اّخر الأخبار
ترامب يمنع المتحولين جنسياً من الالتحاق بالجيش الأمريكيالائتلاف يطالب بإدراج PYD على قوائم الإرهاب الدولية .. وENKS يرفض‹قسد› تتقدم وسط الرقة، وداعش يشن هجمات انتحاريةإعادة فتح معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا وتسليمه لإدارة مدينةالمعارضة تعلن السيطرة على تل جيجان بريف الباب وYPG تنفيأمريكا تتعهد بتقديم 140 مليون دولار للبنان لمساعدة اللاجئين السوريينحريق ضخم في مستودع صناعي بمدينة الحسكة‹قسد› تقتل 11 داعشياً في الرقة وتنفي سيطرة النظام على بلدة العكيرشيمثليون جنسياً لقتال داعش في الرقةمفاوضات بين تحرير الشام وحزب الله حول عرسالالنظام السوري: قادرون على استعادة الرقة خلال ساعاتاردوغان: إسرائيل تحاول سلب الأقصىتقرير: تعاون بين النظام وYPG وروسيا في البادية السوريةداعش يعدم 10 من عناصره حرقاً في تلعفرترامب: برنامج تسليح المعارضة السورية خطير وغير فعالحركة التغيير ‹گوران› المعارضة في إقليم كردستان تختار زعيماً جديداً لهاخمور ‹مغشوشة› تتسبب بوفاة وإصابة 92 شخصاً في إيرانروسيا تنشر قوات لمراقبة الهدنة جنوبي سوريا‹قسد› تصد هجوماً عنيفاً لداعش في الرقةPKK يعلن مقتل أكثر من 6000 جندي تركي خلال عامين

عنصرية ضد طلاب سوريين في لبنان، والأهالي يصرخون : ماذا يحدث لأبنائنا في الخفاء؟

519e0e5dd.jpg

طلاب سوريون في لبنان

ARA News/سلمان محمد – بيروت

« ليس هو المشهد العنصري الوحيد» هذا ما علّق عليه سوريون كثر في لبنان شاهدوا مقطع الفيديو من برنامج ( حكي جالس) على قناة LBCI اللبنانية ، فمقطع الفيديو الذي يظهر تعرض أطفال سوريين للإهانة بإركاعهم على العلم اللبناني ينعش في أذهان السوريين في لبنان حالات العنصرية الدائمة، والتي تمارس ضدهم، لكن أن تصل القضية إلى إذلال أطفال أتوا من حرب في بلدهم ليتعلموا، فهو ما لا يطيقه هؤلاء.

الأطفال أجبروا على الركوع للعلم اللبناني

بحسب ما أظهره تقرير مصور ضمن برنامج ( حكي جالس) على قناة LBCI  اللبنانية ، فإن طلاباً في فترة الدوام المسائية المخصصة للطلاب السوريين والعراقيين تعرضوا للضرب من قبل أحد الأساتذة في مدرسة ضمن بيروت، ثم إجبارهم على الركوع أمام العلم اللبناني، وهو ما لاحظه القاطنون بجوار المدرسة، والمطلّون عليها، وبالتالي تطلب من كاميرا البرنامج النزول إلى المدرسة، والحديث مع مديرتها حول ما يحصل.

وكما أظهرت الصور، رفضت مديرة المدرسة التصوير والحديث للكاميرا إلا بوجود إذن رسمي طالما أن التصوير تم بدون إذن، إلا أن الحديث مع أحد الأساتذة الذين قاموا بتركيع الأطفال السوريين على العلم اللبناني أفضى برده «هيدا المحل الوحيد المرتّب».

مقدم البرنامج علّق على التقرير بقوله «الأفضل للتلاميذ السوريين ألا يتعلموا على أن يكونوا تحت رحمة ناظر مدرسة يعتبر الركوع تحت علم لبنان لأطفال أجانب عقوبة يقبلها القانون».

السوريون عبر «السوشيال ميديا» غاضبون

بعد انتشار الفيديو، اشتعلت وسائل التواصل الاجتماعي بالسوريين الغاضبين من التصرف العنصري تجاه الأطفال السوريين. فالناشط الاجتماعي السوري أحمد القادري اعتبر أن «السوريين وبسبب سكوتهم عن التصرفات العنصرية، جعلوا هذه التصرفات تزداد وتنتشر، وتصل إلى الأطفال، مردفاً «آن الآوان أن يكون للسوريين ردهم باعتبار العنصرية وصلت إلى أطفالنا».

الكثير من العائلات السورية اللاجئة في لبنان شاهدت مقطع الفيديو واعتبرته أيضاً إهانة تضاف إلى قائمة الإهانات التي تعرضوا ويتعرضون لها يومياً في لبنان دون وجود أي جهة تدافع عنهم.

أبو يوسف، 37 عاماً، من دمشق مقيم في بيروت تساءل في حديثه مع ARA News مستغرباً «حتى الأطفال لم يسلموا من العنصرية؟! ، أين هي المنظمات التي تدّعي دفاعها عن حقوق الإنسان، والمنتشرة بكثرة في لبنان حتى تقف في وجه هذه الأفعال وغيرها مما يمارس ضدنا يومياً؟».

لكن أبو محمد ، من حلب مقيم في بيروت أيضاً يجيب على تساؤلات أبو يوسف «ومن من السوريين يصدق كذبة المنظمات بأنها تساعدنا؟».

حالات أكثر … والمطلوب يد سورية واحدة

لكن على ما يبدو فإن حالات التمييز والعنصرية ضد الطلاب السوريين منتشرة بكثرة دون أن يتم تصويرها وبقيت دفينة قلوب السوريين المليئة بالغضب والحزن مما يحصل وهو ما توضحه لـ ARA News أم عارف، 41 عاماً، من ريف حلب مقيمة في الجنوب «سنة كاملة مضت على أبنائي الثلاثة، وهم يعانون من العنصرية في مدرستهم، إن كان من قبل الأساتذة أم من قبل الطلاب حتى».

وتردف أم عارف «أبسط معاناة كانت مع لهجتهم حيث كان الطلاب يستهتزؤن بلهجتهم، فيما تعرض ابني الأكبر وهو في عمر ال12 إلى الضرب على يد زملائه بعد أن تم نعته بأنه داعشي، وهو ما جعله يرفض التسجيل هذا العام، فهل هذا ما يعلم الأهالي أبنائهم عنا وعن أبنائنا؟».

ومع ذلك يبقى المطلب الأول والأخير الذي يحاول السوريون تحقيقه عبر تجمعهم، وإن كان مبدئياً عبر وسائل التواصل الاجتماعي هو إيجاد تجمع أو كيان سوري في لبنان يتحدث باسم السوريين عن معاناتهم بدل أن يواجه كل سوري منفرداً مشكلته، وهو ما يتحدث عنه الناشط الحقوقي زياد الزين لـ ARA News «أثبتت مفوضية الأمم المتحدة في لبنان قلة حيلتها في الدفاع عن السوريين ومعالجة مشكلاتهم، وهو ما يعني ضرورة أن نكون نحن السوريين في لبنان يد واحدة، نحاول أن نوصل صوتنا إلى أعلى الجهات اللبنانية في أية مشكلة نتعرض لها، ونكون ممثلين عن السوريين».

ويتابع زياد «وفي حال عدم سماعنا وسماع مشكلاتنا، نقوم بحشد وسائل الإعلام حول قضيتنا، والتحدث عبر أكثر من وسيلة مما يشكل ضغط على الحكومة اللبنانية والمنظمات التي تدّعي مساعدتنا حتى تقوم بدورها الفعلي».

يبقى تنفيذ هكذا خطوة منوط برغبة السوريين في لبنان في ألا يتعرضوا لمواقف عنصرية مشابهة أو مواقف استغلال، وبالتالي ألا يتعرض أبنائهم لحالات كما في تقرير قناة  LBCI، ثم يتم السكوت عنها.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eighteen − two =

Top