اّخر الأخبار
مصادر المعارضة: 108 قتيل بصفوف النظام في القنيطرة خلال 5 أيامالنظام يزيل جميع الحواجز داخل 5 مدن رئيسية يسيطر عليهاالأمم المتحدة: 173 مدنياً قتلوا في الرقة منذ بداية حزيرانروسيا تهدد بالرد على أي هجوم أمريكي على سورياالتوتر يتصاعد بين الجيش التركي وYPG بمحيط عفرينماكغورك يلتقي قيادات ‹قسد› ومجلس الرقة المدني في عين عيسىمقتل 19 داعشي في حي النهضة غربي الرقةواشنطن: قد نستمر بتسليح YPG حتى بعد استعادة الرقةمقتل 11 من PKK و3 جنود أتراك في اشتباكات وغارات جوية بتركيا وشمالي العراقاشتباكات عنيفة في حي الصناعة وقرية الشاهر بالرقةالقوات العراقية تقتل 6 دواعش تسللوا إلى أيمن الموصلالأسد يزور حميميم ويركب طائرة روسيةإسرائيل تقصف غزة، وتتفاوض مع حماس بشكل غير مباشرالتحالف: 200 داعشي فقط يتواجدون غربي الموصلواشنطن تهدد دمشق من استخدام جديد للكيماوي .. ‹لديها ما يدفع للاعتقاد بذلك›داعش يتبع تكتيكات ‹الانهيار› في الرقةقوة دولية تتعرض لإطلاق نار مجهول المصدر في الجولانموسكو تعتزم توقيع اتفاق مناطق خفض التصعيد بسوريا في الرابع من تموزالمجلس الوطني الكردي يستذكر في بيان ضحايا ‹مجزرة› كوبانيمقتل جندي تركي وإصابة آخر في اشتباك مع PKK شرقي البلاد

روسيا بصدد إرسال 60 ألف جندي مسلم إلى سوريا

203173.jpg

رتل روسي في عفرين

ARA News / جان نصرو – الريحانية

كشفت تقارير إعلامية، عن أن روسيا بصدد إرسال 60 ألف جندي غالبيتهم من المسلمين، إلى سوريا، وأن طلائع هذه القوات وصلت بالفعل وانتشرت على شكل قوات شرطة وأخرى قتالية.

وجاء في تقرير لموقع ‹بيزنس إنسايدر›، أن موسكو بدأت توسيع دورها في سوريا. كما أعلنت عن توسع كبير لقواعدها العسكرية، فيما يتضخم عدد المتعاقدين الخاصين الذين يقاتلون «نيابة عن الكرملين».

وأكد التقرير، أن الأهم من ذلك هو إرسال بوتين لأعداد كبيرة من وحدات الكوماندوز من الشيشان وأنغوشيا للتخلص من ميليشيات إيران.

الدين

ولا زالت مهام هذه القوات الجديدة غير واضحة حتى الآن، فيما بدأت بعض الأرقام بالتسرب، فقد ذكرت تقارير أن عدد القوات الشيشانية التي أرسلت إلى سوريا في كانون الأول / ديسمبر الماضي بلغ حوالي 500، بينما تشير بعض التقديرات إلى أن عدد الأنغوش بلغ قرابة 300.

ويعتبر تقرير ‹بيزنس إانسايدر›، أن تجنيد هؤلاء المقاتلين «يقدم لموسكو فائدة كبرى أخرى، ذلك أن مواطني شمال القوقاز مسلمون في أغلبيتهم، وقد سعت موسكو منذ وصول أولى الوحدات في ديسمبر عام 2016، إلى استغلال دينهم ومظهرهم المشترك مع السوريين لمصلحتها، باستخدام مسميات عربية، كما تم إبلاغ تلك القوات بضرورة استخدام كلمات إسلامية لإقامة علاقات أكثر ودية مع الناس، وكان إعلان تحوّل جندي روسي إلى الإسلام، محاولة لاستغلال الدين المشترك بين السوريين والجنود الروس».

حلقة وصل

يتابع التقرير «رغم أن نشر الكتائب الشيشانية يشكّل مرحلة جديدة لتدخل روسيا في سوريا، إلا أن استخدام موسكو للمناطق ذات الأغلبية المسلمة للوصول إلى الشرق الأوسط ليس بجديد، حيث سبق للزعيم الشيشاني، رمضان قديروف، أن كان حلقة وصل بين موسكو والدول العربية، وذلك من خلال القيام بزيارات رسمية بالنيابة عن بوتين واستقطاب المستثمرين العرب إلى عاصمة الشيشان. وحتى الآن، كان إرسال تلك القوات انتقائيا ودقيقاً للغاية، إذ لم تظهر تلك القوات سوى في مناطق وأحداث تراها موسكو حاسمة لتحقيق أهدافها في سوريا».

ليختتم قائلاً: «وفي حين أنه من غير المحتمل أن تتوسع كتائب شمال القوقاز إلى حد كبير قريباً، ستواصل الكتائب العمل لتكون مقدمة في استراتيجية موسكو الأوسع، والتي تتمكن من خلالها بسط نفوذها في سوريا، أكثر فأكثر».

تنتشر قوات تطلق عيها موسكو تسمة الشرطة في كل من حلب ومناطق بريف دمشق، في حين يقاتل آلاف الجنود الروس بشكل مباشر في مناطق البادية شرقي تدمير، إلى جانب التواجد المكثف للقوات الروسية في القواعد الجوية بسوريا.

 

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

nineteen − five =

Top