اّخر الأخبار
أمريكا تغلق قنصلية وملحقتين دبلوماسيتين لروسيا في أراضيهااشتباكات بين ميليشيا ‹السوتورو› وقوات ‹الآسايش› في قامشلوقوات النظام تسيطر على جبل البشري في البادية وتقترب من دير الزورقصف مدفعي على قرية كفرجنة ومحيطها بريف عفرين‹الموك› تطالب المعارضة بالتوقف عن محاربة النظام وتسليمه البادية السوريةالعبادي يعلن ‹تحرير› تلعفر وكامل محافظة نينوى من داعشإدارة الطبقة تفرج عن 155 داعشي بمناسبة عيد الأضحى‹قسد› تتقدم في حيي المرور والدرعية في الرقةبعد كركوك، ناحية قره تبه في خانقين تنضم إلى استفتاء إقليم كردستانفصائل ‹درع الفرات› تمنع لوحات المرور الخاصة بـ ‹الإدارة الذاتية› في مناطقها‹قسد› تحاصر داعش في حيين بالرقة، وتحرر عشرات المدنيينعفو عام وإطلاق سراح عشرات المعتقلين في منبجYPG تكشف سجلات 9 من مقاتليها فقدوا حياتهم في الرقة والشداديأنقرة تنقل مئات المعلمين الكرد إلى المدن ذات الغالبية التركيةرئاسة كردستان: نقل مسلحي داعش إلى الحدود العراقية مثير للشكاشتباكات في أحياء البريد والرقة القديمة والدرعية، ومقتل 23 داعشيالإمارات: تركيا وإيران تحاولان التقليل من هيبة الدولة السوريةبارزاني يبحث مع وفد أمريكي رفيع التعاون بين الجانبين6 جرحى حصيلة أولية للقصف الصاروخي على عفرينتبادل إطلاق نار بين قوات التحالف والمعارضة بريف منبج

هيمن هورامي: الاستفتاء في إقليم كردستان ملزم وليس استطلاعاً للآراء

277172.jpg

هيمن هورامي، عضو مجلس قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني، ومسؤول بمكتب رئيس الإقليم مسعود بارزاني

ARA News / فلاديمير فان فليخونبورخ – أربيل

قال هيمن هورامي، مسؤول الشؤون السياسية والعلاقات العامة في مكتب رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني،أن الاستفتاء على استقلال الإقليم المقرر في الـ 25 سبتمبر/ أيلول المقبل، استفتاء  «ملزم» وسنمضي فيه قدماً، وليس استطلاعاً للرأي فقط .

هورامي، وهوعضو في مجلس قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني،  أكد في مقابلة حصرية مع ARA News ، أن استفتاء الاستقلال سيكون ملزماً، وقال: «كنت حاضراً في اجتماع الـ 7 من يونيو/ حزيران  الذي عقده الرئيس بارزاني مع الأحزاب والأطراف الكردستانية . وقد اتخذ القرار بإجراء الاستفتاء في 25 سبتمبر/ أيلول ، وهو استفتاء ملزم ومن أجل الاستقلال. إنه ليس استطلاعاً للرأي فقط أو ورقة ضغط»، مشيراً إلى تأكيد الرئيس بارزاني على أن الاستفتاء سيكون ملزماً لحكومة إقليم كردستان لتفيذ قرار الشعب الكردستاني والوفاء له.

واعتبر القيادي الكردي، أن «الشراكة مع بغداد فشلت. وهذا الاستفتاء ليس لإعادة التفاوض على الفدرالية. لأن الفيدرالية الآن فشلت في العراق»، مؤكداً أن الاستقلال هو «الصيغة الأفضل لعلاقة جيدة بين بغداد وأربيل».

وحول موقف تركيا من الاستفتاء، وزيارته الأخيرة إلى أنقرة، شدد هورامي أن «إقليم كردستان لم يكن تهديداً ولن يكون تهديداً، وسنواصل البحث عن علاقة متوازنة مع تركيا».

وأضاف «لن نغير الحدود الدولية الحالية مع تركيا، سنقوم بتغيير الحدود مع العراق، إنه تغيير داخلي للحدود، وليس تغييراً دولياً للحدود»، مؤكداً أنه كما كان الكل رابحاً في الماضي، كذلك ستكون كل من تركيا وإيران وسوريا والعراق، والسلام والأمن الإقليميين رابحين مستقبلاً.

واستطرد هورامي بالقول: «حتى مع وجود منطقة اتحادية للنفط، وأمن الطاقة، والتجارة، لدينا سياسة الباب المفتوح مع الدول الإقليمية للاستثمار في كردستان. لذلك نحن بالتأكيد مع تنويع مصادر الاقتصاد، وستبقى تركيا بوابة استراتيجية لنا من حيث الطاقة والأمن، ولكننا نريد أيضاً أن تكون لنا علاقة صحية مع بغداد من حيث السياسات التجارية والعسكرية ومكافحة الإرهاب، وأن نكون أيضاً جزءً من النظام الجديد في الشرق الأوسط».

المسؤول الكردي،شدد بالقول: «بالتأكيد لن تكون علاقتنا مع تركيا على حساب العراق، وبنفس الوقت لن تكون لنا علاقة مع أي جهة على حساب تركيا. تركيا مهمة جداً بالنسبة لنا جميعاً».

ورداً على سؤال حول وجود آراء مختلفة بخصوص الاستفتاء في إقليم كردستان، نوه هورامي إلى أن «هناك بعض الأطراف والعناصر التي لها اختلافات حول الآلية والتوقيت (بخصوص الاستفتاء)»، مستدركاً أنه «ليس لديهم خلافات حول مبدأ تقرير المصير واستقلال كردستان»، مؤكداً بالقول «يجب بالتأكيد أن تتاح الفرصة للمواطنين لكي يقولوا ما يريدون قوله. ولكن يجب ألا يكونوا رهائن للأحزاب السياسية»، وأضاف «هذا ليس مشروع الحزب الديمقراطي الكردستاني وحده. إنه مشروع وطني».

تابع القيادي الكردي «فقط بعض العناصر داخل حركة التغيير(گوران) ضد الآلية والتوقيت، وليس ضد المبدأ. ومع ذلك، وكما ذكرت سابقاً، ينظرون إلى الاستفتاء من منظور مناهض للحزب الديمقراطي الكردستاني، وليس من منظور وطني، وهم مخطئون، لأن هذا ليس مشروع الحزب الديمقراطي الكردستاني. هذه ليست انتخابات برلمانية، بل هي قضية وطنية».

وأشار مسؤول الشؤون السياسية والعلاقات العامة في مكتب رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني ، إلى أنه «لا يوجد توافق آراء مثالي بنسبة 100 % في أي مكان في العالم على الصعيد المحلي بشأن أية مسألة، وعلينا أن نكون واقعيين، ولا ينبغي أن نتوقع أن يصوت 100 % من الشعب في كردستان بـ (نعم)، ولكن بالتأكيد سيتم التصويت من قبل الأغلبية بـ (نعم)، لذلك يجب ألا تكون هذه الأغلبية ضحية لأقلية تعارض آلية إجراء هذا الاستفتاء».

وأكد هورامي، أن السلطة التنفيذية في الإقليم ستتولى تنفيذ قرار الاستفتاء، مشدداً على ضرورة تفعيل البرلمان، وتابع: «نحن بحاجة إلى برلمان نشط ليكون قادراً على تمرير وتعديل القوانين، والتصويت على الميزانية، والموافقة على مجلس الوزراء»، وأضاف «لا ينبغي عرقلة الاستفتاء بسبب بعض النزاعات السياسية الداخلية، وينبغي ألا يؤدي الاستفتاء إلى محاصرة محاولات حل الخلافات السياسية الداخلية، وهاتان مسألتان منفصلتان، ونأمل أن يبقى الاستفتاء – كقضية وطنية – فوق السياسة الحزبية. إنها ليست قضية حزبية بل قضية وطنية، ولا شيء يمكن أن يوقف الاستفتاء على استقلال كردستان».

وبخصوص رئاسة إقليم كردستان، أوضح القيادي الكردي «عندما انتهت فترة رئاسة الرئيس بارزاني في عام 2013، طرح الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني قانوناً في البرلمان يطالب بتمديد الفترة عامين. بيد أن الرئيس بارزانى رفض التوقيع على هذا القانون، وأبلغ البرلمان بذلك، وأكد أن هناك مجال سنة واحدة للعمل على تشريع جديد أو انتخابات جديدة للرئاسة، ومع ذلك، فإن رئاسة البرلمان لم تعمل على ذلك ، ثم دعا الرئيس بارزاني في 3 حزيران / يونيو 2015 إلى إجراء انتخابات رئاسية في 20 آب / أغسطس 2015 بسبب انتهاء ولايته في 19 أغسطس 2015».

وتابع «لكن الأحزاب السياسية الأخرى منعت انتخاب الرئيس لأنها لم توافق على انتخاب الرئيس مباشرة من الشعب وفقا للقانون رقم 1 لسنة 2005»، وأردف «ثم كان لدينا مجلس الشورى، الذي قال إن الرئيس الحالى يمكن أن يستمر على أساس مبدأ الاستمرارية حتى يتم إجراء انتخابات رئاسية أخرى ، ثم دعا الرئيس بارزاني في كانون الثاني / يناير 2016 إلى توافق وطلب من الأطراف الأخرى أن تقدم مرشحيها، ولم يتقدموا، والآن الرئيس بارزاني في 7 حزيران / يونيو، عندما حدد موعد الاستفتاء، طلب من اللجنة الانتخابية إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بحلول 6 تشرين الثاني / نوفمبر من هذا العام. لذلك ليس الرئيس بارزاني، بل هي الأحزاب السياسية الأخرى التي لا تتفق مع القانون الرئاسي رقم واحد، وبعضهم ضد انتخاب الرئيس مباشرة من قبل الشعب ومن ثم ليس لديهم مرشح . لذلك، ليس خطأ الرئيس بارزاني. إنه خطأ الأحزاب السياسية».

وحول ردود الأفعال الدولية على مسألة استفتاء الاستقلال، أوضح هورامي «نحن لا نعتقد أن الاستفتاء خال من المخاطر، ونأخذ كل السيناريوهات الممكنة بعين الاعتبار. ولكن مع الوضع الدولي والإقليمي الحالي، توقعنا مثل ردود الأفعال هذه»، وأردف «هناك اختلافات حول التوقيت والآلية، ولكن عندما نسأل أصدقاءنا حول التوقيت المناسب للاستفتاء فلايجيبون».

وقال: «قلقنا الأكبر هو عراق ما بعد ‹داعش›، من سيعيد بناء هذه المنطقة ؟ من الذي سيوفر الاستقرار والأمن للمناطق المحررة؟ من سيحول دون عودة داعش رقم 2 إلى تلك المناطق؟»، معتبراً أن ‹داعش› كان «من نتائج فشل الحكم في العراق، ولسوء الحظ لم تتم معالجة البيئة التي أوجدت داعش، لقد هزم داعش عسكرياً ، لكنه لم يهزم نظرياً، ولم يتم تدمير أيديولوجيته، لأنه من خلال القنابل لا يمكن هزيمة أيديولوجيته، لهذا السبب نشعر بالقلق إزاء عراق ما بعد داعش، مع الانقسامات داخل الوسط السني، داخل الوسط الشيعي، وبين السنة والشيعة، وأيضاً إنشاء قوى موازية لوحدات الجيش العراقي».

وتطرق هورامي إلى التوترات الاقليمية الحاصلة، والأزمة الخليجية، وأكد أن «كردستان المستقلة ستسهم في الاستقرار الإقليمي، ونحن لا نرغب أن تسود الفوضى في المنطقة لننال كردستان مستقلة، وسنسهم في الأمن الإقليمي وقد أثبتنا ذلك».

القيادي الكردي، أكد أن «إحدى دوافع استقلال كردستان هو تعزيز اقتصادنا، لأننا نعتقد أن كردستان مستقلة يمكن أن توفر فرصاً أكثر من كونها تهديداً»، وأوضح «من حيث الأمن الغذائي، كردستان مكتفية ذاتياً الآن، ونحن ننتج 1.3 مليون طن من القمح في كردستان، في حين أن كمية الدقيق والقمح المطلوبة في كردستان هي 500.000 طن سنوياً، لذلك نحن نصدر حوالي 810.000 طن من القمح سنوياً»، وتابع «لقد خضعنا لحصارين في عام 1991 إلى عام 2003، أحدهما من جانب العراق وآخر الحصار الدولي ، ونجونا من ذلك».

وشدد هورامي بالقول: «بالنسبة لنا إنها مسألة حق وكرامة، وليست مسألة معيشة، نريد التحرر من الاعتماد على المصدر الوحيد للدخل وهو النفط، ونريد تنويع المصادر، وتعزيز القطاع الخاص، ونريد أن نكون متصلين بالسوق الدولية، ولكن لدينا هذا الاقتصاد السياسي الذي ورثناه عن بغداد، ونريد تقليص مستوى القطاع العام وزيادة القطاع الخاص، ولكن مع هذا النوع من الاقتصاد السياسي الذي ورثناه من بغداد، فإن اقتصاد كردستان لن يكون جيداً جداً، إلاّ أن الاستقلال سيتيح الفرصة للاتصال مع البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وإعادة بناء وإصلاح اقتصادنا ووضعنا الإداري، وأيضا لتطوير طاقتنا الخاصة، لأن كردستان يمكن أن تكون مركزاً ومصدراً لأمن الطاقة في المنطقة».

ولفت هورامي إلى أنه «منذ شباط / فبراير 2014، قطع العراق حصتنا من الميزانية الفيدرالية ، ونحن نتعامل مع 1.8 مليون من النازحين واللاجئين، وكانت مشاركة العراق صفراً، وحتى في عملية الموصل، عالجنا 37.000 جندي عراقي جريح في مستشفيات كردستان، وحتى مساعدات بغداد والدعم الطبي كان صفراً».

واختتم بالقول: «تمكنت كردستان من البقاء على قيد الحياة في الأزمة، وستكون كردستان المستقلة أقوى من حيث الاقتصاد أيضاً، ومع هذا الاقتصاد الأقوى يمكننا بناء جيش أقوى ايضاً، ويمكننا أن نكون شريكاً موثوقاً به للسلم والأمن الإقليميين والدوليين».

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

fifteen − twelve =

Top