اّخر الأخبار
داعش يستمر في هجومه على العزاوي بريف الحسكة لليوم الثانياتفاق جديد يقضي بإخلاء الفوعة وكفريا بريف إدلب‹قسد› تفشل هجوماً لداعش على مطار الطبقةناشطة كردية تحمّل خامنئي مسؤولية تعرضها للاغتصاب في السجون الإيرانية‹قسد›: نسيطر على نصف سد الفرات الذي تعرض لأضرار سطحيةالأمم المتحدة: 40 ألف نازح من حماة بسبب المعارك قربهامجلس محافظة كركوك يصوت لصالح رفع أعلام كردستان فوق المباني الرسميةقوات النظام تتقدم بريف حلب الشرقي وتصطدم مع ‹درع الفرات› جنوب البابهيئة الثقافة والفن في عفرين تقدم ثلاثة عروض في اليوم العالمي للمسرحوزارة التربية السورية تحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي داخل المدارسالقوات العراقية تعاود التقدم غربي الموصل بعد توقف لأيام‹قسد› تحبط هجوماً كبيراً على قرية العزاوي بريف الحسكة وتقتل عشرات الدواعشقوات النظام والمعارضة تطرد داعش من محافظة السويداءفريق المهندسين: سد الفرات لم يتعرض لأي ضررناشط من حركة كوران يسعى لتشكيل قوات تابعة للحشد الشعبي قرب هوليرقوات النظام تحاول التقدم غرب حماة، والاشتباكات تستمر في جبهة قمحانة‹قسد› ترسل تعزيزات إلى الطبقة وتوقف عملياتها في سد الفرات مؤقتاًالمعارضة تصد قوات النظام غربي حلب وتهاجم أطراف الفوعةقوات النظام السوري تحتجز المئات من أهالي عفرين على طريق حلبمحل حلويات في عفرين يتسبب بعشرات حالات التسمم

توتر في كركوك ينذر بمواجهة مسلحة بين البيشمركة والحشد الشعبي

291163.png

الحشد الشعبي في كركوك

ARA News / سوزبين جلنك – أربيل

كشفت مصادر ميدانية في محافظة كركوك، مساء أمس الخميس، عن حدوث توتر بين قوات البيشمركة التابعة لإقليم كردستان العراق، وميليشيات الحشد الشعبي في المحافظة، حيث دخلت البيشمركة حالة التأهب .

وعلمت ARA News من مصادر محلية في المحافظة، قيام الحشد الشعبي بجلب تعزيزات عسكرية كبيرة إلى جنوب كركوك معززة بأسلحة ثقيلة من بينها الدبابات والمدرعات والتمركز في نقطة قريبة، حيث انضم إليهم المئات من سكان ناحية ‹شيعية› قريبة من المنطقة.

إلى ذلك، اعتبر صحفي خبير في الوضع الميداني الكردستاني، أن: «قوات البيشمركة والحشد الشعبي هي قوات عراقية تقاتلان في جبهة واحدة ضد تنظيم ‹داعش› (تنظيم الدولة الاسلامية)، وتمكنت قوات البيشمركة من تحقيق انتصارات كبيرة على التنظيم الإرهابي،وحررت أكثر من 90% من المناطق الكردستانية الواقعة خارج إدارة إقليم كردستان من قبضة ‹داعش›».

أردف الصحفي رشيد صوفي من إقليم كردستان العراق، في حديث لـ ARA News: «بدورها وقفت قوات الحشد الشعبي أيضاً بوجه التنظيم وتمكنت من تحرير مناطق واسعة، وأن أي توتر أو نزاع بين هاتين القوتين سيصب في صالح تنظيم ‹داعش› الذي يعاني من حالة انهيار وهزيمة مستمرة، كما أنها ستؤخر عملية القضاء على ‹داعش›العدو المشترك للطرفين».

أضاف صوفي «قوات البيشمركة تمكنت خلال الفترة الماضية من حماية هذه المناطق ومارست مهامها بشكل إحترافي بعيداً عن هوية سكانها القومية والطائفية، كما أن إقليم كردستان يأوي أكثر من مليون نازح عراقي من مختلف القوميات والمذاهب»، مبيناً أن «إثارة المشاكل السياسية والحساسيات الطائفية والقومية في المناطق الكردستانية الواقعة خارج إدارة إقليم كردستان لن تخدم أي طرف ولايمكن التفكير بحلها بقوة السلاح والإقتتال».

ولفت صوفي إلى أن «جميع الحكومات العراقية المتعاقبة حاولت تشويه الهوية الكردستانية لهذه المناطق بشتى الوسائل، لكن تلك المحاولات باءت بالفشل، ويرى إقليم كردستان أن حل مشكلة المناطق الكردستانية الواقعة خارج إدارة الإقليم يكون عبر المادة 140 من الدستور العراقي الذي يؤكد على إجراء الإستفتاء لفسح المجال أمام سكان هذه المناطق لتقرير مصيرهم».

تظهر بين الفينة والأخرى توترات بين قوات البيشمركة وميليشات الحشد الشعبي المقربة لإيران، وغالباً ما تتدخل الأطراف السياسية لحلحلتها ومنع تطورها.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

fourteen + eight =

Top