اّخر الأخبار
‹هيومن رايتس ووتش›: إعدامات ميدانية في الموصلمدفعية تركية وطائرات باكستانية تصل إلى قطرتقرير: ترامب يوقف برنامج تسليح المعارضة السوريةمقتل 18 داعشي بينهم ‹أمير› في الرقةقوات ‹فصل› روسية تصل إلى درعا بموجب اتفاق الهدنةتعديل حكومي تركي يطيح بخمسة وزراء من العدالة والتنمية1 / 11 / 2017 موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في إقليم كردستانالتوتر يتصاعد في القدس حول المسجد الأقصىبارزاني: الاستفتاء حق وسنمارسه .. المسؤولون العراقيون لم يلتزموا بالدستورعشرات القتلى والجرحى في أعنف اشتباكات بين أحرار الشام وتحرير الشام بإدلبتركيا وروسيا تتفقان على البنود الفنية لشراء منظومة ‹S 400›‹قسد› تتقدم في الرقة وتقتل 9 دواعشالعبادي: الاستفتاء غير دستوري .. من مصلحة الكرد البقاء في العراقحميميم تكشف عن قرب إعلان هدنة ثانية بريفي دمشق وحمص على غرار الجنوب السوريمقتل شخصية عشائرية مقربة من النظام بتفجير في منبجداعش يتبنى تفجير قرية المناجير بريف تل تمرألمانيا تكشف تفاصيل عن مشروع إعادة 200 ألف لاجئ إلى سورياالجيش اللبناني بصدد تنفيذ عمليات عسكرية على الحدود السورية4 قتلى في انفجار سيارة مفخخة بريف تل تمر‹قسد› تدخل حياّ جديداً بالرقة، وخسائر كبيرة لداعش

هل يقف النظام خلف ظاهرة انتشار ‹المخدرات› داخل الجامعات السورية؟

21125.jpg

صورة تعبيرية، تعاطي المخدرات

ARA News/ جيني جونيه – دمشق

انتشرت  خلال السنوات السابقة ظاهرة تفشي ‹المخدرات› في أوساط الشباب السوريين، وخاصة بين طلبة الجامعات وتلاميذ المدارس في ظل اتهامات لقوات النظام وميليشيا حزب الله بتوريدها لسوريا.

ويرجع البعض سبب انتشار ظاهرة إدمان ‹المخدرات› بين الطلاب والتلاميذ إلى ظروف الحرب التي تعيشها سوريا والتفكك الإجتماعي الناتج عن هذه الحرب، بالإضافة إلى أن انعدام الأمن والظروف المهيئة هي التي ساهمت في تحرك تجار ‹المخدرات› دون خوف.

الحالة النفسية

يرجع الخبير في شؤون علم النفس، ميرزاد أيوب، انتشار ظاهرة تعاطي ‹المخدرات› بين الطلبة الجامعيين إلى الحالة النفسية التي يمر بها الطالب، مضيفاً «الظروف المعيشية والاقتصادية الصعبة للطلاب وانعدام فرص العمل وغياب أي اهتمام بالوسط الطلابي كل هذا يدفع بالطالب للجوء إلى المخدرات».

وأضاف لـ ARA News «الضغط الأمني والكبت الاجتماعي والسياسي الممارس على الطالب من أسباب لجوئه إلى المخدرات»، مشيراً إلى أن «المخدرات تباع في دمشق وحلب ومدن الساحل بشكل علني وأمام مرأى ومسمع قوات النظام من الشرطة والأمن والجيش دون أي تدخل منهم».

المصدر لبنان

من جانبه، يتهم الناشط وليد الدوماني قوات النظام وميلشيا حزب الله اللبناني بتوريد المخدرات إلى سوريا، وقال لـ ARA News: «يتم توريد المخدرات من لبنان بواسطة حزب الله ويتم ترويجها من قبل أشخاص مرتبطين بالأمن السوري للسيطرة على عقول الشباب السوري».

ويستدل الدوماني على حديثه، بالقول: «بات تعاطي العقاقير المخدّرة وتدخين الحشيش أمراً مألوفاً حتى في معسكرات الجيش النظاميّ، ومفارز الأمن، كما أن المخدرات تنتشر حتى داخل سجون النظام».

ومن أبرز أنوع ‹المخدرات› الرائجة في الوسط الطلابي هي حبوب ‹الكبتاغون› أو ما يطلق عليه ‹يا مسهرني› بالإضافة إلى ‹الهيروهين› و‹الحشيش› وأنواع أخرى من الحبوب ‹المخدرة› والبودرة والحقن.

ويربط البعض انتشار هذه الظاهرة بعمليات القتل والسرقة والنهب والاغتصاب المنتشرة في المحافظات السورية، حيث – وفق البعض – يكون مرتكبوها تحت تأثير المواد ‹المخدرة› أو من المتعاطين بها.

تشهد سوريا منذ أكثر من ستة أعوام حرباً دامية أودت بحياة مئات الآلاف وأدت إلى تشريد الملايين بين لاجئ ونازح، وفق إحصائيات الأمم المتحدة.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 + thirteen =

Top