اّخر الأخبار
بارزاني يلتقي العبدة في ميونخ على هامش مؤتمر الأمنوزير خارجية إيران: استخدام الأسلح الكيماوية في سوريا لا يمكن التغاضي عنهالمجلس الكردي يجدد رفضه لأية وثيقة لا تلبي تطلعات الشعب الكردي في سورياالكويت تحكم بالسجن 10 سنوات على موظف سابق كان منضماً لداعشقوات النظام تستهدف سيارات الأمم المتحدة على مشارف حي الوعر بحمصاردوغان يجدد نية تركيا و‹درع الفرات› التوجه إلى منبج ثم الرقةأنس العبدة: المعارضة ملتزمة بقرارات جنيف، وبيشمركة روج جزء من الجيش الحرداعش يتسلل إلى محيط جبل عبد العزيز بريف الحسكةالعثور على جثة موظف مدني لدى ‹الإدارة الذاتية› في رميلانقوات النظام تسعى إلى تهجير أهالي حي القابون بدمشقمحافظ الحسكة يدعو إلى الالتحاق بالفيلق الخامس التابع للنظامقتلى بتفجير انتحاري استهدف المكتب الأمني في نوى بريف درعاالآسايش تفكك عبوة ناسفة زرعت بسيارة مدنية في قامشلوقوات سوريا الديمقراطية تتقدم في ريف الرقة الشرقي12 قتيلاً لداعش بقصف جوي ومدفعي تركي على الباب في حلبمقتل خمسة مدنيين بقصف جوي تركي على مدينة الباب وداعش يتقدم جنوباًقوات النظام تسيطر على مواقع جديدة قرب تدمر شرقي حمصقوات النظام تسيطر على ثلاث قرى جديدة في ريف حلب الشرقيمظاهرات تطالب جند الأقصى بإطلاق سراح الأسرى في ريف إدلبالقوات العراقية تعلن انطلاق عمليات ‹تحرير› الجانب الأيمن من الموصل

هل يقف النظام خلف ظاهرة انتشار ‹المخدرات› داخل الجامعات السورية؟

21125.jpg

صورة تعبيرية، تعاطي المخدرات

ARA News/ جيني جونيه – دمشق

انتشرت  خلال السنوات السابقة ظاهرة تفشي ‹المخدرات› في أوساط الشباب السوريين، وخاصة بين طلبة الجامعات وتلاميذ المدارس في ظل اتهامات لقوات النظام وميليشيا حزب الله بتوريدها لسوريا.

ويرجع البعض سبب انتشار ظاهرة إدمان ‹المخدرات› بين الطلاب والتلاميذ إلى ظروف الحرب التي تعيشها سوريا والتفكك الإجتماعي الناتج عن هذه الحرب، بالإضافة إلى أن انعدام الأمن والظروف المهيئة هي التي ساهمت في تحرك تجار ‹المخدرات› دون خوف.

الحالة النفسية

يرجع الخبير في شؤون علم النفس، ميرزاد أيوب، انتشار ظاهرة تعاطي ‹المخدرات› بين الطلبة الجامعيين إلى الحالة النفسية التي يمر بها الطالب، مضيفاً «الظروف المعيشية والاقتصادية الصعبة للطلاب وانعدام فرص العمل وغياب أي اهتمام بالوسط الطلابي كل هذا يدفع بالطالب للجوء إلى المخدرات».

وأضاف لـ ARA News «الضغط الأمني والكبت الاجتماعي والسياسي الممارس على الطالب من أسباب لجوئه إلى المخدرات»، مشيراً إلى أن «المخدرات تباع في دمشق وحلب ومدن الساحل بشكل علني وأمام مرأى ومسمع قوات النظام من الشرطة والأمن والجيش دون أي تدخل منهم».

المصدر لبنان

من جانبه، يتهم الناشط وليد الدوماني قوات النظام وميلشيا حزب الله اللبناني بتوريد المخدرات إلى سوريا، وقال لـ ARA News: «يتم توريد المخدرات من لبنان بواسطة حزب الله ويتم ترويجها من قبل أشخاص مرتبطين بالأمن السوري للسيطرة على عقول الشباب السوري».

ويستدل الدوماني على حديثه، بالقول: «بات تعاطي العقاقير المخدّرة وتدخين الحشيش أمراً مألوفاً حتى في معسكرات الجيش النظاميّ، ومفارز الأمن، كما أن المخدرات تنتشر حتى داخل سجون النظام».

ومن أبرز أنوع ‹المخدرات› الرائجة في الوسط الطلابي هي حبوب ‹الكبتاغون› أو ما يطلق عليه ‹يا مسهرني› بالإضافة إلى ‹الهيروهين› و‹الحشيش› وأنواع أخرى من الحبوب ‹المخدرة› والبودرة والحقن.

ويربط البعض انتشار هذه الظاهرة بعمليات القتل والسرقة والنهب والاغتصاب المنتشرة في المحافظات السورية، حيث – وفق البعض – يكون مرتكبوها تحت تأثير المواد ‹المخدرة› أو من المتعاطين بها.

تشهد سوريا منذ أكثر من ستة أعوام حرباً دامية أودت بحياة مئات الآلاف وأدت إلى تشريد الملايين بين لاجئ ونازح، وفق إحصائيات الأمم المتحدة.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eight + 14 =

Top