اّخر الأخبار
القوات العراقية تسيطر على حي الفاروق في الموصل القديمةعشرات القتلى من داعش في الرقة، وخسائر في صفوف ‹قسد›هجومان انتحاريان في بابل بالعراق، وداعش يتبنىهيئة تحرير الشام ترفض التدخل التركي – الروسي في إدلباردوغان يقول أن أمريكا تخدع تركيا بتعهدها استرجاع الأسلحة من YPG‹قسد› تسيطر على حي القادسية في الرقةاشتباكات عنيفة في الموصل، وداعش يسيطر على 1% من المدينة القديمةالعيد في الحسكة .. الحياة لا تتوقفاشتباكات عنيفة في الرقة، وقتلى مدنيين في غارات للتحالفالبيشمركة تصد هجوماً لداعش قرب كركوكالأسد يصلي العيد في الجامع النوري وسط حماةقصف إسرائيلي واشتباكات عنيفة بين النظام والمعارضة في القنيطرةاشتباكات عنيفة وعمليات انتحارية في أحياء مدينة الرقةبارزاني في رسالة العيد: نتمنى من الله أن يحقق أمنية الكرد الأزليةجاويش أوغلو: دعم PYD بالسلاح خطأ كبيرفي وقفة العيد .. أسرة معتقل لدى الآسايش تعتصم للإفراج عنهالقوات العراقية تسيطر على حي المشاهدة وأكبر كنائس أيمن الموصل‹قسد› تحبط هجوماً انتحارياً في الرقة، وتطلق سراح معتقلين في عين عيسىإيران وحزب الله يدينان محاولة استهداف المسجد الحرام في مكةالمعارضة تصد هجوماً للنظام جنوبي حلب، وتقتل عدداً من جنوده داخل المدينة

اضطراب أسعار العملات والذهب ينعكس على اقتصاد المنطقة الكردية في سوريا

-الحسكة-ARA-News.jpg

سوق الحسكة - ARA News

ARA News/ جانا عبد – عامودا

تهاوت القيمة الشرائية لليرة السورية أمام العملات الأجنبية نتيجة الأزمة السورية القائمة منذ نحو ستة أعوام، وتأثيراتها والعقوبات الاقتصادية المفروضة على النظام، إضافة إلى الحصار المفروض على المنطقة ذات الغالبية الكردية في الشمال والشمال الشرقي من سوريا.

انخفاض الناتج المحلي

فقد كانت الليرة السورية تتأرجح مقابل الدولار الأمريكي  بين 40 – 50 ليرة في بداية الأزمة في المنطقة، لكننا اليوم نشهد انخفاضاً حاداً في سعر الليرة السورية فقد وصل سعر صرف الليرة  مقابل الدولار اليوم  إلى 521،  فيما اليورو وصل إلى 556 ، أما الليرة التركية فقد سجلت 137 في الأسواق المحلية، وقد أثر هذا الانخفاض على القوة الشرائية على المجتمع بكافة شرائحه حيث تخطت مستويات الأسعار 700% ، وبذلك تكون الليرة السورية فقدت أكثر من 88% ، وتراجع الناتج المحلي الإجمالي بقيمة 30 مليون دولار أمريكي في نهاية العام 2014، بحسب دراسة لموقع اقتصادي سوري نشرت في نهاية العام 2015 .

أسباب انخفاض العملة

مراقبون اقتصاديون يرجعون أسباب انخفاض العملة السورية لأسباب مباشرة وهي الأزمة التي تمر بها البلاد، مشيرين «إن تأرجح قيمة العملة يأتي نتيجة التصارع السياسي والعسكري، فيما ترتبط الأسباب غير المباشرة بالعقوبات الاقتصادية المفروضة على النظام وانخفاض كمية صادرات الدولة ما أدى إلى وقف تدفق العملات الأجنبية إلى داخل سوريا، واستهلاك الحكومة من احتياطيها لتسديد نفقات الحرب».

مضيفين «بالتالي أدت تلك الأسباب إلى جملة من النتائج ومنها اضطرار الدولة إلى طباعة كتلة من النقود نتيجة قيام بعض الدول باستهلاك العملة السورية، ولطباعة العملة تأثير مباشر على الفئة الصغيرة للعملة وتؤدي إلى استهلاكها أو عدم استخدامها، إضافة إلى أن كتلة الليرة تأتي من البنك المركزي والسلطة الحالية المتمثلة بالإدارة الذاتية والتي لا تطبع النقود وبالتالي النظام السوري يؤثر بشكل مباشر على المنطقة».

العملات والذهب

مجدل دللي صائغ يبيع ويشتري الذهب، أوضح لـ ARA News أهمية الليرة التركية في المنطقة ذات الغالبية السكانية الكردية، مشيراً إلى «كونها كانت من العملات الأساسية التي تستخدم في التجارة في الفترة التي سبقت الثورة السورية، ولكن تدهور وضع الليرة السورية ترافق مع تدهور العلاقات بين الجارتين فارتفع سعر صرف جميع العملات بما فيها التركية ولا يستطيع أحد وضع رقم معين لاستقرار هذه العملة من حيث الارتفاع والانخفاض حيث تتناسب طرداً مع هبوط وارتفاع جميع العملات المتداولة بحسب الظروف السياسية والعسكرية على الأرض».

دللي أكد «إن هناك ترابطاً بين سعر الذهب وارتفاع أسعار العملات الأجنبية وخاصة الدولار الأمريكي حيث تحسب أونصة الذهب بالدولار وبالتالي أي ارتفاع أو انخفاض يؤثر إما سلباً أو إيجاباً على سعر الذهب، وجدير بالذكر أن سعر الذهب سجل 17.900 ليرة سورية للغرام الواحد».

قرارات ‹جائرة›

نوه دللي إلى أنه «خلال السنة الماضية عانى سوق الصاغة من عدة إجراءات وقوانين جائرة من قبل الحكومة السورية، وهي منع شراء الذهب من دمشق بحجة قدوم كميات هائلة منها إلى مطار قامشلو، متناسية أن المطار هو الوسيلة الوحيدة الآمنة لكل المواطنين ومن ضمنهم التجار وبعد تدخل غرفة التجارة ونقابة الحرفيين وورشات الصاغة تم أخذ بعض الإجراءات، والأمور في تحسن في هذه الفترة».

أردف دللي أيضاً أنه «من الأمور السلبية التي عانى منها أصحاب محلات الصاغة والصرافة التخبط في قرارات الإدارة الذاتية وجمع حرفتي الصاغة والصرافة في نقابة واحدة لفترة امتدت لثلاث سنوات ولكن تم فصل النقابتين في الفترة الأخيرة والأمور جيدة مقارنة بالفترة الماضية»، مضيفاً «بدون شك الحالة الشرائية في الأوضاع غير المستقرة يتأثر بها المواطن بل يكون أشد المتأثرين، كذلك أصحاب المحلات يعانون من الكثير من الأمور المنغصة التي تؤثر على عملهم».

أضاف دللي «هناك أيضاً إجراءات تم اتخاذها من قبل الإدارة الذاتية وهي فرض رخصة على محلات الصاغة والصرافة رغم وجود رخص قديمة وجميع المحلات تقريباً مسجلة أصولاً في غرفة التجارة والصناعة في محافظة الحسكة، ولكن تم تجاهل هذه الرخص وأجبرت جميع المحلات على أخذ رخص جديدة، وأيضاً تم في الآونة الأخيرة فرضت مبالغ كبيرة على محلات الصرافة وهو مبلغ 5 آلاف دولار لكل محل ونتيجة ذلك اضطرت بعض المحلات إلى الإغلاق».

حلول

الخبير الاقتصادي محمد حفيد خليل شرح مجموعة ‹حلول› خلال حديثه مع لـ ARA News «حل الأزمة الاقتصادية له جانبان أحدهما متعلق بالوضع السياسي والأمني والآخر توفر نظام مؤسساتي مع فك الحصار وهذا مطلوب من السلطة التي تحكم المنطقة وذلك بفتح المعابر وإنشاء علاقات مع دول الجوار وزيادة الانتاج وفرض ضرائب ورسوم بكمية قليلة، كذلك تشجيع الاستثمارات الأجنبية وهذا يتطلب تشريعات من سلطة الواقع».

تفاوت أسعار العملات وانعكاس ذلك على أسعار المواد الأساسية علاوة على الأوضاع الاستثنائية في عموم سوريا، جعلت الأسواق في حالة تخوف واضطراب مع غياب أية فرص استثمارية في المنطقة قبيل الأزمة وحتى الآن.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

four × two =

Top