اّخر الأخبار
أمريكا تغلق قنصلية وملحقتين دبلوماسيتين لروسيا في أراضيهااشتباكات بين ميليشيا ‹السوتورو› وقوات ‹الآسايش› في قامشلوقوات النظام تسيطر على جبل البشري في البادية وتقترب من دير الزورقصف مدفعي على قرية كفرجنة ومحيطها بريف عفرين‹الموك› تطالب المعارضة بالتوقف عن محاربة النظام وتسليمه البادية السوريةالعبادي يعلن ‹تحرير› تلعفر وكامل محافظة نينوى من داعشإدارة الطبقة تفرج عن 155 داعشي بمناسبة عيد الأضحى‹قسد› تتقدم في حيي المرور والدرعية في الرقةبعد كركوك، ناحية قره تبه في خانقين تنضم إلى استفتاء إقليم كردستانفصائل ‹درع الفرات› تمنع لوحات المرور الخاصة بـ ‹الإدارة الذاتية› في مناطقها‹قسد› تحاصر داعش في حيين بالرقة، وتحرر عشرات المدنيينعفو عام وإطلاق سراح عشرات المعتقلين في منبجYPG تكشف سجلات 9 من مقاتليها فقدوا حياتهم في الرقة والشداديأنقرة تنقل مئات المعلمين الكرد إلى المدن ذات الغالبية التركيةرئاسة كردستان: نقل مسلحي داعش إلى الحدود العراقية مثير للشكاشتباكات في أحياء البريد والرقة القديمة والدرعية، ومقتل 23 داعشيالإمارات: تركيا وإيران تحاولان التقليل من هيبة الدولة السوريةبارزاني يبحث مع وفد أمريكي رفيع التعاون بين الجانبين6 جرحى حصيلة أولية للقصف الصاروخي على عفرينتبادل إطلاق نار بين قوات التحالف والمعارضة بريف منبج

من الباب إلى الغندورة ومنبج .. رحلة نزوح ومعاناة مستمرة

81178.jpg

مسكن عائلة نازحة من الباب في منبج - ARA News

ARA News / أنور عمر – كوباني

«الموت تحت القصف، ليس أسوأ من مقاومة الموت في ظروف معيشية مأساوية في ظل البرد القارس»، هذا هو لسان حال عائلة مؤلفة من 5 بنات وولد واحد وأب وأم نزحوا من مدينة الباب بريف حلب إلى مدينة منبج، هرباً من القصف ‹العشوائي› بين القوات المتنازعة.

‹مأساة›

الآن تعيش العائلة في منزل من سقف وجدران فحسب، ولا يملكون حتى أبسط أدوات العيش، مثل السكين والمعلقة وجرة الغاز، ولا فراش ليناموا عليها، إنما يمضون النهار بين أربعة جدران، وفي الليل ينامون عند الجيران.

خالد ديرحافري، نازح وأب لستة أطفال صغار، أوضح لـ ARA News أنهم نزحوا «بسبب الحرب الدائرة في مدينة الباب إلى قرية الغندورة في ريف جرابلس»، مشيراً إلى أنهم لم يجلبوا معهم أي شيء من الطعام والمؤونة، و«لا حتى حصيرة».

من الغندورة إلى منبج

أضاف خالد أنه لم يلق مأوى في الغندورة ليستر أطفاله من البرد، فاضطر للجوء إلى مدينة منبج، وأنه يسكن الآن في منزل «مجرد من أبسط مستلزمات العيش»، منحه إياه أحد أهالي منبج دون مقابل، ولكن «لا مفر من الذل والفقر».

خالد ناشد المجتمع الدولي والمنظمات الدولية الإنسانية بأن يقدموا للنازحين مساعدات، وشدد أنه لا يتمنى شي سوى أن يقدم الطعام لأطفاله «حتى لا يناموا جياعاً».

قد ننزح مجدداً

يعمل خالد في محل حدادة في منبج، مقابل 500 ليرة سورية لليوم الواحد، يقول: «ماذا سأشتري يومياً بهذا المبلغ غير بضعة أرغفة خبز؟!»، وهو مصاب برجله نتيجة حادث سير حدث معه قديماً».

خالد لا يرغب أن يظهر هو وأطفاله على الشاشات والمواقع، يقول: «وضعنا غير مستقر، من المحتمل أن ننزح من هنا إلى مدينة أخرى في سوريا لذا لا أريد أن تصوروني وتحدث معي مشاكل في المستقبل».

نتيجة الحرب الدائرة بريف حلب والقصف المستمر هناك، المئات من العائلات نزحت إلى المناطق ‹الآمنة›، ولكن لا يحصل الكثير منهم على لقمة العيش للاستمرار في الحياة، وعائلة خالد ليست الوحيدة التي تعيش في هذه الظروف، إنما توجد آلاف العوائل التي تنام جائعة في سوريا.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

twelve − three =

Top