اّخر الأخبار
أمريكا تغلق قنصلية وملحقتين دبلوماسيتين لروسيا في أراضيهااشتباكات بين ميليشيا ‹السوتورو› وقوات ‹الآسايش› في قامشلوقوات النظام تسيطر على جبل البشري في البادية وتقترب من دير الزورقصف مدفعي على قرية كفرجنة ومحيطها بريف عفرين‹الموك› تطالب المعارضة بالتوقف عن محاربة النظام وتسليمه البادية السوريةالعبادي يعلن ‹تحرير› تلعفر وكامل محافظة نينوى من داعشإدارة الطبقة تفرج عن 155 داعشي بمناسبة عيد الأضحى‹قسد› تتقدم في حيي المرور والدرعية في الرقةبعد كركوك، ناحية قره تبه في خانقين تنضم إلى استفتاء إقليم كردستانفصائل ‹درع الفرات› تمنع لوحات المرور الخاصة بـ ‹الإدارة الذاتية› في مناطقها‹قسد› تحاصر داعش في حيين بالرقة، وتحرر عشرات المدنيينعفو عام وإطلاق سراح عشرات المعتقلين في منبجYPG تكشف سجلات 9 من مقاتليها فقدوا حياتهم في الرقة والشداديأنقرة تنقل مئات المعلمين الكرد إلى المدن ذات الغالبية التركيةرئاسة كردستان: نقل مسلحي داعش إلى الحدود العراقية مثير للشكاشتباكات في أحياء البريد والرقة القديمة والدرعية، ومقتل 23 داعشيالإمارات: تركيا وإيران تحاولان التقليل من هيبة الدولة السوريةبارزاني يبحث مع وفد أمريكي رفيع التعاون بين الجانبين6 جرحى حصيلة أولية للقصف الصاروخي على عفرينتبادل إطلاق نار بين قوات التحالف والمعارضة بريف منبج

هل يقف النظام خلف ظاهرة انتشار ‹المخدرات› داخل الجامعات السورية؟

21125.jpg

صورة تعبيرية، تعاطي المخدرات

ARA News/ جيني جونيه – دمشق

انتشرت  خلال السنوات السابقة ظاهرة تفشي ‹المخدرات› في أوساط الشباب السوريين، وخاصة بين طلبة الجامعات وتلاميذ المدارس في ظل اتهامات لقوات النظام وميليشيا حزب الله بتوريدها لسوريا.

ويرجع البعض سبب انتشار ظاهرة إدمان ‹المخدرات› بين الطلاب والتلاميذ إلى ظروف الحرب التي تعيشها سوريا والتفكك الإجتماعي الناتج عن هذه الحرب، بالإضافة إلى أن انعدام الأمن والظروف المهيئة هي التي ساهمت في تحرك تجار ‹المخدرات› دون خوف.

الحالة النفسية

يرجع الخبير في شؤون علم النفس، ميرزاد أيوب، انتشار ظاهرة تعاطي ‹المخدرات› بين الطلبة الجامعيين إلى الحالة النفسية التي يمر بها الطالب، مضيفاً «الظروف المعيشية والاقتصادية الصعبة للطلاب وانعدام فرص العمل وغياب أي اهتمام بالوسط الطلابي كل هذا يدفع بالطالب للجوء إلى المخدرات».

وأضاف لـ ARA News «الضغط الأمني والكبت الاجتماعي والسياسي الممارس على الطالب من أسباب لجوئه إلى المخدرات»، مشيراً إلى أن «المخدرات تباع في دمشق وحلب ومدن الساحل بشكل علني وأمام مرأى ومسمع قوات النظام من الشرطة والأمن والجيش دون أي تدخل منهم».

المصدر لبنان

من جانبه، يتهم الناشط وليد الدوماني قوات النظام وميلشيا حزب الله اللبناني بتوريد المخدرات إلى سوريا، وقال لـ ARA News: «يتم توريد المخدرات من لبنان بواسطة حزب الله ويتم ترويجها من قبل أشخاص مرتبطين بالأمن السوري للسيطرة على عقول الشباب السوري».

ويستدل الدوماني على حديثه، بالقول: «بات تعاطي العقاقير المخدّرة وتدخين الحشيش أمراً مألوفاً حتى في معسكرات الجيش النظاميّ، ومفارز الأمن، كما أن المخدرات تنتشر حتى داخل سجون النظام».

ومن أبرز أنوع ‹المخدرات› الرائجة في الوسط الطلابي هي حبوب ‹الكبتاغون› أو ما يطلق عليه ‹يا مسهرني› بالإضافة إلى ‹الهيروهين› و‹الحشيش› وأنواع أخرى من الحبوب ‹المخدرة› والبودرة والحقن.

ويربط البعض انتشار هذه الظاهرة بعمليات القتل والسرقة والنهب والاغتصاب المنتشرة في المحافظات السورية، حيث – وفق البعض – يكون مرتكبوها تحت تأثير المواد ‹المخدرة› أو من المتعاطين بها.

تشهد سوريا منذ أكثر من ستة أعوام حرباً دامية أودت بحياة مئات الآلاف وأدت إلى تشريد الملايين بين لاجئ ونازح، وفق إحصائيات الأمم المتحدة.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

three + 14 =

Top