اّخر الأخبار
داعش يتبنى حادثة طعن في روسيا أوقعت 8 جرحى10 جرحى من الجيش اللبناني و20 قتيل من داعش في اشتباكات على الحدود السوريةقتلى وجرحى في انفجار سيارة مفخخة بحاجز لقوات النظام في اللاذقيةواشنطن تنفي نيتها البقاء في سوريا بعد هزيمة داعش‹سرية أبو عمارة› تتبنى هجوماً على ميليشيات فلسطينية في حلب‹قسد› تتقدم في حي الدرعية بالرقة، ومقتل عشرات الدواعشوليد المعلم: مصر لديها رغبة صادقة في تعزيز التعاون مع سوريامقتل 7 جنود أتراك وإصابة 12 آخرين في اشتباكات مع PKK خلال أسبوعقصف عنيف يستهدف ريف عفرين ومناطق ‹الشهباء› مع تحليق للطيران التركيفيلق الرحمن يوقع اتفاق هدنة مع روسيا في غوطة دمشق الشرقيةمنظمة ‹أطباء بلا حدود› تجهز المشفى الوطني بالحسكة بعد أن أهمله النظامداعش يهاجم منزل ضابط شرطة شمال كركوك ويقتل 7 من عائلته‹قسد› تقتل 21 داعشياً وتحرر 50 مدنياً في الرقةقصف صاروخي على مركز مدينة عفرين يسفر عن أضرار ماديةارتفاع حصيلة الهجوم ‹الإرهابي› في برشلونة الإسبانية إلى 13 قتيل و 20 جريحبارزاني: على أمريكا أن تتفهم قرار وإرادة شعب كردستانالبيشمركة تقتل ‹أميراً› من داعش جنوب كركوكوفد من التحالف الدولي يلتقي مجلس الرقة المدني والعشائر في عين عيسىالصليب الأحمر بصدد إجراء إصلاحات عاجلة في سد الفراتتركيا تستقدم تعزيزات عسكرية إلى منطقة الباب

هتاف واحد لإسقاط 22 مليون بشار الأسد

167169.jpg

سليمان حنيف

بقلم: حنيف سليمان

لا بد أن العنوان يكون صادماً للوهلة الأولى، وبخاصة للسورين الثوار والمعارضين للأسد وحكمه، أولئك الذين لا يزالون يرفضون أطلاق مصطلح “الحرب الأهلية” على ما يجري في سورية حالياً، طبعا التعميم على رقم كبير كهذا، خطأ ولكني اقترفه بكامل قواي العقلية – على ما اعتقد – تعميم ضروري للخروج من الملائكية التي تفترض على الصفحات الافتراضية لمواقع التواصل الاجتماعي، وللعودة إلى ما يجري على الساحة السورية داخلاً وخارجاً.

في مشهد دراماتيكي نشاهد ممثلي الثورة والمعارضة والمتحدثين باسمها والهاتفين بشعاراتها، ينهون خطاباتهم وتصاريحهم المباشرة أو الالكتروني، بجملة “الله اكبر ومنه المدد عاشت سوريا ويسقط الاسد ” إن كانوا من اليمين، و “سوريا للجميع وليرحل الأسعد اللعين” في حال كان من اليسار، ونلاحظ الجماهير الغفيرة تصفق وتصفر بلايكات وتعليقات ويرددون الجملة التي ذكرتها فوق، وفي سياق من الأكشن الممزوج بالكوميديا نجد النشطاء وأعداد غفيرة من الثوار المسلحين، يرددون هتاف اسقاط الأسد، ويلقون باللوم عليه في كافة المجازر والمعارك القائمة على الأراضي السورية، حتى بعض الأحيان يلقون باللوم عليه في بعض أفعال الفصائل المعارضة المعتدلة كجبهة النصرة مثالاً على ذلك!

هذه المشهد هو أحد أهم الأسباب لغض النظر عن مصطلح ” الحرب الأهلية” ورفضه، بالتأكيد اسقاط الأسد هو شيء صحيح ومهم لديكتاتوريته واستبداده الدموي، ولكن أن تختصر مشاكل كوكب الأرض في اسمه وشخصه حتى ثقب الأوزون! عندها يكون ذلك خطأ كبير لا على الثورة فقط بل على الشعب السوري كافة، فالمعارضة وممثليهم، هم أوائل الأشخاص الذين يطالبون بإسقاط الأسد أولاً، وعدم كونه في أي حكومة مستقبلية أهم شروطهم، شيء جميل، ولكن في مفترق طرق قديم كان كل هؤلاء في كنف النظام وانشقوا عنه فيما بعد، وكانوا وسائل لممارسة تلك الديكتاتورية والاستبداد، تذكرني قصتهم بقصة العقارب التي كان يقصها عليّ جدي، حيث أن اسراب العقارب عند المجاعة كانت تنقلب على بعض وتلدغ بعضها البعض لينجي الأقوى بينها، فالعقارب: النظام السوري والمعارضة السورية، في المجاعة ” الثورة” انقلبت على بعض ليعيش الأقوى، وإن “ضمائرهم استيقظت” في الثورة كما يقول المعارضين، فلا بد أن يعلموا : أن تلك الضمائر نومها ثقيل جداً، وفي سعيها لإسقاط الأسد تحاول أن تزيل الشخص الذي يعرف ماضيها الملوث على أقل تقدير.

أما الشعب الثوري وجماهير الثورة الغفيرة، فأوجدت في النظام بشكل عام والأسد بشكل خاص عذراً واضحاً لإسقاط التهم عليه، ولنذكر المؤسسة التعليمية في سورية ما قبل الثورة على سبيل المثال لا الحصر، كانت مؤسسة عارمة الفساد، فمعظم المعلمين، كانوا يجّدون في عدم ايصال الرسالة التعليمية للطلاب، لكي يطّر الطالب إلى الدفع للمعلم مقابل دروس خصوصية بعد الدوام، ليستطيع المعلم الحصول على سيارة جديدة، طبعا لم نذكر ظاهرة تسريب الامتحانات وغيرها من حالات الفساد، والآن نجد أن سبب الفشل الدراسي في سورية يعود لبشار الأسد ونظامه، والأمر نفسه موجود في كافة الفئات والطبقات والمؤسسات الاجتماعية السورية.

هنا تكمن المعضلة: ألقاء اللوم على الأخر، وعدم محاسبة الأشخاص لأنفسهم على الأخطاء.
جمهور الثورة يلقي باللوم على بشار الأسد ونظامه في كل شيء، مما يعني اظهار أنفسهم كملائكة تحارب الشر، وذلك يمنعهم من قبول مصطلح الحرب الأهلية، والأمر نفسه يطبق على جماهير النظام السوري، وإن لم يستطيعوا تقبل هذا المصطلح والوقائع لن يتمكنوا من الوصول إلى أيّ حل نهائي أو مبدئي لهذه الحرب، لذلك علينا إسقاط 22 مليون بشار أسد، قبل أن نفكر بالتغيير.

المقالات المذيلة بأسماء كتابها لا تعبر بالضرورة عن رأي الوكالة

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

One thought on “هتاف واحد لإسقاط 22 مليون بشار الأسد”

  1. يقول اصايل الكرد:

    كلام فارغ !!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

seventeen − 11 =

Top