اّخر الأخبار
‏‏مديرية صحة النظام في الحسكة توزع برادات تعمل على الطاقة الشمسية على المستوصفات‏العشائر العربية في الموصل تؤكد أنها ستعمل على ‹مسك الأرض› في الساحل الأيسر من المدينةداعش يسيطر على منطقة البانوراما جنوبي مدينة دير الزورالجيش التركي: 11 قتيلاً من داعش بقصف جوي على الباب في حلبوفد المعارضة السورية يصل إلى أستانةغارة للتحالف الدولي تقتل قيادياً من جبهة فتح الشام بريف إدلبطيران النظام يوقع قتلى بريف حمص الشماليمديرية الهجرة والجوازات تعود للعمل في مدينة الحسكةآلدار خليل: الإدارة الذاتية انطلقت من أحلام القاضي محمد وأفكار أوجلانفصائل معارضة تستعيد مواقعها عند أطراف القاسمية بريف دمشق15 ‹مهاجراً› يفر من مركدة وداعش يعتقل عوائلهمخسائر عسكرية لقوات النظام غربي حلبالمقاتلات التركية تدمر العشرات من مواقع داعش في الباب وريفهاقوات النظام تتقدم على حساب داعش جنوبي الباب في حلبداعش يرفض استقبال جرحى مدنيين في مشفاه الميداني بريف حماةتجدد المعارك بين فصائل المعارضة وفتح الشام في ريف إدلبالخارجية الأمريكية: سفيرنا بكازاخستان سيمثل واشنطن في محادثات أستانةعدم دعوة ‹PYD› إلى الأستانة .. ‹فشل› دبلوماسي أم ‹فيتو› تركي؟التحالف يدمّر 90 زورقاً لتنظيم داعش في نهر دجلةأردوغان: تركيا مقبلة على استفتاء حول الدستور الجديد

حركة الشباب الكرد بالتعاون مع ‹D.A.D› تنظم جلسة حوارية عن العادات والتقاليد في ديريك

812161.png

جلسة حوارية عن العادات والتقاليد في ديريك

ARA News / أحمد شويش – قامشلو

نظمت حركة الشباب الكرد ‹T.C.K› بالتعاون مع المنظمة الكردية لحقوق الإنسان ‹D.A.D› جلسة حوارية في مقرها بمدينة ديريك / المالكية بمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، حول دور العادات والتقاليد في تعزيز التعايش السلمي في المجتمع.

الجلسة جاءت ضمن مشروع ‹ملتقى الثقافات المتعايشة›، الأربعاء، بمشاركة من منظمات مدنية وحقوقية وأحزاب سياسية وتنظيمات نسائية، حيث تمت مناقشة ‹دور› العادات والتقاليد في تعزيز السلم الأهلي والعوامل الدينية والجغرافية والسياسية والاجتماعية المؤثرة في نشوئها، إضافة إلى العلاقات الاجتماعية الرابطة لمكونات المنطقة تاريخياً , والتعرف على أهم التقاليد الموروثة التي ساهمت في الحفاظ على الهوية الثقافية لكل مكون من مكونات المنطقة.

تخلص عن الجلسة عدة توصيات أهمها «ضرورة تأطير العلاقات الاجتماعية ضمن دستور وعقد اجتماعي، المشاركة في بناء مجتمع ومؤسسات مدنية، وضع برامج محلية ناظمة للحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، الانفتاح على ثقافات وتقاليد الشعوب ومكونات المنطقة، نبذ العنف بكافة أشكاله، الالتجاء إلى لغة الحوار سبيلاً لقبول الآخر المختلف ونبذ التعصب، ضرورة تحويل الأفكار والرؤى المطروحة إلى ممارسات عملية».

وقال عماد يوسف، المنسق العام لحركة الشباب الكرد ‹T.C.K› لـ ARA News «لا شك أن الغاية من عقد هذه الجلسات الحوارية والندوات الجماهيرية التي تنعقد ضمن مشروع ‹ملتقى الثقافات المتعايشة› الذي تنظمه حركة الشباب الكرد بالتنسيق مع المنظمة الكردية لحقوق الإنسان D.A.D، هو نشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي وقبول الآخر مع تسليط الضوء على العادات والتقاليد التي تحدد هوية كل مكون من مكونات المنطقة ودورها في تعزيز السلم الأهلي ..».

مضيفاً «و نرجو أن تحقق هذه اللقاءات أهدافها المرجوة في تخفيف حدة التوتر والاحتقان المستشري في المنطقة بعد ست سنوات من عمر الثورة وما رافقها من صراعات دينية وعرقية وطائفية، من مبدأ أن التعارف والتحاور خير سبيل للوصول لمجتمع مستقر يشترك الجميع في عملية بنائه».

تقيم منظمات المجتمع المدني مؤخراً، فعاليات مشابهة عدة في المناطق ذات الغالبية الكردية شمال شرقي سوريا.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

fourteen + ten =

Top