اّخر الأخبار
نصر الله يهدد بمئات الآلاف من ‹المقاتلين العرب والمسلمين› في أية حرب مستقبلية مع إسرائيلإطلاق سراح أكثر من 200 معتقل في منبج والطبقة بمناسبة عيد الفطر‹قسد› تدمر 4 سيارات مفخخة وتقتل 14 داعشي في الرقةروسيا تقصف بصواريخ من البحر المتوسط أهدافاً لداعش بريف حماةالجيش التركي يعلن مقتل 10 جنود أتراك وإصابة 36 آخرين خلال أسبوعهجوم لداعش غرب الأنبار يسفر عن مقتل وجرح 19 مدنيمن مطالب الدول المقاطعة لقطر: إغلاق قناة الجزيرة والقاعدة التركيةالجيش التركي يعلن مقتل عناصر من PKK في غارات جوية على شمالي العراقالأمم المتحدة تناشد جميع الأطراف لحماية المدنيين في الرقةروسيا تؤكد مقتل البغدادي ‹بدرجة كبيرة من الثقة›روسيا وتركيا بصدد نشر قوات في إدلبخسائر كبيرة لحزب الله والميليشيات الشيعية في البادية السوريةواشنطن تبلغ أنقرة بالأسلحة المقدمة لـ YPG وتتعهد باسترجاعهاالقوات العراقية تتقدم في حي المشاهدة  بعد تفجير جامع النوري ومئذنة الحدباء التاريخيةداعش يشن سلسلة هجمات انتحارية ضد ‹قسد› في الرقةتعزيزات عسكرية تركية إلى ريف حلب الشماليالبرلمان الألماني يقر نقل القوات الألمانية من إنجرليك التركية إلى الأردنالرئيس الفرنسي: لا بديل شرعي للأسد في سوريابارزاني: الذين قطعوا قوت شعب كردستان هم من قرروا تقسيم العراق‹قسد› تتقدم في حي القادسية غربي الرقة وتدمر نفقاً لداعش

خطوة ‹درع الفرات› بعد الباب، بين الرغبة التركية والتوافقات الدولية

112175.jpg

من معارك مدينة الباب بريف حلب

ARA News/ سوزبين جلنك – أربيل

أدت سيطرة قوات ‹درع الفرات› معززة بجنود أتراك على منطقة الباب بريف حلب إلى تصاعد المخاوف من توجه هذه القوات نحو مدينة منبج القريبة والتصادم مع قوات سوريا الديمقراطية.

ويرى متابعون أن تركيا قد تخطي باتجاه التقدم نحو مدينة منبج، فيما يشير آخرون إلى صعوبة ذلك بسبب الدعم الأميركي لقوات سوريا الديمقراطية.

تركيا ‹تزيد تعقيد الوضع السوري›

الإعلامي مصطفى عبدي تحدث لـ ARA News، حول فرضية التقدم التركي نحو منبج، قائلاً: «تركيا هدفها منذ التوغل في جرابلس كان واضحا وهو استهداف قوات سورية الديمقراطية بحجة أنها تعمل على إقامة إقليم في شمال سوريا، وإنها تخطط لتقسيم سوريا، وهي حجج واهية لا أساس لها من الصحة، كون خطاب ومشروع هذه القوات واضح، ولكنه ليس إسلامي كما تشتهي تركيا».

وأضاف «تركيا دولة ساهمت في زيادة تعقيد الوضع السوري وكان لها دور كبير في حربها الأهلية، وهي لم تدعم الثورة كما تدعي وإنما دعمت فصائل إسلامية تعمل وفق أجنداتها ومطالبها، وهو ما ظهر للعيان حينما تخلت عن حلب الشرقية، وجعلت 15 ألف مسلح مدعوم من قبلها ينسحب بدون قتال».

‹تناقض في الخطاب التركي›

كان تنظيم ‹داعش› قد انسحب، أمس الخميس، من مدينة الباب في الريف الشرقي لمحافظة حلب شمالي سوريا، بعد سماح فصائل المعارضة المسلحة لهم بالخروج من المدينة بأسلحتهم الخفيفة عقب الهجوم الكبير الذي تمكنت خلاله فصائل المعارضة من السيطرة على أجزاء واسعة من المدينة، وفق ما أفاد به ناشطون.

عبدي لفت إلى أن «هنالك تناقض واضح في خطاب الأتراك وتخبط، فاليوم قال رئيس هيئة الأركان أن العمليات العسكرية التي تقودها بلاده في شمال سوريا حققت أهدافها كاملة بعد السيطرة على مدينة الباب. ولم يتحدث عن منبج».

معرباً عن اعتقاده بأن «المرحلة التي تلي الباب، وفيما إذا ستكون باتجاه منبج والاصطدام مع قوات سوريا الديمقراطية أو باتجاه الرقة هو مرتبط بالتوافقات الدولية والدور الروسي الأميركي».

كان النظام السوري قد لوّح، مؤخراً، إلى إمكانية حدوث صدام عسكري مع تركيا إذا استمرت بالتواجد في الأراضي التركية.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

nineteen − nineteen =

Top