اّخر الأخبار
أمريكا تغلق قنصلية وملحقتين دبلوماسيتين لروسيا في أراضيهااشتباكات بين ميليشيا ‹السوتورو› وقوات ‹الآسايش› في قامشلوقوات النظام تسيطر على جبل البشري في البادية وتقترب من دير الزورقصف مدفعي على قرية كفرجنة ومحيطها بريف عفرين‹الموك› تطالب المعارضة بالتوقف عن محاربة النظام وتسليمه البادية السوريةالعبادي يعلن ‹تحرير› تلعفر وكامل محافظة نينوى من داعشإدارة الطبقة تفرج عن 155 داعشي بمناسبة عيد الأضحى‹قسد› تتقدم في حيي المرور والدرعية في الرقةبعد كركوك، ناحية قره تبه في خانقين تنضم إلى استفتاء إقليم كردستانفصائل ‹درع الفرات› تمنع لوحات المرور الخاصة بـ ‹الإدارة الذاتية› في مناطقها‹قسد› تحاصر داعش في حيين بالرقة، وتحرر عشرات المدنيينعفو عام وإطلاق سراح عشرات المعتقلين في منبجYPG تكشف سجلات 9 من مقاتليها فقدوا حياتهم في الرقة والشداديأنقرة تنقل مئات المعلمين الكرد إلى المدن ذات الغالبية التركيةرئاسة كردستان: نقل مسلحي داعش إلى الحدود العراقية مثير للشكاشتباكات في أحياء البريد والرقة القديمة والدرعية، ومقتل 23 داعشيالإمارات: تركيا وإيران تحاولان التقليل من هيبة الدولة السوريةبارزاني يبحث مع وفد أمريكي رفيع التعاون بين الجانبين6 جرحى حصيلة أولية للقصف الصاروخي على عفرينتبادل إطلاق نار بين قوات التحالف والمعارضة بريف منبج

1200 نازح جديد يصلون إلى عفرين بريف حلب

841710.jpg

نازحون في طريقهم إلى عفرين

ARA News / قهرمان مستي – الحسكة  

نزح أكثر من 1200 شخصاً أغلبهم من النساء والأطفال، من مناطق شمالي حلب، إضافة لأعداد أخرى من البو كمال وتدمر والرقة، إلى منطقة عفرين التي تقع تحت سيطرة ‹الإدارة الذاتية›، خلال الأيام الثلاثة الفائتة.

النازحون وصلوا لمنطقة عفرين من المدخل الشرقي في قرية قطمة بناحية شرا، حيث قصد بعض النازحين مخيمي روبار والشهباء في ناحية شيراوا، فيما عبر الآخرون إلى المناطق السورية الأخرى.

بالصدد، الصحفي الكردي همبرفان كوسه قال لـ ARA News «بطبيعة الحال، هذه ليست المرة الأولى، وبتصوري لن تكون الأخيرة في نزوح مدنيي سوريا إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة الإدارة الذاتية، ووحدات حماية الشعب، خاصة في المناطق التي يشتد فيها الصراع المسلح، وحتى التي تقع تحت سيطرة التنظيمات الإسلامية المتطرفة والتي تعرف اصطلاحاً بفصائل المعارضة، مناطق سيطرة تنظيم داعش، وجبهة النصر».

مضيفاً «وجديداً مناطق سيطرة النظام السوري تكون معرضة في أيّ لحظة لاستهداف من طيران التحالف الدولي، الأمر الذي يثير مخاوف المدنيين ويلجؤون إلى مناطق سيطرة الإدارة الذاتية باعتبارها مناطق أمنية ويستطع المواطن أن يتحرك فيها بحرية ويتجنب ويلات الاشتباكات في المناطق الأخرى، بالتأكيد حملة تحرير الرقة، والاشتباكات الدائرة في دير الزور ستزيد من النازحين المتجهين إلى مناطق الإدارة الذاتية أكثر وأكثر».

يستمر توافد النازحين من مختلف مناطق الاشتباكات إلى المناطق الخاضعة لـ ‹الإدارة الذاتية› في شمال وشمال شرقي سوريا، منذ بدء الأحداث في البلاد عام 2011.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

three + eleven =

Top