اّخر الأخبار
أمريكا تغلق قنصلية وملحقتين دبلوماسيتين لروسيا في أراضيهااشتباكات بين ميليشيا ‹السوتورو› وقوات ‹الآسايش› في قامشلوقوات النظام تسيطر على جبل البشري في البادية وتقترب من دير الزورقصف مدفعي على قرية كفرجنة ومحيطها بريف عفرين‹الموك› تطالب المعارضة بالتوقف عن محاربة النظام وتسليمه البادية السوريةالعبادي يعلن ‹تحرير› تلعفر وكامل محافظة نينوى من داعشإدارة الطبقة تفرج عن 155 داعشي بمناسبة عيد الأضحى‹قسد› تتقدم في حيي المرور والدرعية في الرقةبعد كركوك، ناحية قره تبه في خانقين تنضم إلى استفتاء إقليم كردستانفصائل ‹درع الفرات› تمنع لوحات المرور الخاصة بـ ‹الإدارة الذاتية› في مناطقها‹قسد› تحاصر داعش في حيين بالرقة، وتحرر عشرات المدنيينعفو عام وإطلاق سراح عشرات المعتقلين في منبجYPG تكشف سجلات 9 من مقاتليها فقدوا حياتهم في الرقة والشداديأنقرة تنقل مئات المعلمين الكرد إلى المدن ذات الغالبية التركيةرئاسة كردستان: نقل مسلحي داعش إلى الحدود العراقية مثير للشكاشتباكات في أحياء البريد والرقة القديمة والدرعية، ومقتل 23 داعشيالإمارات: تركيا وإيران تحاولان التقليل من هيبة الدولة السوريةبارزاني يبحث مع وفد أمريكي رفيع التعاون بين الجانبين6 جرحى حصيلة أولية للقصف الصاروخي على عفرينتبادل إطلاق نار بين قوات التحالف والمعارضة بريف منبج

كيف يصب توقف آبار النفط في تربى سبيه بالحسكة لصالح تركيا؟

15822726_132047807293636_3015504272211303988_n.jpg

إحدى محطات النفط في ريف الحسكة / ARA News

ARA News / مير يعقوب – كركي لكي

توجد في منطقة الجراح التابعة إدارياً لمدينة تربى سبيه/القحطانية شمال شرقي سوريا والمتاخمة للحدود التركية أعداد كبيرة من الآبار النفطية التي كانت تضخ النفط بشكل مستمر إلى مديرية حقول النفط في الرميلان ومنها إلى مصافي بانياس وحمص، لكن هذا الضخ توقف بعد مرور عامين على بدء الأزمة السورية.

إشراف روسي

المهندس إحسان داوود، موظف في مديرية النفط تحدث لـ ARA News أنه «بين أعوام 1995 و2005  تم حفر عدد كبير من الآبار النفطية في شمال تربى سبيه ومناطق الجراح وتضم تلك المنطقة محطتين لتجميع النفط هما الكرديم والسعيدة وهي مناطق موازية للحدود التركية وتم ذلك بإشراف خبراء روس، كما كان سير العمل اليومي لهذه الآبار والمحطتين بشكل مباشر تحت إشراف الخبير الروسي لوما، مع الثورة السورية وبعد قرابة السنتين منها تم تسليم تسيير أمور النفط في مديرية حقول الحسكة إلى وحدات حماية الشعب بهدف حماية المنشآت النفطية والإشراف على العاملين الحكوميين فيها» .

YPG

أحد المهندسين في مديرية النفط بالرميلان تحدث لـ ARA News مفضلاً عدم الكشف عن اسمه، «هناك ممثل لوحدات حماية الشعب YPG يعمل لجانب مدير نفط الرميلان أحمد باشا ويقوم بالتنسيق معه للإشراف على العمال والدوائر الفرعية للمديرية والسكن العمالي وما هنالك من أمور أخرى متعلقة بالمديرية ويحمل ختم مكتوب عليه ‹ممثل وحدات حماية الشعب›، ويقوم الممثل برفع تقريريه عن الآبار التي تعمل في مناطق الكوجرات وجنوب جل آغا / الجوادية إلى الإدارة العامة في المؤسسة العامة للنفط، كما يقومان معاً بزيارة العاصمة دمشق بشكل دوري كل أسبوعين تقريباً».

انتفاء المحفزات

مع خروج مئات الآبار عن الخدمة وتوقيف ضخ النفط إلى المصافي الحكومية الموجودة في الداخل السوري ظهرت مشاكل أخرى طالت العاملين في النفط والمقيمين في السكن العمالي داخل الحقل.

جوان قاسم، مراقب فني وعامل سابق لدى مديرية النفط تحدث لـ ARA News «قبل الأزمة كان العامل في الرميلان يتقاضى بالإضافة لراتبه الشهري مبالغ إضافية كطبيعة العمل وطبيعية الحقول والحوافز، أما الآن فيقتصر الأمر على أساس الراتب فقط دون أي زيادة أخرى، وأيضاً تم خصم المواد التموينية التي كانت المديرية تقوم بمنحها للعمال المقيمين في السكن العمالي، فقد كانت العائلة الواحدة الموجودة في السكن تحصل على مواد تموينية وخبز ومواد منظفة بشكل مستمر وبكميات مناسبة الأمر الذي دفع بمئات العمال لترك الخدمة».

خارج الخدمة

مناطق ريف تربى سبيه جميع الآبار فيها ومع المحطات الموجودة خرجت عن الخدمة بشكل نهائي وتوقف إنتاج النفط فيها حيث يوجد في تلك المناطق مئات الآبار النفطية وكانت قبل الأزمة تنتج كميات كبيرة من النفط.

رمضان خليل عامل في مديرية النفط بالرميلان تحدث لـ ARA News «منذ أكثر من أربعة سنوات وجميع الآبار النفطية في مناطق شمال تربى سبيه متوقفة بشكل كامل والمحطات أيضاً تقوم بحراستها قوات الإدارة الذاتية وبالمقابل في الطرف التركي المتاخم للحدود تعمل جميع الآبار النفطية التركية وبهذه الحالة تركيا تستفيد من الوضع الراهن لأنها تقوم باستخراج النفط من نفس المخزون الموجود داخل الأرض وأغلب الآبار تتم حفرها بشكل أفقي في تلك المنطقة وهي غنية بالنفط».

إنتاج النفط في الرميلان كان يصل إلى مستويات قياسية وكانت الدولة توليها اهتماماً كبيراً ومع الأزمة تضرر وتفاقم الوضع لدرجة كبيرة.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

five × three =

Top