اّخر الأخبار
مجلس الأمن القومي التركي: عملية درع الفرات انتهت بنجاحالقمة العربية: مستعدون لتحقيق مصالحة تاريخية مع إسرائيلالأسد يجري تعديلاً وزارياً في الحكومة السوريةفريق المهندسين يتمكن من فتح قناتي تصريف في سد الفرات‹قسد› تقطع طريق الطبقة – الرقة، وتصد هجوماً لداعشمقتل شخص وإصابة آخر في تفجيرين بمدينة إزمير غربي تركيامعارك بين ‹قسد› و‹درع الفرات› قرب مارع، وقوات النظام تتقدم شرقي حلبحركة نزوح بين المدنيين بريف ديرالزور بعد ورود أنباء عن تضرر سد الطبقةداعش يستمر في هجومه على العزاوي بريف الحسكة لليوم الثانياتفاق جديد يقضي بإخلاء الفوعة وكفريا بريف إدلب‹قسد› تفشل هجوماً لداعش على مطار الطبقةناشطة كردية تحمّل خامنئي مسؤولية تعرضها للاغتصاب في السجون الإيرانية‹قسد›: نسيطر على نصف سد الفرات الذي تعرض لأضرار سطحيةالأمم المتحدة: 40 ألف نازح من حماة بسبب المعارك قربهامجلس محافظة كركوك يصوت لصالح رفع أعلام كردستان فوق المباني الرسميةقوات النظام تتقدم بريف حلب الشرقي وتصطدم مع ‹درع الفرات› جنوب البابهيئة الثقافة والفن في عفرين تقدم ثلاثة عروض في اليوم العالمي للمسرحوزارة التربية السورية تحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي داخل المدارسالقوات العراقية تعاود التقدم غربي الموصل بعد توقف لأيام‹قسد› تحبط هجوماً كبيراً على قرية العزاوي بريف الحسكة وتقتل عشرات الدواعش

‹الآسايش› تشن حملة غير مسبوقة ضد مقرات المجلس الكردي السوري

153174.jpg

من اقتحام محلية كوباني

ARA News/ قهرمان مستي – الحسكة، هوزان مامو – كوباني

تتعرض مقرات ومكاتب المجلس الوطني الكردي وأحزابه والمنظمات الرديفة له منذ ليلة أمس، لحملة غير مسبوقة من قبل قوات ‹الآسايش› وأنصار حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، في عموم المدن ذات الغالبية الكردية شمال شرقي سوريا.

وبعد إغلاق العشرات من مكاتب ومقرات المجلس وأحزابه والمنظمات الرديفة له في كل من الحسكة وعامودا وديريك وقامشلو، قالت مصادر من ريف الحسكة لـ ARA News، أن «أنصار PYD فجروا قنبلة أمام مكتب المجلس في بلدة كركي لكي، مما تسبب بأضرار كبيرة في المبنى».

وأضافوا «كما أطلق ملثمون النار على مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في الحسكة بشكل كثيف، ناهيك عن التهجم على العديد من مقرات المجلس وأحزابه بعد إغلاقها بالشمع الأحمر».

وصباح اليوم الأربعاء، «اقتحم أنصار حزب الاتحاد الديمقراطي محلية المجلس في كوباني / عين العرب، وأنزلوا العلم الكردي ودعسوا عليه بالأقدام، ومن ثم أغلقوا المكتب»، وفق ما أفادت مصادر مطلعة من كوباني ARA News.

وقالت محلية كوباني في بيان: «اقتحام المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي في كوباني من قبل مجموعة من النساء تدعين أنهن من عوائل الشهداء وتم إنزال العلم الكردستاني والدعس عليه من قبلهن مستخدمين أشد شعارات التخوين ضد المجلس والرموز القومية الكردية ،و هددن بحرق المكتب إن لم يتم إغلاقه..».

بدوره ندد مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كردستان، بإغلاق ‹آسايش الإدارة الذاتية› مقار المجلس الوطني الكردي وأحزابه في مناطق شمال شرقي سوريا، والهجمات التي تعرضت لها هذه المكاتب من قبل ملثمين موالين لحزب الاتحاد الديمقراطي، الحامل الرئيسي لـ ‹الإدارة الذاتية›، واستمرار ‹الاعتقالات التعسفية›.

جاء ذلك عبر بيان لمركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في ساعات صدر بعد منتصف ليلة أمس الثلاثاء، سمى جميع مكاتب المجلس الكردي ومكاتب الأحزاب المنضوية في المجلس إضافة لمكاتب المنظمات الطلابية والاتحادات النسائية ومكاتب حركة الشباب الكرد إضافة لمكتب الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، والتي أغلقت في كل من مدن ديريك/ المالكية وعامودا وقامشلو/ القامشلي والحسكة من قبل الآسايش.

البيان تابع «وبالنسبة للاعتقالات، اعتقلت قوات الآسايش يوم الثلاثاء في مدينة ديريك رئيس محلية المجلس الوطني الكوردي عبد الوهاب كرمي، أثناء حملات شمع المكاتب الحزبية. كما و علم المركز أنه اعتقل يوم الأحد الماضي عضو الديمقراطي الكوردستاني، حمزة علي رمو أثناء تواجده بمحله بسوق البلدة في جل آغا وأيضاً في عفرين كانت قوات الآسايش قد اعتقلت بتاريخ 12/03/2017 أحد أعضاء نفس الحزب المذكور أيضاً، عمار عدنان جنجي على إحدى حواجزها في المدينة».

معتبراً أن «هذه الأعمال اللاقانونية تأتي في إطار وأد الحياة السياسية و تصعيدا للأحداث الأخيرة، ويدعو المركز إلى ضرورة وضع حد لهكذا أعمال بشكل عاجل و إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين. ويرى المركز أنه ليس من حق أي إدارة، لم تأخذ شرعيتها من الشعب، أن تقوم بتطبيق قوانينها التي أقرتها بنفسها دون مشاركة باقي الأطراف السياسية معها، لتمارس من خلال هذه الحجة والذريعة التصفية السياسية لكل المخالفين لها».

بالصدد الناشط السياسي الكردي حسن مستي قال لـ ARA News «في ظل التصرفات التي ينتهجها من يسمون أنفسهم بالقائمين على الإدارة الذاتية المبطنة وخاصة في حملتهم الأخيرة بالتهجم على مكاتب الأحزاب ومكاتب محليات المجلس الوطني الكردي، لهي رسالة واضحة للشعب الكردي بوأد القضية الكردية في كردستان سوريا وإنهاء الحياة السياسية في هذه البقعة التي طالما كان هذا الشعب يناضل في ظل النظام القمعي منذ عقود طويلة».

مضيفاً «جاءت هذه الهجمة المتمثلة بأجندة النظام وكرد فعل على أحداث شنكال وإشعال نار الفتنة بين الأشقاء الكرد من جديد».

هيئة الداخلية التابعة لـ ‹الإدارة الذاتية› كانت قد أمهلت الاثنين الماضي الأحزاب ‹غير المرخصة› لديها مدة 24 ساعة لتتقدم للحصول على ‹ترخيص› مقراتها، ذلك في ظل استمرار التوتر الذي تشهده منطقة خانصور بالقرب من شنكال/سنجار غربي العراق على الحدود السورية بين بيشمركة روج ووحدات حماية شنكال التابعة لحزب العمال الكردستاني.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

fifteen − 13 =

Top