اّخر الأخبار
مثليون جنسياً لقتال داعش في الرقةمفاوضات بين تحرير الشام وحزب الله حول عرسالالنظام السوري: قادرون على استعادة الرقة خلال ساعاتاردوغان: إسرائيل تحاول سلب الأقصىتقرير: تعاون بين النظام وYPG وروسيا في البادية السوريةداعش يعدم 10 من عناصره حرقاً في تلعفرترامب: برنامج تسليح المعارضة السورية خطير وغير فعالحركة التغيير ‹گوران› المعارضة في إقليم كردستان تختار زعيماً جديداً لهاخمور ‹مغشوشة› تتسبب بوفاة وإصابة 92 شخصاً في إيرانروسيا تنشر قوات لمراقبة الهدنة جنوبي سوريا‹قسد› تصد هجوماً عنيفاً لداعش في الرقةPKK يعلن مقتل أكثر من 6000 جندي تركي خلال عامين‹قسد› تسيطر على مساكن الضباط في الرقة وداعش يشن هجوماً انتحارياًالداخلية التركية تكشف حصيلة أسبوع من عملياتها ضد PKKدراسة: 9 من كل 10 سوريين لم يتلقوا أية مساعدات في تركياYPG تكشف سجلات 4 من مقاتليها فقدوا حياتهم في معارك الرقةقتلى وجرحى داخل السفارة الإسرائيلية في الأردنوزارة البيشمركة رداً على وزير الدفاع العراقي: نستطيع حماية أنفسنا أمام أي تهديد من أي جهةاردوغان يلتقي زعماء خليجيين في جولة تخص أزمة قطرمقتل 14 داعشي في أحياء الرقة

ريزان حدو: لم نتواصل مع الحكومة السورية حتى الآن

114161.jpg

ريزان حدو، رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية السورية - ARA News

ARA News / هوزان مامو – كوباني

تناقلت مواقع ووسائل إعلام مختلفة، تصريحات على لسان ريزان حدو، عضو مجلس سوريا الديمقراطية، ورئيس المكتب السياسي لحركة ‹المقاومة الوطنية السورية›، والتي تم الإعلان عنها مؤخراً في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بريف حلب الشمالي، تفيد بتأسيس قوات بدعم من النظام السوري لمحاربة القوات التركية في سوريا.

عن هذه ‹التصريحات› المزعومة، ومواضيع أخرى، تحدث ريزان حدو، اليوم الأربعاء، مجيباً عن أسئلة ARA News:

تصريحات

ابتدأ حدو حديثه مفنداً صحة هذه التصريحات، وقال: «لأننا أول مشروع سوري جامع يضم معارضين ومؤيدين، لأننا أول تجمع سوري استطاع الحديث بلسان حال المواطن السوري، لأن رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية السورية كردي .. اجتمع أعداء الوطن السوري مع دعاة التقسيم مع العنصريين لمحاربة مشروعنا … فنشرت وسائل إعلام أخباراً وتصريحات عن حركتنا ما أنزل الله بها من سلطان».

وتابع «من المفيد أن نذكر ونؤكد على بعض النقاط: أولا أنا لم أعط أي تصريح لموقع arabi21 ولم يتواصل معي أي أحد من العاملين في الموقع، النقطة الثانية: المقاومة الوطنية السورية هي أول مشروع وطني سوري جامع يضم معارضين للحكومة السورية ومؤيدين لها جمعتهم أهداف ثلاثة: 1 – حل الخلاف بين المكونات السورية وتوحيد طاقاتها لبناء سوريا موحدة ديمقراطية تلبي طموحات وحقوق كل السوريين، 2- التصدي للاحتلال التركي وردعه عن تحقيق أهدافه واستعادة جميع الأراضي السورية منه، من جرابلس وحتى لواء الاسكندرون، 3- العمل مستقبلاً مع كافة القوى الوطنية لتحرير كل شبر محتل من أرض سوريا».

عروض

وكشف حدو عن عروض للدعم تلقوها: «نحن رفضنا الكثير من العروض التي أتتنا بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر لتقديم الدعم لنا من جهات تركية لديها خصومة مع حزب العدالة والتنمية وكان جوابنا على أحد العروض أننا مشروع وطني سوري ولسنا مرتزقة كي نصبح أداة بيد الآخرين ونحن لا نتدخل بالشأن الداخلي التركي».

موضحاً «مشكلتنا مع الأتراك هي قيامهم باحتلال الأراضي السورية ومجرد خروج آخر جندي تركي من الأراضي السورية تنتهي مشكلتنا معهم. نحن كما نطالب الآخرين بعدم التدخل بشؤوننا فسياستنا كانت وستبقى عدم التدخل بشؤون الغير».

‹دمشق1›

وأعرب حدو عن طموحه في عقد مؤتمر يجمع السوريين في العاصمة دمشق، موضحاً: «نحن في المقاومة نرحب بانضمام أي سوري يؤمن بأهدافنا، ونرى أن كلمات وتوصيفات من مثل معارض – مؤيد باتت سمجة ومستفزة قياساً لمعاناة السوريين، لذلك نحن منفتحين على المعارضة السورية وعلى الحكومة السورية، ومشروعنا هو أن تتمكن المقاومة الوطنية السورية كونها تضم معارضين ومؤيدين من عقد حوار سوري سوري على الأراضي السورية، نحن نتطلع إلى دمشق1».

لم نتواصل بعد مع الحكومة السورية

بخصوص ما أشيع عن تواصلهم مع حكومة النظام السوري، بيّن حدو «إلى الآن لم يحصل أي تواصل مع الحكومة السورية، وإن حصل مستقبلاً فنرى أنه يجب أن يبن على ثلاثة نقاط كي يساهم في زيادة فعالية عملنا: 1- أن تقوم برفع شكوى رسمية إلى مجلس الأمن ضد الاحتلال التركي (وبهذا تنال مقاومتنا الشرعية الدولية)، 2- العمل على استمرار الحوار الذي جرى في حميميم بين الكرد وممثلين عن الحكومة برعاية روسية، فاستمرار الحوار والمضي بخطوات متقدمة سينعكس إيجاباً على عمل المقاومة الوطنية وعلى حاضنتها الشعبية (العربية – الكردية)، 3- أن يتم تزويد المقاومين بأسلحة نوعية. إن تحقيق هذه الشروط الثلاثة سيساهم في زيادة فعالية عملنا».

الحفاظ على ‹المؤسسة العسكرية›

اعتبر حدو أن «من ينادي بالحفاظ على وحدة سوريا إن كان صادقاً بما ينادي ولا يستخدم هذه المقولة مجرد شعار للاستهلاك الشعبي يتوجب عليه أن يشرح لنا آلية تطبيقه والخطوات التي يجب إتباعها لتحقيقه، نحن نرى أن الحفاظ على وحدة سوريا ومنعها من التقسيم يتطلب الحفاظ على مؤسسات الدولة وأهم مؤسسة والتي تعتبر العمود الفقري لأي دولة هي المؤسسة العسكرية».

مختتماً «لذا يجب أن يلحظ أي حل سياسي للأزمة السورية ضرورة الحفاظ على المؤسسة العسكرية والعمل على توسيعها لتستوعب القوى والفصائل المعتدلة والمؤمنة بمفهوم الدولة المدنية».

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

fifteen + seven =

Top