اّخر الأخبار
المعارضة تستعيد تل عشترة بريف درعا من داعش‹قسد› تسيطر على قرية معرين بريف إعزاز بعد اشتباكات مع المعارضةالسلطات الألمانية بصدد تسريع إجراءات ترحيل من رفضت طلبات لجوئهمالجندرمة التركية تصيب شاباً ووالده غربي عاموداأنباء عن وفاة صيدلاني في سجون آسايش قامشلوكورتولموش: عملية الباب أوشكت على الانتهاءوزير الدفاع الأمريكي: الحرب ضد داعش ستكون طويلةYPG تعلن عن ‹انتهاكات› وهجمات للمعارضة والجيش التركي خلال الأيام الماضية‹قسد› تقطع طريف مكمن – الرقة أمام داعشداعش يذبح ويعدم عناصر من حرس الحدود العراقي، أحدهم ضابط‹مجزرتين› في الرقة، وداعش يشن حملة اعتقالاتوزير الخارجية الإيراني يحذر الولايات المتحدة من إرسال قوات برية إلى سورياروسيا تحكم بالسجن على أذربيجاني بتهمة تجنيد مقاتلين لصالح داعشالحكومة السورية ترفع رسوم منح الهوية الشخصية إلى أضعافمعتقلون في سجون النظام السوري يناشدون القيادات الكردية لمتابعة ملفهمالنظام السوري يدرج عشرات الآلاف من الأسماء على قائمة ‹الاحتياط›وزير الدفاع الأمريكي: لسنا في العراق للاستيلاء على نفط أحداتهامات للحشد الشعبي بـ ‹التعفيش› في الأنبار‹الباصات الخضراء› تستعد لدخول سرغايا بريف دمشق‹درع الفرات› تأسر ‹قائداً› فرنسياً في صفوف داعش بالباب

داعش يشكك بعناصره في الموصل ويمنع الجوالات الحديثة

14938239_10154721666008872_6117071074579114798_n.jpg

مقاتلون من داعش في الموصل

ARA News / رامان يوسف – هولير

يعاني تنظيم الدولة الإسلامية من اختراقات أمنية، بعد اكتشاف عناصر يقومون بنقل المعلومات إلى جهات معادية للتنظيم، حسب مصدر من داخل مدينة الموصل.

وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته لـ ARA News أن «قيادات التنظيم باتوا يشكون من خيانة عناصرهم في الآونة الأخيرة وخاصة بعد العمليات الأخيرة والتي جرت في مناطق الساحل الأيسر، وخسر التنظيم من خلالها رموز وقيادات بارزة، بعد استهدافهم من قبل طائرات التحالف وسلاح الجو العراقي».

مشيراً أن «الخونة بحسب داعش وناقلي البيانات هم أفراد يعملون في صفوف التنظيم ويستعملون هواتفهم في تحديد عديد أو أماكن الأجانب والمسؤولين من داعش في مناطق حساسة من الصعب جداً على المواطنيين العاديين معرفة تلك المعلومات».

عمليات الاختراقات الأمنية أرغمت التنظيم على فرض قيود جديدة على عناصره وخاصة على الأمنيين من الأنصار المحليين، حيث تم تهديد كل من يحمل الأجهزة ذات الأنظمة الحديثة بالموت بعد أن يحاكم بتهمة الخيانة.

المصدر أضاف أن «شبكة الهواتف النقالة عادت إلى مناطق عديدة في الساحل الأيسر من المدينة، مازاد من مشاكل التنظيم وسهل عمليات رصد وملاحقة الأهداف من قبل التحالف والقوات العراقية المشتركة»، مؤكداً أن «عملية التحذير الأخيرة يعني انهيارهم نفسياً وعسكرياً ومعنوياً بسبب مقتل معظم المقاتلين الأجانب وفرار بعضهم إلى الجانب الأيمن».

تشير المعلومات الواردة من المنطقة، إلى أن وحدات ‹داعش› على وشك الانسحاب الكامل من الساحل الأيسر في الموصل، بعد هزيمتهم الأخيرة في حي الوحدة وحي المثنى، ولم يبق للتنظيم سوى مناطق صغيرة يصعب على التنظيم السيطرة عليها بعد قطع طرق التمويل، والقوات المشتركة تبدو أنها حسمت المعركة، بنظر المراقبين.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

19 − one =

Top