اّخر الأخبار
جاويش أوغلو: هدف PKK هو السيطرة على الرقة لا محاربة داعشحسن نصر الله: السعودية ستخسر أي حرب ضد إيرانإبراهيم برو: يجب العمل على نسف الإدارة الذاتية‹YPG› تقتل جندياً تركياً بريف عفرينقتلى وجرحى من الجيش التركي في اشتباكات مع PKK في آغريحلف الناتو يعلن الانضمام إلى التحالف الدولي المناهض لداعشميليشيات الحشد الشعبي تطلق عملية للسيطرة على قضاء البعاج شمال الموصلقيادة ‹غضب الفرات› تمدد مهلتها لداعش حتى نهاية هذا الشهر قبل اقتحام الرقةمقتل شرطي تركي وإصابة آخرين في اشتباكات مع PKK بولاية شرناخمقتل 16 مدني في غارة للتحالف على قرية بريف الرقة300 عائلة من نازحي الموصل تصل إلى مناطق سيطرة البيشمركةمسن من أنصار ENKS يفقد حياته في سجون آسايش عفرينالقوات العراقية تسيطر على 97% من ساحل الموصل الغربيهجوم انتحاري لداعش يسفر عن مقتل 6 من ‹قسد› بريف الرقةقوات النظام تصل إلى مسافة 7 كم عن مدينة مسكنة بريف حلب الشرقيقوات ‹الآسايش› تعتقل قياديين آخرين من ENKS في قامشلو‹قسد› تقترب من حصار سد البعث بعد سيطرتها على قرية جديدة بريف الرقةالشرطة البريطانية تكشف هوية منفذ تفجير مانشسترالأمطار والعواصف تلحق أضراراً كبيرة بالمحاصيل الزراعية شمال شرقي سورياوحدات حماية الشعب تعلن مقتل 8 من عناصرها في الرقة وعفرين

أزمة المازوت تستمر في ‹روج آفا› و ‹الكومين› معتمدها الحصري

-وقود-في-منبج-بريف-حلب-ARA-News.jpg

محطة وقود في منبج بريف حلب - ARA News

ARA News/ جانا عبد – عامودا

تتعرض ‹الإدارة الذاتية› ومؤسساتها منذ مدة لانتقادات لاذعة في المناطق الواقعة تحت سيطرتها، بسبب نقص مادة المازوت مع تعاظم موجة البرد التي اجتاحت المنطقة وسط اتهامات لها بإرسال المادة إلى مناطق سيطرة النظام في حلب شمالي سوريا.

رغم أن منابع البترول الرئيسية في سوريا موجودة في منطقة الجزيرة السورية، وتسيطر الإدارة الذاتية على آبارها، إلا أن المواطن في تلك المناطق لا يستطيع الحصول على المازوت.

محاولة ضعيفة لحل الأزمة

في محاولة لتخفيف النقد الموجه إليها بادرت ‹الإدارة الذاتية› لإصدار قرار يقضي بتوزيع مادة المازوت على ‹الكومينات›، مجالس الأحياء التابعة لها، لكن القرار ذاته يمنع توزيعها في محطات وقود ليست لها، وفي الحالات الطارئة فقط.

مسؤول في أحد الكومينات شرح لـ ARA News «إن هذا القرار عادل، فكل دفتر عائلة سيحصل على مئة لتر مازوت، وبذلك ينال كل منزل حصة من الوقود تقيه البرد في الأيام القادمة، ونحن على أبواب الربيع، وسيخف الطلب على المازوت»، مضيفاً «من غير المسموح لمحطات الوقود توزيع المازوت إلا في حالات استثنائية، وبإذن من الكومين».

سياسي لا خدمي

شكت شيرين علي ربة منزل لـ ARA News من هذه القرارات فقالت «لدي خمسة أطفال، ولن تكفينا مئة لتر من المازوت سوى عدة أيام، فكيف سنتدبر أمرنا إلى أن تنتهي موجة البرد هذه؟”.

من جهته قال صاحب أحد محطات الوقود في المنطقة لـ ARA News «إن الكمية اليومية التي تأتي إلينا من مادة المازوت حوالي صهريج ونصف أي ما يعادل أكثر من 60 ألف لتر، لكن لا تفرغ كامل الكمية في خزاناتنا، بل يؤخذ نصفها إلى المحطة المخصصة للإدارة ومؤسساتها، ونحن مكلفون بتوزيع المخصص لنا للمواصلات فقط».

المحلل السياسي شيار عيسى كان قد قال «إن قرار الإدارة الذاتية هذا ليس إلا وسيلة لإخضاع الناس للتعامل مع الكومينات، بما أن غالبية الأهالي لا يولونها الاهتمام»، مشيراً إلى أن الغاية من هذه الخطوة «سياسي وليس خدمي».

تعرف منطقة الجزيرة السورية (محافظة الحسكة) بكثرة آبار النفط فيها، وكان ملف النفط قد خلق جدلاً على مدى سنوات من استلام حزب البعث للسلطة في سوريا، ‹لعدم ادراجه› في ميزانية الدولة وفق تسريبات سياسية سابقة، ولم يكن يُعرف أين تذهب أرباحه.

الآن عاد السؤال ذاته إلى الواجهة، لكنه في هذه المرة موجه إلى ‹الإدارة الذاتية› ومؤسساتها من قبل إعلاميين ونشطاء، فهل ستستطيع الإدارة مواجهة الأزمة بحل جذري؟.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

sixteen − 1 =

Top