اّخر الأخبار
القوات العراقية تسيطر على 97% من ساحل الموصل الغربيهجوم انتحاري لداعش يسفر عن مقتل 6 من ‹قسد› بريف الرقةقوات النظام تصل إلى مسافة 7 كم عن مدينة مسكنة بريف حلب الشرقيقوات ‹الآسايش› تعتقل قياديين آخرين من ENKS في قامشلو‹قسد› تقترب من حصار سد البعث بعد سيطرتها على قرية جديدة بريف الرقةالشرطة البريطانية تكشف هوية منفذ تفجير مانشسترالأمطار والعواصف تلحق أضراراً كبيرة بالمحاصيل الزراعية شمال شرقي سورياوحدات حماية الشعب تعلن مقتل 8 من عناصرها في الرقة وعفرينمبادرة في ألمانيا لتقريب وجهات النظر وتفعيل الحوار بين الأطراف الكردية السورية‹قسد› تسيطر على قرية جديدة بريف الرقة وتقتل 21 داعشياًانفجار سيارة مفخخة في حمص وإحباط أخرى في دمشقالشرطة البريطانية: ارتفاع حصيلة تفجير مانشستر إلى 22 قتيل و59 جريحالجيش التركي يعلن مقتل 4 من PKK في غارة على جبال قنديل شمالي العراقالخارجية التركية تستدعي السفير الأمريكي في أنقرة احتجاجاً على ‹تصرفات الأمن الأمريكي›بعد زيارة السعودية .. إيفانكا ووالدها يصليان أمام الحائط الغربي في القدسسقوط طائرة استطلاع إسرائيلية جنوبي لبنانإيران: واشنطن تسعى لحلب أموال السعوديةاشتباكات بين وحدات حماية شنكال وداعش‹قسد› تصل مشارف سد البعث وتسيطر على قرى جديدة بريف الرقةقوات النظام تواصل تقدمها نحو مدينة مسكنة بريف حلب الشرقي

المرأة السورية العاملة .. مثال للتفاني والعطاء

173173.jpg

أم صالح، إمرأة عاملة من قامشلو - ARA News

ARA News / سيبر حاجي – الحسكة

عمل المرأة الريفية أمر مألوف في المجتمع السوري منذ القدم، فقد كانت شريكة الرجل بالعمل في الحقل وتربية الحيوان وبعض الأعمال اليدوية، إلى جانب مهامها في المنزل.

أم صالح، والتي تبلغ من العمر أكثر من خمسين عاماً، ليست حالة غريبة كإمرأة عاملة في قامشلو / القامشلي، إنما واحدة من العشرات من مثيلاتها اللواتي يعملن، إلى جانب دورهن الأساسي في تربية الأطفال وتدبير الشؤون المنزلية.

إمرأة عاملة

أكثر من خمسة عشر عاماً ولم تكل هذه المرأة في التردد إلى الأسواق والمحلات وبعض المنازل في مدينة قامشلو لبيع الحليب ومشتقاته.

تروي أم صالح لـ ARA News: «أتوجه من قرية تل عودة الواقعة بالقرب من مدينة قامشلو إلى المدينة ذاتها لبيع الحليب والجبن».

وعن المبلغ الذي تتقاضاه أمينة أم صالح مقابل بيع الكيلو غرام من الحليب ، تابعت «كل كيلو غرام من الحليب أبيعه بثلاثمئة وخمسين ليرة سورية، وأقسم بأنه لايكفي شيئاً من النفقات الكبيرة المتطلبة مني».

معيلة لأسرة وأيتام

لم تسلم هذه المرأة من الحرب في سوريا منذ سبعة أعوام، وإنما اقتسمت حصتها مع كل المفجوعين والثكالى والذين أخدت منهم الحرب كل غال ونفيس.

بعيون اغرورقت بالدموع، سردت تفاصيلا أكثر عن حياتها لـ ARA News قائلة: «لدي أربع فتيات وشاب والآخر قتل من قبل داعش منذ ثلاثة أعوام عندما سيطروا على قريتنا، رحل وتركنا وترك أيتامه خلفه».

خيم الصمت عليها، استنشقت هواءً مشبعاً بدخان السجائر الذي ملأ الجو عليها في الغرفة حيث تجلس.

مئات القصص والآلاف من الضحايا خلفت الحرب في سوريا، منذ الخامس عشر من آذار عام2011، لتمر ذكرى سنويتها السادسة، ولا زال عدد القتلى والجرحى والمفجوعين مستمراً بالارتفاع لم يتوقف بعد.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

one × three =

Top