اّخر الأخبار
وزارة الثقافة السورية تدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه تدمر‹الإدارة الذاتية› في عفرين تفتتح حضانة وروضة خاصة بأطفال ‹الشهداء›الخارجية الكازاخستانية تعلن تفاصيل عن مباحثات أستاناالجعفري: لن يكون هناك حوار سوري تركي في أستاناشعبة حزب البعث تعقد مؤتمرها السنوي في قامشلو، ومحافظ الحسكة يفتتح مكتباً في المدينة‏‏ وحدات حماية الشعب تعلن مقتل أمريكي في صفوفها‏‏مديرية صحة النظام في الحسكة توزع برادات تعمل على الطاقة الشمسية على المستوصفات‏العشائر العربية في الموصل تؤكد أنها ستعمل على ‹مسك الأرض› في الساحل الأيسر من المدينةداعش يسيطر على منطقة البانوراما جنوبي مدينة دير الزورالجيش التركي: 11 قتيلاً من داعش بقصف جوي على الباب في حلبوفد المعارضة السورية يصل إلى أستانةغارة للتحالف الدولي تقتل قيادياً من جبهة فتح الشام بريف إدلبطيران النظام يوقع قتلى بريف حمص الشماليمديرية الهجرة والجوازات تعود للعمل في مدينة الحسكةآلدار خليل: الإدارة الذاتية انطلقت من أحلام القاضي محمد وأفكار أوجلانفصائل معارضة تستعيد مواقعها عند أطراف القاسمية بريف دمشق15 ‹مهاجراً› يفر من مركدة وداعش يعتقل عوائلهمخسائر عسكرية لقوات النظام غربي حلبالمقاتلات التركية تدمر العشرات من مواقع داعش في الباب وريفهاقوات النظام تتقدم على حساب داعش جنوبي الباب في حلب

‹الإدارة الذاتية› تنقل نفط رميلان إلى حلب والأسعار تتضاعف في الحسكة

15978096_141992076299209_5323321011321210203_n.jpg

شاحنة لنقل النفط

ARA News / مير يعقوب – كركي لكي

ارتفعت في الآونة الأخيرة أسعار الوقود في محافظة الحسكة وريفها شمال شرقي سوريا، وتضاعفت مع ازدياد الطلب عليه بعد قدوم فصل الشتاء والبدء بفلاحة وزراعة الأراضي، ونتيجة لنقل الوقود إلى محافظات الداخل السوري عبر صهاريج خاصة خصوصاً إلى محافظة حلب بعد سيطرة قوات النظام السوري عليها.

طوابير

جوتيار محمد العامل في إحدى محطات الوقود بمدينة ديريك / المالكية أوضح لـ ARA News أن «الإدارة الذاتية كانت تزود المحطات الموجودة في المدينة بالكمية المطلوبة دون أي نقص وبشكل مستمر وبسعر جيد، لكنها مؤخراً خصمت جزءاً من الكمية المخصصة لكل محطة التي تشهد ساعة تزويدها بالوقود طوابير من السيارات تتجمع بانتظار التعبئة خصوصاً التي تعمل على الديزل».

تقنين النفط الخام

المصافي البدائية التي تبيع الوقود على الطرقات الرئيسية في المدن الموجودة بريف الحسكة هي الأخرى تعاني من نقص في كمية الوقود لديها مع ارتفاع في سعر الوقود الموجود لديها والذي وصل إلى 100 ليرة سورية للتر الواحد من المازوت لأنها كانت تحصل على الكمية الكافية من النفط الخام بعد شرائه بالبراميل من إدارة تل عدس / كر زيرو التابعة للرميلان، أما الآن فالكمية محدودة لكل مصفاة بدائية في المنطقة.

صالح عثمان صاحب حراق بدائي بريف جل آغا / الجوادية تحدث لـ ARA News قائلاً: «كان مجمع النفط بتل عدس / كر زيرو يبيع النفط الخام للمصافي البدائية بحسب طلب صاحب المصفاة، أما في الوقت الحالي فالكمية محددة من النفط الخام، كما تم فرض رسوم من قبل بلدية الشعب على جميع المراكز التي تقوم ببيع الوقود لذلك نضطر لرفع السعر من جانبنا تفادياً للخسارة، فسابقاً كان سعر لتر المازوت يبلغ 40 ل.س أما الآن فوصل السعر إلى 100 ل.س للتر الواحد».

تصدير إلى الداخل السوري

الكثير من المزارعين والسائقين وغيرهم من المتابعين لأسعار وأوضاع الوقود في محافظة الحسكة يرجعون ارتفاع أسعار الوقود وفقدانه إلى إرسال ‹الإدارة الذاتية› النفط ومشتقاته إلى الداخل السوري كمدن حلب والمناطق الأخرى الخاضعة لسيطرة النظام السوري وبيعها بأسعار مرتفعة، مشيرين إلى أن «مئات الآبار النفطية تعمل حالياً في مناطق جنوب جل آغا / الجوادية ومناطق الكوجرات وقره تشوك لتوريد أكبر كمية ممكنة».

محمد أمين شويش أحد العمال في تل عدس / كر زيرو حيث مركز تجمع النفط الرئيسي في المحافظة قال لـ ARA News «بشكل يومي صهاريج كبيرة تقوم بنقل الوقود (المازوت) من المصفاة الرئيسية في كرزيرو إلى خارج المحافظة لذلك تم خصم الكميات التي كانت مخصصة للمحطات المحلية، كما أن الإدارة قامت بتحديد نسبة النفط الخام التي تباع للمصافي البدائية».

انعكاسات

ارتفاع أسعار الوقود وفقدانه أثر بدرجة كبيرة على المواطنين في المحافظة وساهم في تفاقم الوضع المعيشي لدرجة أكبر مما كان عليه سابقاً فتسبب بارتفاع أجور سيارات النقل والمواد وأسعار فلاحة الأراضي الزراعية.

محمود حجي رمو، من سكان كركي لكي / معبدة تحدث لـ ARA News «بعدما كان سعر فلاحة الدونم الواحد من الأراضي الزراعي بسعر 1000 ل.س اليوم تضاعف تماماً لأن صاحب الجرار يتحجج بعدم توفر الوقود وارتفاع سعره، كما ارتفع سعر المواد التي تعمل معاملها على المازوت كالحلاوة والطحينة والخبز وغيرها من المواد، وهناك العديد من العوائل تعاني في الحصول على المازوت للتدفئة المنزلية لأن سعر 100 ل.س للتر الواحد يصعب شرائه لكثير من العوائل ذات الدخل المتدني».

‹الإدارة الذاتية› تشرف على سير أعمال مديرية حقول النفط بالحسكة (مديرية نفط الرميلان) إلى جانب مدير معين من قبل وزارة النفط في الحكومة السورية، حسب تقارير إعلامية وتصريحات حكومية سورية.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 + seven =

Top