الدراما السورية والتصدعات التي شهدتها خلال سنوات الأزمة

فنانون سوريون

ARA News / زردشت يزدان – دمشق

شهدت الدراما السورية خلال السنوات الخمس الماضية، انتكاسات كبيرة، كانت لها وقع كبير على الوسط الفني في سوريا، حيث وقع غالبية الفنانين ضحية ‹الشرخ› الذي خلفته الأحداث في البلاد على المجتمع السوري ككل.

فنانون فقدوا حياتهم

إذ فقد الكثير من نجوم وعمالقة الدراما السورية حياتهم خلال السنوات الخمس الماضية، حيث توفي الفنّان حسن دكاك، الذي لعب دور ‹أبو بشير› في مسلسل ‹باب الحارة›، فيما قتل الفنّان محد رافع الذي أدى دور ‹إبراهيم› في نفس المسلسل، بالإضافة إلى وفاة وفيق الزعيم، الذي أدى دور ‹أبو حاتم› في العمل ذاته.

الممثلة السورية الشّابّة سوزي سلمان توفيت، قبل حوالي عام ونصف، جراء سقوط قذيفة هاون على منزلها، الكائن في منطقة باب توما بدمشق، فيما فقد الممثل السوري فهد نجار حياته، عن عمر ناهز الـ 44 عاماً، بعد إصابته بطلق ناري في رأسه.

 ومن الفنانين الذين فقدوا حياتهم خلال عام 2013 ياسين بقوش، سليم كلاس ونضال سيجري.

وقد فقدت الدراما السورية عدداً كبيراً من الفنانين في عام 2014، نذكر منهم عبدالرحمن آل رشي، عصام عبه جي، أدهم الملا، رياض شحرور، تيسير السعدي، بالإضافة إلى وفاة عامر سبيعي ورندة مرعشلي عام 2015».

فنانون غادروا سوريا .. وفنانون عادوا فيما بعد

وشهدت سوريا خلال الأعوام الماضية، مغادرة عدد كبير من الفنانين للبلاد، والانخراط في أعمال فنية خارج سوريا، كعابد فهد وباسل الخياط وسامر المصري والقائمة تطول.

لكن بعض الفنانين عادوا إلى سوريا فيما بعد هجرتهم، كأيمن زيدان وصفاء سلطان التي عادت من جديد إلى دمشق بعد فراق لأربعة أعوام.

الدراما تعرضت لهزات خطيرة

ويرى بعض المتابعين، أن «مغادرة الفنانين للساحة الفنية في سوريا، وانخراطهم بالأعمال الفنية خارج البلاد، شكلت ضربة كبيرة للدراما السورية، وعرّضتها لهزات خطيرة»، وهذا مايعتقده يزن الشامي، الذي كان يعمل في المجال الفني قبل مغادرته لسوريا، في حديث لـ ARA News.

الظروف الأمنية والسياسية والاقتصادية التي عاشتها وتعيشها سوريا منذ خمس سنوات، لعبت تأثيرها في تراجع الدراما السورية، لكن، من غير المعلوم إن كانت الدراما السورية ستستطيع استعادة عافيتها إن استقر الوضع في سوريا أم لا.

تابعنا على تويتر :
  • الرابط المختصر:


التعليقات

شارك برأيك

1 × 2 =