اّخر الأخبار
نصر الله يهدد بمئات الآلاف من ‹المقاتلين العرب والمسلمين› في أية حرب مستقبلية مع إسرائيلإطلاق سراح أكثر من 200 معتقل في منبج والطبقة بمناسبة عيد الفطر‹قسد› تدمر 4 سيارات مفخخة وتقتل 14 داعشي في الرقةروسيا تقصف بصواريخ من البحر المتوسط أهدافاً لداعش بريف حماةالجيش التركي يعلن مقتل 10 جنود أتراك وإصابة 36 آخرين خلال أسبوعهجوم لداعش غرب الأنبار يسفر عن مقتل وجرح 19 مدنيمن مطالب الدول المقاطعة لقطر: إغلاق قناة الجزيرة والقاعدة التركيةالجيش التركي يعلن مقتل عناصر من PKK في غارات جوية على شمالي العراقالأمم المتحدة تناشد جميع الأطراف لحماية المدنيين في الرقةروسيا تؤكد مقتل البغدادي ‹بدرجة كبيرة من الثقة›روسيا وتركيا بصدد نشر قوات في إدلبخسائر كبيرة لحزب الله والميليشيات الشيعية في البادية السوريةواشنطن تبلغ أنقرة بالأسلحة المقدمة لـ YPG وتتعهد باسترجاعهاالقوات العراقية تتقدم في حي المشاهدة  بعد تفجير جامع النوري ومئذنة الحدباء التاريخيةداعش يشن سلسلة هجمات انتحارية ضد ‹قسد› في الرقةتعزيزات عسكرية تركية إلى ريف حلب الشماليالبرلمان الألماني يقر نقل القوات الألمانية من إنجرليك التركية إلى الأردنالرئيس الفرنسي: لا بديل شرعي للأسد في سوريابارزاني: الذين قطعوا قوت شعب كردستان هم من قرروا تقسيم العراق‹قسد› تتقدم في حي القادسية غربي الرقة وتدمر نفقاً لداعش

المرأة السورية العاملة .. مثال للتفاني والعطاء

173173.jpg

أم صالح، إمرأة عاملة من قامشلو - ARA News

ARA News / سيبر حاجي – الحسكة

عمل المرأة الريفية أمر مألوف في المجتمع السوري منذ القدم، فقد كانت شريكة الرجل بالعمل في الحقل وتربية الحيوان وبعض الأعمال اليدوية، إلى جانب مهامها في المنزل.

أم صالح، والتي تبلغ من العمر أكثر من خمسين عاماً، ليست حالة غريبة كإمرأة عاملة في قامشلو / القامشلي، إنما واحدة من العشرات من مثيلاتها اللواتي يعملن، إلى جانب دورهن الأساسي في تربية الأطفال وتدبير الشؤون المنزلية.

إمرأة عاملة

أكثر من خمسة عشر عاماً ولم تكل هذه المرأة في التردد إلى الأسواق والمحلات وبعض المنازل في مدينة قامشلو لبيع الحليب ومشتقاته.

تروي أم صالح لـ ARA News: «أتوجه من قرية تل عودة الواقعة بالقرب من مدينة قامشلو إلى المدينة ذاتها لبيع الحليب والجبن».

وعن المبلغ الذي تتقاضاه أمينة أم صالح مقابل بيع الكيلو غرام من الحليب ، تابعت «كل كيلو غرام من الحليب أبيعه بثلاثمئة وخمسين ليرة سورية، وأقسم بأنه لايكفي شيئاً من النفقات الكبيرة المتطلبة مني».

معيلة لأسرة وأيتام

لم تسلم هذه المرأة من الحرب في سوريا منذ سبعة أعوام، وإنما اقتسمت حصتها مع كل المفجوعين والثكالى والذين أخدت منهم الحرب كل غال ونفيس.

بعيون اغرورقت بالدموع، سردت تفاصيلا أكثر عن حياتها لـ ARA News قائلة: «لدي أربع فتيات وشاب والآخر قتل من قبل داعش منذ ثلاثة أعوام عندما سيطروا على قريتنا، رحل وتركنا وترك أيتامه خلفه».

خيم الصمت عليها، استنشقت هواءً مشبعاً بدخان السجائر الذي ملأ الجو عليها في الغرفة حيث تجلس.

مئات القصص والآلاف من الضحايا خلفت الحرب في سوريا، منذ الخامس عشر من آذار عام2011، لتمر ذكرى سنويتها السادسة، ولا زال عدد القتلى والجرحى والمفجوعين مستمراً بالارتفاع لم يتوقف بعد.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ten − one =

Top