اّخر الأخبار
النمسا تحاكم طالب لجوء سوري بتهمة قتل 20 من عناصر النظامسلاح الجو الإسرائيلي يستهدف مستودعات أسلحة لحزب الله بالقطيفة في ريف دمشقلافروف: ننتظر من أمريكا مقترحات عن تعاون محتمل في سورياقائد كتائب البعث في طرطوس يقضي قتيلاً في ريف حماةقوات ‹غضب الفرات› تسيطر على قرى جديدة بريف الرقةجرحى بينهم حالات حرجة إثر قصف لقوات النظام على حي الوعر بحمصشقيق لانتحاري بريطاني من داعش يؤكد اعتقاله سابقاً في غوانتاناموالأمم المتحدة تبدأ بمشروع لإنتاج بذار الفطر في الحسكة‹درع الفرات› تقترب من السيطرة الكاملة على مدينة الباب بحلبارتفاع عدد حالات السرقة في مناطق سيطرة داعش بدير الزورداعش يصد هجوماً لقوات النظام قرب تدمرداعش يصادر سيارات الأهالي ويتبع طرق جديدة للتمويه في الموصلجاويش أوغلو يطالب أمريكا بوقف دعم YPG وقوات سوريا الديمقراطيةمقتل أمير لداعش من أصول أمريكية في بلدة مركدا جنوبي الحسكةاشتباكات بين فصيلين معارضين داخل مخيمات النازحين شمالي حلبقوات النظام تفشل في التقدم بسوق الجبس وحي الراشدين غربي حلب‹درع الفرات› تقترب من حصار داعش في منطقة صغيرة بالباب في حلبداعش يتبنى قصف مستوطنة إسرائيلية بالصواريخبارزاني: المشاركة في مؤتمر ميونخ أكدت الثقل الكبير لكردستان في المعادلة السياسية العالميةمنظمات ومؤسسات في الحسكة تحيي اليوم العالمي للغة الأم

من الباب إلى الغندورة ومنبج .. رحلة نزوح ومعاناة مستمرة

81178.jpg

مسكن عائلة نازحة من الباب في منبج - ARA News

ARA News / أنور عمر – كوباني

«الموت تحت القصف، ليس أسوأ من مقاومة الموت في ظروف معيشية مأساوية في ظل البرد القارس»، هذا هو لسان حال عائلة مؤلفة من 5 بنات وولد واحد وأب وأم نزحوا من مدينة الباب بريف حلب إلى مدينة منبج، هرباً من القصف ‹العشوائي› بين القوات المتنازعة.

‹مأساة›

الآن تعيش العائلة في منزل من سقف وجدران فحسب، ولا يملكون حتى أبسط أدوات العيش، مثل السكين والمعلقة وجرة الغاز، ولا فراش ليناموا عليها، إنما يمضون النهار بين أربعة جدران، وفي الليل ينامون عند الجيران.

خالد ديرحافري، نازح وأب لستة أطفال صغار، أوضح لـ ARA News أنهم نزحوا «بسبب الحرب الدائرة في مدينة الباب إلى قرية الغندورة في ريف جرابلس»، مشيراً إلى أنهم لم يجلبوا معهم أي شيء من الطعام والمؤونة، و«لا حتى حصيرة».

من الغندورة إلى منبج

أضاف خالد أنه لم يلق مأوى في الغندورة ليستر أطفاله من البرد، فاضطر للجوء إلى مدينة منبج، وأنه يسكن الآن في منزل «مجرد من أبسط مستلزمات العيش»، منحه إياه أحد أهالي منبج دون مقابل، ولكن «لا مفر من الذل والفقر».

خالد ناشد المجتمع الدولي والمنظمات الدولية الإنسانية بأن يقدموا للنازحين مساعدات، وشدد أنه لا يتمنى شي سوى أن يقدم الطعام لأطفاله «حتى لا يناموا جياعاً».

قد ننزح مجدداً

يعمل خالد في محل حدادة في منبج، مقابل 500 ليرة سورية لليوم الواحد، يقول: «ماذا سأشتري يومياً بهذا المبلغ غير بضعة أرغفة خبز؟!»، وهو مصاب برجله نتيجة حادث سير حدث معه قديماً».

خالد لا يرغب أن يظهر هو وأطفاله على الشاشات والمواقع، يقول: «وضعنا غير مستقر، من المحتمل أن ننزح من هنا إلى مدينة أخرى في سوريا لذا لا أريد أن تصوروني وتحدث معي مشاكل في المستقبل».

نتيجة الحرب الدائرة بريف حلب والقصف المستمر هناك، المئات من العائلات نزحت إلى المناطق ‹الآمنة›، ولكن لا يحصل الكثير منهم على لقمة العيش للاستمرار في الحياة، وعائلة خالد ليست الوحيدة التي تعيش في هذه الظروف، إنما توجد آلاف العوائل التي تنام جائعة في سوريا.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 + 2 =

Top