اّخر الأخبار
قتلى وجرحى من الجيش التركي في اشتباكات مع PKK في آغريحلف الناتو يعلن الانضمام إلى التحالف الدولي المناهض لداعشميليشيات الحشد الشعبي تطلق عملية للسيطرة على قضاء البعاج شمال الموصلقيادة ‹غضب الفرات› تمدد مهلتها لداعش حتى نهاية هذا الشهر قبل اقتحام الرقةمقتل شرطي تركي وإصابة آخرين في اشتباكات مع PKK بولاية شرناخمقتل 16 مدني في غارة للتحالف على قرية بريف الرقة300 عائلة من نازحي الموصل تصل إلى مناطق سيطرة البيشمركةمسن من أنصار ENKS يفقد حياته في سجون آسايش عفرينالقوات العراقية تسيطر على 97% من ساحل الموصل الغربيهجوم انتحاري لداعش يسفر عن مقتل 6 من ‹قسد› بريف الرقةقوات النظام تصل إلى مسافة 7 كم عن مدينة مسكنة بريف حلب الشرقيقوات ‹الآسايش› تعتقل قياديين آخرين من ENKS في قامشلو‹قسد› تقترب من حصار سد البعث بعد سيطرتها على قرية جديدة بريف الرقةالشرطة البريطانية تكشف هوية منفذ تفجير مانشسترالأمطار والعواصف تلحق أضراراً كبيرة بالمحاصيل الزراعية شمال شرقي سورياوحدات حماية الشعب تعلن مقتل 8 من عناصرها في الرقة وعفرينمبادرة في ألمانيا لتقريب وجهات النظر وتفعيل الحوار بين الأطراف الكردية السورية‹قسد› تسيطر على قرية جديدة بريف الرقة وتقتل 21 داعشياًانفجار سيارة مفخخة في حمص وإحباط أخرى في دمشقالشرطة البريطانية: ارتفاع حصيلة تفجير مانشستر إلى 22 قتيل و59 جريح

أمريكا تفرض عقوبات على 5 شخصيات سورية و5 مؤسسات مرتبطة بالأسد

f9a60ca59313c1095be18dbd.jpg

رامي مخلوف ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد

ARA News / سمير الحاج – دمشق

أعلنت واشنطن، عن حزمة عقوبات اقتصادية جديدة، تطال شخصيات ومؤسسات مقربة من رئيس النظام السوري بشار الأسد.

وكشفت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان مساء أمس الثلاثاء،  عن قائمة العقوبات ضمت محمد عباس، المسؤول عن إدارة شركتي ‹الأجنحة› في دمشق، و‹بارلي أوف شور› في بيروت، وهما شركتين مستخدمتين في «نقل الواردات المالية لرامي مخلوف  إلى خارج سوريا».

كذلك شملت العقوبات منظمة البستان الخيرية ومديرها سمير درويش لارتباطهما كذلك برامي مخلوف، الذي وضعته الوزارة في قائمة عقوباتها منذ سنوات، فيما شملت العقوبات الجديدة كلاً من أخويه إياد وإيهاب مخلوف.

وأوضح البيان، أن إياد ساعد النظام السوري على «تجنب العقوبات الدولية»، فيما عمل أخوه إيهاب كنائب رئيس مجلس إدارة شركة ‹سيرياتيل› للاتصالات في سوريا التي شملتها العقوبات كذلك.

وبالإضافة إلى ذلك، فقد فرضت واشنطن عقوبات على ‹بنك الشام› الإسلامي المتمركز في العاصمة السورية دمشق، بسبب «تقديمه الدعم لحكومة النظام السوري»، إلى جانب مدير العقود في مركز البحوث والدراسات العلمية، محمد بن محمد بن فارس قويدر، بسبب «ضلوع المركز في تطوير وإنتاج أسلحة غير تقليدية للنظام السوري»، حيث أن المركز مدرج في عقوبات سابقة.

العقوبات الاقتصادية الأمريكية هذه، والتي تأتي ضمن سلسلة عقوبات فرضتها واشنطن خلال سنوات الأزمة على المئات من الشخصيات والمؤسسات السورية، تعني حجب جميع ممتلكات المعاقبين الواقعة على الأراضي الأمريكية أو ضمن نطاق صلاحياتها، وكذلك منع أي أمريكي من إجراء أي تعامل مالي معهم أو تقديم الدعم والمساعدة.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7 + ten =

Top