اّخر الأخبار
‹قسد› تصل إلى سد الفرات بالرقة11 مهاجر غير شرعي يلقون حتفهم غرقاً في سواحل تركيا الغربيةمعارك بين YPG والجيش التركي بريف عفرينحسني مبارك في منزله بالقاهرة بعد سجن 6 سنواتقوات سوريا الديمقراطية تتقدم على ضفتي الفرات بالرقةقوات النظام تسيطر على دير حافر بريف حلب بعد انسحاب تنظيم داعش منهاقوات سوريا الديمقراطية تتقدم بمحوري شرق الرقة وسد الفراتأنباء عن وصول قوة من بيشمركة YNK إلى ريف كوباني‹قسد›: انتقلنا غرب الفرات، ونتوجه إلى الطبقة وسد الفراتداعش يتبنى هجوم ويستمنستر في لندنأنقرة: نرفض استبدال داعش بـ PYD في الرقةالمعارضة تقطع طريق محردة – السقيلبية بريف حماة الشماليأكثر من 300  قذيفة تسقط على ريف عفرين خلال يومينقوات النظام تحاصر داعش بمدينة دير حافر شرق حلبالمدفعية التركية تستمر بقصف ريف عفرين، والطيران يحلق بأجوائها‹جنيف 5› تنطلق يوم الجمعةبرلين تصدر 15 ألف قرار بمنع دخول طالبي لجوء إلى ألمانيا من بلدان ‹آمنة›إنزال جوي مشترك بين ‹قسد› والقوات الأمريكية على الطبقة بريف الرقةدهس وطعن شرطي وإطلاق نار أمام البرلمان البريطانيالجيش التركي يعلن مقتل أحد جنوده برصاص قناص من ‹مناطق PYD› في عفرين

رئيس مجلس مناطق الباب: ‹درع الفرات› اتركب مجازر ويقصف القرى الكردية

1810162.jpg

قال أحمد حمو رئيس مجلس مناطق الباب

ARA News/ سيمان جوان – عفرين

قال أحمد حمو رئيس مجلس مناطق الباب بمحافظة حلب شمالي سوريا، والمكلف من قبل ‹الإدارة الذاتية› في ‹مقاطعة› عفرين، أن «منطقة الباب تعاني منذ أربع سنوات وإلى الآن من ظلم تنظيم‹ داعش›، وقد تعرض الأهالي في الآونة الأخيرة إلى مزيد من القصف بالمدفعية وطائرات التحالف المدعومة تركياً من خلال جناحها العسكري ‹درع الفرات› بالتنسيق مع ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية الذين قاموا بتهجير سكان الباب الأصليين لتغيير ديمغرافية المنطقة».

 أشار حمو في حديثه لـ ARA News  أنه «على الرغم أن بعض القرى خالية بشكل كامل من السكان إلا إن الدولة التركية تقوم بقصفها من أجل إفساح المجال أمام ‹درع الفرات› للتقدم في المنطقة».

اتهم حمو قوات ‹درع الفرات› بـ «ارتكاب عدد من المجازر في منطقة الباب والتي راح ضحيتها العشرات من الشهداء والمئات من الجرحى، كتلك التي ارتكبت في قرية تلتانة وقرى جب العاصي قبل قرابة شهر من الآن».

رئيس مجلس مناطق الباب أكد كذلك أنه «بلغ عدد النازحين من تلك المناطق أكثر من 200 ألف مدني منذ بدأ عملية درع الفرات منهم من وصل لمدينة عفرين ومنهم من وصل لمنبج وإعزاز ومخيمات اللجوء التي أنشأتها مناطق الشهباء كفرنايا وكفرناصح وديرجمال»، مشيراً أنهم في مجلس مناطق الباب ورغم إمكانياتهم ‹المحدودة› قاموا باستقبال النازحين وتأمين المواصلات لهم وبعض المتطلبات المعيشية الضرورية، وفق حمو.

أردف حمو أن «كل هذه الممارسات والانتهاكات تتم تحت مرأى المجتمع الدولي دون تحريك ساكن وفقط اكتفوا ببعض العبارات الخجولة من التنديد والاستنكار كالعادة»، كما أكد أن «هذا القصف الذي يطال قرى الباب، يطال القرى ذات الغالبية الكردية منها ناهيك عن أعمال الخطف التي تمارسها كتيبة السطان مراد ومطالبتهم بفدية مالية وأخرها كانت حادثة اختطاف أربع مدينيين من بلدة الراعي ومطالبة أهلهم بدفع فدية مالية للإفراج عن المختطفين».

أحمد حمو ناشد في نهاية حديثه كل المنظمات الحقوقية والإنسانية والمجتمع الدولي للوقوف في وجه ‹الاحتلال› التركي لمناطق الباب و«كبح جماح ظلم طال البشر والحجر».

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

nine − five =

Top