اّخر الأخبار
المعارضة تستعيد تل عشترة بريف درعا من داعش‹قسد› تسيطر على قرية معرين بريف إعزاز بعد اشتباكات مع المعارضةالسلطات الألمانية بصدد تسريع إجراءات ترحيل من رفضت طلبات لجوئهمالجندرمة التركية تصيب شاباً ووالده غربي عاموداأنباء عن وفاة صيدلاني في سجون آسايش قامشلوكورتولموش: عملية الباب أوشكت على الانتهاءوزير الدفاع الأمريكي: الحرب ضد داعش ستكون طويلةYPG تعلن عن ‹انتهاكات› وهجمات للمعارضة والجيش التركي خلال الأيام الماضية‹قسد› تقطع طريف مكمن – الرقة أمام داعشداعش يذبح ويعدم عناصر من حرس الحدود العراقي، أحدهم ضابط‹مجزرتين› في الرقة، وداعش يشن حملة اعتقالاتوزير الخارجية الإيراني يحذر الولايات المتحدة من إرسال قوات برية إلى سورياروسيا تحكم بالسجن على أذربيجاني بتهمة تجنيد مقاتلين لصالح داعشالحكومة السورية ترفع رسوم منح الهوية الشخصية إلى أضعافمعتقلون في سجون النظام السوري يناشدون القيادات الكردية لمتابعة ملفهمالنظام السوري يدرج عشرات الآلاف من الأسماء على قائمة ‹الاحتياط›وزير الدفاع الأمريكي: لسنا في العراق للاستيلاء على نفط أحداتهامات للحشد الشعبي بـ ‹التعفيش› في الأنبار‹الباصات الخضراء› تستعد لدخول سرغايا بريف دمشق‹درع الفرات› تأسر ‹قائداً› فرنسياً في صفوف داعش بالباب

شيلان رمضان .. كردية من قامشلو تنال وسام ‹شرف الفارس› الفرنسي

1412162.jpg

شيلان رمضان

ARA News / قهرمان مستي – الحسكة

قلدت مؤخراً وزارة الثقافة الفرنسية، متمثلة بالوزيرة أودغي أوزولاي، وسام ‹شرف الفارس› الفرنسي في الأدب والفنون، الذي يعتبر من أرفع الأوسمة على مستوى الجمهورية الفرنسية، للفتاة الكردية شيلان رمضان من مواليد مدينة قامشلو/ القامشلي 1983شمال شرقي سوريا.

من هي شيلان؟

تعتبر شيلان رمضان أو ل كردية تتقلد هذا الوسام، التحقت بكلية الآثار بجامعة دمشق، وبدأت بعملها مع بعثات أثرية عالمية مرموقة في سوريا مثل ليون الثالثة، كامبريدج، باليرمو، هارفرد، وذلك أثناء دراستها في الجامعة بدمشق، وحلصت على منحة دراسية من المعهد الفرنسي لدراسات الشرق الأوسط بدمشق إلى جانب منحة لتعلم اللغة الفرنسية بالمركز الثقافي الفرنسي بدمشق  IFPOوتتقن الإنكليزية والفرنسية والكردية لغتها الأم والعربية.

ساعدت هذه المؤهلات لحصولها على منحة مقدمة من وزارة الخارجة الفرنسية للطلاب الكرد عن طريق المعهد الكردي في باريس، رغم أنها كانت من عديمي الجنسية السورية ‹أجانب الحسكة› ولاتملك جوازاً للسفر، استطاعت بعد معاناة طويلة وبالتعاون مع الحكومة الفرنسية الحصول على تأشيرة دخول لفرنسا لإتمام الدراسات العليا في مجال البحث الأثري والتاريخي في 19 ديسمبر 2009.

شهادات عليا دولية

حصلت رمضان على درجة الماجستير في علم الآشوريات ‹اللغات القديمة› من جامعة السوربون – باريس الأولى عام 2012 عن منطقة الخابور في الجزيرة السورية، وعن العلاقات السياسية في فترة العصر البابلي القديم، ثم التحقت بمدرسة الدكتوراة للعلوم الأثرية بجامعة السوربون باريس الأولى، وبدأت بالتحضير لرسالة الدكتوراة في ‹آثار شمال بلاد الرافدين› تحديداً عاصمة كردستان أربيل في الألفية الثانية قبل الميلاد، وحالياً هي عضوة ببعثة جامعة هارفرد بوسطن العاملة في أربيل، إلى جانب بعثة جامعة ليون الثانية العاملة في موقع قصر شماموك.

سر النجاح

شيلان رمضان، تحدثت الثلاثاءعن تجربتها لـ ARA News أن «سر النجاح هو الإيمان المطلق بطاقتي كإنسان بأنني أستطيع تحقيق الكثير أياً كان المجال، مثلاً أتذكر عندما كنت أدرس الآثار بجامعة دمشق وبين الفينة والأخرى كنت أذكر أمام الأقرباء حتى أصدقاء الدراسة بأن طموحي أن أحصل على شهادات عليا من جامعات أجنبية ، للأسف كنت موضع سخرية للجميع».

مضيفة «كيف للفتاة أن تفكر بالدراسة خارجاً في بلاد أوروبية ولوحدها؟ لهو ضرب من الهرطقة والانحراف بالنسبة لهم، كيف ستستطيع السفر؟ أنا بدوري قمت بالنحت رويداً رويداً، الإنسان ليكون واسع الثقافة عليه أن يتقن عدة لغات، فكل لغة هي إنسان بحد ذاته، تعلمت الانكليزية، ثم بدأت بالفرنسية، قمت بدراسة حتى اليونانية، إلى جانب لغات الآثار القديمة من آرامية وأكدية وسومرية ، عندما الإنسان يبدأ بمعلوماته منذ بدء البشرية هذا يساعده على معرفة القليل من كل شيء وهذا كان بفضل دراستي بمجال الآثار، القيل من كل شيء يتوسع، الاحتكاك مع حضارات وثقافات مختلفة ينمي القدرات، والأهم هو تقبل ثقافات الآخرين على اختلافها وأخذ ما هو جميل منها لتتحول شخصية الإنسان إلى لوحة فنية ذات ألوان».

مواطنة فرنسية كردية

تابعت رمضان «سر نجاحي هنا هو العمل الدؤوب ومحاولة التنويع في مجالات العمل، لم أقف عند حد البحث الأثري، وإنما تطلعت إلى كل ما هو يتفرع وذو علاقة بالإنسانية، ما ساعدني كثيراً هو أنه لم تقف اللغة عائقاً في وجهي فاستطعت أن أوصل أفكاري إلى الآخرين، أعيش حقيقة كفرنسية تعتز ببلدها التي تأكل من خيراتها، وبقوميتي الكردية، حيث معاناتنا كانت أقوى دافع لأن أثور بهذه الطريقة وأحاول بشتى الوسائل أن أمسح اسم السورية من ثبوتياتي هنا لأضع مكانها أصلي الحقيقي الكردي، كيف لنا أن ننتمي لبلد لطالما حاول مسح طموحنا وهويتنا، لم يعترف بِنَا كإنسان، طبعاً الحكومات الفاسدة ليس بوسعها سوى الترهيب والتنكيل بالمواطنين، بينما هنا أنت إنسان لديك حقوقك، لديك مطلق الحرية للتعبير ولكن بمبدأ (نحن نحترمك ولكن ننتظر منك الاحترام بالمقابل)، المبدأ الذي لا تعرفه حكوماتنا» .

شاركت رمضان عام 2014 بفعاليات مؤتمر منظم من قبل ‹يونيسكو› في باريس عن إنقاذ الآثار السورية إلى جانب تمثيلها عن حكومة كردستان العراق عن حماية الإرث الحضاري الكردي في كردستان العراق من خلال الدورة التدريبية الدولية المقامة من قبل اليونسكو في صيف 2015.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

8 − 4 =

Top