اّخر الأخبار
أمريكا تغلق قنصلية وملحقتين دبلوماسيتين لروسيا في أراضيهااشتباكات بين ميليشيا ‹السوتورو› وقوات ‹الآسايش› في قامشلوقوات النظام تسيطر على جبل البشري في البادية وتقترب من دير الزورقصف مدفعي على قرية كفرجنة ومحيطها بريف عفرين‹الموك› تطالب المعارضة بالتوقف عن محاربة النظام وتسليمه البادية السوريةالعبادي يعلن ‹تحرير› تلعفر وكامل محافظة نينوى من داعشإدارة الطبقة تفرج عن 155 داعشي بمناسبة عيد الأضحى‹قسد› تتقدم في حيي المرور والدرعية في الرقةبعد كركوك، ناحية قره تبه في خانقين تنضم إلى استفتاء إقليم كردستانفصائل ‹درع الفرات› تمنع لوحات المرور الخاصة بـ ‹الإدارة الذاتية› في مناطقها‹قسد› تحاصر داعش في حيين بالرقة، وتحرر عشرات المدنيينعفو عام وإطلاق سراح عشرات المعتقلين في منبجYPG تكشف سجلات 9 من مقاتليها فقدوا حياتهم في الرقة والشداديأنقرة تنقل مئات المعلمين الكرد إلى المدن ذات الغالبية التركيةرئاسة كردستان: نقل مسلحي داعش إلى الحدود العراقية مثير للشكاشتباكات في أحياء البريد والرقة القديمة والدرعية، ومقتل 23 داعشيالإمارات: تركيا وإيران تحاولان التقليل من هيبة الدولة السوريةبارزاني يبحث مع وفد أمريكي رفيع التعاون بين الجانبين6 جرحى حصيلة أولية للقصف الصاروخي على عفرينتبادل إطلاق نار بين قوات التحالف والمعارضة بريف منبج

تسمية «الجمهورية السورية» إحدى النقاط التي سيناقشها المجلس الوطني الكردي بمؤتمر الرياض

0AAA149.jpeg

جانب من أحد مؤتمرات المجلس الوطني الكردي

ARA News/ أحمد شويش – قامشلو

بين المجلس الوطني الكردي في سوريا رؤيته حول مؤتمر الرياض المقرر عقده ما بين الثامن والعاشر من الشهر الحالي في المملكة العربية السعودية، والذي سيجمع كافة القوى للمعارضة السورية، مؤكداً على تسمية «الجمهورية السورية».

قال اسماعيل حمى عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي لـ ARA News «لم نتلق أية دعوة رسمية مستقلة حتى الآن»، مضيفاً «سيكون هناك مشاركة للمجلس من خلال ممثليه في الائتلاف بعضوين أو ربما ثلاثة أعضاء، ولدينا ورقة عمل بخصوص حل الأزمة السورية، وحول سوريا المستقبل، وكيفية حل القضية الكردية في سوريا ».

حدد المجلس الوطني الكردي اليوم السبت جملة من النقاط لتقديمها لمؤتمر الرياض للعمل من أجلها، اطلعت ARA News عليها، وكان منها «الالتزام بوثيقة جنيف1، والعمل على وقف العنف المسلح، ونشر قوات دولية لحفظ السلام، والإفراج عن المعتقلين السياسيين، وإخراج المقاتلين غير السوريين من سوريا».

إضافة إلى تلك النقاط كان هناك ما يخص المدنيين كإدخال المساعدات، وإعادة المهجرين والاهتمام بأمنهم، وتحقيق المساواة الجنسية، ومحاربة الفقر، وضمان حقوق الأقليات الإثنية والطائفية وممارسة طقوسها وشعائرها الدينية، ومن ضمنها الكرد والسريان والآشوريين والإزيديين وفق العهود والمواثيق الدولية، وتطبيق مبادئ حقوق الإنسان.

وتطرق المجلس إلى «فصل الدين عن الدولة، وإعادة النظر في التقسيمات الإدارية في البلاد بما يتناسب وبناء الدولة الاتحادية، واعتبار المناطق الكردية وحدة سياسية جغرافية إدارية متكاملة، تسمية الدولة بالجمهورية السورية، واعتماد علم ونشيد جديد للبلاد ينسجم وخصوصية مكونات الشعب السوري».

واختتم المجلس الوطني الكردي باعتبار نفسه «يمثل قطاعاً واسعاً من أبناء الشعب الكردي في كردستان سوريا، ويعبر عن أهدافه وطموحاته، ويسعى إلى تحقيق وحدة الصف الكردي، ويتبنى رؤية موضوعية لبناء سوريا في دولة اتحادية ديمقراطية علمانية متعددة القوميات والأديان، يرى أن الحل السياسي هو الأنسب، وعليه شارك في مؤتمر جنيف2 كجزء من المعارضة الوطنية السورية، ضمن وفد الائتلاف الوطني، و مستعد للمشاركة في أي مسعى دولي ينهي الاستبداد، ويحقق أهداف الشعب السوري في الحرية والكرامة».

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

seventeen − fifteen =

Top