اّخر الأخبار
مجلس الأمن القومي التركي: عملية درع الفرات انتهت بنجاحالقمة العربية: مستعدون لتحقيق مصالحة تاريخية مع إسرائيلالأسد يجري تعديلاً وزارياً في الحكومة السوريةفريق المهندسين يتمكن من فتح قناتي تصريف في سد الفرات‹قسد› تقطع طريق الطبقة – الرقة، وتصد هجوماً لداعشمقتل شخص وإصابة آخر في تفجيرين بمدينة إزمير غربي تركيامعارك بين ‹قسد› و‹درع الفرات› قرب مارع، وقوات النظام تتقدم شرقي حلبحركة نزوح بين المدنيين بريف ديرالزور بعد ورود أنباء عن تضرر سد الطبقةداعش يستمر في هجومه على العزاوي بريف الحسكة لليوم الثانياتفاق جديد يقضي بإخلاء الفوعة وكفريا بريف إدلب‹قسد› تفشل هجوماً لداعش على مطار الطبقةناشطة كردية تحمّل خامنئي مسؤولية تعرضها للاغتصاب في السجون الإيرانية‹قسد›: نسيطر على نصف سد الفرات الذي تعرض لأضرار سطحيةالأمم المتحدة: 40 ألف نازح من حماة بسبب المعارك قربهامجلس محافظة كركوك يصوت لصالح رفع أعلام كردستان فوق المباني الرسميةقوات النظام تتقدم بريف حلب الشرقي وتصطدم مع ‹درع الفرات› جنوب البابهيئة الثقافة والفن في عفرين تقدم ثلاثة عروض في اليوم العالمي للمسرحوزارة التربية السورية تحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي داخل المدارسالقوات العراقية تعاود التقدم غربي الموصل بعد توقف لأيام‹قسد› تحبط هجوماً كبيراً على قرية العزاوي بريف الحسكة وتقتل عشرات الدواعش

العامل السوري في تركيا .. أجور متدنية وحقوق مهضومة

3011715.jpg

عامل بناء سوري

ARA News / جانا عبد – عامودا

أدت الازمة السورية القائمة منذ عام 2011 إلى اضطرار الكثير من السوريين للهجرة إلى البلدان المجاورة لسوريا، وكانت لتركيا والتي تعتبر البوابة الأساسية للهجرة غير الشرعية الحصة الكبيرة لبقاء عدد كاد أن يتجاوز الثلاثة ملايين سوري – بحسب بعض الاحصائيات الرسمية- مع توزع عدد ليس بالقليل منهم في المخيمات.

يترتب على أولئك المهاجرين البحث عن فرص عمل لتغطية نفقات متطلبات حياتهم اليومية، والتي تتقاعس عن تقديمها المنظمات الأممية لشؤون اللاجئين، فتبدأ رحلة عذاب السوري في البحث عن عمل يقتات منه قوت يومه، فيصطدم بالواقع من عدم قبول من قبل ارباب العمل وعدم وجود قوانين تحميه او جمعيات ونقابات للسوريين تضمن له حقوقه.

تفرقة ونصب

ليلاف أحمد، طالبة جامعية ولاجئة في تركيا تحدثت لـ ARA News عن صعوبة الحصول على فرصة عمل: «ليس من السهولة الحصول على عمل رغم إنني اتقن اللغة الانكليزية والتركية، حتى وإن رضيت بعمل لربما لو كنت في بلدي لما قبلت به، أحياناً فقط لأنك سوري يتم رفضك من قبل رب العمل، وإن قبل بك فإن الراتب الذي تتقاضاه يكون بخساً مقارنة بالعامل التركي، فقد يصل إلى 800 ليرة مقابل إن العامل التركي يتقاضى 1200ليرة، ولا يشمل تأميناً صحياً».

مضيفة «إنهم يعاملوننا وكأننا رجال آليون أو عبيد ففي ورشات الخياطة مثلاً لا يسمح لك بالتوقف عن العمل إلا فترات الاستراحة المحدودة، وإن مرضت فلا يسمح لك حتى أخذ يوم إجازة في بعض أماكن العمل وهناك من عمل لمدة ثلاثة شهور ولم يستطع أن يحصل راتبه».

رواتب متفاوتة

خلال العام المنصرم أصدرت التربية التركية قرارات تخص المدارس السورية إحداها متعلق بالراتب الذي تدفعه اليونيسف، فحددته بـ 1300ليرة تركية (الحد الأدنى الذي يتقاضاه موظف تركي) على أن يبدأ التنفيذ بـداية 2017، رغم أن سقف الراتب التركي ارتفع قبل الصيف الماضي وتشكيل الحكومة الجديدة، كما وضمت سياسية تعلمية تركية جلبت إلى المدراس السورية هذه معلمين أتراك ووظفتهم مع هؤلاء السوريين براتب 3800 ليرة تركية عدا عن بدل السفر كذلك على نفقة اليونيسيف.

راما الجسر، معلمة سورية في إحدى هذه المدارس قالت لـ ARA News «هذا هو الاستغلال بعينه لو كانت تركيا هي من تدفع للسوريين من نفقتها ما كنا اعترضنا لكن اليونيسيف مرغمة تدفع هذه الرواتب للأتراك على حساب ما رصد لتعليم السوريين، هذا غير عادل».

انعدام الحماية والحقوق

أردفت أحمد «لا توجد جمعيات تعنى بأمور العمال السوريين ولا دليل يهتم بحصولك على فرص عمل، لكن الآن هناك منظمة تابعة لـ UN أطلقت مشروعاً جديداً يساعدك في الحصول على فرصة وذلك بأن تترك عندهم سيرتك الذاتية CV وإن وجد عمل شاغر يتطلب مؤهلاتك فإنهم يعلمونك به».

الأجور المهضومة

من جانبه تحدث لـ ARA News طالب الثانوية العامة جورج رمضان الذي اضطر إلى الهجرة وترك مقاعد الدراسة، أنه «مع اندلاع الاحتجاجات الشعبية السلمية في سوريا، أولى الصعوبات التي واجهتها في تركيا هي مشكلة اللغة فأنا أتحدث العربية والكردية إلى جانب القليل من الفرنسية، وعندما بدأت العمل كعامل بناء تعرضت للاستغلال من قبل أصحاب تلك المهنة فأنا أعمل لساعات عمل إضافية مقابل مردود مادي قليل، على عكس العامل التركي تماماً الذي يعمل لساعات عمل أقل وبمردود مادي كبير».

رمضان أضاف «إن جميع التصاريح التي يطلقها المسؤولون الأتراك هي عبارة عن بروبوغاندا إعلامية وهي من الأساس ضحك على اللحى وفارغة المضمون، فالسوري لاحول ولا قوة له، لا نقابة وقانون يحميه من الاستغلال والنصب».

تستمر أوضاع السوريين في بلاد اللجوء في تدهور مستمر رغم الوعود التي تطلق من المنظمات الأممية والدول التي احتوتهم إلى التوصل لحلول، إلا إنهم يواجهون الاستغلال والتعرض لحالات النصب والظروف المعيشية الصعبة، فإلى متى يدفع السوري ضريبة الصراع السياسي؟.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

fourteen − two =

Top