حملة ‹المليون توقيع› في قامشلو بين القبول والرفض

حملة مليون توقيع، قامشلو - ARA News

ARA News/ فاطمة عبد الحليم- قامشلو

وجهت منظمتي قزلتبه وماردين لحزبي يكيتي الكردي في سوريا والحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا، اليوم الاثنين، نداءً إلى الجالية الكردية السورية في المدينتين جنوب شرقي تركيا، للتوقيع على الحملة التي ستقدم إلى رئيس الأمم المتحدة لإدراج ‹القضية الكردية› على جدول أعمال مؤتمر ‹جنيف 3›.

فقد أطلق المجلس الوطني الكردي منذ أيام حملة ‹المليون توقيع› في كافة المدن الكردية في سوريا بالإضافة إلى أماكن تواجد الكرد في العالم، وما تزال الحملة مستمرة منذ أيام رغم بعض المعوقات.

مشاركة حزبية وأهلية

حزب يكيتي الكردي في سوريا، أحد أحزاب المجلس الوطني الكردي القائمة بهذه الحملة، وقامت مكاتبه في مختلف المدن في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، باستقبال الأهالي لتسجيل تواقيعهم.

إدريس شيخى قيادي في الحزب تحدث لـ ARA News عن مشاركة الحزب في الحملة «بدءنا بالحملة وحتى 20 من الشهر الحالي، جمعنا في مكتب الغربية في غضون ثلاثة أيام ما يقارب 15.000 توقيع والأعداد في تزايد مستمر نتيجة الإقبال الكبير للأهالي».

 عن ‹أهمية› المشاركة في هذه الحملة تابع شيخى: «شاركنا كحزب يكيتي في الحملة بغية دعم قضية شعبنا للوقوف على حقوق الشعب الكردي المغتصبة من قبل النظام الحاكم في سوريا لعقود عديدة، ونظراً لأهمية المؤتمر العالمي لابد من تعريف العالم بوجودنا وما عاناه شعبنا من حرمان، ولضمان وجود الكرد في سوريا المستقبل».

حياة الأحفاد

كان لهذه الحملة ‹صدى كبير› في الشارع الكردي رغم عزوف البعض عن المشاركة، «التعريف بالقضية الكردية والأمل بمستقبل أجمل للكرد» كان سبب توجه عبد الصمد دللي إلى طاولة التواقيع كما تحدث لـ ARA News «وقعت على اللائحة لأنني لا أريد لأحفادي بأن يعيشوا الحياة التي عشناها في زمن النظام السوري وما عانيناه من حرمان ومظالم»، مضيفاً «أريد أن يعتبر الكرد كقوة أساسية في سوريا وأن يحصلوا على حقوقهم، وإن لم يحدث ذلك في مؤتمر جنيف 3 يكفينا المحاولة في إيصال صوتنا».

‹مضيعة للوقت›

منهم من اعتبر الحملة مجرد ‹مضيعة للوقت، وبيع أحلام ‹للشعب الكردي› دون المضي في تحقيقها، إذ قالت جاندا وليكا من أهالي مدينة قامشلو/ القامشلي: «جنيف 3 لن تكون سوى تكملة لجنيف 1 و2 ولن يتغير شيء في القضية الكردية والسورية، كان الأحرى بالكرد في سوريا حل خلافاتهم الداخلية قبل التوجه إلى المفاوضات على مستويات دولية».

كافة الأحزاب الكردية المنضوية في المجلس الوطني الكردي في سوريا شاركت بالحملة داخل وخارج سوريا كل حسب قدراته البشرية والشعبية.

تابعنا على تويتر :
  • الرابط المختصر:


التعليقات

شارك برأيك

2 × 3 =