اّخر الأخبار
أمريكا تغلق قنصلية وملحقتين دبلوماسيتين لروسيا في أراضيهااشتباكات بين ميليشيا ‹السوتورو› وقوات ‹الآسايش› في قامشلوقوات النظام تسيطر على جبل البشري في البادية وتقترب من دير الزورقصف مدفعي على قرية كفرجنة ومحيطها بريف عفرين‹الموك› تطالب المعارضة بالتوقف عن محاربة النظام وتسليمه البادية السوريةالعبادي يعلن ‹تحرير› تلعفر وكامل محافظة نينوى من داعشإدارة الطبقة تفرج عن 155 داعشي بمناسبة عيد الأضحى‹قسد› تتقدم في حيي المرور والدرعية في الرقةبعد كركوك، ناحية قره تبه في خانقين تنضم إلى استفتاء إقليم كردستانفصائل ‹درع الفرات› تمنع لوحات المرور الخاصة بـ ‹الإدارة الذاتية› في مناطقها‹قسد› تحاصر داعش في حيين بالرقة، وتحرر عشرات المدنيينعفو عام وإطلاق سراح عشرات المعتقلين في منبجYPG تكشف سجلات 9 من مقاتليها فقدوا حياتهم في الرقة والشداديأنقرة تنقل مئات المعلمين الكرد إلى المدن ذات الغالبية التركيةرئاسة كردستان: نقل مسلحي داعش إلى الحدود العراقية مثير للشكاشتباكات في أحياء البريد والرقة القديمة والدرعية، ومقتل 23 داعشيالإمارات: تركيا وإيران تحاولان التقليل من هيبة الدولة السوريةبارزاني يبحث مع وفد أمريكي رفيع التعاون بين الجانبين6 جرحى حصيلة أولية للقصف الصاروخي على عفرينتبادل إطلاق نار بين قوات التحالف والمعارضة بريف منبج

مؤيدون للنظام السوري: الإعلام الرسمي يتعرض لتشويش وقرصنة

11038924_10153372544273872_1342426368459147126_n.jpg

صورة تعبيرية

ARA News / عادل حسن – دمشق

أكد ناشطون مقربون من النظام السوري، خلال الأيام القليلة الماضية، أن حملة ‹قرصنة› تتعرض لها قنوات الإعلام السوري الرسمي، سببها «شراء السعودية لقمر البث نايل سات».

فقد كتب على صفحات إخبارية مقربة من النظام السوري أن «الحملة تستهدف الإعلام السوري، وقنواته الفضائية السورية والإخبارية وقناة سما، فيما حذرت من أن يعتمد المؤيدون للنظام في أخبارهم على القنوات الأخرى المضللة»، حسب وصفها.

كما نشرت صفحات أخرى بيان تحت عنوان «هام وخطير جداً» قالت فيه: «إن حرباً إعلامية قادمة ستستهدف رموز الدولة السورية، وتنشر إشاعات عن هروبهم خارج البلاد».

واعتبرت صفحة ‹شبكة أخبار صلنفة الآن› المؤيدة للنظام، أنه على الناس «الاعتماد مبدئياً على الراديو في سماع الأخبار، وصفحات الانترنت الموثوقة حتى يتم التعامل مع حالة التشويش التي تتعرض لها قنوات الإعلام السوري».

من جانبه أشار الناشط الإعلامي مؤيد حسين لـ ARA News أن «حالة تخبط أصابت الناس في الفترة الأخيرة وخصوصاً بعد سقوط مناطق عديدة في أيدي المعارضة المسلحة، وتنظيم الدولة الإسلامية، في حين كان الإعلام يهلل لانتصارات جيش النظام».

إلى ذلك نوه حسين إلى أن «المؤيدين لم يعودوا يستمعون منذ فترة طويلة إلى الإعلام الرسمي، الذي يعتقدون بأنه خان دماء أبنائهم لعدم عرضه مجريات الأحداث الحقيقية».

مضيفاً «النسبة الأكبر من المؤيدين يتابعون حالياً صفحات الفيسبوك كأسرع ناقل للأحداث، وفي حال انقطاع النت يعتمدون على القنوات الفضائية الإخبارية العربية المتخصصة».

أكثر الانتقادات الحادة التي وجهت من المؤيدين إلى الإعلام السوري، كانت بعد دخول المعارضة المسلحة إلى قرية اشتبرق في ريف حماة وسط سوريا.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × three =

Top