اّخر الأخبار
قوات سوريا الديمقراطية: إقصائنا عن أستانة انتهاك بحقنا وتضحياتناالتحالف يقتل 150 عنصراً من القاعدة في سوريا منذ مطلع العام الجاريبدعم من كنيسة دنماركية جمعية ترعى الأيتام في عفرينغارات جوية ومعارك متواصلة بين داعش وقوات النظام شرقي حمصالشرطة التركية تعتقل نائبة عن حزب الشعوب الديمقراطي في أنقرة‹درع الفرات› تفشل مجدداً في التقدم شرقي البابمعارك متواصلة في حلب الغربية وغارات جوية على الريف الشماليقتلى في صفوف ‹أحرار الشام› خلال اشتباكات مع ‹فتح الشام› و‹جند الأقصى› بريف إدلبقوات النظام تشن حملة أمنية كبيرة في دمشق، واعتقالات بـ ‹الجملة›جيش الثوار يجري تبادل أسرى مع فصائل ‹درع الفرات› بريف حلبقصف للنظام على دوما بريف دمشق يسفر عن 5 قتلى160 شخص من بلدة زاكية بريف دمشق يغادرون باتجاه إدلب ضمن اتفاق مع النظامترامب في خطابه الأول: سنزيل الإرهاب الإسلامي من على وجه الأرضداعش يتبنى مقتل 5 جنود أتراك في الباب بريف حلب‹يونسكو› تعتبر تدمير داعش للمسرح الروماني في تدمر ‹جريمة حرب›هجوم لجيش خالد بن الوليد بريف درعا يسفر عن قتلى من المعارضةداعش يقتحم اللواء 137 مدفعية في دير الزورتزايد الاعتقالات الداخلية في صفوف داعش داخل مركدة بريف الحسكةآخر كلمات أوباما للشعب الأمريكي .. ‹شكراً لكم›‏‏ نائب رئيس الوزراء التركي ينفي ما نقل عنه من تصريحات حول بشار الأسد

توتر في كركوك ينذر بمواجهة مسلحة بين البيشمركة والحشد الشعبي

291163.png

الحشد الشعبي في كركوك

ARA News / سوزبين جلنك – أربيل

كشفت مصادر ميدانية في محافظة كركوك، مساء أمس الخميس، عن حدوث توتر بين قوات البيشمركة التابعة لإقليم كردستان العراق، وميليشيات الحشد الشعبي في المحافظة، حيث دخلت البيشمركة حالة التأهب .

وعلمت ARA News من مصادر محلية في المحافظة، قيام الحشد الشعبي بجلب تعزيزات عسكرية كبيرة إلى جنوب كركوك معززة بأسلحة ثقيلة من بينها الدبابات والمدرعات والتمركز في نقطة قريبة، حيث انضم إليهم المئات من سكان ناحية ‹شيعية› قريبة من المنطقة.

إلى ذلك، اعتبر صحفي خبير في الوضع الميداني الكردستاني، أن: «قوات البيشمركة والحشد الشعبي هي قوات عراقية تقاتلان في جبهة واحدة ضد تنظيم ‹داعش› (تنظيم الدولة الاسلامية)، وتمكنت قوات البيشمركة من تحقيق انتصارات كبيرة على التنظيم الإرهابي،وحررت أكثر من 90% من المناطق الكردستانية الواقعة خارج إدارة إقليم كردستان من قبضة ‹داعش›».

أردف الصحفي رشيد صوفي من إقليم كردستان العراق، في حديث لـ ARA News: «بدورها وقفت قوات الحشد الشعبي أيضاً بوجه التنظيم وتمكنت من تحرير مناطق واسعة، وأن أي توتر أو نزاع بين هاتين القوتين سيصب في صالح تنظيم ‹داعش› الذي يعاني من حالة انهيار وهزيمة مستمرة، كما أنها ستؤخر عملية القضاء على ‹داعش›العدو المشترك للطرفين».

أضاف صوفي «قوات البيشمركة تمكنت خلال الفترة الماضية من حماية هذه المناطق ومارست مهامها بشكل إحترافي بعيداً عن هوية سكانها القومية والطائفية، كما أن إقليم كردستان يأوي أكثر من مليون نازح عراقي من مختلف القوميات والمذاهب»، مبيناً أن «إثارة المشاكل السياسية والحساسيات الطائفية والقومية في المناطق الكردستانية الواقعة خارج إدارة إقليم كردستان لن تخدم أي طرف ولايمكن التفكير بحلها بقوة السلاح والإقتتال».

ولفت صوفي إلى أن «جميع الحكومات العراقية المتعاقبة حاولت تشويه الهوية الكردستانية لهذه المناطق بشتى الوسائل، لكن تلك المحاولات باءت بالفشل، ويرى إقليم كردستان أن حل مشكلة المناطق الكردستانية الواقعة خارج إدارة الإقليم يكون عبر المادة 140 من الدستور العراقي الذي يؤكد على إجراء الإستفتاء لفسح المجال أمام سكان هذه المناطق لتقرير مصيرهم».

تظهر بين الفينة والأخرى توترات بين قوات البيشمركة وميليشات الحشد الشعبي المقربة لإيران، وغالباً ما تتدخل الأطراف السياسية لحلحلتها ومنع تطورها.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

four × three =

Top