اّخر الأخبار
مجلس الأمن القومي التركي: عملية درع الفرات انتهت بنجاحالقمة العربية: مستعدون لتحقيق مصالحة تاريخية مع إسرائيلالأسد يجري تعديلاً وزارياً في الحكومة السوريةفريق المهندسين يتمكن من فتح قناتي تصريف في سد الفرات‹قسد› تقطع طريق الطبقة – الرقة، وتصد هجوماً لداعشمقتل شخص وإصابة آخر في تفجيرين بمدينة إزمير غربي تركيامعارك بين ‹قسد› و‹درع الفرات› قرب مارع، وقوات النظام تتقدم شرقي حلبحركة نزوح بين المدنيين بريف ديرالزور بعد ورود أنباء عن تضرر سد الطبقةداعش يستمر في هجومه على العزاوي بريف الحسكة لليوم الثانياتفاق جديد يقضي بإخلاء الفوعة وكفريا بريف إدلب‹قسد› تفشل هجوماً لداعش على مطار الطبقةناشطة كردية تحمّل خامنئي مسؤولية تعرضها للاغتصاب في السجون الإيرانية‹قسد›: نسيطر على نصف سد الفرات الذي تعرض لأضرار سطحيةالأمم المتحدة: 40 ألف نازح من حماة بسبب المعارك قربهامجلس محافظة كركوك يصوت لصالح رفع أعلام كردستان فوق المباني الرسميةقوات النظام تتقدم بريف حلب الشرقي وتصطدم مع ‹درع الفرات› جنوب البابهيئة الثقافة والفن في عفرين تقدم ثلاثة عروض في اليوم العالمي للمسرحوزارة التربية السورية تحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي داخل المدارسالقوات العراقية تعاود التقدم غربي الموصل بعد توقف لأيام‹قسد› تحبط هجوماً كبيراً على قرية العزاوي بريف الحسكة وتقتل عشرات الدواعش

سماسرة العقارات السوريون ينهبون اللاجئين في عنتاب التركية

16558685_1368373993208006_1866524767_n.jpg

مكاتب عقارية في عنتاب بتركيا

ARA News/حسام الزير – غازي عنتاب

يشهد سوريون كثر على أن ما كان في تركيا قبل أربعة أو خمسة أعوام مختلف كثيراً من ناحية أجارات المنازل، إذ كانت الأجارات منخفضة جداً مقارنة مع الوقت الحالي، وفي بعض الأحيان يعطي صاحب المنزل التركي منزله مجاناً للسوريين الهاربين من الحرب، فيما أصبح الطمع في الوقت الحالي سيد الموقف، ومتطلبات استئجار المنزل تكاد تكون مستحيلة بالنسبة للسوريين.

ماذا حدث في غازي عنتاب؟

لم تكن قضية ارتفاع الأجارات في غازي عنتاب التركية – بحسب سوريين كثر – عفوية، إذ قدّم بعض السوريين نصائح «شيطانية» لأصحاب المكاتب العقارية الأتراك، أفضت لهذه النتائج.

يقول أبو محمد، 37 عاماً، من حمص مقيم في غازي عنتاب لـ ARA News «بعض السوريين الذين لا أشغال ولا أعمال لهم، أغروا أصحاب المكاتب الأتراك عبر نصائح من قبيل (المنزل يستحق إيجار أكثر – هذا السوري يمتلك أموال ضخمة – لا تثق بأي شخص) ليتحول بعض الدلالين الأتراك إلى هذه الحالة».

وبفضل عوامل أخرى كـ «شكوى أصحاب المنازل الأتراك من فقدان قطع أثاث من منازلهم وعدم تمكّن بعض السوريين من دفع إيجار المنزل»، أصبح الحذر الشديد سيد الموقف لدى السماسرة الأتراك.

قمنا بالبحث خلف القضية لنجد أن غالبية المكاتب العقارية التركية لم تعد تؤجر السوريين، وباتوا يعتمدون على دلّالين سوريين يتحدثون التركية للوثوق بشخص ما وتأجيره منزلاً.

خلف الإعلانات.. لا تتورط

ظهور السماسرة السوريين أصبح واضحاً بكثرة عبر صفحات الفيسبوك ومجموعات السوريين في غازي عنتاب، الإعلانات تغطي مساحات واسعة من هذه الصفحات الخدمية لكنها إعلانات قد لا تتفق مع مضمونها.

في استطلاع بسيط، يظهر أن ما نحو 80 بالمئة من الإعلانات إما أنها غير مطابقة للوصف من حيث المكان أو أنه لا يشترك فيها سمسار واحد فقط وإنما عدة سماسرة ويأخذ كل واحد منهم حصته.

الصحفي السوري أحمد صبرا، المتابع لقضايا السوريين في تركيا يؤكد وجود إعلانات لمنازل بغرض الأجار في غازي عنتاب على صفحات الفيسبوك لا تتطابق مع الواقع من ناحية الموقع أو الخدمات.

ويقول أحمد صبرا «هناك سوريين كثر بسطاء في غازي عنتاب لا يستطيعون الدفاع عن حقهم، أما الأتراك فلا أحد يستطيع أكل حقهم باعتبارهم مواطني هذا البلد».

العديد من المكاتب العقارية السورية تنشر يومياً إعلانات عن بيوت وشقق واستديوهات للإيجار بعضها يستفيد من نشر إعلاناته على عدد كبير من مجموعات السوريين، لكن في النهاية وعندما يضمن السمسار السوري ‹صاحب المكتب› حصوله على «الكمسيون» لا يهتم بأي تفاصيل أخرى بما في ذلك توقيع العقد مع المؤجر التركي.

احذروا الاستئجار من مستأجر

يضيف أحمد صبرا «القضية تتعدى أحياناً السمسار، سمعت عن حالات لتأجير منازل مستأجرة، حيث يقوم السوري الذي قام باستئجار منزل بتأجيره لسوري آخر، ويأتي صاحب المنزل الأساسي ليتفاجأ بمستأجر جديد وقد يتعرض هذا المستأجر الجديد للطرد طالما أن صاحب المنزل لم يؤجره».

ويردف «يستغل بعض السوريين الذين قاموا باستئجار منازل من فكرة بيع العفش مع المنزل، بحيث يقومون بعرض منزل للإيجار مع عفشه كاملاً والعفش يكون بسعر كبير فيما إيجار المنزل يكون بسيط، لكن يتفاجأ المستأجر الجديد بتعرضه للطرد من قبل صاحب المنزل وربما تغريمه بتصليح بعض الأعطال في المنزل».

الكمسيون بدل آجار.. لا قانون ناظم لها

الاستغلال الذي ينتشر في سوق العقارات المؤجرة في تركيا، يحتاج إلى حذر شديد وعدم التسرّع، ومعرفة أن بدل الدلالة غير منصوص بالقانون التركي صراحة.

يقول الصحفي السوري المتخصص في الشأن التركي عبو حسو لـ ARA News «إن ضبط أمور السمسرة صعب في ظل سوق مفتوح خاضع للعرض والطلب لكن اتباع نصائح محددة قد تحمي المستأجر من الاستغلال مع الإشارة إلى أنه لا يوجد في القانون نسبة زيادة في الأجار سوى زيادة بمقدار التضخم الذي لا يتجاوز 6 أو 7 % حسب السنوات السابقة في تركيا».

حسو أضاف «إن تحديد نسبة السمسرة أو الكمسيون ببدل أجار شهر مجحف ولا يوجد قانون ناظم لهذا الأمر والأتراك غالباً لا يدفعون ما يدفعه السوري. في أحسن الأحوال لا تتجاوز نسبة السمسرة 500 ليرة تركية لكن جشع الوسطاء ووجود أكثر من وسيط دفع بأن تكون نسبة السمسرة أكثر من بدل أجار شهر رغم ارتفاع قيمتها في بعض الأحيان».

يتابع الحسو «يفضل دائماً التوثيق عند دفع أي مبلغ بموجب إيصال والتعامل مع مكاتب عقارية مرخصة وتوثيق العقد بالنوتر، وهذه الإجراءات قد تخفف من جشع المستغلين والسماسرة»، مشيراً إلى إن «وجود مواقع الكترونية تقدم خدمات تأجير بيوت من صاحبها بشكل مباشر أيضاً يخفف أو ينهي الحاجة إلى الوسيط أصلاً، كما أن معرفة اللغة التركية والتفاهم بشكل مباشر مع صاحب البيت أو المكتب العقاري يحمي المستأجر من الكثير من أساليب النصب والاحتيال».

انتشار الوسطاء أو السماسرة ووسطاء الوسطاء يدفع البعض إلى الطمع وبالتالي استغلال المستأجر وأحياناً النصب عليه، وهو ما يجب أن يكون موضع رقابة من قبل المنظمات السورية التي تعنى بأمور اللاجئين السوريين في تركيا وإلا ستستمر حالات الاستغلال ويزداد معها المستغلون.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7 − one =

Top