اّخر الأخبار
المجلس الوطني الكردي يدين القصف التركي على البيشمركة وYPGالقصف الجوي التركي يسفر عن انقطاع الاتصالات في الحسكةإسرائيل تقصف مستودعات لحزب الله قرب مطار دمشق الدوليخسائر لقوات النظام بحي جمعية الزهراء في حلب، وقصف مشافي إدلب يتواصلاشتباكات بين الجيش التركي وYPG في الدرباسية بريف الحسكةاشتباكات عنيفة في حي القابون بدمشق، والمعارضة تأسر عنصراً من النظام‹يونيسيف› تطلق دورة تدريبية لريادة الأعمال في الحسكةالجيش التركي يوسع قصفه لريف عفرين، وYPG تردانفجار أنبوب نفط في كركوك، والشرطة تعتقل 3 دواعشالاستخبارات الفرنسية: هجوم السارين في خان شيخون نفذ بأوامر الأسد أو دائرته المقربةمسرور بارزاني: القصف التركي لم يكن متوقعاًاشتباكات بين الجيش التركي ووحدات حماية الشعب بريف عفرينداعش ينشر مشاهد من أعماله ومعاركه بالموصل في ‹القابضون على الجمر›مقتل 5 جنود أتراك في 3 ولايات، والجيش التركي يعلن حصيلة هجمات شنكال وكراتشوكداعش يعلن أسر 3 عناصر من ميليشيات الحشد الشعبي غرب الرماديريدور خليل: 20 قتيل و18 جريح من YPG حصيلة القصف التركي على جبل كراتشوكوفيات نازحي الرقة ترتفع إلى 23 مدني، وأعدادهم تتجاوز 35 ألفاًإقليم كردستان يعتبر القصف التركي للبيشمركة ‹غير مقبول›، وصالح مسلم يطالب التحالف بإبداء رأيهالطائرات الروسية ترتكب ‹مجزرة› بريف إدلب وتدمر أكبر مشفى جراحيغارات تركية متزامنة تطال مواقع YPG في كراتشوك وPKK في شنكال

خطوة ‹درع الفرات› بعد الباب، بين الرغبة التركية والتوافقات الدولية

112175.jpg

من معارك مدينة الباب بريف حلب

ARA News/ سوزبين جلنك – أربيل

أدت سيطرة قوات ‹درع الفرات› معززة بجنود أتراك على منطقة الباب بريف حلب إلى تصاعد المخاوف من توجه هذه القوات نحو مدينة منبج القريبة والتصادم مع قوات سوريا الديمقراطية.

ويرى متابعون أن تركيا قد تخطي باتجاه التقدم نحو مدينة منبج، فيما يشير آخرون إلى صعوبة ذلك بسبب الدعم الأميركي لقوات سوريا الديمقراطية.

تركيا ‹تزيد تعقيد الوضع السوري›

الإعلامي مصطفى عبدي تحدث لـ ARA News، حول فرضية التقدم التركي نحو منبج، قائلاً: «تركيا هدفها منذ التوغل في جرابلس كان واضحا وهو استهداف قوات سورية الديمقراطية بحجة أنها تعمل على إقامة إقليم في شمال سوريا، وإنها تخطط لتقسيم سوريا، وهي حجج واهية لا أساس لها من الصحة، كون خطاب ومشروع هذه القوات واضح، ولكنه ليس إسلامي كما تشتهي تركيا».

وأضاف «تركيا دولة ساهمت في زيادة تعقيد الوضع السوري وكان لها دور كبير في حربها الأهلية، وهي لم تدعم الثورة كما تدعي وإنما دعمت فصائل إسلامية تعمل وفق أجنداتها ومطالبها، وهو ما ظهر للعيان حينما تخلت عن حلب الشرقية، وجعلت 15 ألف مسلح مدعوم من قبلها ينسحب بدون قتال».

‹تناقض في الخطاب التركي›

كان تنظيم ‹داعش› قد انسحب، أمس الخميس، من مدينة الباب في الريف الشرقي لمحافظة حلب شمالي سوريا، بعد سماح فصائل المعارضة المسلحة لهم بالخروج من المدينة بأسلحتهم الخفيفة عقب الهجوم الكبير الذي تمكنت خلاله فصائل المعارضة من السيطرة على أجزاء واسعة من المدينة، وفق ما أفاد به ناشطون.

عبدي لفت إلى أن «هنالك تناقض واضح في خطاب الأتراك وتخبط، فاليوم قال رئيس هيئة الأركان أن العمليات العسكرية التي تقودها بلاده في شمال سوريا حققت أهدافها كاملة بعد السيطرة على مدينة الباب. ولم يتحدث عن منبج».

معرباً عن اعتقاده بأن «المرحلة التي تلي الباب، وفيما إذا ستكون باتجاه منبج والاصطدام مع قوات سوريا الديمقراطية أو باتجاه الرقة هو مرتبط بالتوافقات الدولية والدور الروسي الأميركي».

كان النظام السوري قد لوّح، مؤخراً، إلى إمكانية حدوث صدام عسكري مع تركيا إذا استمرت بالتواجد في الأراضي التركية.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

two × 5 =

Top