اّخر الأخبار
قتلى في صفوف ‹أحرار الشام› خلال اشتباكات مع ‹فتح الشام› و‹جند الأقصى› بريف إدلبقوات النظام تشن حملة أمنية كبيرة في دمشق، واعتقالات بـ ‹الجملة›جيش الثوار يجري تبادل أسرى مع فصائل ‹درع الفرات› بريف حلبقصف للنظام على دوما بريف دمشق يسفر عن 5 قتلى160 شخص من بلدة زاكية بريف دمشق يغادرون باتجاه إدلب ضمن اتفاق مع النظامترامب في خطابه الأول: سنزيل الإرهاب الإسلامي من على وجه الأرضداعش يتبنى مقتل 5 جنود أتراك في الباب بريف حلب‹يونسكو› تعتبر تدمير داعش للمسرح الروماني في تدمر ‹جريمة حرب›هجوم لجيش خالد بن الوليد بريف درعا يسفر عن قتلى من المعارضةداعش يقتحم اللواء 137 مدفعية في دير الزورتزايد الاعتقالات الداخلية في صفوف داعش داخل مركدة بريف الحسكةآخر كلمات أوباما للشعب الأمريكي .. ‹شكراً لكم›‏‏ نائب رئيس الوزراء التركي ينفي ما نقل عنه من تصريحات حول بشار الأسدالقوات العراقية تستعيد مواقع هامة في المحور الشمالي من الموصلالنظام السوري يمنح روسيا امتيازات عسكرية لمدة 49 عاماًالدانمارك تدرس إرسال قوات عسكرية إلى العراقبراميل النظام السوري تقتل عدداً من المدنيين شرقي حماةمصادر موالية تقول أن قوات النظام تقدمت شرقي حمص، والمعارضة تنفياعتصام المجلس الوطني الكردي في قامشلو ينتهى بدون عراقيلتركيا تتخلى عن شرط ‹رحيل الأسد› لتسوية الأزمة السورية

تنظيم الدولة الإسلامية يهدد بريطانيا ويسخر من كاميرون

-داعش-المرئي.jpg

صورة من إصدار داعش المرئي

ARA News/ سرباز يوسف – أربيل

هدد تنظيم الدولة الإسلامية بريطانيا، في الإصدار المرئي الذي نشره ‹المركز الإعلامي لولاية الرقة› يوم أمس الأحد، والذي جاء بعنوان ‹هم العدو فاحذرهم 3›، مركزاً خلاله في الحديث عن «غزوّ بريطانيا».

الاصدار الذي يجمع ضمنياً بين إصدارين ‹غزوّ بريطانيا› و ‹هم العدو فاحذرهم 3› هدد التنظيم خلاله المملكة المتحدة، موثقين في التصوير ذاته عملية إعدام لخمسة معتقلين قال عنهم «جواسيس» يعملون في مدينة الرقة التي تعتبر ‹عاصمة الخلافة› في سوريا.

وابل من التهديدات بالإضافة إلى سخرية غير معهودة من رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون، حيث يوجه الملثم الذي يتكلم بلغة إنكليزية مرفقة بترجمة عربية، وهو على ما يبدو يحمل جنسية بريطانية، رسالة إلى البريطانيين بالقول «هذه الرسالة إلى ديفيد كاميرون، يا عبيد البيت الأبيض، (يا … اليهود)، يا أيتها الحكومة البريطانية يا أيها الشعب البريطاني، اعلموا أن جنسيتكم تحت (…) اليوم وإن الدولة الإسلامية دولتنا، باقية وسنظل نجاهد ونكسر الحدود وسنغزو دياركم يوماً ما وسنحكمها بالشريعة».

يسخر المتحدث الملثم من كاميرون قائلاً: «يا للعجب مما نسمعه اليوم إن وزيراً تافهاً مثلك يتحدى قدرات الدولة الإسلامية ويهددنا بعدد قليل من الطائرات».

المقاتل الأجنبي ‹المهاجر› الذي أحاط به ‹جهاديون› من التنظيم حملوا جميعهم مسدسات، حيث يجثو أمامهم المتهمون الخمسة بلباس برتقالي معروف، ويقول، «إلى كل من يريد منكم الاستمرار في القتال تحت راية رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون وبأجر بخس، نقول له اسأل نفسك، هل تظن حقاً أن حكومتك سوف تهتم بك عندما تقع في أيدينا أو تتركك كما تركت هؤلاء الجواسيس» في إشارة إلى المتهمين الخمسة.

عند السؤال لمعرفة أسباب دمج تصوير عملية إعدام المعتقلين الخمسة بوابل من التهديدات الموجهة إلى بريطانيا، يتبين السبب أنه عند الدقيقة 5:25 يقول المعتقل ‹أُبي محمد عبد الغني› الذي التقى مع منهل عبد الرزاق (المتهم الثاني)، «حيث كان يحمل كاميرا مخفية، وكان يقوم بمتابعة عناصر يحملون جنسيات غربية ومتابعة عناصر بريطانيين يعملون ضمن تنظيم الدولة الإسلامية، يقوم برصدهم ومعرفة مواقعهم كي يقوم التحالف بقصفهم»، كما يذكر المعتقل شخصيات أخرى مثل أبو مسلم التركماني.

ينتهي الشريط بمشهد إعدام النشطاء بإطلاق الملثمين النار على رؤوسهم من الخلف، ثم مشهد طفل صغير، يرتدي ثياباً شبيهة بثياب مسلحي التنظيم، ويقول بالإنكليزية «سنقتل الكفار هناك».

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × one =

Top