اّخر الأخبار
أمريكا تغلق قنصلية وملحقتين دبلوماسيتين لروسيا في أراضيهااشتباكات بين ميليشيا ‹السوتورو› وقوات ‹الآسايش› في قامشلوقوات النظام تسيطر على جبل البشري في البادية وتقترب من دير الزورقصف مدفعي على قرية كفرجنة ومحيطها بريف عفرين‹الموك› تطالب المعارضة بالتوقف عن محاربة النظام وتسليمه البادية السوريةالعبادي يعلن ‹تحرير› تلعفر وكامل محافظة نينوى من داعشإدارة الطبقة تفرج عن 155 داعشي بمناسبة عيد الأضحى‹قسد› تتقدم في حيي المرور والدرعية في الرقةبعد كركوك، ناحية قره تبه في خانقين تنضم إلى استفتاء إقليم كردستانفصائل ‹درع الفرات› تمنع لوحات المرور الخاصة بـ ‹الإدارة الذاتية› في مناطقها‹قسد› تحاصر داعش في حيين بالرقة، وتحرر عشرات المدنيينعفو عام وإطلاق سراح عشرات المعتقلين في منبجYPG تكشف سجلات 9 من مقاتليها فقدوا حياتهم في الرقة والشداديأنقرة تنقل مئات المعلمين الكرد إلى المدن ذات الغالبية التركيةرئاسة كردستان: نقل مسلحي داعش إلى الحدود العراقية مثير للشكاشتباكات في أحياء البريد والرقة القديمة والدرعية، ومقتل 23 داعشيالإمارات: تركيا وإيران تحاولان التقليل من هيبة الدولة السوريةبارزاني يبحث مع وفد أمريكي رفيع التعاون بين الجانبين6 جرحى حصيلة أولية للقصف الصاروخي على عفرينتبادل إطلاق نار بين قوات التحالف والمعارضة بريف منبج

فريق أممي جديد لجمع أدلة عن وقوع جرائم حرب في سوريا

16427233_1271097636305353_6242755008453390310_n.jpg

سجن صيدنايا بريف دمشق

ARA News / مصطفى حامد – ألمانيا

ذكر مسؤولون في الأمم المتحدة اليوم الجمعة، أن التحضيرات جارية في مدينة جنيف السويسرية لتعيين فريق مكون من 40 إلى 60 حقوقياً تكون مهمتهم جمع كل الأدلة والإثباتات التي توثق وقوع جرائم حرب في الصراع السوري لمقاضاة المتهمين عن هذه الجرائم لاحقاً.

وفقاً للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرس، فإن الفريق سيقوم بتحليل كافة المعلومات ومن ثم إعداد وفرز ملفات الجرائم الأكبر إلى جرائم دولية وجرائم حرب والجرائم ضد الإنسانية والمجازر لتحديد المسؤولين عنها وسيختص عمل الفريق على المدة الممتدة من العام 2011 حتى الآن، أي منذ تاريخ بدء الأزمة السورية، حسب تعبير غوتيرس.

كما سيتناول الفريق كل الجرائم التي تم إرتكابها من قبل جميع الأطراف في الصراع السوري وسيطلع على التقارير الحقوقية السابقة التي أصدرتها منظمات كمنظمة العفو الدولية ومنظمات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة كون العديد من هذه التقارير تعد إدانات دامغة بوقوع جرائم حرب في البلاد.

الناشط الحقوقي السوري عبد الحي محمد، قال لـ ARA News «إن الأزمة السورية أثبتت أن الأمم المتحدة تحولت إلى منظمة للتوثيق فقط، مع مجلس أمن عاجز عن القيام بأفعال توقف العنف أو حتى تمرير قرار يحيل تلك الجرائم التي ترتكب بشكل يومي في سوريا إلى محكمة العدل الدولية، ومعاقبة مرتكبيها».

محمد أضاف «ما الفائدة التي سيجنيها الضحايا وذووهم من ملفات وأدلة تبقى على رفوف الأمم المتحدة لسنوات وأعوام، وقد لا تفتح أبداً بناءً على المعطيات الأخيرة وعودة زمام المبادرة للنظام السوري، المتهم الأكبر بهذه الجرائم».

تقرير منظمة العفو الدولية الأخير عن سجن صيدنايا وعمليات الإعدام التي طالت 13 ألف سجين على مدار خمسة أعوام شكّل صدمة كبيرة للكثير من الأوساط العالمية، وبحسب قوانين ومواثيق محكمة العدل الدولية فإنها ترقى إلى «جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية».

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × one =

Top