اّخر الأخبار
منظمة ‹أطباء بلا حدود› تجهز المشفى الوطني بالحسكة بعد أن أهمله النظامداعش يهاجم منزل ضابط شرطة شمال كركوك ويقتل 7 من عائلته‹قسد› تقتل 21 داعشياً وتحرر 50 مدنياً في الرقةقصف صاروخي على مركز مدينة عفرين يسفر عن أضرار ماديةارتفاع حصيلة الهجوم ‹الإرهابي› في برشلونة الإسبانية إلى 13 قتيل و 20 جريحبارزاني: على أمريكا أن تتفهم قرار وإرادة شعب كردستانالبيشمركة تقتل ‹أميراً› من داعش جنوب كركوكوفد من التحالف الدولي يلتقي مجلس الرقة المدني والعشائر في عين عيسىالصليب الأحمر بصدد إجراء إصلاحات عاجلة في سد الفراتتركيا تستقدم تعزيزات عسكرية إلى منطقة البابالأسد يصدر مرسوماً بمنح طلاب الجامعات السورية دورة امتحانية وعاماً إضافياً‹قسد› تحرر 300 مدني في الرقة وتقتل 78 داعشياًقصف مدفعي وصاروخي على ريف عفرين ومناطق ‹الشهباء›أنباء عن مقتل عشرات المدنيين في غارات للتحالف على مدينة الرقةوفد إقليم كردستان: لا أحد في بغداد يعارض حق الكرد في تقرير المصيروحدات حماية الشعب تكشف سجلات 7 من عناصرها فقدوا حياتهم في الرقةأنقرة: روسيا أكثر تفهماً من أمريكا لموقفنا من وحدات حماية الشعبالحشد الشعبي: من المستحيل أن نرفع سلاحنا في وجه الشعب الكرديهجوم صاروخي لـ PKK يسفر عن مقتل جندي تركي في شرناخمقتل قيادي في الحزب الشيوعي الماركسي اللينيني التركي بالرقة

النظام السوري والمعارضة يستأنفان عمليات الإجلاء من الفوعة وكفريا مقابل مضايا والزبداني

194173.jpg

من إجلاء سكان الفوعة وكفريا

ARA News / سيبر حاجي – الحسكة

استأنف كل من النظام السوري والمعارضة، اليوم الأربعاء، عمليات إجلاء سكان من بلدات بريفي دمشق وإدلب، ضمن اتفاق المدن الأربع، بعد توقف لعدة أيام ، وذلك بعد أيام من تفجير انتحاري أودى بحياة العشرات في قافلة كانت جزءً من نفس اتفاق الإجلاء المتبادل.

وقال الإعلام الحربي التابع لميليشيا حزب الله، إن نحو 45 حافلة تقل ثلاثة آلاف شخص غادرت قريتي الفوعة وكفريا الشيعيتين اللتين يحاصرهما مقاتلو المعارضة قرب إدلب واتجهت نحو حلب التي يسيطر عليها النظام، في حين غادرت 11 حافلة مدينة الزبداني التي يحاصرها الأخير.

مشيراً إلى أن الحافلات حملت اليوم الأربعاء أيضاً مصابين في هجوم القافلة يوم السبت وكذلك رفات القتلى.

الناشط السياسي جفان مصطفى تحدث بالصدد لـARA News  «اليوم الإنسان يقتلع من مكانه من تاريخه وثقافته في قمة الانحطاط الأخلاقي للمجتمع الدولي، ونحن نعيش الألفية الثالثة والتي تنادي بحقوق الإنسان والحريات العامة بحسب تجار البشر والحجر».

مضيفاً «كل هذا التهجر بين مناطق النظام والمعارضة في الداخل السوري هي رسم واضح لخريطة سوريا الجديدة بين النظام العلوي والمعارضة السنية، واتفاق المدن الأربع الاخير خير مثال على أن الشعب السوري أصبح سلعة للمقايضة لا أكثر، وسوريا متجهة نحو تغيير جذري في تركيبة الحكم على أقل تقدير إن لم نقل تتجه نحو التقسيم».

وينص الاتفاق على أن يتوجه المدنيون والمقاتلون الموالون للحكومة من القريتين الشيعيتين بالحافلات إلى حلب على أن يعبر مقاتلو المعارضة وأسرهم من الزبداني ومضايا قرب دمشق إلى أراض تسيطر عليها جماعات المعارضة بعد أن توجهوا في البداية إلى حلب.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 − 5 =

Top