اّخر الأخبار
داعش: سد الفرات توقف عن العمل ومهدد بالانهيار في أية لحظةالجيش العراقي ينتشل 61 جثة لمدنيين في الموصل، وأمريكا تؤكد قيامها بالقصف‹قسد› تسيطر على قرى جديدة غرب الطبقة، وتقتل ‹أميراً› من داعشتضارب الأنباء حول سيطرة ‹درع الفرات› على بلدة تادف جنوبي البابالجيش التركي يعلن عن مقتل 26 عنصر من PKK خلال الأسبوع المنصرماشتباكات غرب الطبقة، وداعش يفجر سيارة مفخخة قرب بلدة الكرامة بريف الرقةتضارب الأنباء حول توقف العمليات العسكرية في الموصلارتفاع ضحايا تفجير إعزاز بريف حلب إلى 7 قتلى وعشرات الجرحىدي ميستورا لا يتوقع شيئاً من ‹جنيف 5›مجلس ‹ديمقراطي› وقوات ‹آسايش› للرقة خلال الشهر القادم‹قسد› تسيطر على بلدة الكرامة شرق الرقة، والمعارك تستمر في سد الطبقةمعارك بجبهات غربي حلب، والطائرات الروسية ترتكب ‹مجزرة› جديدة في إدلبالنظام يعلن استعادة النقاط التي خسرها أمام المعارضة شرقي دمشق، والأخيرة تنفيقوات آسايش كركوك في إقليم كردستان تقبض على ‹إرهابيين›دمشق تعتبر التحرك الأمريكي نحو الرقة غير مشروع، و‹قسد› لا تمانع بإشراك قوات النظام في المعركة‹قسد› تصل إلى سد الفرات بالرقة11 مهاجر غير شرعي يلقون حتفهم غرقاً في سواحل تركيا الغربيةمعارك بين YPG والجيش التركي بريف عفرينحسني مبارك في منزله بالقاهرة بعد سجن 6 سنواتقوات سوريا الديمقراطية تتقدم على ضفتي الفرات بالرقة

سياسيون في كوباني يقيمون الاتفاق الروسي – التركي

11171-1.jpg

يشار علي، قيادي في ENK-S - كوباني - ARA News

ARA News / أنور عمر – كوباني

أعرب سياسيون كرد في كوباني /  عين العرب بمحافظة حلب شمالي سوريا، عن آرائهم حول الاتفاق الروسي – التركي الأخير والتقارب الحاصل بين البلدين وتأثيره على الوضع السوري عموماً، والكردي على وجه الخصوص.

راضون بشروط

يشار علي، القيادي في المجلس الوطني الكردي – سوريا، اعتبر أن أي اتفاق هو محل رضى، طالما ساهم في تخفيف معاناة السوريين، قائلاً: «بخصوص الاتفاقات الدولية التي حصلت بين روسيا وتركيا، نحن راضون عن كل اتفاق يحصل نتيجتها وقف نزيف الدم في سوريا، ولكن لا نرضى أن تكون على حساب مكونات سوريا».

وعن تأثير هذا التقارب على الوضع الكردي في سوريا، اعتبر علي «أنهم من خلال هذا الاتفاقات يتمنون أن تسقط القضية الكردية في سوريا، ولكن لن يصلوا إلى أهدافهم»، لافتاً إلى «محاولات إسقاط الصراع الدائر بين تركيا وPKK على الحالة السورية».

لا تأثير

فيما قلل كيلو عيسى، القيادي في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي ‹كونفرانس›، من أهمية الاتفاق الروسي – التركي، وخصوصاً تأثيره على الحالة الكردية في سوريا، وقال إن «الاتفاق الروسي التركي لايؤثر عملياً على القضية الكردية للإدارة الذاتية، لأنه ليست هناك علاقة وثيقة بيننا وبينهم، فقط أمريكا تطلب من روسيا أحياناً أن تقيم علاقات على المستوى السياسي مع المكونات السورية».

أهداف

عن أهداف ومآرب كل من روسيا وتركيا من هذا الاتفاق، أكد عيسى أن «التحالف يدعم قوات سوريا الديمقراطية بشكل مباشر على الأرض، وقال أن «تركيا تحاول مراراً وتكراراً إفشال مشروع الفيدرالية شمال سوريا، وتحاول تعميق المشكلة السورية واستبعاد حلها».

أما عن روسيا، شدد عيسى بالقول «نحن كشعب كردي وشعب شمال سوريا سوف نقاوم من أجل تحقيق أهدافنا التي هي مصلحة شعوب شمال سوريا، ولن نتنازل عن أهدافنا سواءً شاركنا في مؤتمر كازاختسان أم لم نشارك».

واعتبر أن «روسيا تحاول إخضاع القوات العسكرية الموجودة في سوريا التابعة للمعارضة السورية، وعندما تدمر القوات العسكرية سوف تفشل المعارضة السورية سياسياً أيضاً».

كانت كل من روسيا وتركيا قد توصلتا إلى اتفاق بخصوص سوريا أعقبه إعلان وقف إطلاق نار شامل، في أعقاب مسيرة تقارب بين البلدين في مختلف المجالات.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

20 + sixteen =

Top