اّخر الأخبار
أمريكا تغلق قنصلية وملحقتين دبلوماسيتين لروسيا في أراضيهااشتباكات بين ميليشيا ‹السوتورو› وقوات ‹الآسايش› في قامشلوقوات النظام تسيطر على جبل البشري في البادية وتقترب من دير الزورقصف مدفعي على قرية كفرجنة ومحيطها بريف عفرين‹الموك› تطالب المعارضة بالتوقف عن محاربة النظام وتسليمه البادية السوريةالعبادي يعلن ‹تحرير› تلعفر وكامل محافظة نينوى من داعشإدارة الطبقة تفرج عن 155 داعشي بمناسبة عيد الأضحى‹قسد› تتقدم في حيي المرور والدرعية في الرقةبعد كركوك، ناحية قره تبه في خانقين تنضم إلى استفتاء إقليم كردستانفصائل ‹درع الفرات› تمنع لوحات المرور الخاصة بـ ‹الإدارة الذاتية› في مناطقها‹قسد› تحاصر داعش في حيين بالرقة، وتحرر عشرات المدنيينعفو عام وإطلاق سراح عشرات المعتقلين في منبجYPG تكشف سجلات 9 من مقاتليها فقدوا حياتهم في الرقة والشداديأنقرة تنقل مئات المعلمين الكرد إلى المدن ذات الغالبية التركيةرئاسة كردستان: نقل مسلحي داعش إلى الحدود العراقية مثير للشكاشتباكات في أحياء البريد والرقة القديمة والدرعية، ومقتل 23 داعشيالإمارات: تركيا وإيران تحاولان التقليل من هيبة الدولة السوريةبارزاني يبحث مع وفد أمريكي رفيع التعاون بين الجانبين6 جرحى حصيلة أولية للقصف الصاروخي على عفرينتبادل إطلاق نار بين قوات التحالف والمعارضة بريف منبج

رابطة الصحفيين السوريين توثّق مقتل خمسة إعلاميين في سوريا خلال يناير الفائت

.png

بقايا أجهزة أحد الصحفيين الذين قتلوا في سوريا

ARA News / رضوان بيزار – أورفا

وثّق المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين في تقريره الشهري، مقتل خمسة صحفيين خلال شهر كانون الثاني/يناير  الفائت، إضافة إلى انتهاكات متعلقة بالاعتداء على المؤسسات الصحفية.

وقال المركز في تقريره الذي نشر أمس الأربعاء «إنه وبتوثيق مقتل الصحفيين الخمسة يرتفع عدد ضحايا الإعلام الذين وثقت الرابطة مقتلهم منذ آذار/ مارس2011 إلى 271 إعلامياً في سوريا».

مشيراً، إلى أن «تنظيم الدولة الإسلامية ‹داعش› أنهى شهراً دموياً آخر، بقتله أربعة مواطنين صحفيين، إضافة لقيامه بإعدام صحفي ياباني مستقل كان خطفه وهدد بقتله، بعد أن باءت جميع محاولات ثني ‹داعش› عن تنفيذ تهديده بالفشل».

كذلك قال المركز «إنه  وثق اعتداءات نفذتها عدة كتائب إسلامية، منها اعتداء جبهة النصرة على مراكز إعلامية في كفر نبل وقيامها بحرق عدد من الصحف في حلب ومنعها من التداول، بالإضافةً إلى عدد آخر من الانتهاكات منها قصف مقر إذاعي في حلب بصاروخ وخطف مواطنين صحفيين في ريف إدلب».

وتطرق التقرير  إلى «استمرارية  تنظيم الدولة الإسلامية والنظام السوري في انتهاك حقوق كلٍ من الصحفي البريطاني جون كانتلي والصحفي السوري مازن درويش، الأول عبر اظهاره في مقطع فيديو دعائي جديد لمصلحته، والثاني عبر تعطيل محاكمته ونقله إلى السجن المركزي في محافظة حماة بعيداً عن دمشق التي كان موقوفاً في سجنها المركزي، ويخضع للمحاكمة فيها».

وفي سياق التقرير وحول تكرر الانتهاكات بحق الصحفيين في سوريا رغم إدراك الصحفي خطورة الوضع، وآلية حماية الصحفيين، قال مسعود عكو نائب رئيس رابطة الصحفيين السوريين، لـ ARA News إنه «بالدرجة الأولى واجب حماية الصحفي يقع على نفسه فهو من يقرر ويحدد المنطقة التي عليه العمل فيها، أو الحدث الذي عليه تغطيته. ومن ثم تكون المسؤولية على المؤسسة الإعلامية التي يعمل لصالحها، وعلى هذه المؤسسة تزويد مراسلها بعدة حماية من قبيل الخوذة والسترة المضادة للرصاص، كما عليها تزويده بهاتف يعمل عبر الأقمار الاصطناعية خاصة في زمن الحروب والكوارث، وانقطاع الشبكات الهاتفية أو مراقبتها من قبل السلطات كما في سوريا».

وتابع عكو «تأتي بعد ذلك عملية تأهيل الصحفي أو نشطاء الإعلام، عبر دورات تدريبية خاصة للعاملين في القطاعات الخطرة، وتدريبهم على مناهج وأسس معينة لحماية أنفسهم من الاستهداف، الذي من شأنه أن يودي بحياتهم، أو يشكل خطراً عليها».

مضيفاً أن «الصحافة مهنة تدر دخلاً مادياً على العامل فيها، فهي وظيفة الصحفي وصنعته. ولكنها في السياق ذاته رسالة يقدم من خلالها الصحفي الحقيقة والواقع كما هو، صحفيون كثر حول العالم دفعوا حياتهم ثمناً لنقل الحقيقة والأخبار إلى العالم. وسوريا تتصدر البلاد التي تنتهك فيها حرية التعبير بشكل عام، ويستهدف فيها الصحفيون بشكل خاص».

هذا، واختتم المركز السوري للحريات الصحفية تقريره، «بشجب الانتهاكات بحق الإعلاميين»، ودعا «جميع الكتائب والمجموعات المسلحة التي تجد نفسها في خطٍ مناهض لنظام الأسد وتنظيم الدولة، اللذين يرتكبان الفظاعات بحق الإعلام والإعلاميين، إلى ضرورة احترام حرية العمل الإعلامي والعمل على ضمان سلامة العاملين فيه، مع محاسبة كل المتورطين في الانتهاكات».

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eighteen + 6 =

Top