اّخر الأخبار
داعش يتبنى حادثة طعن في روسيا أوقعت 8 جرحى10 جرحى من الجيش اللبناني و20 قتيل من داعش في اشتباكات على الحدود السوريةقتلى وجرحى في انفجار سيارة مفخخة بحاجز لقوات النظام في اللاذقيةواشنطن تنفي نيتها البقاء في سوريا بعد هزيمة داعش‹سرية أبو عمارة› تتبنى هجوماً على ميليشيات فلسطينية في حلب‹قسد› تتقدم في حي الدرعية بالرقة، ومقتل عشرات الدواعشوليد المعلم: مصر لديها رغبة صادقة في تعزيز التعاون مع سوريامقتل 7 جنود أتراك وإصابة 12 آخرين في اشتباكات مع PKK خلال أسبوعقصف عنيف يستهدف ريف عفرين ومناطق ‹الشهباء› مع تحليق للطيران التركيفيلق الرحمن يوقع اتفاق هدنة مع روسيا في غوطة دمشق الشرقيةمنظمة ‹أطباء بلا حدود› تجهز المشفى الوطني بالحسكة بعد أن أهمله النظامداعش يهاجم منزل ضابط شرطة شمال كركوك ويقتل 7 من عائلته‹قسد› تقتل 21 داعشياً وتحرر 50 مدنياً في الرقةقصف صاروخي على مركز مدينة عفرين يسفر عن أضرار ماديةارتفاع حصيلة الهجوم ‹الإرهابي› في برشلونة الإسبانية إلى 13 قتيل و 20 جريحبارزاني: على أمريكا أن تتفهم قرار وإرادة شعب كردستانالبيشمركة تقتل ‹أميراً› من داعش جنوب كركوكوفد من التحالف الدولي يلتقي مجلس الرقة المدني والعشائر في عين عيسىالصليب الأحمر بصدد إجراء إصلاحات عاجلة في سد الفراتتركيا تستقدم تعزيزات عسكرية إلى منطقة الباب

ممتلكات المغتربين في تل تمر بين قوانين ‹الإدارة الذاتية› وسلطة ‹المتنفذين›

15965457_139294586568958_5117218563141537202_n.jpg

مدخل بلدة تل تمر / ARA News

ARA News/ أياز جزيري – زاخو

مثل العديد من القوانين والتشريعات التي سنتها ‹الإدارة الذاتية› في المناطق ذات الغالبية السكانية الكردية في شمال وشمال شرقي سوريا، صاحبَ ‹قانون إدارة وحماية أموال المهاجرين والغائبين› الذي صادق عليه المجلس التشريعي في ‹مقاطعة الجزيرة› منتصف أيلول/سبتمبر 2015، جدل واسع بين مؤيد برره «من أجل الحفاظ على أموال وأملاك الغائبين والمهاجرين»، ومعترضين ومنتقدين له وجدوا فيه «اعتداءاً واغتصاباً لمليكات فردية».

انتقادات

المحامي حسين نعسو القيادي في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا، كتب مقالاً انتقد فيد القانون قبل تثبيته في ‹مقاطعة› عفرين بحلب شمالي سوريا، فقال «الدفاع عن الأرض وحمايتها لا يمكن له بأن يكون حجةً ومبرراً لاغتصاب تلك الأرض والاستيلاء عليها فيما بعد… كما أن الدفاع عن العرض لا يمكن أن يشرعن الاعتداء عليه وانتهاكه فيما بعد، ولا يمكن تسمية ذاك التصرف الا بالاعتداء على المحرمات».

كما طالبت المنظمة الآثورية الديمقراطية بإلغائه معبرة عن قلقها واستيائها من صدور القانون، ومحذرة من «التداعيات السلبية الخطيرة التي ستنعكس على المجتمع نتيجة تطبيقه».

رئيس المجلس الوطني الكردي إبراهيم برو كان قد انتقد هذا القانون في حديثه لـ ARA News  «هذه القرارات تساهم في التضييق على حرية المواطنين وهي تعتبر تجاوزاً على الممتلكات الشخصية وتأتي تحت ذريعة الحد من الهجرة وهي تتجاوز كافة المواثيق والقوانين الدولية، إذ لا يحق لجهة لم تأخذ شرعية ولا تتمتع بالاعتراف من قبل أي جهة ولم تأتِ بالانتخابات الشرعية أن تصدر هذه القرارات وتجعل نفسها حكومة أو سلطة، وهذه القرارات تتخذ نيابة عن النظام السوري».

‹المتنفذون› يهددون

رغم أن الحديث عن هذا القانون غاب بشكل شبه تام هذه الأيام عن الشارع، إلا من قبل المتضررين الجدد منه، الذين يشيرون إلى ‹متنفذ› مقرب من قيادات ‹الإدارة الذاتية› كونه من قيادي في أحد أحزاب المتحالفة مع PYD علاوة عن كونه موظفاً في إحدى ‹مؤسسات الإدارة› في بلدة تل تمر.

إذ تشير الأنباء الواردة من البلدة لـ ARA News أن «القيادي في حزب اليسار الكردي –جناح محمد موسى –، المدعو حسن حاج نواف استولى على منزل المواطنة عمشة داوي التي لجأت إلى ألمانيا الاتحادية بُغية العلاج، مستغلاً نفوذه ومركزه ومتحججاً بهذا القانون وتطبيقه في إطار شخصي بحت».

عمشة داوي صاحبة البيت المستولى عليه قالت لـ ARA News«عدت من أوروبا إلى بلدتي وحاولت بكل الطرق والسُبل الممكنة إخراج القيادي حسن من البيت إلا أنه رفض الخروج وهددني ابنه بقوة السلاح وبأصدقاءه الـ YPG والآسايش من حماة الوطن وممن يقدمون أرواحهم رخيصة لحماية شرف المواطنين وممتلكاتهم في روچ آڤا، وإنَّ من هرب وتركنا لن يكون له لا بيت ولا سقف في روچآڤا».

‹تخاذل›

صاحبة المنزل المستولى عليه عمشة داوي أردفت أنها لجأت بعد الطرق التقليدية من المواجهة والطلب الشفوي إلى القضاء وقوات الآسايش «كون الإدارة تملك دستوراً وقوانين تحمي المواطنين، إلا أن القيادي اليساري حسن رفض الخضوع لقرار المحكمة في بلدة تل تمر ولمرتين على التوالي تخلَّف عن حضور جلسة المحاكمة».

منوهة «لقد رأيت التخاذل في قرارات المحكمة والهيئات المسؤولة في البلدة وأنَّه هناك شبه اتفاق بين قياديي تل تمر حول موضوع بيتي، رغم إنني امرأة مُسِنَّة ومريضة ولا اتحمل هذه العقبات النفسية التي أتعرض لها في بلدتي، تركتُ نعيم أوروبا وخدماتها لقضاء ما تبقى من عمري تحت سقف بيتي إلاَّ انني صُدَمتُ بِما رايته من قياديي بلدتي ومسقط رأسي».

المعتقل السياسي السابق جكر خوين ملا أحمد عقب متحدثاً لـ ARA News أنه «منذ بداية سيطرة PYD على المنطقة الكردية أفسحت المجال لمؤيديها للسيطرة على الكثير من مفاصل الحياة حيث فرضوا الأتاوات على معارضيهم واستولوا على الكثير من العقارات والبيوت بحجة الهجرة هذه التصرفات تكرس العداوة بين الأهالي ونتائجها ستكون وخيمة في المستقبل القريب».

هذا وكان عبد السلام أحمد عضو حركة المجتمع الديمقراطي «TEV-DEM» قال لـ ARA News في وقت سابق «إن هذا القرار استثنائي ومرتبط بظروف الحرب والحالة التي تمر بها سوريا ومناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية، وأن القانون هو لحماية وإدارة أملاك الغائبين والمهاجرين ولا يتضمن أي بند فيه أمور المصادرة أو الاستيلاء».

كما كانت ARA News حاولت الاتصال بأكثر من طريقة مع القيادي في حزب اليسار الكردي حسن حاج نواف، إلا أنه امتنع عن التواصل والإجابة.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

six + 6 =

Top