اّخر الأخبار
النظام يعلن استعادة النقاط التي خسرها أمام المعارضة شرقي دمشق، والأخيرة تنفيقوات آسايش كركوك في إقليم كردستان تقبض على ‹إرهابيين›دمشق تعتبر التحرك الأمريكي نحو الرقة غير مشروع، و‹قسد› لا تمانع بإشراك قوات النظام في المعركة‹قسد› تصل إلى سد الفرات بالرقة11 مهاجر غير شرعي يلقون حتفهم غرقاً في سواحل تركيا الغربيةمعارك بين YPG والجيش التركي بريف عفرينحسني مبارك في منزله بالقاهرة بعد سجن 6 سنواتقوات سوريا الديمقراطية تتقدم على ضفتي الفرات بالرقةقوات النظام تسيطر على دير حافر بريف حلب بعد انسحاب تنظيم داعش منهاقوات سوريا الديمقراطية تتقدم بمحوري شرق الرقة وسد الفراتأنباء عن وصول قوة من بيشمركة YNK إلى ريف كوباني‹قسد›: انتقلنا غرب الفرات، ونتوجه إلى الطبقة وسد الفراتداعش يتبنى هجوم ويستمنستر في لندنأنقرة: نرفض استبدال داعش بـ PYD في الرقةالمعارضة تقطع طريق محردة – السقيلبية بريف حماة الشماليأكثر من 300  قذيفة تسقط على ريف عفرين خلال يومينقوات النظام تحاصر داعش بمدينة دير حافر شرق حلبالمدفعية التركية تستمر بقصف ريف عفرين، والطيران يحلق بأجوائها‹جنيف 5› تنطلق يوم الجمعةبرلين تصدر 15 ألف قرار بمنع دخول طالبي لجوء إلى ألمانيا من بلدان ‹آمنة›

فريق أممي جديد لجمع أدلة عن وقوع جرائم حرب في سوريا

16427233_1271097636305353_6242755008453390310_n.jpg

سجن صيدنايا بريف دمشق

ARA News / مصطفى حامد – ألمانيا

ذكر مسؤولون في الأمم المتحدة اليوم الجمعة، أن التحضيرات جارية في مدينة جنيف السويسرية لتعيين فريق مكون من 40 إلى 60 حقوقياً تكون مهمتهم جمع كل الأدلة والإثباتات التي توثق وقوع جرائم حرب في الصراع السوري لمقاضاة المتهمين عن هذه الجرائم لاحقاً.

وفقاً للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرس، فإن الفريق سيقوم بتحليل كافة المعلومات ومن ثم إعداد وفرز ملفات الجرائم الأكبر إلى جرائم دولية وجرائم حرب والجرائم ضد الإنسانية والمجازر لتحديد المسؤولين عنها وسيختص عمل الفريق على المدة الممتدة من العام 2011 حتى الآن، أي منذ تاريخ بدء الأزمة السورية، حسب تعبير غوتيرس.

كما سيتناول الفريق كل الجرائم التي تم إرتكابها من قبل جميع الأطراف في الصراع السوري وسيطلع على التقارير الحقوقية السابقة التي أصدرتها منظمات كمنظمة العفو الدولية ومنظمات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة كون العديد من هذه التقارير تعد إدانات دامغة بوقوع جرائم حرب في البلاد.

الناشط الحقوقي السوري عبد الحي محمد، قال لـ ARA News «إن الأزمة السورية أثبتت أن الأمم المتحدة تحولت إلى منظمة للتوثيق فقط، مع مجلس أمن عاجز عن القيام بأفعال توقف العنف أو حتى تمرير قرار يحيل تلك الجرائم التي ترتكب بشكل يومي في سوريا إلى محكمة العدل الدولية، ومعاقبة مرتكبيها».

محمد أضاف «ما الفائدة التي سيجنيها الضحايا وذووهم من ملفات وأدلة تبقى على رفوف الأمم المتحدة لسنوات وأعوام، وقد لا تفتح أبداً بناءً على المعطيات الأخيرة وعودة زمام المبادرة للنظام السوري، المتهم الأكبر بهذه الجرائم».

تقرير منظمة العفو الدولية الأخير عن سجن صيدنايا وعمليات الإعدام التي طالت 13 ألف سجين على مدار خمسة أعوام شكّل صدمة كبيرة للكثير من الأوساط العالمية، وبحسب قوانين ومواثيق محكمة العدل الدولية فإنها ترقى إلى «جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية».

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

twelve + 6 =

Top