اّخر الأخبار
وليد المعلم: مصر لديها رغبة صادقة في تعزيز التعاون مع سوريامقتل 7 جنود أتراك وإصابة 12 آخرين في اشتباكات مع PKK خلال أسبوعقصف عنيف يستهدف ريف عفرين ومناطق ‹الشهباء› مع تحليق للطيران التركيفيلق الرحمن يوقع اتفاق هدنة مع روسيا في غوطة دمشق الشرقيةمنظمة ‹أطباء بلا حدود› تجهز المشفى الوطني بالحسكة بعد أن أهمله النظامداعش يهاجم منزل ضابط شرطة شمال كركوك ويقتل 7 من عائلته‹قسد› تقتل 21 داعشياً وتحرر 50 مدنياً في الرقةقصف صاروخي على مركز مدينة عفرين يسفر عن أضرار ماديةارتفاع حصيلة الهجوم ‹الإرهابي› في برشلونة الإسبانية إلى 13 قتيل و 20 جريحبارزاني: على أمريكا أن تتفهم قرار وإرادة شعب كردستانالبيشمركة تقتل ‹أميراً› من داعش جنوب كركوكوفد من التحالف الدولي يلتقي مجلس الرقة المدني والعشائر في عين عيسىالصليب الأحمر بصدد إجراء إصلاحات عاجلة في سد الفراتتركيا تستقدم تعزيزات عسكرية إلى منطقة البابالأسد يصدر مرسوماً بمنح طلاب الجامعات السورية دورة امتحانية وعاماً إضافياً‹قسد› تحرر 300 مدني في الرقة وتقتل 78 داعشياًقصف مدفعي وصاروخي على ريف عفرين ومناطق ‹الشهباء›أنباء عن مقتل عشرات المدنيين في غارات للتحالف على مدينة الرقةوفد إقليم كردستان: لا أحد في بغداد يعارض حق الكرد في تقرير المصيروحدات حماية الشعب تكشف سجلات 7 من عناصرها فقدوا حياتهم في الرقة

أمريكا تفرض عقوبات على 5 شخصيات سورية و5 مؤسسات مرتبطة بالأسد

f9a60ca59313c1095be18dbd.jpg

رامي مخلوف ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد

ARA News / سمير الحاج – دمشق

أعلنت واشنطن، عن حزمة عقوبات اقتصادية جديدة، تطال شخصيات ومؤسسات مقربة من رئيس النظام السوري بشار الأسد.

وكشفت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان مساء أمس الثلاثاء،  عن قائمة العقوبات ضمت محمد عباس، المسؤول عن إدارة شركتي ‹الأجنحة› في دمشق، و‹بارلي أوف شور› في بيروت، وهما شركتين مستخدمتين في «نقل الواردات المالية لرامي مخلوف  إلى خارج سوريا».

كذلك شملت العقوبات منظمة البستان الخيرية ومديرها سمير درويش لارتباطهما كذلك برامي مخلوف، الذي وضعته الوزارة في قائمة عقوباتها منذ سنوات، فيما شملت العقوبات الجديدة كلاً من أخويه إياد وإيهاب مخلوف.

وأوضح البيان، أن إياد ساعد النظام السوري على «تجنب العقوبات الدولية»، فيما عمل أخوه إيهاب كنائب رئيس مجلس إدارة شركة ‹سيرياتيل› للاتصالات في سوريا التي شملتها العقوبات كذلك.

وبالإضافة إلى ذلك، فقد فرضت واشنطن عقوبات على ‹بنك الشام› الإسلامي المتمركز في العاصمة السورية دمشق، بسبب «تقديمه الدعم لحكومة النظام السوري»، إلى جانب مدير العقود في مركز البحوث والدراسات العلمية، محمد بن محمد بن فارس قويدر، بسبب «ضلوع المركز في تطوير وإنتاج أسلحة غير تقليدية للنظام السوري»، حيث أن المركز مدرج في عقوبات سابقة.

العقوبات الاقتصادية الأمريكية هذه، والتي تأتي ضمن سلسلة عقوبات فرضتها واشنطن خلال سنوات الأزمة على المئات من الشخصيات والمؤسسات السورية، تعني حجب جميع ممتلكات المعاقبين الواقعة على الأراضي الأمريكية أو ضمن نطاق صلاحياتها، وكذلك منع أي أمريكي من إجراء أي تعامل مالي معهم أو تقديم الدعم والمساعدة.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × five =

Top