اّخر الأخبار
المعارضة تعلن السيطرة على تل جيجان بريف الباب وYPG تنفيأمريكا تتعهد بتقديم 140 مليون دولار للبنان لمساعدة اللاجئين السوريينحريق ضخم في مستودع صناعي بمدينة الحسكة‹قسد› تقتل 11 داعشياً في الرقة وتنفي سيطرة النظام على بلدة العكيرشيمثليون جنسياً لقتال داعش في الرقةمفاوضات بين تحرير الشام وحزب الله حول عرسالالنظام السوري: قادرون على استعادة الرقة خلال ساعاتاردوغان: إسرائيل تحاول سلب الأقصىتقرير: تعاون بين النظام وYPG وروسيا في البادية السوريةداعش يعدم 10 من عناصره حرقاً في تلعفرترامب: برنامج تسليح المعارضة السورية خطير وغير فعالحركة التغيير ‹گوران› المعارضة في إقليم كردستان تختار زعيماً جديداً لهاخمور ‹مغشوشة› تتسبب بوفاة وإصابة 92 شخصاً في إيرانروسيا تنشر قوات لمراقبة الهدنة جنوبي سوريا‹قسد› تصد هجوماً عنيفاً لداعش في الرقةPKK يعلن مقتل أكثر من 6000 جندي تركي خلال عامين‹قسد› تسيطر على مساكن الضباط في الرقة وداعش يشن هجوماً انتحارياًالداخلية التركية تكشف حصيلة أسبوع من عملياتها ضد PKKدراسة: 9 من كل 10 سوريين لم يتلقوا أية مساعدات في تركياYPG تكشف سجلات 4 من مقاتليها فقدوا حياتهم في معارك الرقة

قامشلو: معتقل سياسي لدى ‹الإدارة الذاتية› يرفض ‹عرضاً› بالإفراج مقابل كفالة مالية

11198543_759475327485035_788691558_n.jpg

مسؤول المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا، محمد إسماعيل / ARA News

ARA News/ جانا عبد – عامودا

رفض مسؤول المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا PDK-S، المعتقل في سجن علايا، محمد إسماعيل، خلال الأسبوع الجاري ‹عرضاً› بالإفراج عنه مقابل كفالة مادية طُرحت عليه من محكمة السجن التابعة ‹للإدارة الذاتية› في مدينة القامشلي / قامشلو شمال شرقي سوريا.

‹أ-ي› وهو من ذوي أحد المعتقلين الموجودين في السجن ذاته، أكد لـ ARA News أن «اسماعيل رفض عرض المحكمة بالإفراج عنه مقابل كفالة مادية، معتبراً ذلك مساومة على حريته، كما ورفض الخروج من السجن من دون زملاءه المعتقلين»، مشيراً أنه «منذ رفضه العرض ذاك منعت إدارة السجن المعتقلين من متابعة القنوات الفضائية التي لا تؤيد سياسة الإدارة الذاتية، ليشمل السماح خمسين قناةً فقط وبينها ما هي تابعة النظام السوري والقريبة من PYD إضافة لأخرى غير مهتمة بالشأن الكردي بالعموم».

تعقيباً على عرض المحكمة أوضح عبد الستار فارس عضو من منظمة ‹صوت المعتقلين› لـ ARA News أنه «رغم أن الخروج من السجن بكفالة يسمح به القضاء في العديد من الدول وفق شروط معينة ومحددة بغية منح المتهم فرصة تحضير دفاعاته وترتيبها، لكن يجب ألا يكون هذا الإفراج المؤقت عرضاً سياسياً أو ابتزازاً للمعتقل وهذا مع حدث في حالة السياسي الكردي محمد إسماعيل الذي رفض الخضوع لهكذا فعل».

فارس أشار إلى «عدم شرعية تلك المحاكم المنبثقة عن الإدارة الذاتية والتي نعلم أن القرار فيها سياسي لا حقوقي في معظم الحالات، ناهيك عن أن الكادر القضائي لا يحملون في الغالب شهادات حقوقية وغير مؤهلين للعمل كقضاة عدا عن إن القرار هو لمن يعرف بالكادور العسكري الذي يقوم بدور ضباط الأمن في محاكم النظام السوري».

كما طالب فارس ‹الإدارة الذاتية› بمراجعة تصرفاتها مضيفاً «نعلم أن كل متهم بريء حتى يدان بحكم قضائي مبرم حسب الدستور السوري ولذلك نطالبهم بالكف عن هذه التصرفات الخاطئة وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والنشطاء في سجونهم وتقديمهم لمحاكمات عادلة وفق المبادئ الدولية المعروفة، ونعتبر هذه التصرفات مخالفة لجميع القوانين والتشريعات الدولية».

في السياق، تحدث خالد إبراهيم رئيس مكتب حقوق الإنسان في ‹مقاطعة الجزيرة› التابع لـ ‹الإدارة الذاتية› لـ ARA News  حول ‹انتهاكات› تتهم بها جهات تتبع لـ ‹الإدارة› ذاتها وقواها الأمنية، قائلاً «ليست انتهاك حقوقي بل هو عدم تطبيق القوانين من أفراد المجتمع نفسهم والهروب منها كقانون واجب الدفاع الذاتي لأسباب عدة وحجج واهية تخلق معها ضجيجاً إعلامياً، لكنها في الحقيقة تنفيذ جبري للقوانين الصادرة عن المجلس التشريعي في المقاطعة وبالتالي قد يحدث هنا أو هناك سوء أو عدم دراية كافية في تطبيق التعليمات التنفيذية الصادرة من الجهات ذات العلاقة وهناك بعض التصرفات الشخصية يتم محاسبتهم عليها».

إبراهيم أكد أيضاً أن «المكتب قام بعدة زيارات استطلاعية واستكشافية على كافة دور التوقيف والسجون في المقاطعة شمل ذلك ما يسمون أنفسهم بالمعتقلين السياسيين وهم من منتسبي الأحزاب ولهم الحق في زيارة ذويهم بعد انتهاء مرحلة التحقيق، ونحن ندعو من جهتنا كل من يرى نفسه مغبوناً قانونياً أو حقوقياً من أي جهة إدارية أو أمنية في المقاطعة أن يقوم بزيارة المكتب ويقدم شكواه ضد أي جهة اعتبارية أو شخصية ونحن سنقوم بما يملي علينا واجبنا الحقوقي والقانوني».

ذوو المعتقلين السياسيين في سجون ‹الإدارة الذاتية› يتحدثون بأن أقربائهم يعانون من أمراض تحتاج إلى معالجة طبية سريعة، لكن بعض المفرجين عنهم من هذه السجن أشاروا إلى أن «إدارة سجن علايا لا تستجيب للدعوات التي تنادي بمعالجة فورية للمرضى من المعتقلين رغم تدهور حالاتهم الصحية في الكثير من الأحيان، حتى أن هذا الإهمال والتعالي تسبب بفقدان المعتقل السابق صلاح يونس لبصره ولاحقاً الوفاة».

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × 4 =

Top