اّخر الأخبار
إبراهيم برو: سنطرح مسألة انتهاكات PYD في مشاورات أستاناوزارة الثقافة السورية تدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه تدمر‹الإدارة الذاتية› في عفرين تفتتح حضانة وروضة خاصة بأطفال ‹الشهداء›الخارجية الكازاخستانية تعلن تفاصيل عن مباحثات أستاناالجعفري: لن يكون هناك حوار سوري تركي في أستاناشعبة حزب البعث تعقد مؤتمرها السنوي في قامشلو، ومحافظ الحسكة يفتتح مكتباً في المدينة‏‏ وحدات حماية الشعب تعلن مقتل أمريكي في صفوفها‏‏مديرية صحة النظام في الحسكة توزع برادات تعمل على الطاقة الشمسية على المستوصفات‏العشائر العربية في الموصل تؤكد أنها ستعمل على ‹مسك الأرض› في الساحل الأيسر من المدينةداعش يسيطر على منطقة البانوراما جنوبي مدينة دير الزورالجيش التركي: 11 قتيلاً من داعش بقصف جوي على الباب في حلبوفد المعارضة السورية يصل إلى أستانةغارة للتحالف الدولي تقتل قيادياً من جبهة فتح الشام بريف إدلبطيران النظام يوقع قتلى بريف حمص الشماليمديرية الهجرة والجوازات تعود للعمل في مدينة الحسكةآلدار خليل: الإدارة الذاتية انطلقت من أحلام القاضي محمد وأفكار أوجلانفصائل معارضة تستعيد مواقعها عند أطراف القاسمية بريف دمشق15 ‹مهاجراً› يفر من مركدة وداعش يعتقل عوائلهمخسائر عسكرية لقوات النظام غربي حلبالمقاتلات التركية تدمر العشرات من مواقع داعش في الباب وريفها

سد الموصل .. خطر يهدد حياة مليون ونصف شخص

-الموصل-شمالي-العراق.jpg

سد الموصل شمالي العراق

ARA News / رامان يوسف – هولير

يحذر مهندسون مشاركون في بناء سد الموصل بالعراق، أكبر سد بالبلاد، من إمكانية انهياره دون سابق إنذار، ما قد يسفر عن مصرع نحو مليون ونصف مليون شخص.

مسألة وقت

المهندسون والخبراء المختصون، يحذرون من أنَّ انهيار السد الموجود على نهر دجلة شمالي العراق، والبالغ طوله 8 أميال (13 كيلومتراً)، «مسألة وقت فحسب»، الأمر الذي من شأنه أن يتسبب بكارثةً بيئية قد تقتل مليوناً ونصف إنسان، ويترك ملايين آخرين، من مكان السد وصولاً إلى بغداد، دون غذاء ولا كهرباء ومأوى .

وأبدوا مخاوفهم مع اقتراب موسم الصيف وذوبان الثلوج على قمم الجبال الشمالية في إقليم كردستان العراق مع اكتمال سعة 11 مليار متر مكعب، ما سيتسبب في إغراق الموصل، وتصل المياه إلى المناطق الجنوبية مروراً بالعاصمة بغداد.

يقول الخبراء، أن «السد مبني على تربة جبصية هشة مكونة من الحجر الجيري القابل للذوبان، وهذه الهشاشة تزيد من صعوبة ثبات الدعامات الإسمنتية».

وكانت صحيفة ‹إندبندنت› البريطانية، نشرت تقريراً في 3 مارس/ آذار 2016، أكدت أن هناك مخاوف جسيمة من إمكانية انهيار السد في المستقبل القريب، حيث إن ذوبان جليد الشتاء يضع هيكل السد المتضرر بالفعل تحت ضغوط أكبر.

حسب الصحيفة، ونقلا عن كبير المهندسين السابق بالسد، نصرة أدامو، فإن «السد في حالة خطيرة للغاية الآن، سوف تؤدي الفيضانات القادمة خلال شهري مارس/ آذار وأبريل/ نيسان إلى ارتفاع مستوى المياه إلى معدلات مثيرة للقلق، بما يزيد من حجم المخاطر ويجعل السد غير مستقر».

تحذيرات

الحكومة العراقية، حذرت القاطنين بمحاذاة نهر دجلة بإصدرار بيان إرشادي في وقت سابق، بضرورة الابتعاد عن نهر دجلة في نينوى وصلاح الدين إلى مناطق أكثر ارتفاعاً والابعتاد  6 كيلومترات، وسامراء وتكريت 5 كيلو مترات، وأما أهالي شرق النهر  فعليهم الابتعاد عن النهر بسبب انخفاض مستوى الأراضي هناك .

فيما التقارير الأمنية والغربية تؤكد أن تنظيم ‹داعش› سيعمد إلى مهاجمة السد، وهذه المخاوف زادت بعد هجوم الجيش العراقي على الموصل.

مشكلة قديمة

المهندس خليل الياسر من مدينة الموصل أكد لـ ARA News أن «مشكلة السد قديمة جداً والحكومة العراقية كانت على علم بمشكلته سابقاً وتعمدت على تخفي الحقيقة»، وقال: «كانت هناك اقتراحات كثيرة لتفادي انهيار السد وعدة حلول وهي قطع المياة من الجانب التركي وثم تغير مجرى نهر دجلة من خلال حفر قناة إلى صحراء تلعفر بخط مستقيم من ناحية ‹وانة› تؤدي للوديان بالصحراء وتفريغ مياة بحيرة السد بالصحراء ثم هدم السد بعد تفريغه من المياة ، لكن كما قلنا فإن الحكومة تقاعست عن الفكرة قبل دخول تنظيم داعش إلى المنطقة وبقيت الكارثة معلقة إلى يومنا».

تابع الياسر «أشعر بأن السد سوف ينهار في المستقبل، ولكن لا أحد يستطيع أن يحدد ما إذا كان ذلك سيحدث غداً أو خلال الشهر القادم أو ربما بعد عام، ما سيتسبب في تدمير مناطق كبيرة ومقتل مئات الآلاف من الأبرياء، لأن الشركات التي تعمل لم تستطع حتى الآن تصليح تلك التلفيات التي ضربت الأساسات».

سد الموصل (سد صدام سابقاً), هو سد يبعد حوالي 50 كم شمال مدينة الموصل في محافظة نينوى شمالي العراق على مجرى نهر دجلة، بني عام 1983م يبلغ طوله 3.2 كيلومتراً وارتفاعه 131 متراً، يعتبر السد أكبر سد في العراق ورابع أكبر سد في الشرق الأوسط.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

nineteen + 19 =

Top