اّخر الأخبار
داعش يستمر في هجومه على العزاوي بريف الحسكة لليوم الثانياتفاق جديد يقضي بإخلاء الفوعة وكفريا بريف إدلب‹قسد› تفشل هجوماً لداعش على مطار الطبقةناشطة كردية تحمّل خامنئي مسؤولية تعرضها للاغتصاب في السجون الإيرانية‹قسد›: نسيطر على نصف سد الفرات الذي تعرض لأضرار سطحيةالأمم المتحدة: 40 ألف نازح من حماة بسبب المعارك قربهامجلس محافظة كركوك يصوت لصالح رفع أعلام كردستان فوق المباني الرسميةقوات النظام تتقدم بريف حلب الشرقي وتصطدم مع ‹درع الفرات› جنوب البابهيئة الثقافة والفن في عفرين تقدم ثلاثة عروض في اليوم العالمي للمسرحوزارة التربية السورية تحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي داخل المدارسالقوات العراقية تعاود التقدم غربي الموصل بعد توقف لأيام‹قسد› تحبط هجوماً كبيراً على قرية العزاوي بريف الحسكة وتقتل عشرات الدواعشقوات النظام والمعارضة تطرد داعش من محافظة السويداءفريق المهندسين: سد الفرات لم يتعرض لأي ضررناشط من حركة كوران يسعى لتشكيل قوات تابعة للحشد الشعبي قرب هوليرقوات النظام تحاول التقدم غرب حماة، والاشتباكات تستمر في جبهة قمحانة‹قسد› ترسل تعزيزات إلى الطبقة وتوقف عملياتها في سد الفرات مؤقتاًالمعارضة تصد قوات النظام غربي حلب وتهاجم أطراف الفوعةقوات النظام السوري تحتجز المئات من أهالي عفرين على طريق حلبمحل حلويات في عفرين يتسبب بعشرات حالات التسمم

تنظيم الدولة الإسلامية يمنح رخص التنقيب عن الآثار في دير الزور

-ديرالزور.jpg

متحف ديرالزور

ARA News / سرباز يوسف – أربيل

بدأ تنظيم الدولة الإسلامية خلال الأسبوع المنصرم، بمنح تصاريح خطية تسمح لحامليها بالتنقيب والبحث والإتجار بالآثار في جميع المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم بدير الزور وريفها الشرقي والغربي، شرقي سوريا.

التنظيم يشترط على حاملي الترخيص أن يكون على اتصال مع المسؤولين في ‹الولاية›، وبيان الكميات والمواد المكتشفة والتجار والمتداولين بالمهنة وحتى طرق بيعها، وفقاً لما صرح به مجاهد الشامي، مؤسس حملة ‹دير الزور تذبح بصمت› لـ ARA News.

الشامي أوضح أن «الكتب تصدر من ديوان الركاز، إحدى الدواوين الخاصة بالآثار والمتاحف، حسب تصنيف التنظيم، والذي يترأسه القاضي أبو عبد الله الكويتي، الذي قام بمنح الرخص للمواطنين شريطة أن يكونوا من أهالي وسكان المنطقة حصراً»، وأشار إلى أن «الرخصة لا تعطى للغرباء».

وأضاف «المنقبين بدورهم يقومون بعرض المواد المكتشفة على خبراء آثار متواجدين في المنطقة وهم على الأغلب موالون لتنظيم الدولة الإسلامية، ويتم شرائها حسب التقديرات، ومن ثم تحسب العمولة مع تكلفة تهريبها إلى خارج أراضي سوريا، وعلى الأغلب تهرب إلى تركيا أو لبنان أو الاردن أو حتى ضمن الأراضي العراقية نفسها، حسب مكان تواجد التاجر وعلاقاته».

تنظيم الدولة كان قد فجر قبل أيام معبداً رومانياً ‹بعل شمّين› في مدينة تدمر السورية بحجة أنه «وثن ويبتغى به عبادة غير الله».

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

twenty − 9 =

Top