اّخر الأخبار
قوة دولية تتعرض لإطلاق نار مجهول المصدر في الجولانموسكو تعتزم توقيع اتفاق مناطق خفض التصعيد بسوريا في الرابع من تموزالمجلس الوطني الكردي يستذكر في بيان ضحايا ‹مجزرة› كوبانيمقتل جندي تركي وإصابة آخر في اشتباك مع PKK شرقي البلادالقوات العراقية تسيطر على حي الفاروق في الموصل القديمةعشرات القتلى من داعش في الرقة، وخسائر في صفوف ‹قسد›هجومان انتحاريان في بابل بالعراق، وداعش يتبنىهيئة تحرير الشام ترفض التدخل التركي – الروسي في إدلباردوغان يقول أن أمريكا تخدع تركيا بتعهدها استرجاع الأسلحة من YPG‹قسد› تسيطر على حي القادسية في الرقةاشتباكات عنيفة في الموصل، وداعش يسيطر على 1% من المدينة القديمةالعيد في الحسكة .. الحياة لا تتوقفاشتباكات عنيفة في الرقة، وقتلى مدنيين في غارات للتحالفالبيشمركة تصد هجوماً لداعش قرب كركوكالأسد يصلي العيد في الجامع النوري وسط حماةقصف إسرائيلي واشتباكات عنيفة بين النظام والمعارضة في القنيطرةاشتباكات عنيفة وعمليات انتحارية في أحياء مدينة الرقةبارزاني في رسالة العيد: نتمنى من الله أن يحقق أمنية الكرد الأزليةجاويش أوغلو: دعم PYD بالسلاح خطأ كبيرفي وقفة العيد .. أسرة معتقل لدى الآسايش تعتصم للإفراج عنه

إبراهيم برو: حضورنا أستانا هو بوابة لحضورنا المحافل الدولية كوفدكردي

ebrahim-b.jpg

إبراهيم برو, الرئيس الجديد للمجلس الوطني الكردي في سوريا.

ARA News / جانا عبد –  عامودا

صرح رئيس المجلس الوطني الكردي في سوريا، إبراهيم برو، لـ ARA News بعد اختتام لقاء أستانا، أن «الوفود التي حضرت المؤتمر هي وفود عسكرية، لكن أهمية لحضور وفد المجلس في هذا المؤتمر هي إنها فرصة كبيرة لفتح الطريق أمامنا كوفد كردي لحضور جميع المحافل الدولية لمناقشة الوضع السوري».

برو أفاد «إننا كممثلي المجلس الوطني الكردي في وفد المعارضة أوضحنا رؤيتنا للوفد خلال الاجتماعات التي جرت بيننا، وظهرت مجموعة من التباينات في الآراء فيما بيننا خاصة كون أغلب الوفد كان من العسكر وهم وحدهم كانوا يذهبون إلى اللقاءات».

من جهة أخرى ذكر برو بأن «البيان الختامي الذي صدر عن الدول الراعية روسيا، تركيا وإيران كان للمعارضة بعض الملاحظات عليه، نحن لم نكن نفكر مثل بعضنا، فبعض الرؤى كانت تعادي العلمانية وأخرى الديمقراطية».

مضيفاً «نحن بدورنا كانت لدينا مجموعة من النقاط المهمة التي أردنا أن تثبت في البيان كسوريا دولة ديمقراطية علمانية متعددة القوميات، لكن للأسف وتحت ضغط البعض من المعارضة تمت إزاحة كلمة العلمانية من البيان وذلك محل استياء لدينا، كما أردنا كوفد المعارضة بالأجمع أن يكون هذا البيان مبنياً على أساس اتفاق جنيف1 لعام 2012 وهذا أيضاً للأسف لم يثبت لأن إيران روسيا كان لهما تأثير على القرار».

اختتم برو حديثه لـ ARA News  بأنه «في اليومين الماضيين من المؤتمر استطعنا أن نجتمع مع ممثلي وسفراء العديد من الدول الأوربية كفرنسا، ألمانيا، بريطانيا وممثلين عن الدول الاسكندنافية، كنا نطلعهم على رؤية المجلس الوطني الكردي وبعض الصعوبات والمعوقات الموجودة أيضاً على الساحة وهم بدورهم استمعوا إلينا جيداً».

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

three × 5 =

Top