اّخر الأخبار
المعارضة تعلن السيطرة على تل جيجان بريف الباب وYPG تنفيأمريكا تتعهد بتقديم 140 مليون دولار للبنان لمساعدة اللاجئين السوريينحريق ضخم في مستودع صناعي بمدينة الحسكة‹قسد› تقتل 11 داعشياً في الرقة وتنفي سيطرة النظام على بلدة العكيرشيمثليون جنسياً لقتال داعش في الرقةمفاوضات بين تحرير الشام وحزب الله حول عرسالالنظام السوري: قادرون على استعادة الرقة خلال ساعاتاردوغان: إسرائيل تحاول سلب الأقصىتقرير: تعاون بين النظام وYPG وروسيا في البادية السوريةداعش يعدم 10 من عناصره حرقاً في تلعفرترامب: برنامج تسليح المعارضة السورية خطير وغير فعالحركة التغيير ‹گوران› المعارضة في إقليم كردستان تختار زعيماً جديداً لهاخمور ‹مغشوشة› تتسبب بوفاة وإصابة 92 شخصاً في إيرانروسيا تنشر قوات لمراقبة الهدنة جنوبي سوريا‹قسد› تصد هجوماً عنيفاً لداعش في الرقةPKK يعلن مقتل أكثر من 6000 جندي تركي خلال عامين‹قسد› تسيطر على مساكن الضباط في الرقة وداعش يشن هجوماً انتحارياًالداخلية التركية تكشف حصيلة أسبوع من عملياتها ضد PKKدراسة: 9 من كل 10 سوريين لم يتلقوا أية مساعدات في تركياYPG تكشف سجلات 4 من مقاتليها فقدوا حياتهم في معارك الرقة

فريق أممي جديد لجمع أدلة عن وقوع جرائم حرب في سوريا

16427233_1271097636305353_6242755008453390310_n.jpg

سجن صيدنايا بريف دمشق

ARA News / مصطفى حامد – ألمانيا

ذكر مسؤولون في الأمم المتحدة اليوم الجمعة، أن التحضيرات جارية في مدينة جنيف السويسرية لتعيين فريق مكون من 40 إلى 60 حقوقياً تكون مهمتهم جمع كل الأدلة والإثباتات التي توثق وقوع جرائم حرب في الصراع السوري لمقاضاة المتهمين عن هذه الجرائم لاحقاً.

وفقاً للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرس، فإن الفريق سيقوم بتحليل كافة المعلومات ومن ثم إعداد وفرز ملفات الجرائم الأكبر إلى جرائم دولية وجرائم حرب والجرائم ضد الإنسانية والمجازر لتحديد المسؤولين عنها وسيختص عمل الفريق على المدة الممتدة من العام 2011 حتى الآن، أي منذ تاريخ بدء الأزمة السورية، حسب تعبير غوتيرس.

كما سيتناول الفريق كل الجرائم التي تم إرتكابها من قبل جميع الأطراف في الصراع السوري وسيطلع على التقارير الحقوقية السابقة التي أصدرتها منظمات كمنظمة العفو الدولية ومنظمات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة كون العديد من هذه التقارير تعد إدانات دامغة بوقوع جرائم حرب في البلاد.

الناشط الحقوقي السوري عبد الحي محمد، قال لـ ARA News «إن الأزمة السورية أثبتت أن الأمم المتحدة تحولت إلى منظمة للتوثيق فقط، مع مجلس أمن عاجز عن القيام بأفعال توقف العنف أو حتى تمرير قرار يحيل تلك الجرائم التي ترتكب بشكل يومي في سوريا إلى محكمة العدل الدولية، ومعاقبة مرتكبيها».

محمد أضاف «ما الفائدة التي سيجنيها الضحايا وذووهم من ملفات وأدلة تبقى على رفوف الأمم المتحدة لسنوات وأعوام، وقد لا تفتح أبداً بناءً على المعطيات الأخيرة وعودة زمام المبادرة للنظام السوري، المتهم الأكبر بهذه الجرائم».

تقرير منظمة العفو الدولية الأخير عن سجن صيدنايا وعمليات الإعدام التي طالت 13 ألف سجين على مدار خمسة أعوام شكّل صدمة كبيرة للكثير من الأوساط العالمية، وبحسب قوانين ومواثيق محكمة العدل الدولية فإنها ترقى إلى «جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية».

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

11 + seventeen =

Top