اّخر الأخبار
النظام يعلن استعادة النقاط التي خسرها أمام المعارضة شرقي دمشق، والأخيرة تنفيقوات آسايش كركوك في إقليم كردستان تقبض على ‹إرهابيين›دمشق تعتبر التحرك الأمريكي نحو الرقة غير مشروع، و‹قسد› لا تمانع بإشراك قوات النظام في المعركة‹قسد› تصل إلى سد الفرات بالرقة11 مهاجر غير شرعي يلقون حتفهم غرقاً في سواحل تركيا الغربيةمعارك بين YPG والجيش التركي بريف عفرينحسني مبارك في منزله بالقاهرة بعد سجن 6 سنواتقوات سوريا الديمقراطية تتقدم على ضفتي الفرات بالرقةقوات النظام تسيطر على دير حافر بريف حلب بعد انسحاب تنظيم داعش منهاقوات سوريا الديمقراطية تتقدم بمحوري شرق الرقة وسد الفراتأنباء عن وصول قوة من بيشمركة YNK إلى ريف كوباني‹قسد›: انتقلنا غرب الفرات، ونتوجه إلى الطبقة وسد الفراتداعش يتبنى هجوم ويستمنستر في لندنأنقرة: نرفض استبدال داعش بـ PYD في الرقةالمعارضة تقطع طريق محردة – السقيلبية بريف حماة الشماليأكثر من 300  قذيفة تسقط على ريف عفرين خلال يومينقوات النظام تحاصر داعش بمدينة دير حافر شرق حلبالمدفعية التركية تستمر بقصف ريف عفرين، والطيران يحلق بأجوائها‹جنيف 5› تنطلق يوم الجمعةبرلين تصدر 15 ألف قرار بمنع دخول طالبي لجوء إلى ألمانيا من بلدان ‹آمنة›

ماذا بعد خسارة داعش لمدينة الباب؟

-الفرات-تتقدم-داخل-الباب.jpg

فصائل درع الفرات تتقدم داخل الباب بريف حلب

ARA News / صدرالدين كنو – هانوفر

بعد خسارة تنظيم الدولة الإسلامية لمدينة الباب،  أصبح وجوده في محافظة حلب شبه منته، رغم تواجده في عدد من قرى وبلدات ريف حلب الجنوبي، بعد ما يقرب من ثلاث سنوات لسيطرته الكاملة على  ريف حلب الشرقي وأجزاء من الشمالي والجنوب، والذي أطلق على هذه المناطق  اسم ‹ولاية حلب› التي اشتهرت بهدوء نسبي لفترة طويلة جعلتها مركز لتوافد المقاتلين الأجانب وعائلاتهم.

بدايات التنظيم في محافظة حلب

كانت بدايات تمدد تنظيم ‹داعش› في سوريا بالمناطق التي لم يكن لها وزن كبير عند المعارضة المسلحة في قتال النظام السوري، مثل محافظات ديرالزور والرقة ومناطق من ريف حلب، في حين كان تركيز المعارضة المسلحة على مدينة حلب وحمص والعاصمة دمشق، وبعد صراع دموي بين الأخيرة وتنظيم ‹داعش› مطلع عام 2014 تمكنت فصائل من المعارضة طرد التنظيم من مدينة حلب وإدلب ومناطق أخرى، بينما أحكم تنظيم ‹داعش› سيطرته على محافظة الرقة بالكامل وأغلب مناطق محافظات دير الزور، كما تمكن من السيطرة على ريف الغربي بالكامل في الشهر الأول من عام 2014 على يد القائد العسكري البارز في تنظيم داعش أبو عمر الشيشاني، انطلاقا من مدينة الرقة، الذي أقدم على تنفيذ عمليات إعدام بحق مقاتلي المعارضة هناك.

وتدخل بعد ذلك مناطق سيطرته في ريف حلب ضمن سبع ولايات أعلنها التنظيم في سوريا وأخضعها لأحكامه المشددة.

بوابة الجهاديين إلى ‹دولة داعش›  

اعتبر ريف حلب حتى فترة قصيرة بوابة لعبور المقاتلين الأجانب للقتال من تركيا إلى جانب تنظيم ‹داعش› في العراق وسوريا، وتحديداً من أوروبا، حيث كان التنظيم وعبر شبكات له داخل الأراضي التركية يقوم بتوفير السبل للراغبين في الانضمام لتنظيم ‹داعش› من أنحاء العالم.

وتكشف بيانات دوائر الاستخبارات الأوروبية، أن مئات المقاتلين غادروا أوروبا منذ إعلان تنظيم ‹داعش› الخلافة صيف 2014 بغية القتال في صف الأخير والذين دخلوا ضمن مناطق سيطرة داعش عبر تركيا قبل سيطرة فصائل ‹درع  الفرات› على الشريط الحدودي الممتد من جرابلس إلى إعزاز وتشديد تركيا من إجراءات حدودها مع سوريا.

ماذا بقي لـ ‹داعش› في حلب بعد خسارته الباب.

تنظيم مازال يحكم سيطرته على بلدتين بريف حلب الجنوب الشرقي  وهما دير حافر ومسكنة، فضلاً عن 50 قرية ، والتي  تقع جميعها في حصار من ثلاث جهات، الشمالية الخاضعة لفصائل ‹درع الفرات›  والشرقية الخاضعة لقوات سوريا الديمقراطية والغربية الخاضعة لقوات النظام السوري، وسط تسابق محموم على انتزاع السيطرة بين تلك القوى من يد تنظيم ‹داعش›.

وبإحصائية لتوزيع مناطق السيطرة على محافظة حلب، فما زال التنظيم يسيطر على ما يقرب من 20 % من مساحة المحافظة متقدما بذلك على النظام، إلا أن مناطق سيطرة تنظيم ‹داعش› لا تشكل أهمية وأغلبها مساحات خالية من السكان وضعيفة من حيث التواجد العسكري، في الوقت الذي  بات فيه التنظيم  مشغولاً بالدفاع عن معاقله الكبرى في سوريا والعراق، وهو، كما يبدو، ليس بوارد استنزاف قواته في حروب قد يفقده المزيد من عناصره في مناطق لم تعد ذات أهمية كبيرة بالنسبة له.

ماذا بعد خسارة التنظيم لمدينة الباب؟

بات المشهد الحالي أكثر تعقيداً في ظل تباين القوى التي تتقاسم السيطرة على محافظة حلب فالنظام الذي أطلق تصريحات نارية ضد توغل تركيا في الشمال السوري بدأ بحملة عسكرية ضد التنظيم جنوب مدينة الباب وأصبحت قواته على الأبواب الغربية لدير حافر، في مسعى للسيطرة على الطريق الواصل إلى مدينة الطبقة في ريف الرقة الغربي.

من جانب آخر تركيا التي تحاول إقناع الدوائر الغربية بمنطقة آمنة في الشمال عززت من موقفها الدولي بسيطرة فصائل مدعومة منها على مدينة الباب وباتت تشكل معادلة كبيرة في الصراع السوري  وفي حرب الدولية على تنظيم ‹داعش› كما أنها قطعت الطريق على قوات سوريا الديمقراطية في مسعى من الأخير لربط منبج بعفرين، فيما الأخيرة المدعومة من التحالف والمتهمة من تركيا بارتباطها بحزب العمال الكردستاني تشكل طرفاً مهما في حرب ما يسمى ‹الإرهاب› بعد التقدم الذي أحرزته قوات سوريا الديمقراطية في ريف الرقة ومؤخراً في ريف الدير الزور، في ظل المحاولات التركية الضغط على التحالف لسحب ‹قسد› من منبج، إلا أن التحالف الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية ليس في وارد التخلي عن تلك القوات في الوقت الحالي.

كل هذا، والجميع ينتظر ما يقرره الرئيس الأمريكي الجديد المشغول حاليا بالترتيبات الداخلية، فيما لم يعرف حتى الآن ماذا تم إقراره بعد الزيارة الخاطفة للسناتور الأمريكي لكوباني، المدينة التي وضعت المسمار الأول في نعش تنظيم ‹داعش›.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

two × 1 =

Top