اّخر الأخبار
مثليون جنسياً لقتال داعش في الرقةمفاوضات بين تحرير الشام وحزب الله حول عرسالالنظام السوري: قادرون على استعادة الرقة خلال ساعاتاردوغان: إسرائيل تحاول سلب الأقصىتقرير: تعاون بين النظام وYPG وروسيا في البادية السوريةداعش يعدم 10 من عناصره حرقاً في تلعفرترامب: برنامج تسليح المعارضة السورية خطير وغير فعالحركة التغيير ‹گوران› المعارضة في إقليم كردستان تختار زعيماً جديداً لهاخمور ‹مغشوشة› تتسبب بوفاة وإصابة 92 شخصاً في إيرانروسيا تنشر قوات لمراقبة الهدنة جنوبي سوريا‹قسد› تصد هجوماً عنيفاً لداعش في الرقةPKK يعلن مقتل أكثر من 6000 جندي تركي خلال عامين‹قسد› تسيطر على مساكن الضباط في الرقة وداعش يشن هجوماً انتحارياًالداخلية التركية تكشف حصيلة أسبوع من عملياتها ضد PKKدراسة: 9 من كل 10 سوريين لم يتلقوا أية مساعدات في تركياYPG تكشف سجلات 4 من مقاتليها فقدوا حياتهم في معارك الرقةقتلى وجرحى داخل السفارة الإسرائيلية في الأردنوزارة البيشمركة رداً على وزير الدفاع العراقي: نستطيع حماية أنفسنا أمام أي تهديد من أي جهةاردوغان يلتقي زعماء خليجيين في جولة تخص أزمة قطرمقتل 14 داعشي في أحياء الرقة

كيف تحولت حدائق المنازل في الموصل إلى مقابر لأصحابها؟

15823181_131907660640984_8795683741890385697_n.jpg

قتلى في الموصل

ARA News/ رامان يوسف – هولير

يروي النازحون من مناطق النزاع في محافظة نينوى شمالي العراق وأحياء الموصل خصوصاً قصصاً غريبة وموجعة عن أحوال الناس وظروفهم بسبب ما يمرون بها نتيجة الحرب المستعرة والهجمات التي تنفذها كل من القوات العراقية وتنظيم ‹داعش› على هذه الأحياء لفرض سيطرتهما عليها، وسط الازدحام والحواجز الأمنية المشددة والطرق المغلقة وخاصة في الساحل الأيسر، الذي يقع تحت خط النار، حيث تعرضت الكثير من أحيائه للقصف بقذائف الهاون والمدفعية والصواريخ وأيضاً الغارات التي لا تميز بين ‹الداعشي› والمدني وأخرها قناصات ‹داعش› التي تصطاد كل شيء حي في الأحياء التي تدمرت بشكل كامل.

مدافن ‹مبتكرة›

المواطن عبيدة الهاشمي أحد الناجين أو الفارين من لهيب معارك الساحل الأيسر واستطاع الوصول إلى إحدى المخيمات القريبة من الموصل تحدث لـ ARA News، أن الناس في تلك المناطق «عاشوا الويلات وخاصة سكان أحياء المثنى والبلديات»، وتطرق إلى حادثة «تحويل الحدائق المنزلية إلى مقابر لأصحابها الذين لم يتمكن ذويهم والأهالي من دفنهم في المقابر الواقعة على أطراف المدينة، فحفروا قبورهم في تلك الحدائق المنزلية، وتحولت إلى مقابر».

أضاف الهاشمي أن «عدد الذين دفنوا في البيوت يتجاوز حتى اليوم 40 شخصاً بين طفل وشاب وامرأة ومسن، إضافة إلى دفن بعض القتلى في حدائق المدارس، كما أبلغني شخص أنه دفن مع بناء حيهم ثماني جثث في باحة إحدى المدارس في حي المثنى».

جثث مرمية

أردف الهاشمي أنه «صادفنا الكثير من الكثير من الجثث المرمية، فبعض العائلات تتخلى عن جثث قتلاها لخطورة احتمال إصاباتهم وكثافة نيران القناصة والقذائف العشوائية التي يرسلها ‹داعش› إلى تلك الأحياء فتقوم مجموعة من الشباب بدفنهم في المقبرة، كما أن العديد من الشباب تطوعوا لمساعدة القوات العراقية في دفن الموتى في الحدائق بسبب ارتفاع عدد القتلى بين المدنيين، والقوات العراقية تجد صعوبة في نقلهم إلى أربيل، وكان أخرها استحداث مقبرة جديدة في كوكجلي لدفن الموتى».

مشيراً أن «تلك المجموعة العاملة مع الجيش العراقي كانت تستقبل في اليوم الواحد منذ انطلاق عملية تحرير المدينة من ‹داعش› في الـ 17 من أكتوبر/تشرين الأول الماضي أكثر من خمسة قتلى ليتم دفنهم في تلك الحدائق بعد تسجيل معلومات أصحابها استناداً إلى أوراق الهوية والشهود، في انتظار إيجاد ذويهم من أجل إرشادهم إلى قبورهم أو احتمال نقلها».

لا تزال الأحياء الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية تشهد معارك يومية بينه وبين القوات العراقية المختلفة المدعومة بطيران التحالف الدولي وسط قصف متبادل وضحايا مدنيين في ازدياد.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

three − two =

Top