اّخر الأخبار
المعارضة تعلن السيطرة على تل جيجان بريف الباب وYPG تنفيأمريكا تتعهد بتقديم 140 مليون دولار للبنان لمساعدة اللاجئين السوريينحريق ضخم في مستودع صناعي بمدينة الحسكة‹قسد› تقتل 11 داعشياً في الرقة وتنفي سيطرة النظام على بلدة العكيرشيمثليون جنسياً لقتال داعش في الرقةمفاوضات بين تحرير الشام وحزب الله حول عرسالالنظام السوري: قادرون على استعادة الرقة خلال ساعاتاردوغان: إسرائيل تحاول سلب الأقصىتقرير: تعاون بين النظام وYPG وروسيا في البادية السوريةداعش يعدم 10 من عناصره حرقاً في تلعفرترامب: برنامج تسليح المعارضة السورية خطير وغير فعالحركة التغيير ‹گوران› المعارضة في إقليم كردستان تختار زعيماً جديداً لهاخمور ‹مغشوشة› تتسبب بوفاة وإصابة 92 شخصاً في إيرانروسيا تنشر قوات لمراقبة الهدنة جنوبي سوريا‹قسد› تصد هجوماً عنيفاً لداعش في الرقةPKK يعلن مقتل أكثر من 6000 جندي تركي خلال عامين‹قسد› تسيطر على مساكن الضباط في الرقة وداعش يشن هجوماً انتحارياًالداخلية التركية تكشف حصيلة أسبوع من عملياتها ضد PKKدراسة: 9 من كل 10 سوريين لم يتلقوا أية مساعدات في تركياYPG تكشف سجلات 4 من مقاتليها فقدوا حياتهم في معارك الرقة

النظام السوري والمعارضة يستأنفان عمليات الإجلاء من الفوعة وكفريا مقابل مضايا والزبداني

194173.jpg

من إجلاء سكان الفوعة وكفريا

ARA News / سيبر حاجي – الحسكة

استأنف كل من النظام السوري والمعارضة، اليوم الأربعاء، عمليات إجلاء سكان من بلدات بريفي دمشق وإدلب، ضمن اتفاق المدن الأربع، بعد توقف لعدة أيام ، وذلك بعد أيام من تفجير انتحاري أودى بحياة العشرات في قافلة كانت جزءً من نفس اتفاق الإجلاء المتبادل.

وقال الإعلام الحربي التابع لميليشيا حزب الله، إن نحو 45 حافلة تقل ثلاثة آلاف شخص غادرت قريتي الفوعة وكفريا الشيعيتين اللتين يحاصرهما مقاتلو المعارضة قرب إدلب واتجهت نحو حلب التي يسيطر عليها النظام، في حين غادرت 11 حافلة مدينة الزبداني التي يحاصرها الأخير.

مشيراً إلى أن الحافلات حملت اليوم الأربعاء أيضاً مصابين في هجوم القافلة يوم السبت وكذلك رفات القتلى.

الناشط السياسي جفان مصطفى تحدث بالصدد لـARA News  «اليوم الإنسان يقتلع من مكانه من تاريخه وثقافته في قمة الانحطاط الأخلاقي للمجتمع الدولي، ونحن نعيش الألفية الثالثة والتي تنادي بحقوق الإنسان والحريات العامة بحسب تجار البشر والحجر».

مضيفاً «كل هذا التهجر بين مناطق النظام والمعارضة في الداخل السوري هي رسم واضح لخريطة سوريا الجديدة بين النظام العلوي والمعارضة السنية، واتفاق المدن الأربع الاخير خير مثال على أن الشعب السوري أصبح سلعة للمقايضة لا أكثر، وسوريا متجهة نحو تغيير جذري في تركيبة الحكم على أقل تقدير إن لم نقل تتجه نحو التقسيم».

وينص الاتفاق على أن يتوجه المدنيون والمقاتلون الموالون للحكومة من القريتين الشيعيتين بالحافلات إلى حلب على أن يعبر مقاتلو المعارضة وأسرهم من الزبداني ومضايا قرب دمشق إلى أراض تسيطر عليها جماعات المعارضة بعد أن توجهوا في البداية إلى حلب.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 − fifteen =

Top