اّخر الأخبار
خسائر كبيرة للقوت العراقية في الموصل، واعتقالات تطال متعاونين مع التنظيمداعش يعلن مقتل جندي مصري وإعطاب دبابة وآليات عسكرية في العريش ورفحالحربي يحرق ريفي حماة وحمص، والنظام يتقدم شمالاً نحو خان شيخونمقتل 70 داعشي و12 مدني في الطبقة وريف الرقة الشماليبعد 42 عاماً على تأسيسه .. بشار الأسد يحل الاتحاد النسائي في سوريامقتل 35 داعشي غربي محافظة الأنبار في العراقأعلى نسبة مشاركة في الانتخابات الرئاسية الفرنسية منذ 40 عاماًقوات النظام تسيطر على مدينة حلفايا ومحيطها بريف حماةقصف إسرائيلي يسفر عن مقتل 3 من عناصر ميليشيات النظام السوريبعد انقطاع 4 سنوات، الرحلات البرية تعود إلى خط قامشلو – حلب – دمشقمواجهات عنيفة بين ‹قسد› وداعش في الطبقة، وحشود تركية مقابل تل أبيضمقتل 10 جنود أتراك خلال اشتباكات مع PKK في شرناخ وهكارياتحاد الطلبة والشباب الديمقراطي الكردستاني يحيي عيد الصحافة الكردية في الحسكةداعش ينقل ‹عاصمته› السورية من الرقة إلى دير الزورالجيش اللبناني يعلن مقتل قيادي في داعش وأسر 10 آخرين قرب الحدود السوريةداعش يصعّد هجماته ضد ‹قسد› دخل مدينة الطبقة وأطراف سد الفراتالنظام السوري يفرج عن مئات المحتجزين في حلب، كان اعتقلهم مؤخراًبارزاني في يوم الصحافة الكردية: استثمروا أقلامكم لدعم استقلال كردستان‹قسد› تسيطر على 3 قرى وتقتل 49 داعشياً بينهم ‹أمير› شمال الرقةقوات النظام تبدأ عملية عسكرية كبيرة لتأمين ريف حلب الشمالي والغربي

المرأة السورية العاملة .. مثال للتفاني والعطاء

173173.jpg

أم صالح، إمرأة عاملة من قامشلو - ARA News

ARA News / سيبر حاجي – الحسكة

عمل المرأة الريفية أمر مألوف في المجتمع السوري منذ القدم، فقد كانت شريكة الرجل بالعمل في الحقل وتربية الحيوان وبعض الأعمال اليدوية، إلى جانب مهامها في المنزل.

أم صالح، والتي تبلغ من العمر أكثر من خمسين عاماً، ليست حالة غريبة كإمرأة عاملة في قامشلو / القامشلي، إنما واحدة من العشرات من مثيلاتها اللواتي يعملن، إلى جانب دورهن الأساسي في تربية الأطفال وتدبير الشؤون المنزلية.

إمرأة عاملة

أكثر من خمسة عشر عاماً ولم تكل هذه المرأة في التردد إلى الأسواق والمحلات وبعض المنازل في مدينة قامشلو لبيع الحليب ومشتقاته.

تروي أم صالح لـ ARA News: «أتوجه من قرية تل عودة الواقعة بالقرب من مدينة قامشلو إلى المدينة ذاتها لبيع الحليب والجبن».

وعن المبلغ الذي تتقاضاه أمينة أم صالح مقابل بيع الكيلو غرام من الحليب ، تابعت «كل كيلو غرام من الحليب أبيعه بثلاثمئة وخمسين ليرة سورية، وأقسم بأنه لايكفي شيئاً من النفقات الكبيرة المتطلبة مني».

معيلة لأسرة وأيتام

لم تسلم هذه المرأة من الحرب في سوريا منذ سبعة أعوام، وإنما اقتسمت حصتها مع كل المفجوعين والثكالى والذين أخدت منهم الحرب كل غال ونفيس.

بعيون اغرورقت بالدموع، سردت تفاصيلا أكثر عن حياتها لـ ARA News قائلة: «لدي أربع فتيات وشاب والآخر قتل من قبل داعش منذ ثلاثة أعوام عندما سيطروا على قريتنا، رحل وتركنا وترك أيتامه خلفه».

خيم الصمت عليها، استنشقت هواءً مشبعاً بدخان السجائر الذي ملأ الجو عليها في الغرفة حيث تجلس.

مئات القصص والآلاف من الضحايا خلفت الحرب في سوريا، منذ الخامس عشر من آذار عام2011، لتمر ذكرى سنويتها السادسة، ولا زال عدد القتلى والجرحى والمفجوعين مستمراً بالارتفاع لم يتوقف بعد.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

six + 6 =

Top