اّخر الأخبار
هيئة الثقافة والفن في عفرين تقدم ثلاثة عروض في اليوم العالمي للمسرحوزارة التربية السورية تحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي داخل المدارسالقوات العراقية تعاود التقدم غربي الموصل بعد توقف لأيام‹قسد› تحبط هجوماً كبيراً على قرية العزاوي بريف الحسكة وتقتل عشرات الدواعشقوات النظام والمعارضة تطرد داعش من محافظة السويداءفريق المهندسين: سد الفرات لم يتعرض لأي ضررناشط من حركة كوران يسعى لتشكيل قوات تابعة للحشد الشعبي قرب هوليرقوات النظام تحاول التقدم غرب حماة، والاشتباكات تستمر في جبهة قمحانة‹قسد› ترسل تعزيزات إلى الطبقة وتوقف عملياتها في سد الفرات مؤقتاًالمعارضة تصد قوات النظام غربي حلب وتهاجم أطراف الفوعةقوات النظام السوري تحتجز المئات من أهالي عفرين على طريق حلبمحل حلويات في عفرين يتسبب بعشرات حالات التسممالجيش التركي يجدد قصف ريف عفرين، وYPG تعلن مقتل 4 من عناصرهااردوغان مهاجماً أوروبا: الحلف الصليبي أظهر نفسه أخيراً‹قسد› تدخل مطار الطبقة العسكري بريف الرقةعفرين تودع 11 مهاجراً من أبنائها قضوا غرقاً في السواحل التركيةداعش: سد الفرات توقف عن العمل ومهدد بالانهيار في أية لحظةالجيش العراقي ينتشل 61 جثة لمدنيين في الموصل، وأمريكا تؤكد قيامها بالقصف‹قسد› تسيطر على قرى جديدة غرب الطبقة، وتقتل ‹أميراً› من داعشتضارب الأنباء حول سيطرة ‹درع الفرات› على بلدة تادف جنوبي الباب

من الباب إلى الغندورة ومنبج .. رحلة نزوح ومعاناة مستمرة

81178.jpg

مسكن عائلة نازحة من الباب في منبج - ARA News

ARA News / أنور عمر – كوباني

«الموت تحت القصف، ليس أسوأ من مقاومة الموت في ظروف معيشية مأساوية في ظل البرد القارس»، هذا هو لسان حال عائلة مؤلفة من 5 بنات وولد واحد وأب وأم نزحوا من مدينة الباب بريف حلب إلى مدينة منبج، هرباً من القصف ‹العشوائي› بين القوات المتنازعة.

‹مأساة›

الآن تعيش العائلة في منزل من سقف وجدران فحسب، ولا يملكون حتى أبسط أدوات العيش، مثل السكين والمعلقة وجرة الغاز، ولا فراش ليناموا عليها، إنما يمضون النهار بين أربعة جدران، وفي الليل ينامون عند الجيران.

خالد ديرحافري، نازح وأب لستة أطفال صغار، أوضح لـ ARA News أنهم نزحوا «بسبب الحرب الدائرة في مدينة الباب إلى قرية الغندورة في ريف جرابلس»، مشيراً إلى أنهم لم يجلبوا معهم أي شيء من الطعام والمؤونة، و«لا حتى حصيرة».

من الغندورة إلى منبج

أضاف خالد أنه لم يلق مأوى في الغندورة ليستر أطفاله من البرد، فاضطر للجوء إلى مدينة منبج، وأنه يسكن الآن في منزل «مجرد من أبسط مستلزمات العيش»، منحه إياه أحد أهالي منبج دون مقابل، ولكن «لا مفر من الذل والفقر».

خالد ناشد المجتمع الدولي والمنظمات الدولية الإنسانية بأن يقدموا للنازحين مساعدات، وشدد أنه لا يتمنى شي سوى أن يقدم الطعام لأطفاله «حتى لا يناموا جياعاً».

قد ننزح مجدداً

يعمل خالد في محل حدادة في منبج، مقابل 500 ليرة سورية لليوم الواحد، يقول: «ماذا سأشتري يومياً بهذا المبلغ غير بضعة أرغفة خبز؟!»، وهو مصاب برجله نتيجة حادث سير حدث معه قديماً».

خالد لا يرغب أن يظهر هو وأطفاله على الشاشات والمواقع، يقول: «وضعنا غير مستقر، من المحتمل أن ننزح من هنا إلى مدينة أخرى في سوريا لذا لا أريد أن تصوروني وتحدث معي مشاكل في المستقبل».

نتيجة الحرب الدائرة بريف حلب والقصف المستمر هناك، المئات من العائلات نزحت إلى المناطق ‹الآمنة›، ولكن لا يحصل الكثير منهم على لقمة العيش للاستمرار في الحياة، وعائلة خالد ليست الوحيدة التي تعيش في هذه الظروف، إنما توجد آلاف العوائل التي تنام جائعة في سوريا.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

10 − 7 =

Top