اّخر الأخبار
القوات العراقية تسيطر على حي الفاروق في الموصل القديمةعشرات القتلى من داعش في الرقة، وخسائر في صفوف ‹قسد›هجومان انتحاريان في بابل بالعراق، وداعش يتبنىهيئة تحرير الشام ترفض التدخل التركي – الروسي في إدلباردوغان يقول أن أمريكا تخدع تركيا بتعهدها استرجاع الأسلحة من YPG‹قسد› تسيطر على حي القادسية في الرقةاشتباكات عنيفة في الموصل، وداعش يسيطر على 1% من المدينة القديمةالعيد في الحسكة .. الحياة لا تتوقفاشتباكات عنيفة في الرقة، وقتلى مدنيين في غارات للتحالفالبيشمركة تصد هجوماً لداعش قرب كركوكالأسد يصلي العيد في الجامع النوري وسط حماةقصف إسرائيلي واشتباكات عنيفة بين النظام والمعارضة في القنيطرةاشتباكات عنيفة وعمليات انتحارية في أحياء مدينة الرقةبارزاني في رسالة العيد: نتمنى من الله أن يحقق أمنية الكرد الأزليةجاويش أوغلو: دعم PYD بالسلاح خطأ كبيرفي وقفة العيد .. أسرة معتقل لدى الآسايش تعتصم للإفراج عنهالقوات العراقية تسيطر على حي المشاهدة وأكبر كنائس أيمن الموصل‹قسد› تحبط هجوماً انتحارياً في الرقة، وتطلق سراح معتقلين في عين عيسىإيران وحزب الله يدينان محاولة استهداف المسجد الحرام في مكةالمعارضة تصد هجوماً للنظام جنوبي حلب، وتقتل عدداً من جنوده داخل المدينة

‹الآسايش› تشن حملة غير مسبوقة ضد مقرات المجلس الكردي السوري

153174.jpg

من اقتحام محلية كوباني

ARA News/ قهرمان مستي – الحسكة، هوزان مامو – كوباني

تتعرض مقرات ومكاتب المجلس الوطني الكردي وأحزابه والمنظمات الرديفة له منذ ليلة أمس، لحملة غير مسبوقة من قبل قوات ‹الآسايش› وأنصار حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، في عموم المدن ذات الغالبية الكردية شمال شرقي سوريا.

وبعد إغلاق العشرات من مكاتب ومقرات المجلس وأحزابه والمنظمات الرديفة له في كل من الحسكة وعامودا وديريك وقامشلو، قالت مصادر من ريف الحسكة لـ ARA News، أن «أنصار PYD فجروا قنبلة أمام مكتب المجلس في بلدة كركي لكي، مما تسبب بأضرار كبيرة في المبنى».

وأضافوا «كما أطلق ملثمون النار على مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في الحسكة بشكل كثيف، ناهيك عن التهجم على العديد من مقرات المجلس وأحزابه بعد إغلاقها بالشمع الأحمر».

وصباح اليوم الأربعاء، «اقتحم أنصار حزب الاتحاد الديمقراطي محلية المجلس في كوباني / عين العرب، وأنزلوا العلم الكردي ودعسوا عليه بالأقدام، ومن ثم أغلقوا المكتب»، وفق ما أفادت مصادر مطلعة من كوباني ARA News.

وقالت محلية كوباني في بيان: «اقتحام المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي في كوباني من قبل مجموعة من النساء تدعين أنهن من عوائل الشهداء وتم إنزال العلم الكردستاني والدعس عليه من قبلهن مستخدمين أشد شعارات التخوين ضد المجلس والرموز القومية الكردية ،و هددن بحرق المكتب إن لم يتم إغلاقه..».

بدوره ندد مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كردستان، بإغلاق ‹آسايش الإدارة الذاتية› مقار المجلس الوطني الكردي وأحزابه في مناطق شمال شرقي سوريا، والهجمات التي تعرضت لها هذه المكاتب من قبل ملثمين موالين لحزب الاتحاد الديمقراطي، الحامل الرئيسي لـ ‹الإدارة الذاتية›، واستمرار ‹الاعتقالات التعسفية›.

جاء ذلك عبر بيان لمركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في ساعات صدر بعد منتصف ليلة أمس الثلاثاء، سمى جميع مكاتب المجلس الكردي ومكاتب الأحزاب المنضوية في المجلس إضافة لمكاتب المنظمات الطلابية والاتحادات النسائية ومكاتب حركة الشباب الكرد إضافة لمكتب الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، والتي أغلقت في كل من مدن ديريك/ المالكية وعامودا وقامشلو/ القامشلي والحسكة من قبل الآسايش.

البيان تابع «وبالنسبة للاعتقالات، اعتقلت قوات الآسايش يوم الثلاثاء في مدينة ديريك رئيس محلية المجلس الوطني الكوردي عبد الوهاب كرمي، أثناء حملات شمع المكاتب الحزبية. كما و علم المركز أنه اعتقل يوم الأحد الماضي عضو الديمقراطي الكوردستاني، حمزة علي رمو أثناء تواجده بمحله بسوق البلدة في جل آغا وأيضاً في عفرين كانت قوات الآسايش قد اعتقلت بتاريخ 12/03/2017 أحد أعضاء نفس الحزب المذكور أيضاً، عمار عدنان جنجي على إحدى حواجزها في المدينة».

معتبراً أن «هذه الأعمال اللاقانونية تأتي في إطار وأد الحياة السياسية و تصعيدا للأحداث الأخيرة، ويدعو المركز إلى ضرورة وضع حد لهكذا أعمال بشكل عاجل و إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين. ويرى المركز أنه ليس من حق أي إدارة، لم تأخذ شرعيتها من الشعب، أن تقوم بتطبيق قوانينها التي أقرتها بنفسها دون مشاركة باقي الأطراف السياسية معها، لتمارس من خلال هذه الحجة والذريعة التصفية السياسية لكل المخالفين لها».

بالصدد الناشط السياسي الكردي حسن مستي قال لـ ARA News «في ظل التصرفات التي ينتهجها من يسمون أنفسهم بالقائمين على الإدارة الذاتية المبطنة وخاصة في حملتهم الأخيرة بالتهجم على مكاتب الأحزاب ومكاتب محليات المجلس الوطني الكردي، لهي رسالة واضحة للشعب الكردي بوأد القضية الكردية في كردستان سوريا وإنهاء الحياة السياسية في هذه البقعة التي طالما كان هذا الشعب يناضل في ظل النظام القمعي منذ عقود طويلة».

مضيفاً «جاءت هذه الهجمة المتمثلة بأجندة النظام وكرد فعل على أحداث شنكال وإشعال نار الفتنة بين الأشقاء الكرد من جديد».

هيئة الداخلية التابعة لـ ‹الإدارة الذاتية› كانت قد أمهلت الاثنين الماضي الأحزاب ‹غير المرخصة› لديها مدة 24 ساعة لتتقدم للحصول على ‹ترخيص› مقراتها، ذلك في ظل استمرار التوتر الذي تشهده منطقة خانصور بالقرب من شنكال/سنجار غربي العراق على الحدود السورية بين بيشمركة روج ووحدات حماية شنكال التابعة لحزب العمال الكردستاني.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × four =

Top