اّخر الأخبار
اشتباكات عنيفة في الرقة، وقتلى مدنيين في غارات للتحالفالبيشمركة تصد هجوماً لداعش قرب كركوكالأسد يصلي العيد في الجامع النوري وسط حماةقصف إسرائيلي واشتباكات عنيفة بين النظام والمعارضة في القنيطرةاشتباكات عنيفة وعمليات انتحارية في أحياء مدينة الرقةبارزاني في رسالة العيد: نتمنى من الله أن يحقق أمنية الكرد الأزليةجاويش أوغلو: دعم PYD بالسلاح خطأ كبيرفي وقفة العيد .. أسرة معتقل لدى الآسايش تعتصم للإفراج عنهالقوات العراقية تسيطر على حي المشاهدة وأكبر كنائس أيمن الموصل‹قسد› تحبط هجوماً انتحارياً في الرقة، وتطلق سراح معتقلين في عين عيسىإيران وحزب الله يدينان محاولة استهداف المسجد الحرام في مكةالمعارضة تصد هجوماً للنظام جنوبي حلب، وتقتل عدداً من جنوده داخل المدينةتعرف على المرشحين لخلافة البغدادي في حال تأكد مقتلهنصر الله يهدد بمئات الآلاف من ‹المقاتلين العرب والمسلمين› في أية حرب مستقبلية مع إسرائيلإطلاق سراح أكثر من 200 معتقل في منبج والطبقة بمناسبة عيد الفطر‹قسد› تدمر 4 سيارات مفخخة وتقتل 14 داعشي في الرقةروسيا تقصف بصواريخ من البحر المتوسط أهدافاً لداعش بريف حماةالجيش التركي يعلن مقتل 10 جنود أتراك وإصابة 36 آخرين خلال أسبوعهجوم لداعش غرب الأنبار يسفر عن مقتل وجرح 19 مدنيمن مطالب الدول المقاطعة لقطر: إغلاق قناة الجزيرة والقاعدة التركية

رابطة الصحفيين السوريين توثّق مقتل خمسة إعلاميين في سوريا خلال يناير الفائت

.png

بقايا أجهزة أحد الصحفيين الذين قتلوا في سوريا

ARA News / رضوان بيزار – أورفا

وثّق المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين في تقريره الشهري، مقتل خمسة صحفيين خلال شهر كانون الثاني/يناير  الفائت، إضافة إلى انتهاكات متعلقة بالاعتداء على المؤسسات الصحفية.

وقال المركز في تقريره الذي نشر أمس الأربعاء «إنه وبتوثيق مقتل الصحفيين الخمسة يرتفع عدد ضحايا الإعلام الذين وثقت الرابطة مقتلهم منذ آذار/ مارس2011 إلى 271 إعلامياً في سوريا».

مشيراً، إلى أن «تنظيم الدولة الإسلامية ‹داعش› أنهى شهراً دموياً آخر، بقتله أربعة مواطنين صحفيين، إضافة لقيامه بإعدام صحفي ياباني مستقل كان خطفه وهدد بقتله، بعد أن باءت جميع محاولات ثني ‹داعش› عن تنفيذ تهديده بالفشل».

كذلك قال المركز «إنه  وثق اعتداءات نفذتها عدة كتائب إسلامية، منها اعتداء جبهة النصرة على مراكز إعلامية في كفر نبل وقيامها بحرق عدد من الصحف في حلب ومنعها من التداول، بالإضافةً إلى عدد آخر من الانتهاكات منها قصف مقر إذاعي في حلب بصاروخ وخطف مواطنين صحفيين في ريف إدلب».

وتطرق التقرير  إلى «استمرارية  تنظيم الدولة الإسلامية والنظام السوري في انتهاك حقوق كلٍ من الصحفي البريطاني جون كانتلي والصحفي السوري مازن درويش، الأول عبر اظهاره في مقطع فيديو دعائي جديد لمصلحته، والثاني عبر تعطيل محاكمته ونقله إلى السجن المركزي في محافظة حماة بعيداً عن دمشق التي كان موقوفاً في سجنها المركزي، ويخضع للمحاكمة فيها».

وفي سياق التقرير وحول تكرر الانتهاكات بحق الصحفيين في سوريا رغم إدراك الصحفي خطورة الوضع، وآلية حماية الصحفيين، قال مسعود عكو نائب رئيس رابطة الصحفيين السوريين، لـ ARA News إنه «بالدرجة الأولى واجب حماية الصحفي يقع على نفسه فهو من يقرر ويحدد المنطقة التي عليه العمل فيها، أو الحدث الذي عليه تغطيته. ومن ثم تكون المسؤولية على المؤسسة الإعلامية التي يعمل لصالحها، وعلى هذه المؤسسة تزويد مراسلها بعدة حماية من قبيل الخوذة والسترة المضادة للرصاص، كما عليها تزويده بهاتف يعمل عبر الأقمار الاصطناعية خاصة في زمن الحروب والكوارث، وانقطاع الشبكات الهاتفية أو مراقبتها من قبل السلطات كما في سوريا».

وتابع عكو «تأتي بعد ذلك عملية تأهيل الصحفي أو نشطاء الإعلام، عبر دورات تدريبية خاصة للعاملين في القطاعات الخطرة، وتدريبهم على مناهج وأسس معينة لحماية أنفسهم من الاستهداف، الذي من شأنه أن يودي بحياتهم، أو يشكل خطراً عليها».

مضيفاً أن «الصحافة مهنة تدر دخلاً مادياً على العامل فيها، فهي وظيفة الصحفي وصنعته. ولكنها في السياق ذاته رسالة يقدم من خلالها الصحفي الحقيقة والواقع كما هو، صحفيون كثر حول العالم دفعوا حياتهم ثمناً لنقل الحقيقة والأخبار إلى العالم. وسوريا تتصدر البلاد التي تنتهك فيها حرية التعبير بشكل عام، ويستهدف فيها الصحفيون بشكل خاص».

هذا، واختتم المركز السوري للحريات الصحفية تقريره، «بشجب الانتهاكات بحق الإعلاميين»، ودعا «جميع الكتائب والمجموعات المسلحة التي تجد نفسها في خطٍ مناهض لنظام الأسد وتنظيم الدولة، اللذين يرتكبان الفظاعات بحق الإعلام والإعلاميين، إلى ضرورة احترام حرية العمل الإعلامي والعمل على ضمان سلامة العاملين فيه، مع محاسبة كل المتورطين في الانتهاكات».

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 − 9 =

Top