اّخر الأخبار
مجلس الأمن القومي التركي: عملية درع الفرات انتهت بنجاحالقمة العربية: مستعدون لتحقيق مصالحة تاريخية مع إسرائيلالأسد يجري تعديلاً وزارياً في الحكومة السوريةفريق المهندسين يتمكن من فتح قناتي تصريف في سد الفرات‹قسد› تقطع طريق الطبقة – الرقة، وتصد هجوماً لداعشمقتل شخص وإصابة آخر في تفجيرين بمدينة إزمير غربي تركيامعارك بين ‹قسد› و‹درع الفرات› قرب مارع، وقوات النظام تتقدم شرقي حلبحركة نزوح بين المدنيين بريف ديرالزور بعد ورود أنباء عن تضرر سد الطبقةداعش يستمر في هجومه على العزاوي بريف الحسكة لليوم الثانياتفاق جديد يقضي بإخلاء الفوعة وكفريا بريف إدلب‹قسد› تفشل هجوماً لداعش على مطار الطبقةناشطة كردية تحمّل خامنئي مسؤولية تعرضها للاغتصاب في السجون الإيرانية‹قسد›: نسيطر على نصف سد الفرات الذي تعرض لأضرار سطحيةالأمم المتحدة: 40 ألف نازح من حماة بسبب المعارك قربهامجلس محافظة كركوك يصوت لصالح رفع أعلام كردستان فوق المباني الرسميةقوات النظام تتقدم بريف حلب الشرقي وتصطدم مع ‹درع الفرات› جنوب البابهيئة الثقافة والفن في عفرين تقدم ثلاثة عروض في اليوم العالمي للمسرحوزارة التربية السورية تحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي داخل المدارسالقوات العراقية تعاود التقدم غربي الموصل بعد توقف لأيام‹قسد› تحبط هجوماً كبيراً على قرية العزاوي بريف الحسكة وتقتل عشرات الدواعش

هولاند وميركل ينتقدان تصريحات اردوغان حول ‹الذهنية النازية› في أوروبا

163176.jpg

هولاند وميركل

ARA News / سالار قاسم – أربيل

اعتبر كل من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، والمستشار الألمانية أنجيلا ميركل، تصريحات الرئيس التركي رجب طيب اردوغان التي تحدث فيها عن تنامي ‹الذهنية النازية› في هولندا وألمانيا بأنها «غير مقبولة».

وجاء في بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية، في أعقاب محادثة هاتفية بين هولاند وميركل، اليوم الخميس، أن «رئيس الجمهورية والمستشارة يعتبران المقارنات مع النازية والتصريحات المعادية لألمانيا أو دول أخرى أعضاء (في الاتحاد الأوروبي) غير مقبولة».

هولاند شدد على «تضامن فرنسا مع ألمانيا ومع دول أخرى اعضاء في الاتحاد تستهدفها مثل هذه الهجمات».

كما كشفت الرئاسة الفرنسية في البيان، أن الرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية «بحثا أيضا احتمال مشاركة مسؤولين سياسيين أتراك في فعاليات في فرنسا أو ألمانيا في إطار الاستفتاء المرتقب في تركيا»، وأن الجانبين اتفقا على أن هذه المشاركة «يمكن أن تنظم في حال توافر شروط محددة بشكل يتوافق بدقة مع القانون الألماني أو الفرنسي وبكل شفافية في مهل مشروعة».

وتشهد العلاقات التركية مع العديد من الدول الأوروبية، في مقدمتها هولندا وألمانيا، توتراً شديداً، في أعقاب منع سلطات هذه البلدان مسؤولين ووزرء أتراك من المشاركة في فعاليات ضمن إطار الدعاية للاستفتاء على التعديلات الدستورية التركية، ضمن هذه البلدان.

ووصل التوتر ذروته قبل أيام، حين ألغت السلطات الهولندية إذن الهبوط لطائرة وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، وطرد وزير الأسرة التركية من مدينة روتردام إلى ألمانيا بعد منعها من دخول قنصلية بلادها.

وبعدها بدأت تركيا بشن هجوم قوي على هولندا لأنها رفضت مشاركة وزراء أتراك في تجمعات دعم للرئيس التركي رجب طيب اردوغان في أوج الحملة للاستفتاء المرتقب في 16 نيسان/ أبريل حول توسيع صلاحياته الرئاسية.

كما كانت ألمانيا قد أثارت غضب تركيا في مطلع آذار/ مارس حين قررت بلديات منع وزراء اتراك من المشاركة في تجمعات أيضا لتشجيع التصويت بـ ‹نعم› في الاستفتاء التركي.

العديد من الدول الأوروبية اتخذت قرارات مشابهة بحق مسؤولين ووزراء أتراك مؤخراً، من بينها السويد والدانمارك أيضاً.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

two + five =

Top