اّخر الأخبار
بارزاني يلتقي العبدة في ميونخ على هامش مؤتمر الأمنوزير خارجية إيران: استخدام الأسلح الكيماوية في سوريا لا يمكن التغاضي عنهالمجلس الكردي يجدد رفضه لأية وثيقة لا تلبي تطلعات الشعب الكردي في سورياالكويت تحكم بالسجن 10 سنوات على موظف سابق كان منضماً لداعشقوات النظام تستهدف سيارات الأمم المتحدة على مشارف حي الوعر بحمصاردوغان يجدد نية تركيا و‹درع الفرات› التوجه إلى منبج ثم الرقةأنس العبدة: المعارضة ملتزمة بقرارات جنيف، وبيشمركة روج جزء من الجيش الحرداعش يتسلل إلى محيط جبل عبد العزيز بريف الحسكةالعثور على جثة موظف مدني لدى ‹الإدارة الذاتية› في رميلانقوات النظام تسعى إلى تهجير أهالي حي القابون بدمشقمحافظ الحسكة يدعو إلى الالتحاق بالفيلق الخامس التابع للنظامقتلى بتفجير انتحاري استهدف المكتب الأمني في نوى بريف درعاالآسايش تفكك عبوة ناسفة زرعت بسيارة مدنية في قامشلوقوات سوريا الديمقراطية تتقدم في ريف الرقة الشرقي12 قتيلاً لداعش بقصف جوي ومدفعي تركي على الباب في حلبمقتل خمسة مدنيين بقصف جوي تركي على مدينة الباب وداعش يتقدم جنوباًقوات النظام تسيطر على مواقع جديدة قرب تدمر شرقي حمصقوات النظام تسيطر على ثلاث قرى جديدة في ريف حلب الشرقيمظاهرات تطالب جند الأقصى بإطلاق سراح الأسرى في ريف إدلبالقوات العراقية تعلن انطلاق عمليات ‹تحرير› الجانب الأيمن من الموصل

فريق أممي جديد لجمع أدلة عن وقوع جرائم حرب في سوريا

16427233_1271097636305353_6242755008453390310_n.jpg

سجن صيدنايا بريف دمشق

ARA News / مصطفى حامد – ألمانيا

ذكر مسؤولون في الأمم المتحدة اليوم الجمعة، أن التحضيرات جارية في مدينة جنيف السويسرية لتعيين فريق مكون من 40 إلى 60 حقوقياً تكون مهمتهم جمع كل الأدلة والإثباتات التي توثق وقوع جرائم حرب في الصراع السوري لمقاضاة المتهمين عن هذه الجرائم لاحقاً.

وفقاً للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرس، فإن الفريق سيقوم بتحليل كافة المعلومات ومن ثم إعداد وفرز ملفات الجرائم الأكبر إلى جرائم دولية وجرائم حرب والجرائم ضد الإنسانية والمجازر لتحديد المسؤولين عنها وسيختص عمل الفريق على المدة الممتدة من العام 2011 حتى الآن، أي منذ تاريخ بدء الأزمة السورية، حسب تعبير غوتيرس.

كما سيتناول الفريق كل الجرائم التي تم إرتكابها من قبل جميع الأطراف في الصراع السوري وسيطلع على التقارير الحقوقية السابقة التي أصدرتها منظمات كمنظمة العفو الدولية ومنظمات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة كون العديد من هذه التقارير تعد إدانات دامغة بوقوع جرائم حرب في البلاد.

الناشط الحقوقي السوري عبد الحي محمد، قال لـ ARA News «إن الأزمة السورية أثبتت أن الأمم المتحدة تحولت إلى منظمة للتوثيق فقط، مع مجلس أمن عاجز عن القيام بأفعال توقف العنف أو حتى تمرير قرار يحيل تلك الجرائم التي ترتكب بشكل يومي في سوريا إلى محكمة العدل الدولية، ومعاقبة مرتكبيها».

محمد أضاف «ما الفائدة التي سيجنيها الضحايا وذووهم من ملفات وأدلة تبقى على رفوف الأمم المتحدة لسنوات وأعوام، وقد لا تفتح أبداً بناءً على المعطيات الأخيرة وعودة زمام المبادرة للنظام السوري، المتهم الأكبر بهذه الجرائم».

تقرير منظمة العفو الدولية الأخير عن سجن صيدنايا وعمليات الإعدام التي طالت 13 ألف سجين على مدار خمسة أعوام شكّل صدمة كبيرة للكثير من الأوساط العالمية، وبحسب قوانين ومواثيق محكمة العدل الدولية فإنها ترقى إلى «جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية».

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 1 =

Top