اّخر الأخبار
قوات النظام تحكم سيطرتها على قرية البويضة الشرقية بريف حمصالعبادي يأمر بضرب أهداف داعش في سورياقوات سوريا الديمقراطية تبدأ عملية عسكرية جديدة بريف الرقةمفخخة ثانية تضرب قرية سوسيان بريف البابمحافظ الحسكة يعقد اجتماعاً لشرح آليات الانضمام للفيلق الخامسمقتل ضابط لقوات النظام وعدد من العناصر على يد داعش شرقي حمص‏الجيش العراقي يسيطر على معسكر الغزلاني، وأكثر من نصف مليون محاصر في الموصلأكثر من عشرة قتلى بقصف جوي ومدفعي للنظام على ريفي حماة وحمصعبوة ناسفة تنفجر أمام الكنيسة الأرمنية في تل أبيضفصائل المعارضة تصد ثالث هجوم لقوات النظام على جمعية الصحفيين غربي حلبسوريا الديمقراطية تسيطر على أربع قرى بريف الرقةعشرات القتلى والجرحى بتفجير شاحنة مفخخة قرب الباب في حلبقوات النظام تسيطر على قرية رسم الشيخ بريف حلب الشرقي‹درع الفرات› تسيطر على قباسين وبزاعة بريف الباب في حلبقوات النظام تتقدم في حي جمعية الزهراء غربي حلبقوات النظام تقصف حيي القابون وتشرين شرقي دمشق بـ 15 صاروخاًداعش يمنع رفع الأعلام الفلسطينية في مخيم اليرموك والحجر الأسود جنوب دمشقاتحاد مثقفي ‹مقاطعة الجزيرة› يطالب بوحدة الحركة السياسية الكرديةماذا بعد خسارة داعش لمدينة الباب؟يلدرم: تقوية PKK تمس بقاء تركيا

هتاف واحد لإسقاط 22 مليون بشار الأسد

167169.jpg

سليمان حنيف

بقلم: حنيف سليمان

لا بد أن العنوان يكون صادماً للوهلة الأولى، وبخاصة للسورين الثوار والمعارضين للأسد وحكمه، أولئك الذين لا يزالون يرفضون أطلاق مصطلح “الحرب الأهلية” على ما يجري في سورية حالياً، طبعا التعميم على رقم كبير كهذا، خطأ ولكني اقترفه بكامل قواي العقلية – على ما اعتقد – تعميم ضروري للخروج من الملائكية التي تفترض على الصفحات الافتراضية لمواقع التواصل الاجتماعي، وللعودة إلى ما يجري على الساحة السورية داخلاً وخارجاً.

في مشهد دراماتيكي نشاهد ممثلي الثورة والمعارضة والمتحدثين باسمها والهاتفين بشعاراتها، ينهون خطاباتهم وتصاريحهم المباشرة أو الالكتروني، بجملة “الله اكبر ومنه المدد عاشت سوريا ويسقط الاسد ” إن كانوا من اليمين، و “سوريا للجميع وليرحل الأسعد اللعين” في حال كان من اليسار، ونلاحظ الجماهير الغفيرة تصفق وتصفر بلايكات وتعليقات ويرددون الجملة التي ذكرتها فوق، وفي سياق من الأكشن الممزوج بالكوميديا نجد النشطاء وأعداد غفيرة من الثوار المسلحين، يرددون هتاف اسقاط الأسد، ويلقون باللوم عليه في كافة المجازر والمعارك القائمة على الأراضي السورية، حتى بعض الأحيان يلقون باللوم عليه في بعض أفعال الفصائل المعارضة المعتدلة كجبهة النصرة مثالاً على ذلك!

هذه المشهد هو أحد أهم الأسباب لغض النظر عن مصطلح ” الحرب الأهلية” ورفضه، بالتأكيد اسقاط الأسد هو شيء صحيح ومهم لديكتاتوريته واستبداده الدموي، ولكن أن تختصر مشاكل كوكب الأرض في اسمه وشخصه حتى ثقب الأوزون! عندها يكون ذلك خطأ كبير لا على الثورة فقط بل على الشعب السوري كافة، فالمعارضة وممثليهم، هم أوائل الأشخاص الذين يطالبون بإسقاط الأسد أولاً، وعدم كونه في أي حكومة مستقبلية أهم شروطهم، شيء جميل، ولكن في مفترق طرق قديم كان كل هؤلاء في كنف النظام وانشقوا عنه فيما بعد، وكانوا وسائل لممارسة تلك الديكتاتورية والاستبداد، تذكرني قصتهم بقصة العقارب التي كان يقصها عليّ جدي، حيث أن اسراب العقارب عند المجاعة كانت تنقلب على بعض وتلدغ بعضها البعض لينجي الأقوى بينها، فالعقارب: النظام السوري والمعارضة السورية، في المجاعة ” الثورة” انقلبت على بعض ليعيش الأقوى، وإن “ضمائرهم استيقظت” في الثورة كما يقول المعارضين، فلا بد أن يعلموا : أن تلك الضمائر نومها ثقيل جداً، وفي سعيها لإسقاط الأسد تحاول أن تزيل الشخص الذي يعرف ماضيها الملوث على أقل تقدير.

أما الشعب الثوري وجماهير الثورة الغفيرة، فأوجدت في النظام بشكل عام والأسد بشكل خاص عذراً واضحاً لإسقاط التهم عليه، ولنذكر المؤسسة التعليمية في سورية ما قبل الثورة على سبيل المثال لا الحصر، كانت مؤسسة عارمة الفساد، فمعظم المعلمين، كانوا يجّدون في عدم ايصال الرسالة التعليمية للطلاب، لكي يطّر الطالب إلى الدفع للمعلم مقابل دروس خصوصية بعد الدوام، ليستطيع المعلم الحصول على سيارة جديدة، طبعا لم نذكر ظاهرة تسريب الامتحانات وغيرها من حالات الفساد، والآن نجد أن سبب الفشل الدراسي في سورية يعود لبشار الأسد ونظامه، والأمر نفسه موجود في كافة الفئات والطبقات والمؤسسات الاجتماعية السورية.

هنا تكمن المعضلة: ألقاء اللوم على الأخر، وعدم محاسبة الأشخاص لأنفسهم على الأخطاء.
جمهور الثورة يلقي باللوم على بشار الأسد ونظامه في كل شيء، مما يعني اظهار أنفسهم كملائكة تحارب الشر، وذلك يمنعهم من قبول مصطلح الحرب الأهلية، والأمر نفسه يطبق على جماهير النظام السوري، وإن لم يستطيعوا تقبل هذا المصطلح والوقائع لن يتمكنوا من الوصول إلى أيّ حل نهائي أو مبدئي لهذه الحرب، لذلك علينا إسقاط 22 مليون بشار أسد، قبل أن نفكر بالتغيير.

المقالات المذيلة بأسماء كتابها لا تعبر بالضرورة عن رأي الوكالة

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

One thought on “هتاف واحد لإسقاط 22 مليون بشار الأسد”

  1. يقول اصايل الكرد:

    كلام فارغ !!!!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

13 − eight =

Top