اّخر الأخبار
قصف إسرائيلي يسفر عن مقتل 3 من عناصر ميليشيات النظام السوريبعد انقطاع 4 سنوات، الرحلات البرية تعود إلى خط قامشلو – حلب – دمشقمواجهات عنيفة بين ‹قسد› وداعش في الطبقة، وحشود تركية مقابل تل أبيضمقتل 10 جنود أتراك خلال اشتباكات مع PKK في شرناخ وهكارياتحاد الطلبة والشباب الديمقراطي الكردستاني يحيي عيد الصحافة الكردية في الحسكةداعش ينقل ‹عاصمته› السورية من الرقة إلى دير الزورالجيش اللبناني يعلن مقتل قيادي في داعش وأسر 10 آخرين قرب الحدود السوريةداعش يصعّد هجماته ضد ‹قسد› دخل مدينة الطبقة وأطراف سد الفراتالنظام السوري يفرج عن مئات المحتجزين في حلب، كان اعتقلهم مؤخراًبارزاني في يوم الصحافة الكردية: استثمروا أقلامكم لدعم استقلال كردستان‹قسد› تسيطر على 3 قرى وتقتل 49 داعشياً بينهم ‹أمير› شمال الرقةقوات النظام تبدأ عملية عسكرية كبيرة لتأمين ريف حلب الشمالي والغربي‹المركز الكردي السويدي للدراسات› ينطلق اليومالرهائن القطريون في العراق يصلون إلى الدوحة بالتزامن مع اتمام اتفاق المدن الأربع في سوريا‹بنتاغون› تكشف عن مقتل أحد مساعدي البغدادي بريف دير الزورانفجار سيارة مفخخة في سروج جنوبي تركيا بعد ملاحقة من الشرطةمركز حقوقي: طيران مجهول يقصف مواقع YPG في عفرينالمعارضة تحبط محاولة تسلل لقوات النظام وميليشياته في حرزما بريف دمشقمهاجم الشانزيليزيه في باريس كانت له سوابق في ‹الإرهاب›‹قسد› تسيطر على مناطق جديدة بريف الرقة الشمالي وتتقدم داخل الطبقة

وزير الخارجية البريطاني يصف بشار الأسد بـ ‹الإرهابي الأكبر›

2212166.jpg

الرئيس السوري بشار الأسد

ARA News / سمير الحاج – دمشق

وصف وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، الرئيس السوري بشار الأسد بأنه ‹الإرهابي الأكبر› و‹سام›، داعياً روسيا إلى الاعتراف بذلك.

وكتب جونسون في مقالة نشرتها صحيفة صنداي تلغراف، اليوم الأحد، أن موسكو لا تزال تملك الوقت لتكون على «الجانب الصحيح من وجهة النظر»، بشأن النزاع في سوريا، وأضاف أن «الأسد يستخدم الأسلحة الكيميائية ليس لأنها فظيعة ولا تفرق (بين الضحايا) فحسب، بل لأنها مروعة كذلك».

وتابع «لذلك، هو نفسه إرهابي أكبر تسبب بتعطش للانتقام لا يمكن وقفه حتى بات لا يمكنه أن يأمل بأن يحكم شعبه ثانية، إنه سام حرفياً ومجازياً، وحان الوقت لروسيا لتستيقظ وتوقن هذه الحقيقة».

أردف وزير الخارجية البريطاني، أن «المملكة المتحدة والولايات المتحدة وحلفاءنا اتفقنا على أمر واحد: نعتقد أنه من المرجح جداً أن الهجوم شنه الأسد على شعبه باستخدام أسلحة غاز سام تم حظرها منذ نحو مئة عام»، وأضاف «دعونا نواجه الحقيقة: الأسد متشبث بالسلطة، وبمساعدة الروس والإيرانيين، وباستخدام الوحشية بلا هوادة لم يستعد حلب فقط بل استعاد معظم سوريا».

وكشف جونسون، أنه قبل الهجوم الكيميائي في الرابع من نيسان/ أبريل، كان الغرب على «حافة الوصول إلى توافق قاتم تبدل الآن، على أنه من الأكثر حكمة التركيز على الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية والقبول على مضض بأن إزاحة الأسد رغم أنه أمر أساسي في نهاية المطاف إلا أن عليه الانتظار إلى حين التوصل إلى حل سياسي مخطط».

ووجه زعماء غربيون في أعقاب ‹مجزرة› الكيماوي التي ارتكبها النظام السوري في مدينة خان شيخون، انتقادات لاذعة وصفات قاسية على رئيس النظام السوري بشار الأسد.

وكان من بين أشد هذه التوصيفات، قول الرئيس الأمريكي بأن بشار الأسد ‹حيوان›، وفي تصريح لاحق وصفه بأنه ‹جزار›، ليضاف إلى هذه التوصيفات من قبل جونسون وصف ‹الإرهابي الأكبر›.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

14 − eleven =

Top