اّخر الأخبار
‹قسد› تقترب من حصار سد البعث بعد سيطرتها على قرية جديدة بريف الرقةالشرطة البريطانية تكشف هوية منفذ تفجير مانشسترالأمطار والعواصف تلحق أضراراً كبيرة بالمحاصيل الزراعية شمال شرقي سورياوحدات حماية الشعب تعلن مقتل 8 من عناصرها في الرقة وعفرينمبادرة في ألمانيا لتقريب وجهات النظر وتفعيل الحوار بين الأطراف الكردية السورية‹قسد› تسيطر على قرية جديدة بريف الرقة وتقتل 21 داعشياًانفجار سيارة مفخخة في حمص وإحباط أخرى في دمشقالشرطة البريطانية: ارتفاع حصيلة تفجير مانشستر إلى 22 قتيل و59 جريحالجيش التركي يعلن مقتل 4 من PKK في غارة على جبال قنديل شمالي العراقالخارجية التركية تستدعي السفير الأمريكي في أنقرة احتجاجاً على ‹تصرفات الأمن الأمريكي›بعد زيارة السعودية .. إيفانكا ووالدها يصليان أمام الحائط الغربي في القدسسقوط طائرة استطلاع إسرائيلية جنوبي لبنانإيران: واشنطن تسعى لحلب أموال السعوديةاشتباكات بين وحدات حماية شنكال وداعش‹قسد› تصل مشارف سد البعث وتسيطر على قرى جديدة بريف الرقةقوات النظام تواصل تقدمها نحو مدينة مسكنة بريف حلب الشرقيداعش بصدد تسليم مخيم اليرموك جنوبي دمشق للنظام السوريالشرطة التركية تقتل داعشيين في أنقرةترامب: على الدول الإسلامية أن تأخذ زمام المبادرة في مكافحة التطرفالقوات العراقية تحرر 3 ايزيديات في الجانب الغربي من الموصل

خطوة ‹درع الفرات› بعد الباب، بين الرغبة التركية والتوافقات الدولية

112175.jpg

من معارك مدينة الباب بريف حلب

ARA News/ سوزبين جلنك – أربيل

أدت سيطرة قوات ‹درع الفرات› معززة بجنود أتراك على منطقة الباب بريف حلب إلى تصاعد المخاوف من توجه هذه القوات نحو مدينة منبج القريبة والتصادم مع قوات سوريا الديمقراطية.

ويرى متابعون أن تركيا قد تخطي باتجاه التقدم نحو مدينة منبج، فيما يشير آخرون إلى صعوبة ذلك بسبب الدعم الأميركي لقوات سوريا الديمقراطية.

تركيا ‹تزيد تعقيد الوضع السوري›

الإعلامي مصطفى عبدي تحدث لـ ARA News، حول فرضية التقدم التركي نحو منبج، قائلاً: «تركيا هدفها منذ التوغل في جرابلس كان واضحا وهو استهداف قوات سورية الديمقراطية بحجة أنها تعمل على إقامة إقليم في شمال سوريا، وإنها تخطط لتقسيم سوريا، وهي حجج واهية لا أساس لها من الصحة، كون خطاب ومشروع هذه القوات واضح، ولكنه ليس إسلامي كما تشتهي تركيا».

وأضاف «تركيا دولة ساهمت في زيادة تعقيد الوضع السوري وكان لها دور كبير في حربها الأهلية، وهي لم تدعم الثورة كما تدعي وإنما دعمت فصائل إسلامية تعمل وفق أجنداتها ومطالبها، وهو ما ظهر للعيان حينما تخلت عن حلب الشرقية، وجعلت 15 ألف مسلح مدعوم من قبلها ينسحب بدون قتال».

‹تناقض في الخطاب التركي›

كان تنظيم ‹داعش› قد انسحب، أمس الخميس، من مدينة الباب في الريف الشرقي لمحافظة حلب شمالي سوريا، بعد سماح فصائل المعارضة المسلحة لهم بالخروج من المدينة بأسلحتهم الخفيفة عقب الهجوم الكبير الذي تمكنت خلاله فصائل المعارضة من السيطرة على أجزاء واسعة من المدينة، وفق ما أفاد به ناشطون.

عبدي لفت إلى أن «هنالك تناقض واضح في خطاب الأتراك وتخبط، فاليوم قال رئيس هيئة الأركان أن العمليات العسكرية التي تقودها بلاده في شمال سوريا حققت أهدافها كاملة بعد السيطرة على مدينة الباب. ولم يتحدث عن منبج».

معرباً عن اعتقاده بأن «المرحلة التي تلي الباب، وفيما إذا ستكون باتجاه منبج والاصطدام مع قوات سوريا الديمقراطية أو باتجاه الرقة هو مرتبط بالتوافقات الدولية والدور الروسي الأميركي».

كان النظام السوري قد لوّح، مؤخراً، إلى إمكانية حدوث صدام عسكري مع تركيا إذا استمرت بالتواجد في الأراضي التركية.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

four × two =

Top