اّخر الأخبار
القوات العراقية تسيطر على حي الفاروق في الموصل القديمةعشرات القتلى من داعش في الرقة، وخسائر في صفوف ‹قسد›هجومان انتحاريان في بابل بالعراق، وداعش يتبنىهيئة تحرير الشام ترفض التدخل التركي – الروسي في إدلباردوغان يقول أن أمريكا تخدع تركيا بتعهدها استرجاع الأسلحة من YPG‹قسد› تسيطر على حي القادسية في الرقةاشتباكات عنيفة في الموصل، وداعش يسيطر على 1% من المدينة القديمةالعيد في الحسكة .. الحياة لا تتوقفاشتباكات عنيفة في الرقة، وقتلى مدنيين في غارات للتحالفالبيشمركة تصد هجوماً لداعش قرب كركوكالأسد يصلي العيد في الجامع النوري وسط حماةقصف إسرائيلي واشتباكات عنيفة بين النظام والمعارضة في القنيطرةاشتباكات عنيفة وعمليات انتحارية في أحياء مدينة الرقةبارزاني في رسالة العيد: نتمنى من الله أن يحقق أمنية الكرد الأزليةجاويش أوغلو: دعم PYD بالسلاح خطأ كبيرفي وقفة العيد .. أسرة معتقل لدى الآسايش تعتصم للإفراج عنهالقوات العراقية تسيطر على حي المشاهدة وأكبر كنائس أيمن الموصل‹قسد› تحبط هجوماً انتحارياً في الرقة، وتطلق سراح معتقلين في عين عيسىإيران وحزب الله يدينان محاولة استهداف المسجد الحرام في مكةالمعارضة تصد هجوماً للنظام جنوبي حلب، وتقتل عدداً من جنوده داخل المدينة

أزمة المازوت تستمر في ‹روج آفا› و ‹الكومين› معتمدها الحصري

-وقود-في-منبج-بريف-حلب-ARA-News.jpg

محطة وقود في منبج بريف حلب - ARA News

ARA News/ جانا عبد – عامودا

تتعرض ‹الإدارة الذاتية› ومؤسساتها منذ مدة لانتقادات لاذعة في المناطق الواقعة تحت سيطرتها، بسبب نقص مادة المازوت مع تعاظم موجة البرد التي اجتاحت المنطقة وسط اتهامات لها بإرسال المادة إلى مناطق سيطرة النظام في حلب شمالي سوريا.

رغم أن منابع البترول الرئيسية في سوريا موجودة في منطقة الجزيرة السورية، وتسيطر الإدارة الذاتية على آبارها، إلا أن المواطن في تلك المناطق لا يستطيع الحصول على المازوت.

محاولة ضعيفة لحل الأزمة

في محاولة لتخفيف النقد الموجه إليها بادرت ‹الإدارة الذاتية› لإصدار قرار يقضي بتوزيع مادة المازوت على ‹الكومينات›، مجالس الأحياء التابعة لها، لكن القرار ذاته يمنع توزيعها في محطات وقود ليست لها، وفي الحالات الطارئة فقط.

مسؤول في أحد الكومينات شرح لـ ARA News «إن هذا القرار عادل، فكل دفتر عائلة سيحصل على مئة لتر مازوت، وبذلك ينال كل منزل حصة من الوقود تقيه البرد في الأيام القادمة، ونحن على أبواب الربيع، وسيخف الطلب على المازوت»، مضيفاً «من غير المسموح لمحطات الوقود توزيع المازوت إلا في حالات استثنائية، وبإذن من الكومين».

سياسي لا خدمي

شكت شيرين علي ربة منزل لـ ARA News من هذه القرارات فقالت «لدي خمسة أطفال، ولن تكفينا مئة لتر من المازوت سوى عدة أيام، فكيف سنتدبر أمرنا إلى أن تنتهي موجة البرد هذه؟”.

من جهته قال صاحب أحد محطات الوقود في المنطقة لـ ARA News «إن الكمية اليومية التي تأتي إلينا من مادة المازوت حوالي صهريج ونصف أي ما يعادل أكثر من 60 ألف لتر، لكن لا تفرغ كامل الكمية في خزاناتنا، بل يؤخذ نصفها إلى المحطة المخصصة للإدارة ومؤسساتها، ونحن مكلفون بتوزيع المخصص لنا للمواصلات فقط».

المحلل السياسي شيار عيسى كان قد قال «إن قرار الإدارة الذاتية هذا ليس إلا وسيلة لإخضاع الناس للتعامل مع الكومينات، بما أن غالبية الأهالي لا يولونها الاهتمام»، مشيراً إلى أن الغاية من هذه الخطوة «سياسي وليس خدمي».

تعرف منطقة الجزيرة السورية (محافظة الحسكة) بكثرة آبار النفط فيها، وكان ملف النفط قد خلق جدلاً على مدى سنوات من استلام حزب البعث للسلطة في سوريا، ‹لعدم ادراجه› في ميزانية الدولة وفق تسريبات سياسية سابقة، ولم يكن يُعرف أين تذهب أرباحه.

الآن عاد السؤال ذاته إلى الواجهة، لكنه في هذه المرة موجه إلى ‹الإدارة الذاتية› ومؤسساتها من قبل إعلاميين ونشطاء، فهل ستستطيع الإدارة مواجهة الأزمة بحل جذري؟.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

fifteen − fourteen =

Top