اّخر الأخبار
أمريكا تغلق قنصلية وملحقتين دبلوماسيتين لروسيا في أراضيهااشتباكات بين ميليشيا ‹السوتورو› وقوات ‹الآسايش› في قامشلوقوات النظام تسيطر على جبل البشري في البادية وتقترب من دير الزورقصف مدفعي على قرية كفرجنة ومحيطها بريف عفرين‹الموك› تطالب المعارضة بالتوقف عن محاربة النظام وتسليمه البادية السوريةالعبادي يعلن ‹تحرير› تلعفر وكامل محافظة نينوى من داعشإدارة الطبقة تفرج عن 155 داعشي بمناسبة عيد الأضحى‹قسد› تتقدم في حيي المرور والدرعية في الرقةبعد كركوك، ناحية قره تبه في خانقين تنضم إلى استفتاء إقليم كردستانفصائل ‹درع الفرات› تمنع لوحات المرور الخاصة بـ ‹الإدارة الذاتية› في مناطقها‹قسد› تحاصر داعش في حيين بالرقة، وتحرر عشرات المدنيينعفو عام وإطلاق سراح عشرات المعتقلين في منبجYPG تكشف سجلات 9 من مقاتليها فقدوا حياتهم في الرقة والشداديأنقرة تنقل مئات المعلمين الكرد إلى المدن ذات الغالبية التركيةرئاسة كردستان: نقل مسلحي داعش إلى الحدود العراقية مثير للشكاشتباكات في أحياء البريد والرقة القديمة والدرعية، ومقتل 23 داعشيالإمارات: تركيا وإيران تحاولان التقليل من هيبة الدولة السوريةبارزاني يبحث مع وفد أمريكي رفيع التعاون بين الجانبين6 جرحى حصيلة أولية للقصف الصاروخي على عفرينتبادل إطلاق نار بين قوات التحالف والمعارضة بريف منبج

روسيا بصدد إرسال 60 ألف جندي مسلم إلى سوريا

203173.jpg

رتل روسي في عفرين - أرشيف

ARA News / جان نصرو – الريحانية

كشفت تقارير إعلامية، عن أن روسيا بصدد إرسال 60 ألف جندي غالبيتهم من المسلمين، إلى سوريا، وأن طلائع هذه القوات وصلت بالفعل وانتشرت على شكل قوات شرطة وأخرى قتالية.

وجاء في تقرير لموقع ‹بيزنس إنسايدر›، أن موسكو بدأت توسيع دورها في سوريا. كما أعلنت عن توسع كبير لقواعدها العسكرية، فيما يتضخم عدد المتعاقدين الخاصين الذين يقاتلون «نيابة عن الكرملين».

وأكد التقرير، أن الأهم من ذلك هو إرسال بوتين لأعداد كبيرة من وحدات الكوماندوز من الشيشان وأنغوشيا للتخلص من ميليشيات إيران.

الدين

ولا زالت مهام هذه القوات الجديدة غير واضحة حتى الآن، فيما بدأت بعض الأرقام بالتسرب، فقد ذكرت تقارير أن عدد القوات الشيشانية التي أرسلت إلى سوريا في كانون الأول / ديسمبر الماضي بلغ حوالي 500، بينما تشير بعض التقديرات إلى أن عدد الأنغوش بلغ قرابة 300.

ويعتبر تقرير ‹بيزنس إانسايدر›، أن تجنيد هؤلاء المقاتلين «يقدم لموسكو فائدة كبرى أخرى، ذلك أن مواطني شمال القوقاز مسلمون في أغلبيتهم، وقد سعت موسكو منذ وصول أولى الوحدات في ديسمبر عام 2016، إلى استغلال دينهم ومظهرهم المشترك مع السوريين لمصلحتها، باستخدام مسميات عربية، كما تم إبلاغ تلك القوات بضرورة استخدام كلمات إسلامية لإقامة علاقات أكثر ودية مع الناس، وكان إعلان تحوّل جندي روسي إلى الإسلام، محاولة لاستغلال الدين المشترك بين السوريين والجنود الروس».

حلقة وصل

يتابع التقرير «رغم أن نشر الكتائب الشيشانية يشكّل مرحلة جديدة لتدخل روسيا في سوريا، إلا أن استخدام موسكو للمناطق ذات الأغلبية المسلمة للوصول إلى الشرق الأوسط ليس بجديد، حيث سبق للزعيم الشيشاني، رمضان قديروف، أن كان حلقة وصل بين موسكو والدول العربية، وذلك من خلال القيام بزيارات رسمية بالنيابة عن بوتين واستقطاب المستثمرين العرب إلى عاصمة الشيشان. وحتى الآن، كان إرسال تلك القوات انتقائيا ودقيقاً للغاية، إذ لم تظهر تلك القوات سوى في مناطق وأحداث تراها موسكو حاسمة لتحقيق أهدافها في سوريا».

ليختتم قائلاً: «وفي حين أنه من غير المحتمل أن تتوسع كتائب شمال القوقاز إلى حد كبير قريباً، ستواصل الكتائب العمل لتكون مقدمة في استراتيجية موسكو الأوسع، والتي تتمكن من خلالها بسط نفوذها في سوريا، أكثر فأكثر».

تنتشر قوات تطلق عيها موسكو تسمة الشرطة في كل من حلب ومناطق بريف دمشق، في حين يقاتل آلاف الجنود الروس بشكل مباشر في مناطق البادية شرقي تدمير، إلى جانب التواجد المكثف للقوات الروسية في القواعد الجوية بسوريا.

 

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

one × three =

Top