اّخر الأخبار
الصليب الأحمر بصدد إجراء إصلاحات عاجلة في سد الفراتتركيا تستقدم تعزيزات عسكرية إلى منطقة البابالأسد يصدر مرسوماً بمنح طلاب الجامعات السورية دورة امتحانية وعاماً إضافياً‹قسد› تحرر 300 مدني في الرقة وتقتل 78 داعشياًقصف مدفعي وصاروخي على ريف عفرين ومناطق ‹الشهباء›أنباء عن مقتل عشرات المدنيين في غارات للتحالف على مدينة الرقةوفد إقليم كردستان: لا أحد في بغداد يعارض حق الكرد في تقرير المصيروحدات حماية الشعب تكشف سجلات 7 من عناصرها فقدوا حياتهم في الرقةأنقرة: روسيا أكثر تفهماً من أمريكا لموقفنا من وحدات حماية الشعبالحشد الشعبي: من المستحيل أن نرفع سلاحنا في وجه الشعب الكرديهجوم صاروخي لـ PKK يسفر عن مقتل جندي تركي في شرناخمقتل قيادي في الحزب الشيوعي الماركسي اللينيني التركي بالرقةوفد إقليم كردستان في بغداد يرفض تأجيل موعد الاستفتاءقصف مدفعي يستهدف مناطق ‹قسد› بريف حلبأنقرة: استفتاء إقليم كردستان يزيد من زعزعة المنطقةبارزاني: الاستقلال أفضل وفاء لدماء الشهداءمقتل جندي تركي طعناً في ميرسين بسبب خلاف على الحساب في كافيترياالمعارضة تسقط طائرة للنظام السوري بريف السويداءبدء القصف الجوي والمدفعي على تلعفر تمهيداً لاقتحامهاحوالي 100 قتيل من داعش بالرقة في ليلة واحدة

كتاب وإعلاميون: قرار رفع سعر ربطة الخبز بكوباني سيفاقم الظروف المعيشية الصعبة

-آلي.jpg

الفرن الآلي في بلدة شيران بكوباني

ARA News/ سوزبين جلنك – أربيل

أدى القرار الذي اتخذته ‹الإدارة الذاتية›، أمس الاثنين، برفع سعر ربطة الخبز في كوباني/ عين العرب شمال شرق حلب إلى الضعف، إلى ردود أفعال منددة، في وقت يعيش أهالي المدينة ظروفاً معيشية صعبة.

وكانت مدينة كوباني قد شهدت، في وقت سابق، حرباً دامياً أدت إلى دمار أجزاء كبيرة منها نتيجة الاشتباكات التي حصلت بين وحدات حماية الشعب وقوات البيشمركة من جهة وتنظيم الدولة الإسلامية من جهة أخرى.

وعممت ‹الإدارة الذاتية›، أمس الاثنين، قراراً برفع سعر ربطة الخبز من 55 ليرة سورية إلى 110 ليرة سورية، مما اعتبره الكثير من الكوبانيين بـ «القرار الجائر».

‹الإدارة الذاتية نظامها غير معروف الشكل›

الكاتب محمد حبش كنو، قال عن الموضوع لـ ARA News:«حتى نكون موضوعيين فإن رفع الأسعار معمول به في جميع دول العالم وفق المتطلبات الإقتصادية وانهيار العملة وأحيانا نقص الموارد، لكن غالبا ما تتدارك الحكومات ذلك برفع الرواتب أو مراعاة ظروف المواطن عبر الدعم الحكومي خاصة في الدول الإشتراكية».

وأضاف «في حالة الإدارة الذاتية الكردية لا يبدو نظامها الاقتصادي معروف الشكل رغم أنهم ينحدرون من خلفية إشتراكية، وإن كان رفع الأسعار طبيعياً عادة فليس بتلك الطريقة التي يقفز فيها سعر الخبز فجأة إلى أكثر من الضعف دون مراعاة لحالة المواطن المعيشية وظروفه الاقتصادية السيئة».

ويعاني أهالي كوباني من ظروف معيشية صعبة نتيجة انعدام فرص العمل وغلاء الأسعار وفقدان الكثير من المواد الأساسية.

‹كوباني لها خصوصية›

من جانبه، يقول الإعلامي زارا مستو، لـ ARA News، تعليقاً على القرار:« أؤكد أن رفع سعر ربطة الخبز إلى الضعف من قبل الإدارة الذاتية في وقت تعيش كوباني بطالة حقيقية، وخاصة بعد أن أصبحت مدينة منبج مركزا تجاريا رئيسيا لمناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بعد تحريرها من تنظيم ‹داعش› في شمال شرق حلب، سوف يضيف أعباء إضافية تثقل كاهل المواطن».

وأضاف مستو «بدل أن تقوم تلك الإدارة بمراعاة الوضع المعيشي ووضع وخلق ظروف مهيئة لعودة الأهالي الذين لا يزالون في تركيا وإقليم كردستان، فإنها قامت بخطوات غير مشجعة, وآخرها غلاء ربطة الخبز الى 110 ل . س».

لافتاً إلى أن «كوباني لها خصوصية بسبب الدمار الذي لحق بها حيث لا يزال نصف المدينة مدمراً، وأغلب الأهالي لم يعودوا بعد، فضلا عن استمرار تفاقم الأوضاع المعيشية لندرة فرص العمل وانهيار سعر صرف الليرة السورية أمام العملات الأجنبية والارتفاع الخيالي للمتطلبات الحياتية اليومية والحصار المفروض عليها، فإن ذلك كله يستثني وضع كوباني من تلك القرارات».

داعياً إلى ضرورة «أن تقوم الإدارة الذاتية بوضع خطط جدية لتشجيع الأهالي على العودة إلى كوباني، من خلال إلغاء حالة التجنيد الإجباري, وإعادة اعمار المدينة ولو بشكل جزئي، وإيجاد فرص العمل من خلال إقامة مشاريع خدمية وتشجيع المنظمات الإنسانية وغير ذلك للعمل فيها دون قيد أو شرط، بالإضافة إلى خلق أوضاع حقيقية لعودة الحياة السياسية وإلا ستفرغ المدينة مع مرور الزمن من قاطنيها تماماً».

هذا القرار يفتح آفاقاً للصراع

من جهته، قال الصحفي ولات بكر: «إذا ما قارنا بين سعر الدولار في سوريا والتسعيرة الجديدة للخبز نجد أن السعر مقبول نسبياً، هذا إن غضqنا الطرف عن الظروف المعيشية القاسية التي يعاني منها أهلنا في الداخل نتيجة لانعدام فرص العمل في المدينة وتدني مستوى الرواتب بالنسبة لموظفي الإدارة الذاتية ناهيك على أن التوظيف يخضع للمحسوبية أغلب الأوقات».

وأضاف بكر في معرض حديثه لـ ARA News: «رفع الأسعار لم يقتصر على الخبز فقط فكل المواد التموينية هي الآن تُباع بأسعار عالية إذا ما قارناها كما أسلفت بالنسبة للدخل العائلي أو لليد العاملة. هذا القرار سيفتح آفاق صراع جديد بين أهلنا في الداخل والظروف المعيشية هناك، وكان الأجدر بالإدارة أن تتدارك ظروف الأهالي عند اتخاذ مثل هذا القرار، فنحنُ نعلم أن أي زيادة في سعر المواد التموينية يجب أن يتناسب طرداً مع دخل المواطن وهذا ما لم تأخذه الإدارة بعين الاعتبار».

يرى متابعون أن رفع أسعار المواد الأساسية قد يفتح شهية الكثير من الأهالي للهجرة إلى الخارج بحثاً عن لقمة عيش.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

four × five =

Top