اّخر الأخبار
المعارضة تعلن السيطرة على تل جيجان بريف الباب وYPG تنفيأمريكا تتعهد بتقديم 140 مليون دولار للبنان لمساعدة اللاجئين السوريينحريق ضخم في مستودع صناعي بمدينة الحسكة‹قسد› تقتل 11 داعشياً في الرقة وتنفي سيطرة النظام على بلدة العكيرشيمثليون جنسياً لقتال داعش في الرقةمفاوضات بين تحرير الشام وحزب الله حول عرسالالنظام السوري: قادرون على استعادة الرقة خلال ساعاتاردوغان: إسرائيل تحاول سلب الأقصىتقرير: تعاون بين النظام وYPG وروسيا في البادية السوريةداعش يعدم 10 من عناصره حرقاً في تلعفرترامب: برنامج تسليح المعارضة السورية خطير وغير فعالحركة التغيير ‹گوران› المعارضة في إقليم كردستان تختار زعيماً جديداً لهاخمور ‹مغشوشة› تتسبب بوفاة وإصابة 92 شخصاً في إيرانروسيا تنشر قوات لمراقبة الهدنة جنوبي سوريا‹قسد› تصد هجوماً عنيفاً لداعش في الرقةPKK يعلن مقتل أكثر من 6000 جندي تركي خلال عامين‹قسد› تسيطر على مساكن الضباط في الرقة وداعش يشن هجوماً انتحارياًالداخلية التركية تكشف حصيلة أسبوع من عملياتها ضد PKKدراسة: 9 من كل 10 سوريين لم يتلقوا أية مساعدات في تركياYPG تكشف سجلات 4 من مقاتليها فقدوا حياتهم في معارك الرقة

مرشد الخزنوي لـ”ARA NEWS”: محاولات لإعدام الهيئة الكُردية العليا..ولم أساهم في خلق انقسام

images_188.jpg
كلمات دليلية

خاص/ARA News

حاوره: ريبوار بوسكي

6-5-2013

تحدث الشيخ مرشد معشوق الخزنوي عن الاعتداء الذي وقع بحقه في النرويج قائلاً:

“للأسف على خلفية الحلقة التلفزيونية من برنامجي “قبلة نامة” وصلتني الكثير من التهديدات ليلة الاعتداء، لكنني لم أكترث لها إلى حين وقوع الحدث، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ولا يمكنني توجيه أصابع الاتهام لطرف معين محدد، والأمر لازال عند الشرطة النرويجية التي تعمل وتحقق في الأمر وانتظار نتائجها هو السبيل الافضل”.

وكان الأثر النفسي قد بدا واضحاً على الخزنوي خاصة أن الاعتداء كان من أبناء جلدته فقال: “لربما أكثر الأضرار هو الضرر النفسي، وذلك لأنها سابقة خطيرة لم تحصل قط وخاصة في أوربا والاعتداء على حرمة البيوت، ومن أدوات كردية، وقديما قال الشاعر العربي: 
وظلم ذوي القربي أشد مرارة على المرء من وقع السهام المهندي”.
 
وأشار الخزنوي إلى أن الاعتداء هو نتيجة نقده لشخصيات معينة قائلاً: 
“أعتقد بوجود أطراف أو مجموعات تحاول بث الفتنة ، واستغلت نقدي في برنامجي التلفزيوني في محاولة منها خلق الفتنة، فبُعيد الحلقة أصدرت توضيحاً كان الهدف منه توضيح موقفي وتهدئة الوضع إلا أن الفتنة لم تتوقف، وبعدها بيوم أصدر عمي الاستاذ عبدالقادر الخزنوي اعتذار وللأسف أيضا لم تتوقف الفتنة مما يشير إلى وجود أطراف كانت تحاول أن تبقي نار الفتنة مشتعلة إلى أن حدث الحدث .
 
ورفض الخزنوي مصطلح “ترطيب” العلاقات بينه وبين قادة الأحزاب بعد استنكار بعض هذه القادة لإيذاءه، كما عبر الخزنوي عن “الاحترام” الذي يكنه لهم من خلال قوله: 
“أنا شخصياً لا أجزم أن قادة الأحزاب وراء تحريض تلك المجموعة للاعتداء علي،  فهذه أقوال متسرعين لا يبحثون عن الهدوء أولاً ولا عن الحقيقة ثانياً، أنا في حلقتي التي أثارت كل هذا الضجيج كنت أؤكد على أن نتخلص من الإشاعات ولا نلتفت إليها إلا بعد تثبيتها وتوثيقها”.
 
وأضاف: “من ناحية أخرى أنا لست طرفا في صراع ولست خصما حتى أعتبر ذلك ترطيب أجواء، فجميع السكرتارية الثلاثة والثلاثين يتمتعون عندي بالاحترام والتقدير، واختلافي معهم في إسلوبهم وطريقة إدارتهم للأزمة لا تجعلهم أعداء لي، فلا أعتبر ذلك ترطيب أجواء لأن الاجواء عندي جميلة ومرطبة سلفا”.
 
ونفى الخزنوي في الحديث الذي خص “ARA NEWS” به، أنه قد خلق انقساماً في الصف من خلال نقده الذي وجهه لكثير من الأحزاب والقوى الكردية، لأن الانقسام موجود حقيقة على حد وصفه، فقال:
 “لا أعتقد أنني في حديثي خلقت وصنعت الانقسام، لأن الانقسام موجود حقيقة، وما تحدثت به في حلقتي هو واقع يعرفه الجميع ولا يُخفى على أحد، ولربما تكمن المشكلة في تفسير كل واحد لما قلته وليس في أقوالي، أنا أجزم أن أقوالي وحديثي يردده الجميع في دواخلهم ويؤكدونه .
واستطرد: “ولكن لحالة الانقسام الكبيرة في الشارع الكردي وتحوله إلى مؤيد أو معارض لطرفي النزاع إن صح التعبير جعلني أتجرأ وأخاطب الحركة والمجتمع الكردي لتدارك المأساة التي نحن بصددها والتي تنذر بحرب أخوية أجارنا الله منها، وهذا واجبي” .
وأضاف في نفس السياق: “أعتقد أن ما حصل في هولير من عدم قدرة الحركة مجدداً التوصل إلى شيء يؤكد صدق أقوالي، إننا نحن الشعب الكردي أصبحنا كرة تتقاذفها أرجل اللاعبين”.
 
وتابع قائلاً :”لكن يبدو أن التصريح بالمرض أصبح جريمة، تعودنا ولا أدري لمصلحة من على أن نشخص الموت على أنها إغمائة وغيبوبة، وعلى أن المرض المزمن فينا أنها وعكة طارئة وبالتالي كل الأدوية لا تنجح لأن التشخيص خطأ”. 
وزاد على ذلك: “لست مبالغاً في سرد حالة الحركة بل لربما لامني البعض أيضاً أنني لم أذكر إلا القليل، ومع ذلك فأنا شخصيا لم أتهم أي طرف بأي اتهام، وحاشا أن أتهم بذلك، أنا فقط علقت على اتهاماتهم لبعضهم، وفي النهاية ما هدفت إليه هو أن أرسل رسالة بحجم الخطر المحدق بنا .
 
وأفرد الخزنوي جزءاً كبيراً من حديثه عن الـهيئة الكردية و الـ”YPG”:
“قلت سابقاً في  مؤتمر باريس وبحضور ممثللي معظم الأحزاب بما فيهم المرحوم معشوق مراد، أن هذه الهيئة عرجاء ولا تمثل كامل الشعب الكردي في غربي كردستان ولا تمثلني كشخص، فقوبلت بالرد والاحتجاج على كلامي، ثم وتحت الضغط الجماهيري الذي طالب أن نكون محاضر خير وأن نعطي فرصة لهذا التجمع الحزبي دعمنا الهيئة الكردية العليا.
 
ونوه إلى وجود محاولات لإعدام الهيئة الكردية العليا: “الهيئة نفسها أعطت الشرعية عبر بياناتها وقراراتها لقوات”YPG” وهي التي لم ترضى بوجود أكثر من جهة تحمل السلاح، واليوم ولأسباب حزبية بحته هناك محاولة وتحت ذرائع كثيرة، يتحمل الطرفين وخصوصا “PYD” جزء كبير من تلك الذرائع، وتحت تلك الذرائع يتم الآن محاولة إعدام الهيئة الكردية العليا. 
 
وطالب الخزنوي بتفعيل اللجنة الأمنية في حديثه فقال:
“طالبت بتفعيل اللجنة الأمنية أو العسكرية في الهيئة ومحاولة إدماج الكثير من الكتائب المسلحة المشهود لها بالنزاهة بين تلك القوات، خصوصا وأن السيد نصرالدين إبراهيم صرح من هولير “لروداو” أن قوات حماية الشعب لا تمانع في تغير العلم والاسم والاتفاق على اسم وعلم جديد يضم جميع القوى الكردية المسلحة، وأرى أن ندعم هذا الشيء حتى يتم التخلص من فوضى السلاح، وبالتالي الكل عندي سواسية لهم كامل الاحترام والتقدير، ولست تلك الجهة التي تعطي الشرعية لفريق دون آخر فما أنا إلا رجل منكم .
 
وعندما قلنا له أن هناك مساعٍ حثيثة لانضمام شخصيات كردية إلى “الائتلاف” فهل حصلت هذه الشخصيات على الحقوق التي كنتم تتحدثون عنها ، رغم انسحابكم من محادثات المجلس الوطني سابقاً لأنكم لم تلمسوا الجدية في التعاطي بشأن الملف الكردي أجاب:
“كنتُ مطالبا بالانسحاب من مؤتمر المجلس الوطني السوري الذي عقد في تونس بحجة أن المجلس يتجاوز المجلس الوطني الكردي وعدم اعترافه بحقوقه التي أعلنوها وقتها بحق تقرير المصير ضمن سوريا الموحدة.
 
 وكنت على اتصال دائم أثناء المؤتمر معهم ، وبعد الوعود المتكررة من قبل المجلس الوطني السوري بتلافي هذا الأمر، وذهابه بعد المؤتمر الى القاهرة للتحاور مع المجلس الوطني الكردي لم أنسحب، إلى أن انتهى المؤتمر وذهبت إلى القاهرة في شهر ديسمبر 2011 لمواصلة الحوار بين المجلسين والذي تأكد لي شخصياً مراوغة الطرفين، تقدمت باستقالتي في مكتب المجلس الوطني السوري في القاهرة وتم تأكيدها فيما بعد في مؤتمر إسطنبول الذي انسحبت منه الكتلة الكردية، وبالتالي لست على علم هل توصل المجلس الكردي والسوري أو بعده الائتلاف الى صيغة مشتركة أم لا، وهل لازال المجلس الكردي لديه نفس الشروط أم لا، لا أعلم .
 
ورأى الشيخ الخزنوي بأن المنطقة تتجه لفوضى عارمة بعد تحول الحراك السلمي إلى مسلح والتي تحتاج إلى سنوات حتى تعود لحالة الاستقرار والأمان.
 
و ختم الحديث عن الجهود التي يحاول بذلها لـ”توحيد” الصفوف الكُردية بقوله:
” للأسف انحصر عملنا الآن في محاولة إيقاظ الأمة وبث الوعي، كما أعمل على  التخلص من الصوفية الحزبية وأن ننطلق من الأسر والطوق الحزبي الذي يحاول الكثيرون أن يلف الشعب به ويستخدمه كوقود فيه، أما قضية توحيد الصف الكوردي فلا أُخفيك أنه لا أنا ولا غيري ولا حتى السيد مسعود البارزاني الذي يحاول جاهداً، مؤهلين في الوقت الحاضر لمثل ذلك والسبب الرئيس فيه عائد الى التحجر الحزبي، وانقلاب الوسائل الى أهداف والأهداف الى وسائل ،والواقع المعاش يشهد على ذلك .
 
الجدير بالذكر أن الشيخ مرشد الخزنوي هو نجل الشيخ معشوق الخزنوي الذي اُغتيل سنة 2005، قد تعرض لاعتداء بالضرب، والعبث والتحطيم بمحتويات  منزله بالنرويج على خلفية حديثه في برنامجه التلفزيوني “قبلة نامة” عبر قناة “روناهي” و الذي نقد من خلاله  الأحزاب الكُردية السورية وقادتها علانية.

الرابط المختصر:

مقالات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

five × one =

Top