اّخر الأخبار
مجلس الأمن القومي التركي: عملية درع الفرات انتهت بنجاحالقمة العربية: مستعدون لتحقيق مصالحة تاريخية مع إسرائيلالأسد يجري تعديلاً وزارياً في الحكومة السوريةفريق المهندسين يتمكن من فتح قناتي تصريف في سد الفرات‹قسد› تقطع طريق الطبقة – الرقة، وتصد هجوماً لداعشمقتل شخص وإصابة آخر في تفجيرين بمدينة إزمير غربي تركيامعارك بين ‹قسد› و‹درع الفرات› قرب مارع، وقوات النظام تتقدم شرقي حلبحركة نزوح بين المدنيين بريف ديرالزور بعد ورود أنباء عن تضرر سد الطبقةداعش يستمر في هجومه على العزاوي بريف الحسكة لليوم الثانياتفاق جديد يقضي بإخلاء الفوعة وكفريا بريف إدلب‹قسد› تفشل هجوماً لداعش على مطار الطبقةناشطة كردية تحمّل خامنئي مسؤولية تعرضها للاغتصاب في السجون الإيرانية‹قسد›: نسيطر على نصف سد الفرات الذي تعرض لأضرار سطحيةالأمم المتحدة: 40 ألف نازح من حماة بسبب المعارك قربهامجلس محافظة كركوك يصوت لصالح رفع أعلام كردستان فوق المباني الرسميةقوات النظام تتقدم بريف حلب الشرقي وتصطدم مع ‹درع الفرات› جنوب البابهيئة الثقافة والفن في عفرين تقدم ثلاثة عروض في اليوم العالمي للمسرحوزارة التربية السورية تحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي داخل المدارسالقوات العراقية تعاود التقدم غربي الموصل بعد توقف لأيام‹قسد› تحبط هجوماً كبيراً على قرية العزاوي بريف الحسكة وتقتل عشرات الدواعش

مليشيا من قوميين عرب وأقليات يقاتلون إلى جانب الأسد بدعم إيراني

162171.jpg

ميليشيا الحرس القومي العربي

ARA News/ رامان يوسف – هولير

لطالما كان المقاتلون التونسيون ضمن التنظيمات المصنفة على كونها ‹إرهابية› والتي تقاتل في سوريا مادة إعلامية وأمنية يتبعها كل طرف وفق أولوياته، لكن وعلى الضفة الأخرى من المعارك والأزمة يتواجد المئات وربما الآلاف من بني جلدتهم يقفون إلى جانب قوات النظام يقتالون ويقتلون دفاعاً عن أيدلوجية أخرى هي العروبة.

ميلشيا قومية

مع تزايد الخسائر التي يمنى بها قوات النظام السوري والميلشيات الموالية لها في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، أعلن يوم الجمعة الماضي عن مقتل عبد القادر الجبيلي قائد ميليشيا الحرس القومي العربي التابعة لنظام الأسد في المعارك مع تنظيم الدولة الإسلامية جنوب مدينة الباب بريف حلب الشرقي شمالي سوريا.

فقد أفادت وكالة الأنباء التونسية الرسمية يوم الأحد 12 فبراير/شباط بأن هناك مسلحين تونسيين يقاتلون إلى جانب الجيش السوري ضد ‹الارهابيين› في البلاد ضمن ما يعرف بـ ‹الحرس القومي العربي›، مشيرة إلى أن «فيلق الحرس العربي الذي يعمل تحت قيادة الجيش السوري يضم مقاتلين من تونس والجزائر ولبنان ومصر وفلسطين والعراق والأردن واليمن».

نقلت الوكالة التونسية عن باسل خراط، المسؤول السياسي لـمليشيا الحرس القومي العربي في حلب قوله «إن انخراط تونسيين في عملية الدفاع عن سوريا، يفند الصورة العامة السيئة بأن الشباب التونسي لا ينشط إلا ضمن الجماعات الإرهابية المسلحة، ويؤكد في المقابل وقوف الشعب التونسي إلى جانب السوري».

قوميون بدعم إيراني

أفاد مصدر مطلع لـ ARA News أن «القائد العام لهذه الميليشيا هو ذو الفقار العاملي، وهو لبناني الجنسية، ويحظى برتبة ‹الحاج›، وهو يضم المئات من العناصر التابعين للأحزاب القومية والناصرية والعلمانية العربية، في حين يتلقى التمويل المالي من طهران وكذلك العسكري، فيما تعتبر موسكو أحد الدول الداعمة له عسكرياً منذ تدخلها في سوريا».

مشيراً أن «هذه الميليشيا تحوي أعداداً كبيرة من متطوعين ينحدرون من الأقليات السورية – المسيحية والدرزية-، وتتخذ عدة مناطق كمواقع رئيسية وتمركز لها بأشرفية صحنايا بريف دمشق حيث أقام الحرس القومي العربي عرضاً عسكرياً في مدينة صحنايا منتصف حزيران/ يوليو الماضي 2016 بمناسبة يوم الشهيد القومي العربي، وتمتلك الميليشيا أسلحة كثيرة، وتأسيسه يحاكي تأسيس ميليشيا حزب الله اللبناني جنوبي لبنان».

مرجعية ناصرية

تأسس الحرس القومي العربي، الذي يعتمد المرجعية الناصرية (نسبة إلى جمال عبد الناصر)، عام 2012، غرضه القتال إلى جانب ‹الجيش العربي السوري›، لكن خراط نفى ذلك مؤكداً أن الدعم الوحيد الذي يتلقاه هذا الحرس يأتي من النظام السوري.

هذا الحرس ردد منذ تأسيسه أنه يسعى إلى الوحدة العربية والاشتراكية، وأنه منبثق من منظمة الشباب القومي العربي، وهي إحدى أجنحة رابطة القوميين العرب.

تتوزع هذه الميلشيا على أربعة كتائب وهي كتيبة الشهيد محمد البراهمي مؤسس التيار الشعبي الناصري في تونس وكتيبة الشهيد وديع حداد أحد قادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الذي اغتيل في ألمانيا سنة 1978، وكتيبة الشهيد حيدر العاملي أحد قادة قوات جبل عامل في لبنان التي تشكلت في الثمانينات، وكتيبة الشهيد جول جمال الضابط العربي السوري الذي قتل في مصر خلال العدوان الثلاثي.

أشارت تقارير إعلامية إلى إن الحرس القومي العربي يتلقى دعما من إيران، الحليف الرئيسي لنظام بشار الأسد، وربطت هذه التقارير بين قائد هذا الحرس، أسعد حسين محمود الملقب بـ ‹الحاج ذو الفقار›، وحزب الله اللبناني.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

thirteen + eleven =

Top