اّخر الأخبار
النظام يعلن استعادة النقاط التي خسرها أمام المعارضة شرقي دمشق، والأخيرة تنفيقوات آسايش كركوك في إقليم كردستان تقبض على ‹إرهابيين›دمشق تعتبر التحرك الأمريكي نحو الرقة غير مشروع، و‹قسد› لا تمانع بإشراك قوات النظام في المعركة‹قسد› تصل إلى سد الفرات بالرقة11 مهاجر غير شرعي يلقون حتفهم غرقاً في سواحل تركيا الغربيةمعارك بين YPG والجيش التركي بريف عفرينحسني مبارك في منزله بالقاهرة بعد سجن 6 سنواتقوات سوريا الديمقراطية تتقدم على ضفتي الفرات بالرقةقوات النظام تسيطر على دير حافر بريف حلب بعد انسحاب تنظيم داعش منهاقوات سوريا الديمقراطية تتقدم بمحوري شرق الرقة وسد الفراتأنباء عن وصول قوة من بيشمركة YNK إلى ريف كوباني‹قسد›: انتقلنا غرب الفرات، ونتوجه إلى الطبقة وسد الفراتداعش يتبنى هجوم ويستمنستر في لندنأنقرة: نرفض استبدال داعش بـ PYD في الرقةالمعارضة تقطع طريق محردة – السقيلبية بريف حماة الشماليأكثر من 300  قذيفة تسقط على ريف عفرين خلال يومينقوات النظام تحاصر داعش بمدينة دير حافر شرق حلبالمدفعية التركية تستمر بقصف ريف عفرين، والطيران يحلق بأجوائها‹جنيف 5› تنطلق يوم الجمعةبرلين تصدر 15 ألف قرار بمنع دخول طالبي لجوء إلى ألمانيا من بلدان ‹آمنة›

المعارض غسان المفلح: هناك تواطؤ دولي في ملف المعتقلين السوريين

182179.jpg

المعارض السوري غسان مفلح

ARA News/ بارتيزان أحمد – اسطنبول

نفى المعارض السوري، غسان المفلح، مايتم تداوله حول أن المعارضة السورية قد ‹نسيت› ملف المعتقلين السوريين، مؤكداً أن إنهاء ملف المعتقلين السوريين مرتبط بزول النظام. ودعا المعارضة السورية لعدم ‹تبريد› ملف المعتقلين.

قضية المعتقلين ‹ليست قيد الكتمان›

المعارض غسان المفلح، وهو من الكتلة المؤسسة للمجلس الوطني السوري المعارض، قال في حديث لـ ARA News: «لم تكن قضية المعتقلين طي الكتمان لا لدى المعارضة السورية، ولا لدى منظمات حقوق الإنسان السورية. منذ عام 1970 وقضية الاعتقال السياسي والتصفيات الجسدية داخل المعتقلات مثارة محلياً ودولياً. تقارير المنظمات الدولية والإقليمية والسورية موجودة».

وأضاف «أما أداء المعارضة الذي يستحق الانتقاد دوماً، لا يشمل قضية التعامل مع ملف المعتقلين والمفقودين في السجون الأسدية، بل يشمل مستوى التعاطي مع كل الشأن السوري، ولهذا أسبابه العديدة منها الأهم هنالك موقف دولي، أسسه أوباما خلال ست سنوات، مبني على عدم الاقتراب من الجريمة الأسدية ومحاسبتها. هذا الموقف التأسيسي الأوبامي مبني أيضاً على تراكم إعطاء الشرعية لكل أنظمة الشرق الأوسط في قتل شعوبها. تراكم عقود طويلة من الديكتاتوريات والفاشيات السلطوية والمستمرة حتى اللحظة».

‹تواطؤ دولي›

المفلح تحدث عن ‹إثارة› المعارضة لملف المعتقلين، وقال: «المعارضة وصلت للأمم المتحدة وتحدث ناشطوها على منبرها عن قضية المعتقلين، أكثر من مرة، وقضية سيزر (القيصر) عرضت في كثير من برلمانات الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا، ماذا كانت النتيجة؟ ربما موضوع المعتقلين هو من أكثر المواضيع التي تحركت فيها المعارضة، لأنه موضوع نشط إنسانياً، ولا يحتاج إلى خبرات سياسية!!»، مشيراً إلى أن «وفد المعارضة إلى جنيف2 دخل الاجتماعات وهو يرفع صور المعتقلين والمعتقلات. هذه وقائع وليست دفاعاً عن المعارضة المشرذمة سياسياً».

مستطرداً بالقول: «من جهة أخرى تواجه المعارضة معضلة لا تستطيع حلها، تتمثل في أن إطلاق سراح المعتقلين كمطلب إنساني بالدرجة الأولى وحقوقي، يرد عليه النظام والروس والإيرانيين، بمطلب سياسي متلون حسب الحاجة ويتمثل في إعطاء شرعية للأسد بعد كل هذه الجريمة، فماذا تفعل لو كنت مكان المعارضة؟ طبعاً في ظل تواطؤ دولي صريح تتزعمه أمريكا».

‹تأهيل للجريمة›

المفلح اعتبر أن «وقف الانتهاكات وإنهاء ملف المعتقلين مرتبط حصرياً بزوال الأسدية، بغير ذلك هو كلام في الهواء ومجاني. لكن مطلوب من المعارضة عدم تبريد الملف بأي حال من الأحوال، والبحث دوماً عن مخارج وسبل تبقى هذا الملف حياً دون تنازل سياسي للأسدية. هذا ما تفعله منظمات حقوق الإنسان السورية والدولية».

لافتاً إلى أن «ملف المعتقلين مثله مثل ملف أطفال سوريا الذين يقتلون ويشردون أيضاً، آخر مثال: نجا الطفل عبد الباسط طعان السطوف في قرية الهبيط بحياته دون رجليه، وصرخ لأبيه: بابا شيلني. هذا الفيديو لا يحتاج كثيراً لنعرف كيف يدار هذا العالم».

وختم المفلح حديثه بالقول: «على المعارضة أن تبقي كل هذه الملفات ساخنة، لكن لا نتوقع أبداً في المدى المنظور، أن تتم الاستجابة لمطالب المعتقلين والأطفال. هنالك ما أسميته تأهيل للجريمة. كيف يمكن سحب هذا الملف من الحقل السياسي وجريمته؟ هذا السؤال الذي لم تجد المعارضة له جواباً».

كانت منظمة العفو الدولية قد اتهمت، قبل حوالي عشرة أيام، النظام السوري بإعدام 13 ألف معتقل في سجن صيدنايا بريف دمشق، وتحدثت عن عمليات ‹تعذيب وحشية› تقوم بها قوات النظام ضد المعتقلين.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

three × one =

Top