اّخر الأخبار
منظمة ‹أطباء بلا حدود› تجهز المشفى الوطني بالحسكة بعد أن أهمله النظامداعش يهاجم منزل ضابط شرطة شمال كركوك ويقتل 7 من عائلته‹قسد› تقتل 21 داعشياً وتحرر 50 مدنياً في الرقةقصف صاروخي على مركز مدينة عفرين يسفر عن أضرار ماديةارتفاع حصيلة الهجوم ‹الإرهابي› في برشلونة الإسبانية إلى 13 قتيل و 20 جريحبارزاني: على أمريكا أن تتفهم قرار وإرادة شعب كردستانالبيشمركة تقتل ‹أميراً› من داعش جنوب كركوكوفد من التحالف الدولي يلتقي مجلس الرقة المدني والعشائر في عين عيسىالصليب الأحمر بصدد إجراء إصلاحات عاجلة في سد الفراتتركيا تستقدم تعزيزات عسكرية إلى منطقة البابالأسد يصدر مرسوماً بمنح طلاب الجامعات السورية دورة امتحانية وعاماً إضافياً‹قسد› تحرر 300 مدني في الرقة وتقتل 78 داعشياًقصف مدفعي وصاروخي على ريف عفرين ومناطق ‹الشهباء›أنباء عن مقتل عشرات المدنيين في غارات للتحالف على مدينة الرقةوفد إقليم كردستان: لا أحد في بغداد يعارض حق الكرد في تقرير المصيروحدات حماية الشعب تكشف سجلات 7 من عناصرها فقدوا حياتهم في الرقةأنقرة: روسيا أكثر تفهماً من أمريكا لموقفنا من وحدات حماية الشعبالحشد الشعبي: من المستحيل أن نرفع سلاحنا في وجه الشعب الكرديهجوم صاروخي لـ PKK يسفر عن مقتل جندي تركي في شرناخمقتل قيادي في الحزب الشيوعي الماركسي اللينيني التركي بالرقة

هل يقف النظام خلف ظاهرة انتشار ‹المخدرات› داخل الجامعات السورية؟

21125.jpg

صورة تعبيرية، تعاطي المخدرات

ARA News/ جيني جونيه – دمشق

انتشرت  خلال السنوات السابقة ظاهرة تفشي ‹المخدرات› في أوساط الشباب السوريين، وخاصة بين طلبة الجامعات وتلاميذ المدارس في ظل اتهامات لقوات النظام وميليشيا حزب الله بتوريدها لسوريا.

ويرجع البعض سبب انتشار ظاهرة إدمان ‹المخدرات› بين الطلاب والتلاميذ إلى ظروف الحرب التي تعيشها سوريا والتفكك الإجتماعي الناتج عن هذه الحرب، بالإضافة إلى أن انعدام الأمن والظروف المهيئة هي التي ساهمت في تحرك تجار ‹المخدرات› دون خوف.

الحالة النفسية

يرجع الخبير في شؤون علم النفس، ميرزاد أيوب، انتشار ظاهرة تعاطي ‹المخدرات› بين الطلبة الجامعيين إلى الحالة النفسية التي يمر بها الطالب، مضيفاً «الظروف المعيشية والاقتصادية الصعبة للطلاب وانعدام فرص العمل وغياب أي اهتمام بالوسط الطلابي كل هذا يدفع بالطالب للجوء إلى المخدرات».

وأضاف لـ ARA News «الضغط الأمني والكبت الاجتماعي والسياسي الممارس على الطالب من أسباب لجوئه إلى المخدرات»، مشيراً إلى أن «المخدرات تباع في دمشق وحلب ومدن الساحل بشكل علني وأمام مرأى ومسمع قوات النظام من الشرطة والأمن والجيش دون أي تدخل منهم».

المصدر لبنان

من جانبه، يتهم الناشط وليد الدوماني قوات النظام وميلشيا حزب الله اللبناني بتوريد المخدرات إلى سوريا، وقال لـ ARA News: «يتم توريد المخدرات من لبنان بواسطة حزب الله ويتم ترويجها من قبل أشخاص مرتبطين بالأمن السوري للسيطرة على عقول الشباب السوري».

ويستدل الدوماني على حديثه، بالقول: «بات تعاطي العقاقير المخدّرة وتدخين الحشيش أمراً مألوفاً حتى في معسكرات الجيش النظاميّ، ومفارز الأمن، كما أن المخدرات تنتشر حتى داخل سجون النظام».

ومن أبرز أنوع ‹المخدرات› الرائجة في الوسط الطلابي هي حبوب ‹الكبتاغون› أو ما يطلق عليه ‹يا مسهرني› بالإضافة إلى ‹الهيروهين› و‹الحشيش› وأنواع أخرى من الحبوب ‹المخدرة› والبودرة والحقن.

ويربط البعض انتشار هذه الظاهرة بعمليات القتل والسرقة والنهب والاغتصاب المنتشرة في المحافظات السورية، حيث – وفق البعض – يكون مرتكبوها تحت تأثير المواد ‹المخدرة› أو من المتعاطين بها.

تشهد سوريا منذ أكثر من ستة أعوام حرباً دامية أودت بحياة مئات الآلاف وأدت إلى تشريد الملايين بين لاجئ ونازح، وفق إحصائيات الأمم المتحدة.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

four × three =

Top