اّخر الأخبار
أمريكا تغلق قنصلية وملحقتين دبلوماسيتين لروسيا في أراضيهااشتباكات بين ميليشيا ‹السوتورو› وقوات ‹الآسايش› في قامشلوقوات النظام تسيطر على جبل البشري في البادية وتقترب من دير الزورقصف مدفعي على قرية كفرجنة ومحيطها بريف عفرين‹الموك› تطالب المعارضة بالتوقف عن محاربة النظام وتسليمه البادية السوريةالعبادي يعلن ‹تحرير› تلعفر وكامل محافظة نينوى من داعشإدارة الطبقة تفرج عن 155 داعشي بمناسبة عيد الأضحى‹قسد› تتقدم في حيي المرور والدرعية في الرقةبعد كركوك، ناحية قره تبه في خانقين تنضم إلى استفتاء إقليم كردستانفصائل ‹درع الفرات› تمنع لوحات المرور الخاصة بـ ‹الإدارة الذاتية› في مناطقها‹قسد› تحاصر داعش في حيين بالرقة، وتحرر عشرات المدنيينعفو عام وإطلاق سراح عشرات المعتقلين في منبجYPG تكشف سجلات 9 من مقاتليها فقدوا حياتهم في الرقة والشداديأنقرة تنقل مئات المعلمين الكرد إلى المدن ذات الغالبية التركيةرئاسة كردستان: نقل مسلحي داعش إلى الحدود العراقية مثير للشكاشتباكات في أحياء البريد والرقة القديمة والدرعية، ومقتل 23 داعشيالإمارات: تركيا وإيران تحاولان التقليل من هيبة الدولة السوريةبارزاني يبحث مع وفد أمريكي رفيع التعاون بين الجانبين6 جرحى حصيلة أولية للقصف الصاروخي على عفرينتبادل إطلاق نار بين قوات التحالف والمعارضة بريف منبج

أمريكا تفرض عقوبات على 5 شخصيات سورية و5 مؤسسات مرتبطة بالأسد

f9a60ca59313c1095be18dbd.jpg

رامي مخلوف ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد

ARA News / سمير الحاج – دمشق

أعلنت واشنطن، عن حزمة عقوبات اقتصادية جديدة، تطال شخصيات ومؤسسات مقربة من رئيس النظام السوري بشار الأسد.

وكشفت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان مساء أمس الثلاثاء،  عن قائمة العقوبات ضمت محمد عباس، المسؤول عن إدارة شركتي ‹الأجنحة› في دمشق، و‹بارلي أوف شور› في بيروت، وهما شركتين مستخدمتين في «نقل الواردات المالية لرامي مخلوف  إلى خارج سوريا».

كذلك شملت العقوبات منظمة البستان الخيرية ومديرها سمير درويش لارتباطهما كذلك برامي مخلوف، الذي وضعته الوزارة في قائمة عقوباتها منذ سنوات، فيما شملت العقوبات الجديدة كلاً من أخويه إياد وإيهاب مخلوف.

وأوضح البيان، أن إياد ساعد النظام السوري على «تجنب العقوبات الدولية»، فيما عمل أخوه إيهاب كنائب رئيس مجلس إدارة شركة ‹سيرياتيل› للاتصالات في سوريا التي شملتها العقوبات كذلك.

وبالإضافة إلى ذلك، فقد فرضت واشنطن عقوبات على ‹بنك الشام› الإسلامي المتمركز في العاصمة السورية دمشق، بسبب «تقديمه الدعم لحكومة النظام السوري»، إلى جانب مدير العقود في مركز البحوث والدراسات العلمية، محمد بن محمد بن فارس قويدر، بسبب «ضلوع المركز في تطوير وإنتاج أسلحة غير تقليدية للنظام السوري»، حيث أن المركز مدرج في عقوبات سابقة.

العقوبات الاقتصادية الأمريكية هذه، والتي تأتي ضمن سلسلة عقوبات فرضتها واشنطن خلال سنوات الأزمة على المئات من الشخصيات والمؤسسات السورية، تعني حجب جميع ممتلكات المعاقبين الواقعة على الأراضي الأمريكية أو ضمن نطاق صلاحياتها، وكذلك منع أي أمريكي من إجراء أي تعامل مالي معهم أو تقديم الدعم والمساعدة.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ten − two =

Top