اّخر الأخبار
أمريكا تغلق قنصلية وملحقتين دبلوماسيتين لروسيا في أراضيهااشتباكات بين ميليشيا ‹السوتورو› وقوات ‹الآسايش› في قامشلوقوات النظام تسيطر على جبل البشري في البادية وتقترب من دير الزورقصف مدفعي على قرية كفرجنة ومحيطها بريف عفرين‹الموك› تطالب المعارضة بالتوقف عن محاربة النظام وتسليمه البادية السوريةالعبادي يعلن ‹تحرير› تلعفر وكامل محافظة نينوى من داعشإدارة الطبقة تفرج عن 155 داعشي بمناسبة عيد الأضحى‹قسد› تتقدم في حيي المرور والدرعية في الرقةبعد كركوك، ناحية قره تبه في خانقين تنضم إلى استفتاء إقليم كردستانفصائل ‹درع الفرات› تمنع لوحات المرور الخاصة بـ ‹الإدارة الذاتية› في مناطقها‹قسد› تحاصر داعش في حيين بالرقة، وتحرر عشرات المدنيينعفو عام وإطلاق سراح عشرات المعتقلين في منبجYPG تكشف سجلات 9 من مقاتليها فقدوا حياتهم في الرقة والشداديأنقرة تنقل مئات المعلمين الكرد إلى المدن ذات الغالبية التركيةرئاسة كردستان: نقل مسلحي داعش إلى الحدود العراقية مثير للشكاشتباكات في أحياء البريد والرقة القديمة والدرعية، ومقتل 23 داعشيالإمارات: تركيا وإيران تحاولان التقليل من هيبة الدولة السوريةبارزاني يبحث مع وفد أمريكي رفيع التعاون بين الجانبين6 جرحى حصيلة أولية للقصف الصاروخي على عفرينتبادل إطلاق نار بين قوات التحالف والمعارضة بريف منبج

وكالة ‹أعماق› .. من صفحة ‹فيسبوك› إلى الذراع الإعلامي الأقوى لتنظيم داعش

297169.jpg

وكالة أعماق

ARA News / صدرالدين كنو – هانوفر  

استغل تنظيم الدولة الإسلامية منذ نشأته، بمهارة فائقة، كافة أنواع وسائل الإعلام التقليدية ووسائل التواصل الاجتماعي لنشر أفكاره وتجنيد عدد أكبر من الناس، وذلك وفق خطط مدروسة تراعي جميع الجوانب النفسية والاجتماعية للمتلقي.

‹داعش› والإعلام

عند متابعة إعلام تنظيم ‹داعش›، لا يمكننا الحديث عن وسائل رسمية وغير رسمية، رغم تنوعها، فالخطاب موحد التوجه والهدف، يقوم عليها شبان مؤمنون بأيديولجية التنظيم، رغم ادعاء بعض الوسائل أنها محايدة ولا تتبع التنظيم كمؤسسة، مع أنها تعمل في مناطق سيطرة ‹داعش›.

بهذا الصدد، يرى الإعلامي مصطفى عبدي، في حديث لـ ARA News، أنه «منذ بداية نشأة تنظيم داعش اهتم بالإعلام كجزء مهم في حروبه، كما أدرك تأثيراته داخلياً وخارجياً من خلال بث وصناعة الأناشيد الدينية لتخفيز مقاتليه».

مضيفاً أن «التنظيم استخدم وأنشأ مؤسسات إعلامية وصحفاً ومحطة إذاعية، وقناة خاصة على الانترنت لرد اتهامات الإعلام الدولي والدخول في لعبة الإعلام الموجه ولتجنيد مزيد من العناصر في صفوفه، إضافة إلى تغيير الصورة السيئة التي تصفه بها وسائل الإعلام، كما تريد الترويج لصورة أن ‹الدولة إسلامية› تجاهد وتحارب ‹الصليبيين والمرتدين الكفار›، وتفوق أقطاب العالم قوة، ولها القدرة على تهديد أمنهم والتأثير على عقول المراهقين والشباب وضمهم لجيشها في حرب ‹من أجل إقامة شرع الله›».

صعود ‹أعماق›

في دراسة معمقة أجرتها ARA News، يظهر للعيان أن أشهر جهة إعلامية تابعة للتنظيم حالياً هي وكالة ‹أعماق›، والتي زاد الاهتمام بها بشكل ملحوظ بعد نشرها خبر تبني تنظيم ‹داعش› لحادثة دهس تونسي بشاحنة لعدد من الناس في مدينة نيس الفرنسية، وبعدها نشر فيديو للفتى الأفغاني الذي قام بجرح عدد من السواح الصينيين في مدينة فورتسبوغ الألمانية موخراً، وحادثة اللاجئ السوري محمد دليل الذي فجر نفسه بمدينة أنسباخ الألمانية وحادثة ذبح كاهن فرنسي في النورماندي على يد شابين بايعا ‹داعش›.

النشأة

أظهرت الدراسة، أن بداية نشأة وكالة ‹أعماق› ترجع إلى ربيع 2014 كصفحة على موقع التواصل الاجتماعي ‹فيسبوك›، وبحسب المنشوارات الأولى لها، فإنها كانت تغطي الأحداث في ريف حلب الشرقي، مدينة الباب، منبج.. مما يؤكد أن نشأتها كانت في تلك المناطق.

ويؤكد تلك الفكرة، أن الرتل الذي تحرك تجاه مدينة كوباني في شهر أيلول / سبتمبر من عام 2014 قادماً من ريف حلب الشرقي اصطحب معه فريقاً من هذه الوكالة.

‹أعماق› وكوباني

اكتسبت وكالة ‹أعماق› شهرة كبيرة بعد نشرها لعدة تسجيلات من كوباني / عين العرب بمحافظة حلب، فضلاً عن أنها قامت وقتها بتغطية سير الرتل القادم من ريف حلب الشرقي إلى مدينة كوباني التي هاجمها ‹داعش› من ثلاث جهات، في حين أن الأرتال القادمة من محافظة الرقة قام ‹المكتب الإعلامي لولاية الرقة› بتغطية تحركاتها.

وهو الرأي الذي يؤيده الإعلامي مصطفى عبدي، إذ يقول: «شهرة وكالة أعماق أتت من شهرة معركة كوباني، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى قيام الوكالة بنشر الأخبار بشكل حصري، فهذه الوكالة كانت الجهة الإعلامية الحصرية في موضوع تبني غالب العمليات الجهادية للتنظيم في سوريا إضافة للعمليات الإرهابية التي ضربت أوروبا مؤخراً».

وفيما بعد خسارة تنظيم ‹داعش› في حرب كوباني، وأغلب الظن أن فريق وكالة ‹أعماق› قد قتل هناك، بدأ عملها يتوسع في مناطق سيطرة التنظيم في سوريا ولاحقا في العراق، وتوسعت لتشكل شبكة ضخمة تغطي كافة أنشطة ‹داعش› العسكرية عالمياً.

‹أعماق› تقنياً

لكن الملاحظ، أنه من الناحية التقنية لا ترتقي ‹أعماق› لمستوى مؤسسات إعلامية يعتبرها ‹داعش› رسمية وناطقة باسم ‹الدولة الإسلامية› مثل ‹مؤسسة الفرقان للإعلام›، أشهر جهة إعلامية تابعة لتنظيم ‹داعش› والتي أصدرت سلسلة ‹صليل الصوارم› وأيضاً ‹مؤسسة الاعتصام›، و‹مركز الحياة للإعلام›، ناهيك عن ‹مركز الفجر› و‹مؤسسة أجناد›.

كل هذه الجهات الإعلامية تتميز بإصدارات مرئية عالية الدقة والجودة، ويرجع ذلك إلى أن أغلب تغطية وكالة ‹أعماق› ميدانية وأثناء المعارك، بعكس باقي الجهات الأخرى.

حالياً لا تملك وكالة ‹أعماق› أي موقع لها على النت، نتيجة الإغلاق المكرر لها، وتنشر حاليا البيانات والفيديوهات والصور على منصة التدوين ‹Word Press›، ثم تقوم وسائل التواصل الاجتماعي والوكالات بالاقتباس منها.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × one =

Top