اّخر الأخبار
‹هيومن رايتس ووتش›: إعدامات ميدانية في الموصلمدفعية تركية وطائرات باكستانية تصل إلى قطرتقرير: ترامب يوقف برنامج تسليح المعارضة السوريةمقتل 18 داعشي بينهم ‹أمير› في الرقةقوات ‹فصل› روسية تصل إلى درعا بموجب اتفاق الهدنةتعديل حكومي تركي يطيح بخمسة وزراء من العدالة والتنمية1 / 11 / 2017 موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في إقليم كردستانالتوتر يتصاعد في القدس حول المسجد الأقصىبارزاني: الاستفتاء حق وسنمارسه .. المسؤولون العراقيون لم يلتزموا بالدستورعشرات القتلى والجرحى في أعنف اشتباكات بين أحرار الشام وتحرير الشام بإدلبتركيا وروسيا تتفقان على البنود الفنية لشراء منظومة ‹S 400›‹قسد› تتقدم في الرقة وتقتل 9 دواعشالعبادي: الاستفتاء غير دستوري .. من مصلحة الكرد البقاء في العراقحميميم تكشف عن قرب إعلان هدنة ثانية بريفي دمشق وحمص على غرار الجنوب السوريمقتل شخصية عشائرية مقربة من النظام بتفجير في منبجداعش يتبنى تفجير قرية المناجير بريف تل تمرألمانيا تكشف تفاصيل عن مشروع إعادة 200 ألف لاجئ إلى سورياالجيش اللبناني بصدد تنفيذ عمليات عسكرية على الحدود السورية4 قتلى في انفجار سيارة مفخخة بريف تل تمر‹قسد› تدخل حياّ جديداً بالرقة، وخسائر كبيرة لداعش

ماذا بعد خسارة داعش لمدينة الباب؟

-الفرات-تتقدم-داخل-الباب.jpg

فصائل درع الفرات تتقدم داخل الباب بريف حلب

ARA News / صدرالدين كنو – هانوفر

بعد خسارة تنظيم الدولة الإسلامية لمدينة الباب،  أصبح وجوده في محافظة حلب شبه منته، رغم تواجده في عدد من قرى وبلدات ريف حلب الجنوبي، بعد ما يقرب من ثلاث سنوات لسيطرته الكاملة على  ريف حلب الشرقي وأجزاء من الشمالي والجنوب، والذي أطلق على هذه المناطق  اسم ‹ولاية حلب› التي اشتهرت بهدوء نسبي لفترة طويلة جعلتها مركز لتوافد المقاتلين الأجانب وعائلاتهم.

بدايات التنظيم في محافظة حلب

كانت بدايات تمدد تنظيم ‹داعش› في سوريا بالمناطق التي لم يكن لها وزن كبير عند المعارضة المسلحة في قتال النظام السوري، مثل محافظات ديرالزور والرقة ومناطق من ريف حلب، في حين كان تركيز المعارضة المسلحة على مدينة حلب وحمص والعاصمة دمشق، وبعد صراع دموي بين الأخيرة وتنظيم ‹داعش› مطلع عام 2014 تمكنت فصائل من المعارضة طرد التنظيم من مدينة حلب وإدلب ومناطق أخرى، بينما أحكم تنظيم ‹داعش› سيطرته على محافظة الرقة بالكامل وأغلب مناطق محافظات دير الزور، كما تمكن من السيطرة على ريف الغربي بالكامل في الشهر الأول من عام 2014 على يد القائد العسكري البارز في تنظيم داعش أبو عمر الشيشاني، انطلاقا من مدينة الرقة، الذي أقدم على تنفيذ عمليات إعدام بحق مقاتلي المعارضة هناك.

وتدخل بعد ذلك مناطق سيطرته في ريف حلب ضمن سبع ولايات أعلنها التنظيم في سوريا وأخضعها لأحكامه المشددة.

بوابة الجهاديين إلى ‹دولة داعش›  

اعتبر ريف حلب حتى فترة قصيرة بوابة لعبور المقاتلين الأجانب للقتال من تركيا إلى جانب تنظيم ‹داعش› في العراق وسوريا، وتحديداً من أوروبا، حيث كان التنظيم وعبر شبكات له داخل الأراضي التركية يقوم بتوفير السبل للراغبين في الانضمام لتنظيم ‹داعش› من أنحاء العالم.

وتكشف بيانات دوائر الاستخبارات الأوروبية، أن مئات المقاتلين غادروا أوروبا منذ إعلان تنظيم ‹داعش› الخلافة صيف 2014 بغية القتال في صف الأخير والذين دخلوا ضمن مناطق سيطرة داعش عبر تركيا قبل سيطرة فصائل ‹درع  الفرات› على الشريط الحدودي الممتد من جرابلس إلى إعزاز وتشديد تركيا من إجراءات حدودها مع سوريا.

ماذا بقي لـ ‹داعش› في حلب بعد خسارته الباب.

تنظيم مازال يحكم سيطرته على بلدتين بريف حلب الجنوب الشرقي  وهما دير حافر ومسكنة، فضلاً عن 50 قرية ، والتي  تقع جميعها في حصار من ثلاث جهات، الشمالية الخاضعة لفصائل ‹درع الفرات›  والشرقية الخاضعة لقوات سوريا الديمقراطية والغربية الخاضعة لقوات النظام السوري، وسط تسابق محموم على انتزاع السيطرة بين تلك القوى من يد تنظيم ‹داعش›.

وبإحصائية لتوزيع مناطق السيطرة على محافظة حلب، فما زال التنظيم يسيطر على ما يقرب من 20 % من مساحة المحافظة متقدما بذلك على النظام، إلا أن مناطق سيطرة تنظيم ‹داعش› لا تشكل أهمية وأغلبها مساحات خالية من السكان وضعيفة من حيث التواجد العسكري، في الوقت الذي  بات فيه التنظيم  مشغولاً بالدفاع عن معاقله الكبرى في سوريا والعراق، وهو، كما يبدو، ليس بوارد استنزاف قواته في حروب قد يفقده المزيد من عناصره في مناطق لم تعد ذات أهمية كبيرة بالنسبة له.

ماذا بعد خسارة التنظيم لمدينة الباب؟

بات المشهد الحالي أكثر تعقيداً في ظل تباين القوى التي تتقاسم السيطرة على محافظة حلب فالنظام الذي أطلق تصريحات نارية ضد توغل تركيا في الشمال السوري بدأ بحملة عسكرية ضد التنظيم جنوب مدينة الباب وأصبحت قواته على الأبواب الغربية لدير حافر، في مسعى للسيطرة على الطريق الواصل إلى مدينة الطبقة في ريف الرقة الغربي.

من جانب آخر تركيا التي تحاول إقناع الدوائر الغربية بمنطقة آمنة في الشمال عززت من موقفها الدولي بسيطرة فصائل مدعومة منها على مدينة الباب وباتت تشكل معادلة كبيرة في الصراع السوري  وفي حرب الدولية على تنظيم ‹داعش› كما أنها قطعت الطريق على قوات سوريا الديمقراطية في مسعى من الأخير لربط منبج بعفرين، فيما الأخيرة المدعومة من التحالف والمتهمة من تركيا بارتباطها بحزب العمال الكردستاني تشكل طرفاً مهما في حرب ما يسمى ‹الإرهاب› بعد التقدم الذي أحرزته قوات سوريا الديمقراطية في ريف الرقة ومؤخراً في ريف الدير الزور، في ظل المحاولات التركية الضغط على التحالف لسحب ‹قسد› من منبج، إلا أن التحالف الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية ليس في وارد التخلي عن تلك القوات في الوقت الحالي.

كل هذا، والجميع ينتظر ما يقرره الرئيس الأمريكي الجديد المشغول حاليا بالترتيبات الداخلية، فيما لم يعرف حتى الآن ماذا تم إقراره بعد الزيارة الخاطفة للسناتور الأمريكي لكوباني، المدينة التي وضعت المسمار الأول في نعش تنظيم ‹داعش›.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × two =

Top