ارتفاع حالات الإجهاض في ديرالزور وريفها وفرار ما تبقى من الأطباء

مدنيون محاصرون في مدينة ديرالزور

ARA News / سرباز يوسف – أربيل

يستمر تنظيم الدولة الإسلامية في فرض الحصار على جميع مناطق سيطرته في محافظة ديرالزور شرقي سوريا منذ نهاية العام 2014، وسط نقص حاد في المواد الغذائية والمستلزمات الصحية الأمر الذي أدى إلى انهيار القطاع الصحي في المنطقة.

الناشط الإعلامي ومؤسس حملة ‹ديرالزور تذبح بصمت›، مجاهد الشامي قال لـ ARA News «إن عشرة أطباء من مدينة الميادين غادروا المنطقة في الآونة الأخيرة إلى تركيا والسبب يعود لمضايقات عناصر تنظيم الدولة المتكررة ضد الكوادر الصحية والطبية في ديرالزور بشكل عام». مضيفاً أن «الكوادر الطبية تغادر أيضاً بسبب صعوبة المعيشة تحت سيطرة التنظيم واستهداف الطيران الحربي للمشافي الميدانية والمستوصفات وانقطاع الدعم المادي عن المشاريع الصحية من قبل المنظمات الدولية بحجة عدم القدرة على التعامل مع تنظيمات إرهابية، ما أدى إلى زيادة حالات الوفيات بين المدنيين».

الشامي لفت إلى أن هناك حالات أخرى تتعلق «بمنع الكوادر الطبية من العمل ضمن اختصاصات النسائية، إلى جانب ارتفاع عدد حالات الإجهاض التي تعود في بعضها إلى اختراق الطائرات الحربية لجدار الصوت فوق المناطق المأهولة ما يؤدي إلى إجهاض الحوامل»، مشيراً إلى أن «أربع حالات إجهاض سجلت خلال الأيام الأربعة الماضية في منطقة الشحيل وثلاث في الميادين وحالات أخرى في البغيلية».

فرج الحسين من سكان ديرالزور قال لـ ARA News «إن العديد من حالات الإجهاض تحصل بسبب الحصار والجوع وفقدان الحليب والغذاء الطبيعي والدواء وعدم قدرة العوائل على توفير متطلبات الطفل الجديد، لذلك يكون الإجهاض هو الحل للتخلص من هذه المسؤولية».

يذكر أن الطيران الروسي يستهدف منذ نحو أسبوع مناطق سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في ديرالزور وريفها ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى بينهم مدنيين.

تابعنا على تويتر :
  • الرابط المختصر:


[fbcomments]

شارك برأيك

fourteen + seventeen =