اّخر الأخبار
اشتباكات بين الجيش التركي وYPG في الدرباسية بريف الحسكةاشتباكات عنيفة في حي القابون بدمشق، والمعارضة تأسر عنصراً من النظام‹يونيسيف› تطلق دورة تدريبية لريادة الأعمال في الحسكةالجيش التركي يوسع قصفه لريف عفرين، وYPG تردانفجار أنبوب نفط في كركوك، والشرطة تعتقل 3 دواعشالاستخبارات الفرنسية: هجوم السارين في خان شيخون نفذ بأوامر الأسد أو دائرته المقربةمسرور بارزاني: القصف التركي لم يكن متوقعاًاشتباكات بين الجيش التركي ووحدات حماية الشعب بريف عفرينداعش ينشر مشاهد من أعماله ومعاركه بالموصل في ‹القابضون على الجمر›مقتل 5 جنود أتراك في 3 ولايات، والجيش التركي يعلن حصيلة هجمات شنكال وكراتشوكداعش يعلن أسر 3 عناصر من ميليشيات الحشد الشعبي غرب الرماديريدور خليل: 20 قتيل و18 جريح من YPG حصيلة القصف التركي على جبل كراتشوكوفيات نازحي الرقة ترتفع إلى 23 مدني، وأعدادهم تتجاوز 35 ألفاًإقليم كردستان يعتبر القصف التركي للبيشمركة ‹غير مقبول›، وصالح مسلم يطالب التحالف بإبداء رأيهالطائرات الروسية ترتكب ‹مجزرة› بريف إدلب وتدمر أكبر مشفى جراحيغارات تركية متزامنة تطال مواقع YPG في كراتشوك وPKK في شنكالشرطة كركوك تعتقل عنصرين من داعش في الحويجةواشنطن تعاقب 271 موظفاً في البحوث العلمية السورية لعلاقتهم بالهجوم الكيماوي في خان شيخونإسرائيل: داعش اعتذر عن قصفنا لمرة واحدة‹قسد› تناشد الأمم المتحدة بالتدخل لمساعدة نازحي الرقة

كيف تحولت حدائق المنازل في الموصل إلى مقابر لأصحابها؟

15823181_131907660640984_8795683741890385697_n.jpg

قتلى في الموصل

ARA News/ رامان يوسف – هولير

يروي النازحون من مناطق النزاع في محافظة نينوى شمالي العراق وأحياء الموصل خصوصاً قصصاً غريبة وموجعة عن أحوال الناس وظروفهم بسبب ما يمرون بها نتيجة الحرب المستعرة والهجمات التي تنفذها كل من القوات العراقية وتنظيم ‹داعش› على هذه الأحياء لفرض سيطرتهما عليها، وسط الازدحام والحواجز الأمنية المشددة والطرق المغلقة وخاصة في الساحل الأيسر، الذي يقع تحت خط النار، حيث تعرضت الكثير من أحيائه للقصف بقذائف الهاون والمدفعية والصواريخ وأيضاً الغارات التي لا تميز بين ‹الداعشي› والمدني وأخرها قناصات ‹داعش› التي تصطاد كل شيء حي في الأحياء التي تدمرت بشكل كامل.

مدافن ‹مبتكرة›

المواطن عبيدة الهاشمي أحد الناجين أو الفارين من لهيب معارك الساحل الأيسر واستطاع الوصول إلى إحدى المخيمات القريبة من الموصل تحدث لـ ARA News، أن الناس في تلك المناطق «عاشوا الويلات وخاصة سكان أحياء المثنى والبلديات»، وتطرق إلى حادثة «تحويل الحدائق المنزلية إلى مقابر لأصحابها الذين لم يتمكن ذويهم والأهالي من دفنهم في المقابر الواقعة على أطراف المدينة، فحفروا قبورهم في تلك الحدائق المنزلية، وتحولت إلى مقابر».

أضاف الهاشمي أن «عدد الذين دفنوا في البيوت يتجاوز حتى اليوم 40 شخصاً بين طفل وشاب وامرأة ومسن، إضافة إلى دفن بعض القتلى في حدائق المدارس، كما أبلغني شخص أنه دفن مع بناء حيهم ثماني جثث في باحة إحدى المدارس في حي المثنى».

جثث مرمية

أردف الهاشمي أنه «صادفنا الكثير من الكثير من الجثث المرمية، فبعض العائلات تتخلى عن جثث قتلاها لخطورة احتمال إصاباتهم وكثافة نيران القناصة والقذائف العشوائية التي يرسلها ‹داعش› إلى تلك الأحياء فتقوم مجموعة من الشباب بدفنهم في المقبرة، كما أن العديد من الشباب تطوعوا لمساعدة القوات العراقية في دفن الموتى في الحدائق بسبب ارتفاع عدد القتلى بين المدنيين، والقوات العراقية تجد صعوبة في نقلهم إلى أربيل، وكان أخرها استحداث مقبرة جديدة في كوكجلي لدفن الموتى».

مشيراً أن «تلك المجموعة العاملة مع الجيش العراقي كانت تستقبل في اليوم الواحد منذ انطلاق عملية تحرير المدينة من ‹داعش› في الـ 17 من أكتوبر/تشرين الأول الماضي أكثر من خمسة قتلى ليتم دفنهم في تلك الحدائق بعد تسجيل معلومات أصحابها استناداً إلى أوراق الهوية والشهود، في انتظار إيجاد ذويهم من أجل إرشادهم إلى قبورهم أو احتمال نقلها».

لا تزال الأحياء الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية تشهد معارك يومية بينه وبين القوات العراقية المختلفة المدعومة بطيران التحالف الدولي وسط قصف متبادل وضحايا مدنيين في ازدياد.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

10 − 3 =

Top