اّخر الأخبار
أمريكا تغلق قنصلية وملحقتين دبلوماسيتين لروسيا في أراضيهااشتباكات بين ميليشيا ‹السوتورو› وقوات ‹الآسايش› في قامشلوقوات النظام تسيطر على جبل البشري في البادية وتقترب من دير الزورقصف مدفعي على قرية كفرجنة ومحيطها بريف عفرين‹الموك› تطالب المعارضة بالتوقف عن محاربة النظام وتسليمه البادية السوريةالعبادي يعلن ‹تحرير› تلعفر وكامل محافظة نينوى من داعشإدارة الطبقة تفرج عن 155 داعشي بمناسبة عيد الأضحى‹قسد› تتقدم في حيي المرور والدرعية في الرقةبعد كركوك، ناحية قره تبه في خانقين تنضم إلى استفتاء إقليم كردستانفصائل ‹درع الفرات› تمنع لوحات المرور الخاصة بـ ‹الإدارة الذاتية› في مناطقها‹قسد› تحاصر داعش في حيين بالرقة، وتحرر عشرات المدنيينعفو عام وإطلاق سراح عشرات المعتقلين في منبجYPG تكشف سجلات 9 من مقاتليها فقدوا حياتهم في الرقة والشداديأنقرة تنقل مئات المعلمين الكرد إلى المدن ذات الغالبية التركيةرئاسة كردستان: نقل مسلحي داعش إلى الحدود العراقية مثير للشكاشتباكات في أحياء البريد والرقة القديمة والدرعية، ومقتل 23 داعشيالإمارات: تركيا وإيران تحاولان التقليل من هيبة الدولة السوريةبارزاني يبحث مع وفد أمريكي رفيع التعاون بين الجانبين6 جرحى حصيلة أولية للقصف الصاروخي على عفرينتبادل إطلاق نار بين قوات التحالف والمعارضة بريف منبج

وزير الخارجية البريطاني يصف بشار الأسد بـ ‹الإرهابي الأكبر›

2212166.jpg

الرئيس السوري بشار الأسد

ARA News / سمير الحاج – دمشق

وصف وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، الرئيس السوري بشار الأسد بأنه ‹الإرهابي الأكبر› و‹سام›، داعياً روسيا إلى الاعتراف بذلك.

وكتب جونسون في مقالة نشرتها صحيفة صنداي تلغراف، اليوم الأحد، أن موسكو لا تزال تملك الوقت لتكون على «الجانب الصحيح من وجهة النظر»، بشأن النزاع في سوريا، وأضاف أن «الأسد يستخدم الأسلحة الكيميائية ليس لأنها فظيعة ولا تفرق (بين الضحايا) فحسب، بل لأنها مروعة كذلك».

وتابع «لذلك، هو نفسه إرهابي أكبر تسبب بتعطش للانتقام لا يمكن وقفه حتى بات لا يمكنه أن يأمل بأن يحكم شعبه ثانية، إنه سام حرفياً ومجازياً، وحان الوقت لروسيا لتستيقظ وتوقن هذه الحقيقة».

أردف وزير الخارجية البريطاني، أن «المملكة المتحدة والولايات المتحدة وحلفاءنا اتفقنا على أمر واحد: نعتقد أنه من المرجح جداً أن الهجوم شنه الأسد على شعبه باستخدام أسلحة غاز سام تم حظرها منذ نحو مئة عام»، وأضاف «دعونا نواجه الحقيقة: الأسد متشبث بالسلطة، وبمساعدة الروس والإيرانيين، وباستخدام الوحشية بلا هوادة لم يستعد حلب فقط بل استعاد معظم سوريا».

وكشف جونسون، أنه قبل الهجوم الكيميائي في الرابع من نيسان/ أبريل، كان الغرب على «حافة الوصول إلى توافق قاتم تبدل الآن، على أنه من الأكثر حكمة التركيز على الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية والقبول على مضض بأن إزاحة الأسد رغم أنه أمر أساسي في نهاية المطاف إلا أن عليه الانتظار إلى حين التوصل إلى حل سياسي مخطط».

ووجه زعماء غربيون في أعقاب ‹مجزرة› الكيماوي التي ارتكبها النظام السوري في مدينة خان شيخون، انتقادات لاذعة وصفات قاسية على رئيس النظام السوري بشار الأسد.

وكان من بين أشد هذه التوصيفات، قول الرئيس الأمريكي بأن بشار الأسد ‹حيوان›، وفي تصريح لاحق وصفه بأنه ‹جزار›، ليضاف إلى هذه التوصيفات من قبل جونسون وصف ‹الإرهابي الأكبر›.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eighteen − eleven =

Top