اّخر الأخبار
إيران: واشنطن تسعى لحلب أموال السعوديةاشتباكات بين وحدات حماية شنكال وداعش‹قسد› تصل مشارف سد البعث وتسيطر على قرى جديدة بريف الرقةقوات النظام تواصل تقدمها نحو مدينة مسكنة بريف حلب الشرقيداعش بصدد تسليم مخيم اليرموك جنوبي دمشق للنظام السوريالشرطة التركية تقتل داعشيين في أنقرةترامب: على الدول الإسلامية أن تأخذ زمام المبادرة في مكافحة التطرفالقوات العراقية تحرر 3 ايزيديات في الجانب الغربي من الموصلداعش يمنع تداول العملة السورية وغيرها من العملات في الرقة ودير الزورYPG تتلقى كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات العسكرية لمعركة الرقةالعدالة والتنمية تعقد مؤتمرها الاستثنائي الثالث لإعادة انتخاب اردوغان رئيساً للحزبقوات النظام السوري وميليشياته تقترب مجدداً من معبر التنف الحدوديآسايش الحسكة تعتقل بشار أمين، عضو المكتب السياسي في  PDK-Sقوات ‹الآسايش› تفكك دراجة نارية مفخخة في سري كانيهالقوات العراقية تسيطر على حي الربيع في الساحل الغربي من الموصلترامب يوقع في الرياض اتفاقيات بقيمة 350 مليار دولار‹قسد› تصد هجوماً لداعش شمال الرقة، وآلاف النازحين يصلون عين عيسىروحاني يفوز مجدداً بالانتخابات الرئاسية في إيرانانفجار لغم من مخلفات داعش يصيب شاباً وطفلين بجروح بليغة شمال الرقةترامب يصل السعودية لعقد ثلاث قمم مع زعماء الدول العربية والإسلامية

من الباب إلى الغندورة ومنبج .. رحلة نزوح ومعاناة مستمرة

81178.jpg

مسكن عائلة نازحة من الباب في منبج - ARA News

ARA News / أنور عمر – كوباني

«الموت تحت القصف، ليس أسوأ من مقاومة الموت في ظروف معيشية مأساوية في ظل البرد القارس»، هذا هو لسان حال عائلة مؤلفة من 5 بنات وولد واحد وأب وأم نزحوا من مدينة الباب بريف حلب إلى مدينة منبج، هرباً من القصف ‹العشوائي› بين القوات المتنازعة.

‹مأساة›

الآن تعيش العائلة في منزل من سقف وجدران فحسب، ولا يملكون حتى أبسط أدوات العيش، مثل السكين والمعلقة وجرة الغاز، ولا فراش ليناموا عليها، إنما يمضون النهار بين أربعة جدران، وفي الليل ينامون عند الجيران.

خالد ديرحافري، نازح وأب لستة أطفال صغار، أوضح لـ ARA News أنهم نزحوا «بسبب الحرب الدائرة في مدينة الباب إلى قرية الغندورة في ريف جرابلس»، مشيراً إلى أنهم لم يجلبوا معهم أي شيء من الطعام والمؤونة، و«لا حتى حصيرة».

من الغندورة إلى منبج

أضاف خالد أنه لم يلق مأوى في الغندورة ليستر أطفاله من البرد، فاضطر للجوء إلى مدينة منبج، وأنه يسكن الآن في منزل «مجرد من أبسط مستلزمات العيش»، منحه إياه أحد أهالي منبج دون مقابل، ولكن «لا مفر من الذل والفقر».

خالد ناشد المجتمع الدولي والمنظمات الدولية الإنسانية بأن يقدموا للنازحين مساعدات، وشدد أنه لا يتمنى شي سوى أن يقدم الطعام لأطفاله «حتى لا يناموا جياعاً».

قد ننزح مجدداً

يعمل خالد في محل حدادة في منبج، مقابل 500 ليرة سورية لليوم الواحد، يقول: «ماذا سأشتري يومياً بهذا المبلغ غير بضعة أرغفة خبز؟!»، وهو مصاب برجله نتيجة حادث سير حدث معه قديماً».

خالد لا يرغب أن يظهر هو وأطفاله على الشاشات والمواقع، يقول: «وضعنا غير مستقر، من المحتمل أن ننزح من هنا إلى مدينة أخرى في سوريا لذا لا أريد أن تصوروني وتحدث معي مشاكل في المستقبل».

نتيجة الحرب الدائرة بريف حلب والقصف المستمر هناك، المئات من العائلات نزحت إلى المناطق ‹الآمنة›، ولكن لا يحصل الكثير منهم على لقمة العيش للاستمرار في الحياة، وعائلة خالد ليست الوحيدة التي تعيش في هذه الظروف، إنما توجد آلاف العوائل التي تنام جائعة في سوريا.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

one + 4 =

Top