اّخر الأخبار
النظام يعلن استعادة النقاط التي خسرها أمام المعارضة شرقي دمشق، والأخيرة تنفيقوات آسايش كركوك في إقليم كردستان تقبض على ‹إرهابيين›دمشق تعتبر التحرك الأمريكي نحو الرقة غير مشروع، و‹قسد› لا تمانع بإشراك قوات النظام في المعركة‹قسد› تصل إلى سد الفرات بالرقة11 مهاجر غير شرعي يلقون حتفهم غرقاً في سواحل تركيا الغربيةمعارك بين YPG والجيش التركي بريف عفرينحسني مبارك في منزله بالقاهرة بعد سجن 6 سنواتقوات سوريا الديمقراطية تتقدم على ضفتي الفرات بالرقةقوات النظام تسيطر على دير حافر بريف حلب بعد انسحاب تنظيم داعش منهاقوات سوريا الديمقراطية تتقدم بمحوري شرق الرقة وسد الفراتأنباء عن وصول قوة من بيشمركة YNK إلى ريف كوباني‹قسد›: انتقلنا غرب الفرات، ونتوجه إلى الطبقة وسد الفراتداعش يتبنى هجوم ويستمنستر في لندنأنقرة: نرفض استبدال داعش بـ PYD في الرقةالمعارضة تقطع طريق محردة – السقيلبية بريف حماة الشماليأكثر من 300  قذيفة تسقط على ريف عفرين خلال يومينقوات النظام تحاصر داعش بمدينة دير حافر شرق حلبالمدفعية التركية تستمر بقصف ريف عفرين، والطيران يحلق بأجوائها‹جنيف 5› تنطلق يوم الجمعةبرلين تصدر 15 ألف قرار بمنع دخول طالبي لجوء إلى ألمانيا من بلدان ‹آمنة›

هل يقف النظام خلف ظاهرة انتشار ‹المخدرات› داخل الجامعات السورية؟

21125.jpg

صورة تعبيرية، تعاطي المخدرات

ARA News/ جيني جونيه – دمشق

انتشرت  خلال السنوات السابقة ظاهرة تفشي ‹المخدرات› في أوساط الشباب السوريين، وخاصة بين طلبة الجامعات وتلاميذ المدارس في ظل اتهامات لقوات النظام وميليشيا حزب الله بتوريدها لسوريا.

ويرجع البعض سبب انتشار ظاهرة إدمان ‹المخدرات› بين الطلاب والتلاميذ إلى ظروف الحرب التي تعيشها سوريا والتفكك الإجتماعي الناتج عن هذه الحرب، بالإضافة إلى أن انعدام الأمن والظروف المهيئة هي التي ساهمت في تحرك تجار ‹المخدرات› دون خوف.

الحالة النفسية

يرجع الخبير في شؤون علم النفس، ميرزاد أيوب، انتشار ظاهرة تعاطي ‹المخدرات› بين الطلبة الجامعيين إلى الحالة النفسية التي يمر بها الطالب، مضيفاً «الظروف المعيشية والاقتصادية الصعبة للطلاب وانعدام فرص العمل وغياب أي اهتمام بالوسط الطلابي كل هذا يدفع بالطالب للجوء إلى المخدرات».

وأضاف لـ ARA News «الضغط الأمني والكبت الاجتماعي والسياسي الممارس على الطالب من أسباب لجوئه إلى المخدرات»، مشيراً إلى أن «المخدرات تباع في دمشق وحلب ومدن الساحل بشكل علني وأمام مرأى ومسمع قوات النظام من الشرطة والأمن والجيش دون أي تدخل منهم».

المصدر لبنان

من جانبه، يتهم الناشط وليد الدوماني قوات النظام وميلشيا حزب الله اللبناني بتوريد المخدرات إلى سوريا، وقال لـ ARA News: «يتم توريد المخدرات من لبنان بواسطة حزب الله ويتم ترويجها من قبل أشخاص مرتبطين بالأمن السوري للسيطرة على عقول الشباب السوري».

ويستدل الدوماني على حديثه، بالقول: «بات تعاطي العقاقير المخدّرة وتدخين الحشيش أمراً مألوفاً حتى في معسكرات الجيش النظاميّ، ومفارز الأمن، كما أن المخدرات تنتشر حتى داخل سجون النظام».

ومن أبرز أنوع ‹المخدرات› الرائجة في الوسط الطلابي هي حبوب ‹الكبتاغون› أو ما يطلق عليه ‹يا مسهرني› بالإضافة إلى ‹الهيروهين› و‹الحشيش› وأنواع أخرى من الحبوب ‹المخدرة› والبودرة والحقن.

ويربط البعض انتشار هذه الظاهرة بعمليات القتل والسرقة والنهب والاغتصاب المنتشرة في المحافظات السورية، حيث – وفق البعض – يكون مرتكبوها تحت تأثير المواد ‹المخدرة› أو من المتعاطين بها.

تشهد سوريا منذ أكثر من ستة أعوام حرباً دامية أودت بحياة مئات الآلاف وأدت إلى تشريد الملايين بين لاجئ ونازح، وفق إحصائيات الأمم المتحدة.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

10 − five =

Top