اّخر الأخبار
أمريكا تغلق قنصلية وملحقتين دبلوماسيتين لروسيا في أراضيهااشتباكات بين ميليشيا ‹السوتورو› وقوات ‹الآسايش› في قامشلوقوات النظام تسيطر على جبل البشري في البادية وتقترب من دير الزورقصف مدفعي على قرية كفرجنة ومحيطها بريف عفرين‹الموك› تطالب المعارضة بالتوقف عن محاربة النظام وتسليمه البادية السوريةالعبادي يعلن ‹تحرير› تلعفر وكامل محافظة نينوى من داعشإدارة الطبقة تفرج عن 155 داعشي بمناسبة عيد الأضحى‹قسد› تتقدم في حيي المرور والدرعية في الرقةبعد كركوك، ناحية قره تبه في خانقين تنضم إلى استفتاء إقليم كردستانفصائل ‹درع الفرات› تمنع لوحات المرور الخاصة بـ ‹الإدارة الذاتية› في مناطقها‹قسد› تحاصر داعش في حيين بالرقة، وتحرر عشرات المدنيينعفو عام وإطلاق سراح عشرات المعتقلين في منبجYPG تكشف سجلات 9 من مقاتليها فقدوا حياتهم في الرقة والشداديأنقرة تنقل مئات المعلمين الكرد إلى المدن ذات الغالبية التركيةرئاسة كردستان: نقل مسلحي داعش إلى الحدود العراقية مثير للشكاشتباكات في أحياء البريد والرقة القديمة والدرعية، ومقتل 23 داعشيالإمارات: تركيا وإيران تحاولان التقليل من هيبة الدولة السوريةبارزاني يبحث مع وفد أمريكي رفيع التعاون بين الجانبين6 جرحى حصيلة أولية للقصف الصاروخي على عفرينتبادل إطلاق نار بين قوات التحالف والمعارضة بريف منبج

الحرب تحرم سكان الحسكة من التمتع بالطبيعة

53166.jpg

الربيع في الحسكة - ARA News

ARA News / سيبر حاجي – الحسكة

لم تكن إشراقة شمس الواحد والعشرين من آذار / مارس قانوناً ثابتا للبدء بفصل الربيع في سوريا، فأمطار الشتاء الغزيرة من كل عام ‹خير› تكون كفيلة بأن يسبق الربيع التاريخ المذكور، وأن تمحو آثار ليالي الشتاء الطويلة، لتبدأ صفحة جديدة يغزوها اللون الأخضر، ولم يكن شباط / فبراير هذا العام ‹مزاجياً متقلباً› كعادته، بل كان ‹متزناً› ليعلن بدء الربيع المبكر.

الحرمان من الطبيعة

اعتاد سكان مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا، الخروج في رحلات طيلة فصل الربيع، حيث يقصدون المناطق المحيطة بالمدينة، وينصبون خيماً لهم، مستنشقين رائحة الطبيعة بكل ما تحتويه حتى غروب الشمس.

أشهر هذه المناطق كانت جبل عبد العزيز (جبل كزوان)، قلعة سكرة، السدين الشرقي والغربي، مغلوجة، نزلة حماة، الطلائع، تل بيدر .. والتي أصبحت الآن مناطق وثكنات للقوى العسكرية المسيطرة في مدينة الحسكة، و حرم المدنيون منها.

«لم يبق لنا أماكن للتنزه في أيام الربيع في مدينة الحسكة سوى أراضي (الأرملة)على ضفة نهر الجغجغ وسط المدينة، والتي يقصدها أغلب من تبقى في المدينة، إضافة للقرى المجاورة و التي تركها أكثر من نصف سكانها ما بين نزوح و هجرة»، هذا ما سردته السيدة منيرة خليل من مدينة الحسكة لـ ARA News.

احتفالات ‹نوروز›

«جبل كوكب كان مقصدنا في كل عيد نوروز، بالرغم من عدم وجود مشاهد للطبيعة الخلابة سوى جبل كوكب (بركانا)، وفسحة كبيرة من الأرض حوله، وعناصر للنظام تراقبنا عن كثب، وكنا نخبئ أعلام كردستان خشية من حدوث مواقف معهم، وكثيراً ما كانت تحدث وتنتهي بإطلاق الرصاص»، تردف السيدة خليل لـ ARA News، وتضيف: «وفي السنوات الأخيرة وبعد الثورة، منع الكرد من الاحتفال بعيدهم في المكان المعتاد (جبل كوكب) لتحوله إلى منطقة عسكرية بأكمله، حيث توجه الناس إلى السد الشرقي في المدينة ليحتفلوا فيه لثلاثة أعوام، وبعد دخول ‹داعش› (تنظيم االدولة الإسلامية) إلى محيط المدينة، ونظرا لصعوبة الظروف الأمنية، اقتصر الاحتفال ضمن الأحياء الشعبية ولساعات الصباح الأولى، ليصطدم بتفجيري عشية نوروز عام 2015 وبكارثة إنسانية ترتكب بحق شعب أعزل يحتفل بعيده القومي».

 مختتمة بالقول :«لقد حاول عدو الكرد أن يخمد الكثير من الأصوات في هذا اليوم،  فلم يتمكن من إخماد شعلة نوروز، بل ازدادت تهيجاً وتحدياً».

والبعض يبقى في المنزل!

أم أيمن من الحسكة أيضاً، لم تعد تخرج في نزهات خلال الربيع، وتبرر تفضيلها البقاء في المنزل لهجرة أبنائها، حيث قالت لـ ARA News: «بعد أن هاجر أولادي إلى الخارج، حيث بقيت أنا وأبيهم في المنزل؛ لم تعد لي القدرة على التنزه و السعادة دونهم، حيث كان يقودنا ولدي بسيارته، وكنا نملأها ضجيجا بضحكنا وحديثنا على مر الطريق».

تنهي أم أيمن حديثها بالقول: «أما الآن بات الربيع يؤلمني لأنه يعيد لذاكرتي كل الأيام الماضية الجميلة التي قضيتها برفقة أحبتي واللذين أتوق لرؤيتهم ثانية في الحياة».

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eighteen − 14 =

Top