اّخر الأخبار
المعارضة تستعيد تل عشترة بريف درعا من داعش‹قسد› تسيطر على قرية معرين بريف إعزاز بعد اشتباكات مع المعارضةالسلطات الألمانية بصدد تسريع إجراءات ترحيل من رفضت طلبات لجوئهمالجندرمة التركية تصيب شاباً ووالده غربي عاموداأنباء عن وفاة صيدلاني في سجون آسايش قامشلوكورتولموش: عملية الباب أوشكت على الانتهاءوزير الدفاع الأمريكي: الحرب ضد داعش ستكون طويلةYPG تعلن عن ‹انتهاكات› وهجمات للمعارضة والجيش التركي خلال الأيام الماضية‹قسد› تقطع طريف مكمن – الرقة أمام داعشداعش يذبح ويعدم عناصر من حرس الحدود العراقي، أحدهم ضابط‹مجزرتين› في الرقة، وداعش يشن حملة اعتقالاتوزير الخارجية الإيراني يحذر الولايات المتحدة من إرسال قوات برية إلى سورياروسيا تحكم بالسجن على أذربيجاني بتهمة تجنيد مقاتلين لصالح داعشالحكومة السورية ترفع رسوم منح الهوية الشخصية إلى أضعافمعتقلون في سجون النظام السوري يناشدون القيادات الكردية لمتابعة ملفهمالنظام السوري يدرج عشرات الآلاف من الأسماء على قائمة ‹الاحتياط›وزير الدفاع الأمريكي: لسنا في العراق للاستيلاء على نفط أحداتهامات للحشد الشعبي بـ ‹التعفيش› في الأنبار‹الباصات الخضراء› تستعد لدخول سرغايا بريف دمشق‹درع الفرات› تأسر ‹قائداً› فرنسياً في صفوف داعش بالباب

كيف تحولت حدائق المنازل في الموصل إلى مقابر لأصحابها؟

15823181_131907660640984_8795683741890385697_n.jpg

قتلى في الموصل

ARA News/ رامان يوسف – هولير

يروي النازحون من مناطق النزاع في محافظة نينوى شمالي العراق وأحياء الموصل خصوصاً قصصاً غريبة وموجعة عن أحوال الناس وظروفهم بسبب ما يمرون بها نتيجة الحرب المستعرة والهجمات التي تنفذها كل من القوات العراقية وتنظيم ‹داعش› على هذه الأحياء لفرض سيطرتهما عليها، وسط الازدحام والحواجز الأمنية المشددة والطرق المغلقة وخاصة في الساحل الأيسر، الذي يقع تحت خط النار، حيث تعرضت الكثير من أحيائه للقصف بقذائف الهاون والمدفعية والصواريخ وأيضاً الغارات التي لا تميز بين ‹الداعشي› والمدني وأخرها قناصات ‹داعش› التي تصطاد كل شيء حي في الأحياء التي تدمرت بشكل كامل.

مدافن ‹مبتكرة›

المواطن عبيدة الهاشمي أحد الناجين أو الفارين من لهيب معارك الساحل الأيسر واستطاع الوصول إلى إحدى المخيمات القريبة من الموصل تحدث لـ ARA News، أن الناس في تلك المناطق «عاشوا الويلات وخاصة سكان أحياء المثنى والبلديات»، وتطرق إلى حادثة «تحويل الحدائق المنزلية إلى مقابر لأصحابها الذين لم يتمكن ذويهم والأهالي من دفنهم في المقابر الواقعة على أطراف المدينة، فحفروا قبورهم في تلك الحدائق المنزلية، وتحولت إلى مقابر».

أضاف الهاشمي أن «عدد الذين دفنوا في البيوت يتجاوز حتى اليوم 40 شخصاً بين طفل وشاب وامرأة ومسن، إضافة إلى دفن بعض القتلى في حدائق المدارس، كما أبلغني شخص أنه دفن مع بناء حيهم ثماني جثث في باحة إحدى المدارس في حي المثنى».

جثث مرمية

أردف الهاشمي أنه «صادفنا الكثير من الكثير من الجثث المرمية، فبعض العائلات تتخلى عن جثث قتلاها لخطورة احتمال إصاباتهم وكثافة نيران القناصة والقذائف العشوائية التي يرسلها ‹داعش› إلى تلك الأحياء فتقوم مجموعة من الشباب بدفنهم في المقبرة، كما أن العديد من الشباب تطوعوا لمساعدة القوات العراقية في دفن الموتى في الحدائق بسبب ارتفاع عدد القتلى بين المدنيين، والقوات العراقية تجد صعوبة في نقلهم إلى أربيل، وكان أخرها استحداث مقبرة جديدة في كوكجلي لدفن الموتى».

مشيراً أن «تلك المجموعة العاملة مع الجيش العراقي كانت تستقبل في اليوم الواحد منذ انطلاق عملية تحرير المدينة من ‹داعش› في الـ 17 من أكتوبر/تشرين الأول الماضي أكثر من خمسة قتلى ليتم دفنهم في تلك الحدائق بعد تسجيل معلومات أصحابها استناداً إلى أوراق الهوية والشهود، في انتظار إيجاد ذويهم من أجل إرشادهم إلى قبورهم أو احتمال نقلها».

لا تزال الأحياء الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية تشهد معارك يومية بينه وبين القوات العراقية المختلفة المدعومة بطيران التحالف الدولي وسط قصف متبادل وضحايا مدنيين في ازدياد.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

two × 3 =

Top