اّخر الأخبار
قوات النظام تطبق الحصار على داعش بريفي حماة وحمصاجتماع المعارضة السورية في الرياض ينتهي بدون نتائجاردوغان: تأسيس دولة كردية إهانة لأخوتي الأكرادتقارير: مقتل 170 مدني في الرقة خلال أسبوع، و‹قسد› تنقذ العشراتالحرس الثوري: لا نية لدينا لتنفيذ أية عملية خارج الحدودالقوات العراقية تتقدم داخل ومحيط قضاء تلعفربارزاني: الخطأ الأكبر في حياتي هو أنني أصبحت رئيساً لكردستانأنباء عن تأجيل الجولة المقبلة من محادثات أستانا حول سوريامقتل أكثر من 40 داعشي خلال اشتباكات مع ‹قسد› في الرقة1000 طلعة جوية روسية دعماً لقوات النظام السوري بريف حماة الشرقيبارزاني: لن يتم تأجيل الاستفتاءYPG تكشف سجلات 6 من مقاتليها فقدوا حياتهم في الرقة وعفرين وقامشلوتعاون روسي سعودي مصري لتوحيد المعارضة السوريةاردوغان يلمّح لعمل عسكري مشترك مع إيران ضد PKKالمعارضة تقصف قرية إيسكا بريف عفرينخسائر في صفوف داعش والقوات العراقية في اليوم الأول من معارك تلعفرمقتل 35 داعشي و3 من ‹قسد› في اشتباكات مدينة الرقةالأمم المتحدة تحذر من أزمة نازحين جديدة مع بدء الحملة العسكري في تلعفر العراقيةأنباء عن مقتل عشرات المدنيين في الرقة خلال يومين جراء غارات التحالفمكتب العبادي ينفي صحة تصريحات ملا بختيار حول استفتاء إقليم كردستان

المرأة السورية العاملة .. مثال للتفاني والعطاء

173173.jpg

أم صالح، إمرأة عاملة من قامشلو - ARA News

ARA News / سيبر حاجي – الحسكة

عمل المرأة الريفية أمر مألوف في المجتمع السوري منذ القدم، فقد كانت شريكة الرجل بالعمل في الحقل وتربية الحيوان وبعض الأعمال اليدوية، إلى جانب مهامها في المنزل.

أم صالح، والتي تبلغ من العمر أكثر من خمسين عاماً، ليست حالة غريبة كإمرأة عاملة في قامشلو / القامشلي، إنما واحدة من العشرات من مثيلاتها اللواتي يعملن، إلى جانب دورهن الأساسي في تربية الأطفال وتدبير الشؤون المنزلية.

إمرأة عاملة

أكثر من خمسة عشر عاماً ولم تكل هذه المرأة في التردد إلى الأسواق والمحلات وبعض المنازل في مدينة قامشلو لبيع الحليب ومشتقاته.

تروي أم صالح لـ ARA News: «أتوجه من قرية تل عودة الواقعة بالقرب من مدينة قامشلو إلى المدينة ذاتها لبيع الحليب والجبن».

وعن المبلغ الذي تتقاضاه أمينة أم صالح مقابل بيع الكيلو غرام من الحليب ، تابعت «كل كيلو غرام من الحليب أبيعه بثلاثمئة وخمسين ليرة سورية، وأقسم بأنه لايكفي شيئاً من النفقات الكبيرة المتطلبة مني».

معيلة لأسرة وأيتام

لم تسلم هذه المرأة من الحرب في سوريا منذ سبعة أعوام، وإنما اقتسمت حصتها مع كل المفجوعين والثكالى والذين أخدت منهم الحرب كل غال ونفيس.

بعيون اغرورقت بالدموع، سردت تفاصيلا أكثر عن حياتها لـ ARA News قائلة: «لدي أربع فتيات وشاب والآخر قتل من قبل داعش منذ ثلاثة أعوام عندما سيطروا على قريتنا، رحل وتركنا وترك أيتامه خلفه».

خيم الصمت عليها، استنشقت هواءً مشبعاً بدخان السجائر الذي ملأ الجو عليها في الغرفة حيث تجلس.

مئات القصص والآلاف من الضحايا خلفت الحرب في سوريا، منذ الخامس عشر من آذار عام2011، لتمر ذكرى سنويتها السادسة، ولا زال عدد القتلى والجرحى والمفجوعين مستمراً بالارتفاع لم يتوقف بعد.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × 4 =

Top