهم خلال السنوات الماضية حرباً إعلامية ونفسية، وإن تغيير المواقف لا يعني تغيير السياسات تجاه سوريا. مؤكداً أن تلك السياسات لم تؤثرعلى إرادتهم في حربهم ضد ماسما بـ ‹الإرهاب› وأنهم مستمرون في الحرب حتى القضاء على آخر ‹إرهابي› في سوريا.

وتعهد الأسد بمواصلة هجوم قواته شرقاً في منطقة الصحراء السورية حيث يتلقى دعماً من فصائل مسلحة تمولها إيران وقوة جوية روسية مكثفة، مما سمح لجنوده بانتزاع أراض من تنظيم الدولة الإسلامية على عدة جبهات رئيسية.

كما شدد أن سوريا لن تقسم، وقال: «لا مكان لفكرة أمر واقع أو تقسيم في سوريا»، وأوضح أن التقسيم الحالي لن يصبح أمرا واقعاً.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × 5 =

Top